أشباهنا في العالم
11.1K subscribers
319 photos
15 videos
3 files
161 links
حكايا من الضفة الأخرى
"في الترجمة والكتابة والكتب وتفاصيل صغيرة"
Download Telegram
1- أنا لست نجمة سينمائية، أنا ممثلة، فحياة نجمة السينما حياة زائفة تعاش من أجل قيم مزيفة ومن أجل الشهرة.

2- هل تعرف المقطع من ذهب مع الريح، الذي تعبر فيه سكارلت عن سعادتها بموت أمها لئلا ترى أي فتاة سيئة أصبحت؟ حسن، هذه أنا.

3- أنا مولعة بالقطط.

4- أنا لست شابة، ما العيب في ذلك؟

5- أحتاج شيئًا جميلًا جدًا للنظر إليه في غرف الفنادق.

6- الحياة قصيرة جدًا للعمل بشكل جاد.

7- أذكر الصباح بعد أداء قناع الفضيلة وهي أول مسرحية أمثلها في وست إند، إذ كان أحد النقاد شديد الحماقة لأنه قال إنني ممثلة عظيمة. وقد خطر لي أن ذلك قول أحمق وخبيث، لأنه يحملني عبئًا ومسؤولية، لم أكن قادرة على الاضطلاع بها ببساطة. وقد استغرق من الأمر سنوات لأتعلم كيف أعيش وفقًا لما قاله، وفقًا لملاحظاته الأولية. اكتشفت أن ذلك غباء، أتذكر الناقد جيدًا، ولم أغفر له أبدًا.

8- رمز برجي هو العقرب، والعقارب تأكل نفسها وتحرق نفسها. أتأرجح بين السعادة والبؤس. جزء مني متحفظ وجزء مني متمرد. أقول ما أفكر فيه، ولا أتظاهر أنني مستعدة لقبول عواقب تصرفاتي.

9- آمل أن حياتي كانت حياة جيدة ومساعدة لكثير من الأشخاص.

10- يظن الناس أنني إن كنت عقلانية إلى حد ما، فلن أتمكن من التمثيل،وكل ما أكترث له هو التمثيل، أظن الجمال يمكن أن يكون عائقًا حقيقيًا.

11- أخاف أحيانًا من السطور التي أمثلها، لكن يجب ألا يظهر الخوف أبدًا.

12- تتطلب المسرحيات الكلاسيكية خيالًا أكبر وتدريبًا عامًا أكثر للتمكن من أدائها، ولهذا أحب تمثيل مسرحيات شكسبير أكثر من أي أحد آخر.

13- كنت في السابعة حين سألني مورين سوليفان عما أريد أن أكون حين أكبر، فقلت: سأصبح ممثلة.

14- إن تمثيل أعمال شو يشبه القطار، يتلو المرء دوره ثم يجلس في مكانه، في حين أن تمثيل أعمال شكسبير يشبه الاستحمام في البحر، يسبح المرء أينما يشاء.

15- أعرف حدودي دومًا.

شكرًا لك يا إلهي العزيز لأني ما أزال محبوبة.

أنا لا أتعب أبدًا.

