أشباهنا في العالم
11.1K subscribers
319 photos
15 videos
3 files
161 links
حكايا من الضفة الأخرى
"في الترجمة والكتابة والكتب وتفاصيل صغيرة"
Download Telegram
يحكى أن ببرًا مخيفًا قويًا قال:
ليس للببر مظهر أنيق، فهو لا يلبس إلا اللون البرتقالي المخطط بخطوط سوداء فاحمة، ولا يعرف من حسن الهندام شيئًا، رغم أنه متغطرس وصوته يهز أرجاء الغابة ويوقظ كل عين نائمة، ويطوف هنا وهناك مثيرًا الرعب، فيولي الكثيرون الأدبار من أمامه. لكن القوة وحدها ليست كافية. قال الببر هذا وزمجر ورفع رأسه، وهرع إلى سوق الغابة باحثًا عن شيء جميل يلبسه.
وعندئذ، ملأ الغابة صراخ وعويل، فقد صرّ الكركدن بأسنانه ولهث الفيل، وقال الذئب قبل أن يقع مغشيًا عليه: "يا إله القديسين!"
وبكى التمساح وتنهد الأسد وسخر النمر وهزئ الفهد وصرخ الوعل وأنتأ اليغور شفتيه وقالوا جميعًا:
لم نتخيل قط أن نرى يومًا ببرًا يحب لبس القفازات البيضاء، فهي تليق بالفتيات الصغيرات ذوات الأخلاق الحسنة والشعر المجعد، اللاتي يلبسن الفساتين ويعتمرن القبعات ويعقدن الشرائط. هذا ما عرفناه دومًا، وهذا هو الصواب، فقد قضت عقيدة الطبيعة الجميلة ألا يكون الببر رقيقًا، بل جسورًا يلبس من الثياب ما يليق بوجهه الصارم، لا أن يلبس أبيض الثياب والمخرمات!
فسخروا منه وسخروا، ولم يبق أحد لم يكل له اللوم حتى خلع القفازات رغم حبه لها، فتنهد بعينين حزينتين ووافق على ما حاول الكل جاهدين أن يقولوه:
إن كل ببر سعيد بذيله القوي وراضٍ بجلده المتين المخطط.
(قصيدة الببر الذي لبس قفازين أبيضين، غوندلن بروكس)
صورة الببر الذي حاول أن يكون أنيقًا!
https://instagram.com/stories/alif_alyasmeen/2441993773187009688?utm_source=ig_story_item_share&igshid=1hntzc3ir686e
حديث للمترجمة والصديقة الرائعة إيمان أسعد عن "عائلة روبنسن السويسرية"
أقضم حلوى سكيتلز الصغيرة الحامضة، أحاول التخلص من فيض المرارة في دمي. أنهك جسدي الذي يعلو فيه الأدرينالين وينخفض، كأنه يقفز على ترامبولين، أعرف أني أستعيد حلم الطفولة حين كنت أرتفع عن الأرض مثل بالونة منفوخة بالهليوم، خفيفة ورشيقة. ينبض قلبي بضراوة مرعبة وهو يحاول هزيمة الفضاء ووحوشه المرعبة، رغم أني لست دوق فليد ولا ناويشكا. أعرف فقط أني سأقع، سأتكور على نفسي مثل كيس السكيتلز المدعوك بقسوة على الطاولة الجانبية!
ماضي مفرد مذكر


