Uniqúe .
47 subscribers
183 photos
46 videos
57 links
Download Telegram
‏كنت أظن أن كل نظرة عزاء، وأن أعظم وسيلة للاعتراض هي الصدة؛ بأن لا تمنحه عينك. أعني بذلك النظرة اللي تمناها البدر: "ردي علي بعض العزاء! (ناظريني)" لكن مؤخرًا استوعبت أن المجابهة الحقيقية تكون بنظرة: "ايه أناظر لك عشان أشوف جرحي عن كثب." وتشوف، والصدة هي الصدة
ما يعجبني الإنسان اللي ما يقدِّر قيمة نفسه ويمشي وفقًا للمفترض حدوثه، لا كما يحس. يسامح رغم حزنه ورفضه؛ لأن المشاعر اللي بالأغاني والروايات تقول إن اللي ما يسامح ما يحب وتُبديك عند الآخر قاسي وسيء، صدِّقني الأغنيات ليست أنت، ولا حتى كانت تحكيك أثناء الحب، أنت لست سيء.. أنتَ أنت
والعذر في بعض الأحيان مايلقى قبول
‏في وسع صدرٍ تحمّل الزعل لين إمتلى
أعرفني جيدًا، أعرف ان خطواتي اللي مشيتها لقلبه موسومه، محفورة في جلده، كان يكفيني إطمئنان بأني أظهر له في كل شخص يعرفه، وأحبط مسعاه في تخطّيه لي، ماله عني لا مفرّ ولا مهرب
‏لا تحب الا اللي يمنعك عن الاشياء اللي تضايقك وحتى وإن كانت أسلوب حياته، يعمل لأجلك صالحًا وحبًا، اللي يمشي معك على نهج: "أجنّبك ما يحز بك.. لو حياتي به!"
ما يعني إني معاك براحتي ساكن
‏لا صرت ما أصارحك وأكلمك عني

‏كثير حاجات منك أحتاجها لكن
‏ودي تجي منك ما ودي تجي مني
"لا شيء ينتهي بطريقة شاعرية قط
‏إنه - فقط - ينتهي
‏نحن من يحوله لشعر"
‏وصلت لـ مرحلة "عااااادي" :
‏و اخاف اوصل لـ "ما تفرق" :(
‏"من العايدين وجعل اعيادك تعوّد، عسى الظروف القاسيات.. تْلايَن/
أهم شيء إنّك على الارض موجود وباقي الأمور اللي بعدها هواين"❤️
خذ دائمًا ما يليق بك و يوازي روحك من حلم و أشخاص و حتى كلمات