فيفيان لي
#ترجمة_كل_يوم
1-أكبر ميزتين ولدت بهما، أنني ولدت عاقلة وأنني ولدت فقيرة.
2-حين تكونين أمًا لا يمكنك التفكير بنفسك. على الأم أن تفكر مرتين، مرة بنفسها ومرة بطفلها.
3- يجب أن يكون الفستان مثل سياج من الأسلاك الشائكة، يؤدي غرضه دون أن يحجب الرؤية.
4-لن تكون عيناك جميلتين ما لم تبكيا.
5-كل ما تراه أدين به للسباغيتي.
6- تستطيع أكل السباغيتي بنجاح إن أنت "شفطتها" مثل المكنسة الكهربائية!
7-لا شيء يجعل المرأة جميلة أكثر من إيمانها بأنها جميلة.
8- لم أحاول مطلقًا صد ذكريات الماضي حتى إن كان بعضها مؤلمًا. لا أفهم الأشخاص الذين يتهربون من ماضيهم. كل ما تعيشه يساعدك أن تكون الشخص الذي أنت عليه.
9-على طاولة الزينة، يمكن لكل امرأة أن تكون فنانة، لأن الفن يكمل ما تركته الطبيعة دون إكمال، كما يقول أرسطو.
10-ما زلت مشغولة بعد كل هذه السنوات بعملية اكتشاف الذات. أضّل اكتشاف الحياة وارتكاب الأخطاء على اللعب بشكل آمن، فالأخطاء ضرائب ندفعها من أجل حياة كاملة.
11-من الخطأ أن تظن أنك لست بحاجة لتعلم أشياء جديدة في اللحظة التي تغادر فيها المدرسة.
12-أنا زرافة، أمشي مثل الزرافة بعنق طويل وساقين طويلتين. إنها حيوان غبي فعلًا!
صوفيا لورين
#ترجمة_كل_يوم
1-لم تعجبني أبدًا فكرة الجلوس على صحيفة. فعلتها مرة واحدة وانطبعت كل العناوين الرئيسة على بنطالي الأبيض. صدقًا، لقد حدث ذلك لي فعلًا. لم يشتر أحد الصحف ذلك اليوم، فقد اكتفى الناس باللحاق بي في أنحاء المدينة وقراءة الأخبار على خلفية بنطالي!
2-أكره الكاذبين. ربما لأنني أنا نفسي كاذب. على أية حال حين أجد شخصًا يروي الأكاذيب حقًا، فأنني أضعه على الجانب الآخر من السياج بعيدًا عني.
3-لم يُلاحظ التأثير على النساء الذي قيل إنني أتمتع به حين كنت ممثلًا في برودواي. لا أعرف متى اكتسبته، ولا أستطيع تفسيره.
4-أنا لست ممثلًا، ولم أكن كذلك يومًا. ما ترونه على الشاشة هو أنا.
5-أنا لست سوى ساذج محظوظ من أوهايو، حدث أن كان في المكان المناسب، في الوقت المناسب.
6-لا يهم النمط مطلقًا. لقد اتهمت بتفضيلي للشقراوات، لكني عرفت نساء جذابات من ذوات الشعر الأحمر والسمراوات وحتى من ذوات الشعر الرمادي. ليس للعمر والطول والوزن علاقة بالفتنة.
7-حين ينتهي الأمر، فهو منتهٍ، بلا أسئلة ولا دموع ولا قبلات وداع.
8-تفتنني النساء الجذابات. تخرج المرأة التافهة علبة التجميل باستمرار لإصلاح زينتها، لكن المرأة الجذابة تعرف أنها ليست بحاجة لذلك.
9-كل ما تفعله مارلين يختلف عن أي امرأة أخرى، فهي غريبة وجذابة، بدءًا من طريقتها في الحديث وحتى الطريقة التي تحرك بها جسمها الرائع.
10-لا يواجه الرجال العازبون أية مشاكل. أظن أن الجمهور قد كون فكرة مما رأوه مني على الشاشة.
11-حين جئت إلى المدينة قبل 25 سنة، اعتبرت طويلًا جدًا بطولي البالغ ست أقدام. لكن، عامًا بعد آخر، كانوا يصبحون أطول وأطول، ثم تبين أن أي ممثل يقل طوله عن ست أقدام يعد قزمًا.
12-حين أموت، لا أريد الكثير من الغرباء الذين ينظرون إلى تجاعيدي وبطني الممتلئ الكبير. حين أموت، لا تسمح ا لهم أن يجعلوا من موتي سيركًا.
13-أنا لا أضحك أبدًا قبل شرب قهوتي.
14-بصراحة يا عزيزي، أنا لا أكترث البتة!
كلارك غيبل
#ترجمة_كل_يوم
1-من المهم أن تعرف من أين أتيت لتعرف إلى أين تذهب. قد أكون اخترت مهنتي لأنني كنت أبحث عن القبول والتمجيد والإعجاب والتأثير.
2-الجميع يريد أن يكون كاري غرانت، حتى أنا نفسي أريد أن أكون كاري غرانت! دعني أتوسع قليلًا. ربما يخطر لك أنني خلو من المشاكل، لكني أعاني القلق والخوف مثل أي شخص من الجمهور، وربما أكثر.
