رائع أن يكون حنانك ضمادًا لمن تُحِب، فَتمتَد كظلٍّ وارف هازمًا أوام حزنِه. أن تغمُر روحَهُ عامِدًا؛ لتلمِس ضِعفًا يُصيّره حضورك الدّافئ- قوّة. هذا إخلاص للوِداد، والرّفقة. أن ترتفِع به إلى مكانٍ يُشرَّد فيه الحزن والقلق
تعال أجمع شتات الحكي والعتاب وقل
من اللي مشرّد ضحكتك عن مواطنها؟
وقم وأرسم البسمة على أيام عمري، عل
إلى دارت الأيام من بعدك ؟ أضمنها
ورا صدورنا حاجات تستاهل إنها تظل
حرام (الزعل) ما يجلس ألّا بـ أماكنها
من اللي مشرّد ضحكتك عن مواطنها؟
وقم وأرسم البسمة على أيام عمري، عل
إلى دارت الأيام من بعدك ؟ أضمنها
ورا صدورنا حاجات تستاهل إنها تظل
حرام (الزعل) ما يجلس ألّا بـ أماكنها
كنت أظن أن كل نظرة عزاء، وأن أعظم وسيلة للاعتراض هي الصدة؛ بأن لا تمنحه عينك. أعني بذلك النظرة اللي تمناها البدر: "ردي علي بعض العزاء! (ناظريني)" لكن مؤخرًا استوعبت أن المجابهة الحقيقية تكون بنظرة: "ايه أناظر لك عشان أشوف جرحي عن كثب." وتشوف، والصدة هي الصدة
ما يعجبني الإنسان اللي ما يقدِّر قيمة نفسه ويمشي وفقًا للمفترض حدوثه، لا كما يحس. يسامح رغم حزنه ورفضه؛ لأن المشاعر اللي بالأغاني والروايات تقول إن اللي ما يسامح ما يحب وتُبديك عند الآخر قاسي وسيء، صدِّقني الأغنيات ليست أنت، ولا حتى كانت تحكيك أثناء الحب، أنت لست سيء.. أنتَ أنت
أعرفني جيدًا، أعرف ان خطواتي اللي مشيتها لقلبه موسومه، محفورة في جلده، كان يكفيني إطمئنان بأني أظهر له في كل شخص يعرفه، وأحبط مسعاه في تخطّيه لي، ماله عني لا مفرّ ولا مهرب
لا تحب الا اللي يمنعك عن الاشياء اللي تضايقك وحتى وإن كانت أسلوب حياته، يعمل لأجلك صالحًا وحبًا، اللي يمشي معك على نهج: "أجنّبك ما يحز بك.. لو حياتي به!"
ما يعني إني معاك براحتي ساكن
لا صرت ما أصارحك وأكلمك عني
كثير حاجات منك أحتاجها لكن
ودي تجي منك ما ودي تجي مني
لا صرت ما أصارحك وأكلمك عني
كثير حاجات منك أحتاجها لكن
ودي تجي منك ما ودي تجي مني