شدني عنوان الكتاب جدًا منذ قرأته في قائمة إصدارات دار الانتشار العربي فأرسله لي صديق كريم، لم يتردد في إرسال صندوقين أو ثلاثة من الكتب أثناء إقامتي في مصر، وكلها كتب رائعة وإن لم أقرأها كلها، ولعل الله يكتب لي استعادتها في وقت قريب.
الكتاب سيرة ذاتية لأميمة الخميس(كتبت عنه في منشور سابق مع كتاب أن تقرأ لوليتا في طهران) لكنها تتحدث عن جانب واحد فقط، تتحدث عن سيرتها طالبة ثم مدرسة ثم مسؤولة في رئاسة تعليم البنات، وقسمته إلى فصول تدور في محور واحد: ظلم القائمين على التعليم للبنات وتغييبهن بشكل أو بآخر بدءًا بتغييب الأسماء والاكتفاء باسم العائلة حين ينادي الحارس الطالبات وقت الانصراف، وانتهاء بمنع الأنشطة الرياضية أو اللاصفية ! كل ذلك يبرر بمبدأ الحفاظ على البنات وتهيئتهن ليكن أمهات صالحات، ولست أدري كيف يمكن للعلم أن يتنافى مع الأخلاق أو أن ينشئ بنات فاسدات، وإن كان كذلك ألا يخشى من إنشائه رجالًا فاسدين بعد تعليمهم؟! 



ليس هذا ما أود الحديث عنه، لكن كلامها عن الأنشطة وحصة التدبير المنزلي وما إلى ذلك ذكرتني بوضع المدارس لدينا فلم يكن الأمر يختلف كثيرًا أبدًا بالرغم من أننا ليس لدينا إشراف ديني على التعليم لكن النتيجة واحدة إذ يخضع التعليم في الحالتين يخضع لتوجيه أو رؤية أحادية الجانب تحقق أهدافًا تخدم السلطة!
لم يكن لدينا أنشطة لا صفية تنمي مواهبنا وإن حدث فإن ذلك يكون برعاية المؤسسات الحزبية (الطلائع للابتدائية والشبيبة للإعدادية والثانوية، ومن ثم نصبح أنصارًا أو أعضاء عاملين في الحزب) وغالبًا كانت الأنشطة مسابقة ثقافية (ليس لها علاقة بالثقافة) أو دبكات ورقصات على أغاني معينة تقدم أمام أعضاء الحزب في مناسبات وطنية مملة!
أما حصة التدبير المنزلي فهي حصة للملل والنوم، كانت مدرسة التاريخ هي التي تتكفل بتدريسها لنا، وكنا نقرأ من كتاب بلا صور ولا ألوان كيف نزيل البقع عن الثياب وما هي الطرق الأمثل لتلميع الخشب، والغريب أن المواد التي يذكرونها غير متوفرة في الأسواق! 



أما إذا قررت المدرسة أن تعلمنا "طبخة" معينة فلا بد في اليوم السابق أن تتفق مع الطالبات لتحضر كل واحدة مكونًا، ويبدأ الإعداد (فصلي لم يعد طبقًا ولا مرة)، سمعت من زميلة في فصل آخر إن الطبخة تمت على عجل على موقد تحت الدرج يعد عليه المستخدم الشاي للمدرسات والإدارة، وإن اللحم لم ينضج وكان أشبه بقطعة البلاستيك!

ليس لدينا صالة رياضية نلعب فيها بعيدًا عن عيون المدرسين، والكرة هي كرة سلة غالبًا وكثيرًا ما تكون "منفسة" وغير صالحة للعب، وحصة الرسم ليست "أنظم كما يقول السوريون" حصة مملة جدًا علينا أن نرسم فيها طبيعة صامتة دومًا! مرة واحدة فقط حاولت المدرسة أن تعلمنا كيف نعد عجينة السيراميك لنعد منها أعمال فنية ولم أنجح كما فشلت في نحت الإبريق من قطعة الصابون! كان لي مدرس زميل حين بدأت التدريس وكان خريج فنون جميلة، كان يطلب المعجزات من الطلاب بمعنى أنه يريدهم أن يرسموا باحترافية كما يفعل، وأجده يبالغ كثيرًا خاصة حين يملي على الطلاب دروسه النظرية ويطلب منهم كتابتها، لكن بالطبع الطلاب كانوا يستهزؤون بالحصة وبالمادة وفي امتحان الرسم آخر العام (نعم لدينا امتحان نهائي للرسم) يرسم الطلاب على ورق مسطر بالقلم الأزرق الناشف رسمات غريبة وقبيحة وأحيانًا فكاهية مناظر للشتاء والمطر وغيرها من المواضيع المملة! 