3-كانت البساطة بالنسبة لي دومًا جوهر الذوق الرفيع.
4-حين يقول لك الجميع إنك تبدو شابًا، فهم يخبرونك في الوقت نفسه كم أنت مسن.
5-كل ما يتطلبه الأمر بضع ثياب بسيطة، وهناك سر واحد بهذا الشأن؛ كلما كانت أبسط، كانت أجمل.
6-أذكر نصيحة قدمها لي أبي فيما يتعلق بالأحذية... قال إن شراء زوج واحد جيد أفضل من شراء أربعة أزواج رخيصة. قد يعمر زوج واحد من الجلد الجيد أكثر من الأربعة، وإن اعتنيت به جيدًا فسيواصل إظهار حكمك وذوقك الرفيعين مهما صار قديمًا.
7-قد لا يكون هناك شرف يحظى به المرء أعظم من احترام زملائه له.
8-لا أنوي كتابة سيرتي الذاتية، سأترك ذلك للآخرين. متأكد أنهم سيجعلون مني مثليًا أوجاسوسًا نازيًا أو غيرها.
9-قم بعملك وطالب بأجرك، لكن بهذا الترتيب.
10-أنا شخص سعيد ومسلٍ بطبيعتي، لكن يبدو أنني الوحيد المتبقي!
11-اتهمني النقاد كثيرًا أنني أكون نفسي على الشاشة، لكن أن تكون نفسك أصعب مما يظنون.
12-لا أطيق امرأة تتحدث كالأطفال.
13-اعتاد أبي أن يقول دعهم يرونك أنت لا البدلة، هذه يجب أن تكون أمرًا ثانويًا.
14-وصفتي في الحياة بسيطة جدًا. أنهض صباحًا وأخلد للنوم ليلًا، وفيما بينهما أشغل نفسي بأقصى ما أستطيع.
كاري غرانت
#ترجمة_كل_يوم
1-أنا لا أقول "أبدًا" مطلقًا، ولا "دائمًا" مطلقًا.
2-حين تزوجت بالأمير رينيه، تزوجت بالرجل لا ما يمثله أو ما كانه. وقعت في هواه دون التفكير بأي أمر آخر.
3-كرهت هوليوود. إنها مدينة بلا رحمة، لا تعترف إلا بالنجاح. لا أعرف مكانًا آخر في العالم يعاني فيه الناس هكذا من الانهيارات العصبية، كما أن فيها الكثير من مدمني الكحول والعصابيين والكثير من التعاسة.
4-حين تستقل آفا غاردنر سيارة أجرة، يعرف السائق على الفور أنها آفا، ويحدث الأمر نفسه مع لونا تيرنر وإليزابيث تايلور، لكن لا يحدث لي. فأنا لست غريس كيلي، بل امرأة تشبه غريس كيلي.
5-تحتاج المرأة إلى عقود وعقود من اللؤلؤ.
6-الأربعون عذاب بالنسبة لامرأة، إنها النهاية!
7-تكمن مشكلتي الحقيقية في أن أعود شخصًا عاديًا بعد أن كنت نجمة سينمائية. كان الشخص العادي بالنسبة لي، في الوقت الذي كنت أعيش فيه في هوليوود ونيويورك، هو الشخص الذي يصنع أفلامًا.
8-علمني السيد هتشكوك كل شيء في السينما، والفضل يعود إليه في إدراكي أن مشهد القتل يجب أن يُصور مثل مشهد الحب، ومشهد الحب مثل مشهد القتل.
9-إن كان هناك أمر غريب عني فهو التسوق من أجل المتعة. ومع ذلك أرى من الصواب تبجيل أولئك الذين يبتكرون ثيابًا جميلة ويمنحون الرضا لأولئك الذين يرونني أرتديها.
10-تنظر النساء الأخريات إلي بوصفي عدوة، وهذا يؤلمني كثيرًا.
11-تحرر النساء جعلهن يفقدن غموضهن.
12-أحيانًا أجد أنني أكره هوليوود فعلًا، لدي الكثير من المعارف هناك، لكن القليل فقط من الأصدقاء.
13-رغم أنني مثلت الكثير من الأدوار، إلا أنني لم أحظ بفرصة التمثيل في عمل كتب من أجلي خصيصًا. من المحزن أن تكون تلك هي القصص الوحيدة التي تتيح لك التعبير عن شخصيتك.
14-حين كنت امرأة عازبة، كنت أُعد خطرًا!
غريس كيلي
#ترجمة_كل_يوم
1-السبب الوحيد الجيد حول امتلاكك المال أنك تستطيع أن تقول لأي منتج بدين أن يذهب للجحيم!
2- لا تعني الجوائز شيئًا للممثلين، ما لم يقوموا بأداء الدور نفسه.
3-يخشى الأشخاص الذين لا يشربون من انكشاف ذواتهم.
4-إن رآك أحد مثل إنغريد برغمان محبوبًا، فسيراك الجميع هكذا. لست بحاجة لبذل جهد في التمثيل.
5-ما لم تفهم الماء حقًا وسبب كونك فيه، وتدرك حب الإبحار والشعور بالهدوء والعزلة، فلن يكون القارب مناسبًا لك على أية حال. أظن همنغواي قال مرة إن البحر هو آخر الأماكن الحرة في العالم.
