أشباهنا في العالم
11.1K subscribers
319 photos
15 videos
3 files
161 links
حكايا من الضفة الأخرى
"في الترجمة والكتابة والكتب وتفاصيل صغيرة"
Download Telegram
تركز رضوى عاشور في هذه الرواية على تأريخ لمدينة القاهرة، لكنه تأريخٌ عمراني إن صح القول، فالبطل الذي ينشغل بتأمل القاهرة يؤلف كتابًا حول التغيرات التي طرأت على المدينة عبر القرون، ورغبة الخديوي إسماعيل في تحويلها إلى قطعة من أوروبا، كما في عنوان الرواية، وهو الأمر الذي يتكرر على يد من خلفه في حكم مصر، كل يختار "قطعة" يود التمثل بها، واستمر ذلك حتى في فترة حكم الضباط الأحرار وما بعدها، ولعل من اللافت اهتمام البطل/ رضوى بالتأريخ للفنادق الكبرى في القاهرة، هو جانبٌ أحسب أنه جديد في الرواية العربية (على حد علمي).

توظف رضوى العمارة لتعرض لحوادث هامة في عمر مصر مثل الحريق الكبير ، وكيف أن المشروعات التحديثية أخفقت بشكل متكرر مما أفقد القاهرة هويتها، أو منحها هوية مائعة، تتغير بتغير ذوق الحاكم الذي يريد لها أن تكون نسخة من باريس وغيرها من المدن الكبرى، كما أنها لا تنسى الكتابة عن اليهود الأثرياء الذين لعبوا دورًا هامًا في تأسيس البنوك أو الفنادق والمحلات التجارية الشهيرة، بالإضافة إلى إسهاماتهم في تأسيس الحركة الصهيونية أو تغذيتها.

مثل الطنطورية، الراوي هو البطل الذي يعيش بعضًا من الأحداث، ويسرد بعضها الآخر بناء على قراءاته في التاريخ، ويظهر جهده (وجهد رضوى) في البحث الجاد والاطلاع الواسع قبل الخوض في تفاصيل الرواية، بدءًا من المدخل الذي يذكر فيه زيارة تشرشل لأبي الهول وتأنيثه له حين كتب عنه في مذكراته، إضافة إلى ما أورده المقريزي فقال: "أبو الهول طلسم الرمل، كان يقابله في برّ مصر صنم عظيم الخلقة والهيئة يزعم الناس انه امرأة، وأنها سرّية أبي الهول. وقد قيل أن أبا الهول طلسم الرمل يمنعه عن النيل، وأن السرية طلسم الماء يمنعه عن مصر". !

ومثل الطنطورية، يغوص الراوي في ذكرياته ثم يخرج منها عندما يتحدث عن حفيدته شهرزاد وحواراته معها، ليبدو السرد أشبه بغرزة السراجة (في مصطلحات الخياطة) يغيب الخيط عن ظاهر القماش مرة ويظهر مرة، ولكنه حتى عندما يغيب عن السطح يكون ممسكًا بالثوب من الداخل! ربما كان التشبيه غريبًا نوعًا ما، لكني أراه الأنسب في التعبير عن تقنية السرد التي تستخدمها رضوى والتي لا أعرف مقابلها النقد، على الأقل ليس بعد!

