"كل الّي أعرف.. إنّي في توق شديد لجلسة صريحة وجهًا لوجه، أتكلّم فيها بطلاقة واسترسال وفصاحة، عن كل العواطف الّي أثقلتني وجرّحت جوفي منذ مدّة وحتّى الآن"
ثم يسطو على قلبك نوع دقيق من المعرفة، مهيب وعذب.. ادراك حسّي يشبه "والله اني اعرفه زعلان ولاّ راضي/ من تِلفّاته علي ومن طريقة مشيه".
حسبك من الدّنيا قلب تأوي إليه في ضعفك فينفث فيك من حبّه وحنانه حتّى يُخيّل لك إنك أقوى أهل الأرض، وإنّ الدّنيا بما فيها لا تقدر عليك.. بس لأنّه أحدهم عرف كيف يحبّك
لموعدنا
لرائحةِ المكانِ
لصوتكِ
حينَ يَعْقدهُ لساني
لضمِّكِ
كلّما احتدّتْ عروقي
كما تحتدُّ أوتارُ الكمانِ
أحنُّ بكلِّ ثانيةٍ وعمري
يكادُ يطيرُ من بينِ الثواني
لرائحةِ المكانِ
لصوتكِ
حينَ يَعْقدهُ لساني
لضمِّكِ
كلّما احتدّتْ عروقي
كما تحتدُّ أوتارُ الكمانِ
أحنُّ بكلِّ ثانيةٍ وعمري
يكادُ يطيرُ من بينِ الثواني
للكرامِ نفوسٌ إذا صدت وعافت لاترجع عن صدّها ولا يخمد نار كبرياؤها وفي ذلك يقول ابن الأحنف :
”نقل الجبال الرواسي عن مواضعِها
.. أخفُ من نقلِ نفسٍ حين تنصرفُ“
”نقل الجبال الرواسي عن مواضعِها
.. أخفُ من نقلِ نفسٍ حين تنصرفُ“
"أعرف وش تعني البسمة على ثغرك
لاجات من وِدّ ولا دافع إنساني
وأعرف عطرك قبل لا تشتري عطرك
وأعرف صوتك إذا قاسِي وإذا حاني
وأعرف أعداء عمرك و أصدقا عمرك
وأعرف أشيَاء .. تعرفها على شاني" :(
لاجات من وِدّ ولا دافع إنساني
وأعرف عطرك قبل لا تشتري عطرك
وأعرف صوتك إذا قاسِي وإذا حاني
وأعرف أعداء عمرك و أصدقا عمرك
وأعرف أشيَاء .. تعرفها على شاني" :(