في الصف العاشر لدينا معسكر إجباري -نجوت منه لأن أبي رحمه الله بعد إلحاح مني استخرج لي شهادة إعفاء- في شهور الصيف الحارة لمدة ثلاثة أسابيع تقريبًا، ويكون مختلطًا بين الطلاب الذكور والإناث وهو غالبًا تدريب عسكري وتوجيه عقائدي (بعثي)، ولا تسلم لك شهادة الصف العاشر إلا إن انضممت له- أنا حالة استثنائية- وبالطبع ليس هذا المعسكر الأوحد، لكن الأخرى اختيارية كمعسكر الصاعقة الذي يمنح من ينضم له ٢٥درجة إضافية تسمح له بدخول فرع الجامعة الذي يريده في حال لم يكن مجموعه يؤهله لذلك! 

ما يغيظ وهو شيء فريد في سوريا أننا ليس لدينا إذاعة مدرسية نفتتح بها صباحنا، والميكروفون الذي في المدرسة مخصص فقط لإلقاء الخطابات في المناسبات الوطنية التي يخرج فيها مديرنا الجريدة من معطفه كما تقول صديقتي، وفي حلب حين كنت في التدريب الميداني (الستاجات) سمعنا مدرسًا يستخدم الميكروفون ليشتم طالبًا لأنه لم يلتزم بالطابور والاصطفاف، لذا فإن التوجيهات الصباحية تعتمد على حبال المشرفات الصوتية!
هذه طبعا ليست مراجعة لكتاب ماضي مفرد مذكر، بل هذا جزء مما أثاره من ذكريات الدراسة، ولا أدري إن كان الوضع مختلفًا في مدارس المناطق الأخرى، رغم أني مؤمنة جدًا أنه ليس كذلك، فقد درّست في قريتين في حلب (عنجارة وجبرين) والوضع أتعس من مدرستي التعسة!
Forwarded from إطلالة على الزحام
من قصص التراث المروية على لسان الحيوان، قصة الأرنبة والثعلب، وتقول القصة إن الأرنبة التقطت ثمرة، فاختلسها الثعلب فأكلها، فانطلقا يختصمان إلى القاضي..
فقالت الأرنبة: إني وجدت ثمرة، قال: حلوة فكليها، قالت: فاختلسها الثعلب، قال: لنفسه بغى الخير، قالت: فلطمته، قال: بحقك أخذت، قالت: فلطمني، قال: حر انتصر، قالت: فاقض بيننا، قال: قد قضيت.