لا يمكن تسمية "الناظر" وحده بالبطل، فالمكان/ القاهرة بأكملها تحضر بقوة في الرواية باعتبارها بطلة أيضًا، بطلة بمعنى الشجاعة وبالمعنى الاصطلاحي الأدبي.
يبدو حسابي على التلغرام قد اخترق، ورغم استعادته إلا أني سأغلقه والقناة مؤقتا زيادة في الأمان
شكرا لكم
القناة بخير الحمدلله
شكرا لصبركم 😊🌷🙏
رواية غريبة مثل كل روايات نهاية العالم، لكنك لا تجد فيها خيالًا علميًا. تظهر الكارثة التي تصيب الكوكب أسوأ ما في البشر، أو لعله ليس الأسوأ، بل هو الخوف والرغبة في البقاء، ما يدفع المرء إلى التساؤل لأي شيء يكون البقاء إن لم يعد ثمة حياة على الكوكب؟ غير أن الطريق والسير على الطريق هو الأمل بالعثور على شيء مختلف على الجانب الآخر، والنار التي يحملها الأب وابنه قد يكون النور في نهاية النفق، والبداية لحياة جديدة، ألم يعانِ بروميثوس جراء سرقة النار/ الأمل لأجل البشر؟ ظلت النار هي الأمل الذي يتكئ عليه الصغير ليبدأ رحلة قد تكون طويلة، وقد تكون أكثر جدوى من رحلة أبيه...
ربما لا تولي جواز سفرك كثيرًا من اهتمامك معظم الوقت. إنه وثيقة سفر مهمة، تحاول ألا تفقده، وصورتك فيه مروعة، وتاريخ انتهاء صلاحيته قريب. يتطلب جواز السفر، عمومًا، قدرًا معتدلًا من الاهتمام والرعاية نسبيًا. وحين يتعين عليك إظهاره، في نهاية كل رحلة، فإنك تتوقع أن يؤدي مهمته دون أدنى متاعب. أجل أيها الشرطي، هذا أنا، أنت محق إذ أبدو باللحية مختلفًا بعض الشيء، شكرًا لك أيها الشرطي، نهارك سعيد أنت أيضًا. جواز السفر ليس أمرًا ذا أهمية، فهو غرض عادي، إنه ليس سوى هوية.
سلمان رشدي في المدونة

https://bothinastories.blogspot.com/2018/06/blog-post_30.html
قرأتها مجددًا بطبعة المدى الأخيرة، حكاية فتيات آل مارش الأربع ومعتركات الحياة التي تخوضها كل واحدة منهن بطريقتها، وتتحمل نجاحها أو إخفاقها بصلابة. رغم المثالية الشديدة في حياة الأخوات إلا أن قراءتها تبعث السكينة في نفس المرء.
نشرت ألكوت سيرة فتيات مارش في أربعة أجزاء نساء صغيرات، زوجات صالحات (يظهر هذان الجزآن في مجلد واحد دومًا، وهما كذلك في طبعة المدى، وزوجات صالحات يبدأ من الفصل 23)، ورجال صغار (الذي اقتبس منه المسلسل الكارتوني نوار)، وأبناء العمة جو الذي لا يتعلق مباشرة بحياة الأخوات الأربع، بل بطلاب جو في المدرسة التي أنشأتها مع زوجها (يعني يمكن اعتبار هذا جزء ثانٍ من رجال صغار) وبهذا الجزء الأخير يسدل الستار على حياة فتيات آل مارش.
مناسبة للقراءة الشتوية ولمن أراد قراءة تخلصه من الضجيج. (اكتملت لدي المجموعة كاملة الآن، أعني فيما لو التقيت يومًا بكتابي نساء صغيرات ورجال صغار إن لم يحترقا في مكتبتي البعيدة هناك!)
رأيتك بعيني المغلقة

تتسلق حائطَ أحلامك المذعور

زلّت قدماك بالطحلب النائم

عيناك تشبّثتا بالمسامير المتدلية

بينما كنتُ أنا أصيح دون أن افتح فمي

من أجل أن يبوح رأسُك لليل!