6-ليس لي مظهر حسن. كنت كذلك لكن ليس بعد الآن. لست مثل روبرت تايلور. وما حصلت عليه أن يكون لوجهي شخصية، وتطلب هذا الكثير من ليالي الأرق والشرب. حين كنت أذهب للعمل في فيلم، كنت أطلب منهم ألا يزيلوا الخطوط من وجهي.
7-أقلعت عن الشرب مرة، لقد كانت الأمسية الأسوأ في حياتي.
8-بم ينتهي مبلغ مليون دولار؟ صفر، صفر، صفر.... لا شيء. دائرة في وسطها حفرة.
9-أكل شطيرة ومتابعة مباراة في الملعب يفوق أكل شريحة لحم محمر في الريتز.
10-هناك سلاح كثير في المدينة والقليل جدًا من العقول.
11-أكره الجنازات، إنها ليست من أجل الشخص الميت، بل من أجل الأشخاص الذين ظلوا على قيد الحياة ويحبون النواح.
12-أبكي دائمًا في حفلات الزفاف، وبخاصة زفافي أنا.
همفري بوغارت
#ترجمة_كل_يوم
1-لا تتزامن كلماتنا مع تعابير وجوهنا أبدًا، ولهذا لا تفهمنا الحيوانات.
2-من بعيد، تبدو إيماءات الحيوانات بشرية، وإيماءات البشر حيوانية.
3-الوردة في المزهرية تبتسم، لكنها لم تعد تضحك.
4-يمشي المثالي على أطراف أصابعه، والمادي على كعبيه.
5-تتناول النساء طعامهن أثناء الحديث، في حين أن الرجال يتحدثون أثناء تناول الطعام.
6-تصنع منا النساء شعراء، ويصنع الأطفال منا فلاسفة.
7-تتفوق القردة على البشر؛ فالقرد حين ينظر في المرآة يرى قردًا.
8-نضحك أحيانًا وتمتد ضحكاتنا من الأذن للأذن، لكن من المستحيل أن تمتد الابتسامة لمسافة أكبر من المسافة بين العينين.
9-يظن الخاتم دائمًا أن الإصبع يعيش من أجله.
10-تنشئة أطفال أقوياء أسهل من علاج رجال محطمين.
11-يظل الجميل جميلًا في محيط قبيح.
12-الأذن هي آخر ما يشيخ من الأعضاء.
مالكوم دو شازال
#ترجمة_كل_يوم
(اللوحة من أعماله)
"لكن ليس موزارت"، صاح، "موزارت طنان ومزعج يا عزيزتي"، أضاف.
"ليكن هايدن إذًا".
"لا، ليس هايدن. اسمعي يا حلوتي، إن شبكت يديك حول الأنبوب هكذا، ووضعت أنا يدي فوقهما.... هذا سيكون أفضل. كم سيستغرق الأمر من غريس؟ لا، ليس هايدن. باخ دقيق، ألا تظنين ذلك؟ وهندسي".
"كيف تجرؤ!"، صرخت غريس متجهة نحوهما خائضة سيل المياه، "ها هو المنزل يفيض ببطء، وأنت تقف هناك متحدثًا عن باخ. لا أستطيع الحصول على سمكري. الوقت متأخر جدًا. أوه يا إلهي. أنت فاشل، أي رجل آخر كان سيفعل شيئًا، لكنك لست رجلًا، أنت..."، علا صوتها وانكسر، "أنت جبان".
"لكن يا عزيزتي، لو تركت هذا الأنبوب فسيصل الماء حتى السقف. جربي، لكن يديّ أقوى من ذراعيك فعلًا، رغم أنني جبان. الضغط هائل.."
"لقد وصل إلى السقف على أية حال"، ناحت وانحنت وأخذت تفرغ الماء بمبولة الأطفال، "أوه يا منزلي العزيز. ولم تعترض على وصفك بالجبان، أي رجل غيرك كان سيغضب. أوه، عرفت، سأحاول الاتصال بأشغال شبكة المياه، لماذا لم أفكر بذلك من قبل بحق الجحيم؟" ذهبت مرة أخرى.
"مسكينة غريس. أوه، إن أصابعك الحبيبة باردة كالثلج. أنا آسف جدًا، تحدث أمور كهذا في هذا البيت. كم أصبح بائسًا".
"اسمع يا برنارد، لو أنزلت غطاء المرحاض فسيمكننا الجلوس عليه، وسنكون مرتاحين أيضًا".
ركله بقدمه وجلسا على حافتيه. كانا يسمعان صوت غريس الحانق في الطابق السفلي يرتفع ويرتفع.
"حسن، إن كنت قد أغلقت صنبور الشبكة فأي شيء يمكنك فعله أيضًا؟"، سمعاها تصرخ، "إنه ينزل من سقف المطبخ الآن. لا، لقد جربت الموزع الرئيس، لكنه ليس إلا حفرة معتمة عمقها ياردتان وليس فيها أي أثر للصنبور. عليك أن تأتي. لا، لم أسمع ولم أر أي مفتاح.... أنا لا أعرف أصلًا عم تتحدث".
قهقهت فيرونيكا "هذا ممتع"، قالت، "لكني سعيدة أنه ليس بيتي. أوه يا له من قول مريع".
"صراحتك يا عزيزتي هي أكثر ما أحبه فيك".