وقد ذهبت أقوال القاضي أمثالًا... والقصة بكاملها مثل أيضا على أن تشعب الخصومة لا يُجدي، وخير طريقة للحكم فيما مضى هي القضاء عليه، فقول القاضي: قد قضيت... يحمل معنى (القضاء على) بقدر ما يحمل معنى (القضاء بين) فقد قضى بين الأرنبة والثعلب بقضائه على خصومتهما فسوّغ لكل منهما فعله، وبيّن أن كل طرف نال نصيبه من الخير والشر، خاصةً وأن الرجوع للخلف لتغيير الحادثة غير ممكن، فكان القضاء عليها خير قضاء فيها.
وجدت شهر نوفمبر معادلًا لثلاثة شهور، وهذا العام معادلًا لثلاث سنوات، لكني قرأت فيهما أجمل الكتب، وشاهدت أجمل الأفلام
قراءات شهر نوفمبر:
1- عصر البراءة، إيدث وارتن ترجمة نوف الميموني. هذه القراءة الثانية للكتاب الفاتن والترجمة البديعة جدًا.
2-رابطة شعراء الموتى، نانسي هـ. كليبناوم ترجمة أماني لازار. في العادة تحول الروايات إلى أفلام، لكن الأمر مع هذا الكتاب حدث بالعكس، فهو في أصله فيلم تحول إلى كتاب.
3-درس المعلم، هنري جيمس ترجمة يزن الحاج.
4-ستيفنسن تحت أشجار النخيل، ألبرتو مانغيل ترجمة جولان حاجي
5-أشياء تتداعى، تشينوا أتشيبي ترجمة سمير عزت نصار
6- The secret garden, Frances Hodgson Burnett
7-To kill a mockingbird, Harper Lee.
8- The mockingbird next door, Marja Mills.
الأفلام
1-Princess Mononoke. (Anime)
2- Pride and prejudice
3-Patch Adams.
https://m.soundcloud.com/user-10767829/4sf8mf0oidq4
فكرة جميلة ومقتطفات متنوعة
مع كل قسوة 2020، ما زال للشعر فيها فسحة وما زال للأمل فيها سماء
http://cima4u.io/%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-charlottes-web-2006-%D9%85%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85/
رابط فيلم شبكة شارلوت الذي غردت بمقطع من الكتاب الذي اقتبس منه هذا الفيلم لمن أحب
في قلبي وردة، مثل البومة في كرة زجاجية.
وردة حمراء تشبه الوردة التي طلبتها ابنة التاجر في برد الشتاء، وقطفها لها من حديقة تبين أن صاحبها هو "الوحش"، وهو بدوره طلب الفتاة مقابلًا للوردة.
ربما أدرك أن ما في قلب الفتاة التي تطلب وردة في شتاء قاس يفرش العالم "بالبياض، قادر على تدفئة أقسى القلوب وتحويل أضرى الوحوش إلى إنسان حنون، تجاوز حقده على الساحرة وملأ قلبه حبًا.
دعك من بقية أحداث الحكاية.
أحيانًا لا أعرف لونًا لقلبي، فأجده رماديًا ثقيلًا كالرصاص. أو أزرق بلون الكدمة معطوبًا لا يعمل بكامل طاقته، لكنه في كل مرة يتعافى ويخضر سريعًا...
(وحده الحب بيبقى معنا وطن وغربة)
اعمروا قلوبكم بالحب
#يوميات_بثين_وجميل.
Channel photo updated
في آخر كل عام، ألقي نظرة بانورامية على الشهور المنقضية، وما سبقها من سنوات.
أعرف عندئذ ما قدمت وما أخرت، وأعد في داخلي قائمة بما سأفعل (تشبه في أحيان كثيرة قائمة بريجيت جونز)، وأعلم يقينًا أن بعض الأخطاء والعثرات ستتكرر، ربما لما تزل بحاجة لبعض الوقت كي تختفي. لكن الأمر الذي لم يزل يذكرني بنفسه، منذ رحيل والديّ قبل ست سنوات، ومنذ الأسبوع الماضي حين كنت وصديقتي نستعد للفرح، وليلة أمس وأنا أستعد للنوم، وظل يتجلى لي مهما حاولت أن أشيح وجهي عنه، أن الحياة قصيرة وإن طالت والموت حقيقة أكبر من الحياة، وأنه لا يقف عند عتبة الباب منتظرًا الإذن بالدخول. لكنه في الوقت نفسه يذكرني بألا أدخر جهدًا في ملء قلبي بالحب، ومنح أيامي صِباغًا زاهية. أنا لست من دعاة التنمية الذاتية (بالمعنى الضحل الدارج)، ولست ممن يعمدون إلى تسطيح القضايا بالحديث عن التفاؤل. لقد كانت سنة 2020 سنة عصيبة على الجميع ولا شك أنها حملت من الكوارث ما لم تحمله سنوات أخرى (ربما). لكني شخص عود نفسه على أن الكآبة لا تفعل شيئًا سوى قتل الوقت، والوقت هو أكثر ما أحتاجه، وكل من يعرفني يدرك أن عندي معضلة مزمنة في فهم الوقت!
هذا الوقت علمني ألا أهدر لحظة، وأن أشعل شمعة وألعن الظلام في آن معًا! لست استثناء بلا شك، فالكثيرون يفعلون أكثر مما وصفت في صمت، فطوبى للصامتين.
أتمنى لكم جميعًا عامًا عامرًا بالصحة زاخرًا باللحظات الحلوة مع من تحبون.
Forwarded from إطلالة على الزحام
كل حديث عن الآباء يوهن قلبي من خوفي على مصدر قوّتي الأعظم. وكل صوت نايّ أسمعه، يرتدّ ليُصفّر في تجويف الذعر الذي أخشى أن أظل سجينة له بحكم مؤبد في زنازين الخوف الفقد.
حين كان أبي يرعى أغنام أبيه في ماضيه البعيد تعلّم نفخ الألحان في النّاي كأغلب الرعاة. وما زال قادرًا حتى اليوم على إحالة أي عصا مجوّفة ومثقوبة إلى آلة تبعث اللحن الراقص الجميل، والنحيب الطويل.