*
جويس منصور
ترجمة: عبد القادر الجنابي

اللوحة: سعاد مردم بك
هل أخلاقنا على المحك؟

كرّس عالم الاجتماع البولندي زيجمونت باومان (المولود عام 1925 ) أعماله في الأعوام الخمسة عشر الأخيرة لدراسة المجتمع في حقبة ما بعد الحداثة، وقد اختار لها مصطلحًا بديلًا ونعني مصطلح "الحداثة السائلة"، التي تلازم بشكل طبيعي ، وليست ضدًا بأي حال من الأحوال، الحداثة – التي يفضل باومان وسمها بالصلابة- إذ "لا يمكن للمرء أن يكون من أهل الحداثة دون أن يكون أولًا من أهل ما بعد الحداثة..."، كما يقول فرانسوا ليوتار (الحداثة السائلة، تر: حجاج أبو جبر/ الشبكة العربية للأبحاث والنشر 2016). برر باومان تفضيله استخدام "السيولة" بأن الحداثة التي افتتحها عصر التنوير كانت قد تصلبت فيما تلاه من عصور، لكنها أخذت تفقد هذه الصلابة بعد الحرب العالمية الثانية، وأخذت تتحول إلى المرحلة السائلة التي تغير شكلها باستمرار ولا يمكنها الاحتفاظ بشكل متماسك، ويصبح الثابت الوحيد فيها هو التغير.
يركز باومان في عمله هذا على الجانب الأخلاقي الذي تأثر كثيرًا بالنزعة الاستهلاكية التي تسم عصرنا الحديث السائل، لذا كان يتساءل إن كانت الأخلاق تحظى بفرصة في عالم استهلاكي – وهو العنوان الأصلي للكتاب- عبر فصول الكتاب الستة التي خصص كلًا منها للحديث عن جانب يشغل إنسان هذا العصر المسكون بالقلق والذي لا يعرف ما يريد. لقد أضحت كل المفاهيم التي تعمقت صلابتها في الحقبة التي سبقت الحرب العالمية الثانية، أضحت كلها مفاهيم سائلة كالهوية والدولة والمجتمع والثقافة والحضارة نفسها.
في الفصل الأول يحاول باومان تشريح علاقة المرء بالآخرين، مفتتحًا إياه بقول لسيجموند فرويد يرى فيه أن الدعوة إلى أن تحب جارك مثلما تحب نفسك هي من المبادئ الأساسية للحياة المتحضرة، إذ يرى باومان" أن هذا المبدأ مناقض للعقل الذي تشجعه تلك الحضارة، العقل المتمثل في مصلحة الذات، في البحث عن السعادة" (الأخلاق في عصر الحداثة السائلة تر: سعد البازعي وبثينة الإبراهيم / مشروع كلمة 2016)، ورغم أن هذا المبدأ الذي يتحدث عنه فرويد هو مشابه لما طرحه مارتن بوبر في ثنائية (أنا- أنت) التي يراها طريقًا أوحد لتفاعل الإنسان مع الألوهة، لأنَّه إنما يكون يتفاعل مع ذاته بتفاعله مع الآخر، ويضعها في مقابل ثنائية (أنا- هو)، التي تجعل المرء يقصي الآخرين بطريقة أو بأخرى، مما ينمّي "الروسنتميا" أو الاستياء الذي سيشعر به أولئك المحتقرون والمهانون. وإن كان هذا هو الحال مع أولئك الذين نعرفهم، فإن الأمر لن يكون أفضل تجاه الغرباء، وهم في عصرنا اللاجئون أو طالبو اللجوء، الذين يبدو أننا لم نعاملهم كما عاملت الدبابيرُ الدبابيرَ الأخرى التي كانت تنتقل بحرية وتُستقبل في الأعشاش الجديدة كما لو أنها كانت من سكانها الأصليين. لم يعد الأمر مجرد "وصية أمومية" بعدم الحديث إلى الغرباء، لكنها أضحت تأخذ أبعادًا أعظم تتجسد في كراهيتهم والحقد عليهم لأنهم ""نذر الأخبار السيئة"، كما عبر برتولد بريشت ذات يوم، يذكروننا نحن الذين يطرقون أبوابنا كم هو أماننا غير آمن وكم هي راحتنا هزيلة وهشة، كم هي ضعيفة حماية سلامتنا وهدوئنا" (ص61).
يتوسع باومان في الفصل الثاني "القتل الباتر، إرث القرن العشرين وكيف نتذكره؟" فيما بدأه في الأول من وضع للأخلاق على المحك، فلو طبق البشر المبدأ الذي ينادي به فرويد – ونادت به قبله كل الديانات- من محبة الجار كمحبة الذات، فلن يكون هنالك سبب يستدعي قيام الحروب والإبادات العرقية في أنحاء مختلفة من العالم، لكن ذلك المبدأ مثال فقط لأنه لا يتحقق، ولأن الإنسان يفضل أن يكون "ذئبًا أمام الإنسان" على حد تعبير الفيلسوف الروسي ليو شيستوف. ويرى باومان أن الحداثة مسؤولة بصورة ما عما وقع من إبادات جماعية في القرن العشرين، لأنها لم تكن لتتم بلا مخترعات حديثة وتقنية عالية، كما أنه "يمكن محو جنس بشري أو طبقة تنقل عبر الأجيال إمكاناتها التدميرية، من الضروري كبت العواطف الإنسانية والتمظهرات الفردية الأخرى، وإخضاع السلوك الإنساني لسيطرة العقل الأداتي التي لا تناقش" (ص121).
في الفصل الثالث المعنون بـ "الحرية في الحداثة السائلة" يناقش باومان أحد المبادئ التي نادت بها الثورة الفرنسية "الحرية، المساواة، الأخوة" بكونها الأسس التي تقوم عليها الحضارة وتتحقق فيها سعادة الجنس البشري، وتحقيق تلك الأهداف السامية وتوفير شروطها كانت ولا شك مهمة تقع على كاهل النظام السياسي/ الاجتماعي، لكن الملاحظ أنه تم التنازل عنهما شيئًا فشيئًا، إذ بدأ الأفراد يشعرون بانكماش إحساسهم بالأمان كلما تعاظمت حرية التعبير، وبالتالي فإنهم يوافقون على تقديم هذه التنازلات كثمن باهظ يدفعونه لضمان استمرارية الأمن. على صعيد آخر، ظهر نمط جديد من الحرية الشخصية – إن كنا نستطيع تسميتها كذلك- اقترن اقترانًا وطيدًا بثورة المعلومات أو ما سمي بثورة الإنترنت الثانية، وبخاصة بعد أن اشترى روبرت مردوخ موقع "ماي سبيس" الذي بدأ كمدونة شخصية لصاحب
ها توم أندرسن بمبلغ خرافي، مما جعل من أندرسن نموذجًا يحتذيه الشبان والمراهقين وهم يحلمون بالقدر المنقذ الذي سيضمن لهم الثروة والشهرة معًا، وجعلهم بالتالي لا يتوانون عن عرض تجاربهم الشخصية والأكثر حميمية في سبيل أن يدور دولاب الحظ ويختارهم!
تتجسد الحضارة الاستهلاكية- أو حضارة الفوارغ "Disposable Civilization"كما سماها عبد الوهاب المسيري- في النزوع نحو النسيان أو المحو أو الشطب، فكل ما ينتج في السوق قابل للنسخ بمنتج آخر، وبالتالي إلى تقصير المسافة بين المتجر وسلة المهملات. "هل أنت سعيد؟" سؤال يشغل إنسان هذا العصر الذي ربط سعادته بمقدار الأشياء التي يرغب بها ويحصل عليها، دون أن يعني ذلك شعوره الدائم بالرضا، لأنه شعور آنيٌ لحظوي تقتله اللحظة التالية التي تأتي محمّلة بمزيد من الرغبات، ويصبح عندها كل إشباع لحاجة هو توليد لحاجات أخرى، يقول جورجياس السفسطائي اليوناني: "كيف يمكن لإنسان أن يبرهن على أنه سعيد إذا كان مستعبدًا من امرئ آخر؟" (مقتبس ورد في كتاب السعادة: موجز تاريخي/ عالم المعرفة أكتوبر 2013)"لكنه في الوقت نفسه لا يمانع أن يكون هذا