يحكي أنيس منصور في كتابه (غرباء في كل عصر) قصّة عن النّاي تقول إن أصل اسم الفيلسوف الفارابي هو (الفأر أبي) وقد سُمّي باسمه هذا حين قرض فأر قصبة خشبية وصارت نايًا، فتعلّم الفارابي درسًا من هذا الفأر الذي جوّف القصب وأصدر الصفير. فقال: “الفأر: أبي” لأنّ الفأر الذي قرض القصب علّمه كيف يكون سرّ الأشياء وقيمتها في تجويفها/في الفراغ المُحدث فيها.

حسين البرغوثي في كتابه (سأكون بين اللوز) يروي أسطورة أخرى عن النّاي، إذ يقول إن الله عزّ وجلّ أودع في صدر النبي محمد سرًا إلهيًا لم يستطع النبي تحمّله فباح به إلى علي بن أبي طالب وأمره أن لا يبوح به لأحد، ولم يستطع عليّ تحمله أيضا فذهب إلى وادٍ عميق وباح بالسرّ لقصب الوادي ومن يومها وكل ناي من القصب يصدر عنه نغمة هي سرّ إلهي لا يُمكن أن يبوح به الكلام.

أمّا جلال الدين الرومي فيقول إن حزن النّاي سببه حنين القصب إلى غاباته التي قُطِعَ منها، حنين إلى أصله، إلى أوديته ووطنه.

أمّا أسطورة النّاي عندي فتتمثل في قدرته على تهدئة رعدة قلبي حين أنظر إلى يدي أبي وهي تلاعب ثقوب النّاي، فأتحصّن في هذه الثقوب وأختبئ من وحشة العالم، ولا أتخيل العالم ما لم تكن يدا أبي مبتداه وحدوده ومُنتهاه.

أمّا أبي، فتتمثل أسطورة النّاي عنده في يقظة الرُعاة الساكنين في دمه/في دمي. كي يصفّروا ألحانًا متزامنة تهدئ الماضي حتى لا يجفل أمام صخب وسخط الحاضر.
بثينة الإبراهيم (@bothina78) Tweeted:
#كتب_عشناها_صغارًا
قضينا أوقاتًا حلوة في طفولتنا برفقة المسلسلات الجميلة المقتبسة عن روائع الكتب. يدعوكم تطبيق رفوف لمشاركتنا مشهدًا من طفولتكم، تعيده إلى ذاكرتكم هذه الكتب، أو ما تثيره في نفوسكم من مشاعر.
اقرؤوا التغريدة القادمة بانتباه شديد. @rufoofapp https://t.co/Q01l3ALslt https://twitter.com/bothina78/status/1346746455818698753?s=20
وإنه لمن المحزن أن ينسى المرء صديقًا، فليس كل الناس لهم أصدقاء"، الأمير الصغير، إكزوبيري،ترجمة محمد سلماوي