المرء مستعبدًا من رغباته، بل يرى أن عليه إشباعها بأقصى ما يستطيع، وهو هنا يشجع الإنسان المستهلك على زيادة استهلاكه، "وما يحدث أنه يتحول البحث عن حلول المشاكل وتسكين الألم والقلق في المتاجر، وفي المتاجر فقط، إلى سلوك ليس مسموحًا به فحسب، بل يشجَع بحماس ليصبح عادة" (ص 225). ويبدو أن التعليم نفسه يكرس هذه النزعة حين يعزز مبدأ النسيان، "لأننا انتقلنا من حضارة الوقت ولهذا السبب من التعلم والحفظ، إلى حضارة سرعة الزوال، وبالتالي النسيان" (ص237).
لا يبدو الأمر أفضل حالًا بالنسبة للثقافة بشكل عام وللفنون بشكل خاص، فقد طغت عليها نزعة الاستهلاك وسرعة الزوال والنسيان، وأصبح المبدعون – مرغمين أو مختارين- خاضعين لقانون السوق أو العرض والطلب، وكثير منهم ينتظر – مثل الشبان الإنترنتيون- أن يوقف ثري مشهور يهتم بالفنون سيارته أمام متاجرهم، ويختار قطعة أو قطعًا تتحول إلى قطع فنية بمجرد عرضها في معرضه، مهما كانت زهيدة، وعلى الصعيد نفسه يكتسب منتج ما الإقبال عليه بوسمه بعلامة تجارية معينة، وحينئذٍ يصبح معيار الحكم على جودته هو مقدار ما يحقق من مبيعات. وبناء على ذلك كله تغير مفهوم الجمال، إذ أيًا كان الشيء الذي نطلق عليه وصف "جميل" نحكم ضمنيًا أنه قابل للتحسين، ويضحي مبدأ الكمال بلا معنى لأنه سيضع حدًا للتغيير، وبالتالي لن يُتخلص منه ولن يتحول إلى مخلفات، وعندها" لا يصبح الإبداع غير لازم فحسب، بل غير مطلوب أيضًا. وإن كان الجمال يعني الكمال، فإنه حالما يُبلغ الجمال لن يحدث شيء بعده" (ص270).
يتحسر باومان في الفصل السادس "جعل الكوكب مضيافًا لأوروبا" على تراجع دور أوروبا الاقتصادي والعسكري في ظل الهيمنة الأمريكية، وإن كانت الطرق قديما كلها تؤدي إلى روما، فهي في هذا العصر تؤدي إلى واشنطن. لقد انحسر دور أوروبا كما يرى باومان لتأخذ دور المتفرج أو في أحسن الأحوال دور موظف البلاط المطيع، ويرى أن تفوق الولايات المتحدة عسكريًا جعلها تصبح "إمبراطورية العالم"، وإن كانت تخوض الحروب التي تعلنها بنفسها، فإنها صارت الآن تدير حروبًا يحارب فيها آخرون نيابة عنها، كالحرب على الإرهاب التي لم تقلص الهجمات الإرهابية بل زادتها، كما أنها قلصت جنبًا إلى جنب من حريات الأفراد الذين يصبحون بوعي أو بلا وعي منهم تحت رقابة "الأخ الأكبر"، لكنهم يقبلون خوفًا من أن يفقدوا الأمان. وهكذا "ينبع التحدي الحقيقي أمام أوروبا من الأدلة السريعة التراكم على فشل القوة العظمى الوحيدة على الكوكب بشكل بغيض في قيادة الكوكب نحو التعايش وبعيدًا عن الكارثة الوشيكة" (ص308).
إن كتاب باومان هذا هو تقرير من أرض المعركة كما وصفه، معركتنا اليومية التي نحاول أن نخرج منها بأقل الخسائر، حتى إن كانت حياتنا في ظل الحداثة السائلة "هي تمرين على الفناء الكوني"، لكننا ملزمون بالبحث عن الضوء في نهاية النفق.

من الكتب التي أفخر بترجمتها لأسباب عديدة، أهمها مباركة أمي ومشاركة الدكتور سعد البازعي
"سكوت، سكوت!
إنه ليس ميتًا ولا نائمًا!
لقد استيقظ من حلم الحياة!"
شيلي
#وداعًا_مي_سكاف