إليزابيث كول
#ترجمة_كل_يوم
(اللوحة: منزل فائض وسياج وحبل غسيل، كيلي آن موناغان)
أرسل إليك ست نسخ من ديف بورتر يعود إلى المدرسة، التي نشرت يوم الاثنين من هذا الأسبوع، وآمل أن أحصل على توضيح بشأن الرسومات التي لم تكن موازية لمعاييرنا المعتادة، وبخاصة، وبكثير من الأسف، الصورة في صدر الكتاب. لقد كان الأمر كالتالي: لم أشعر بالرضا عن عمل الفنانين السابقين اللذين عملا على جزأي ديف بورتر، رغم أن كليهما مصنف فنانًا من الدرجة الأولى، وقد اشتهر السيد برت من خلال عمله لصالح قصة ماري إ. ولكنز الأخيرة التي نشرتها دار هاربر وأخوته. أوافقك، مع ذلك، أنهم لم يستغلوا فرصتهم وأن عليهم أن يبذلوا جهدًا أكبر. لم تسنح لي الفرصة للقاء أي من الرجلين أو الثلاثة الذين أحبهم، ولذا سمحت للسيد إدج بتقديم صورة واحدة، التي لن يتقاضى عليها أجرًا إن لم تُقبل. علي أن أقول أولًا إن السيد إدج قد رشحه لي مساعد المدير في نيويورك وورلد، وقد كان معروفًا لدي بوصفه فنان صحف لوقت طويل، وأنه قدم عملًا جيدًا حقًا لصالح دار نشر أخرى. لقد رسم الطائرة الورقية المدهشة في كتاب جب هاسكرز، وقد كانت صورة رائعة من وجهة نظر صبي، فيها روح أكثر من أي صورة أخرى رأيتها منذ وقت طويل. لقد سمحت له بالمضي بسعر جيد، مؤكدًا له بقوة على أهمية الكتاب، الذي كان لكاتب النشء الواعد، وستكون خسارة عظيمة إن فشل في تقديم شيء جيد. لقد اضطلع بالمهمة، مقدمًا أقوى الضمانات، ويبدو أنه بذل جهدًا كبيرًا في عدد من الرسوم، لكن لم تكن كلها جيدة، وظلت الصورة في صدر الكتاب ضبابية مهما فعل النقاش. كنت آمل الحصول على نتيجة أفضل في الطباعة أكثر مما كنا نخشى، وكرهت أن أؤجل موعد طرح الكتاب المعلن. أنا مستاء جدًا الآن، رغم أنني متأكد أنني مستاء من ذلك أكثر من الآخرين، وأقترح أن نحصل على الأقل على صورة جديدة لصدر الكتاب يرسمها ذلك الذي رسم الصورة المصدرة لكتاب حياة الصبي الأمريكي روزفلت،

أتمنى أكثر وأكثر لو كان معنا السيد شوت، لكني مؤمن أنني محظوظ بالرجل الذي يعمل على كتاب دفاعًا عن علمه، لأنه ليس هنالك شك حول عمله، ولن يكون في عمل السيد كيندي الذي سيرسم كتاب الباحثون عن كنز الأنديز.

لقد كتبت هذا بصراحة شديدة لتفهم ما حدث، وما شعوري حياله. أعلم أنك ستكون عقلانيًا وهذا يجعلني أندم أنني خدعت وأحبطت فيما يتعلق بكتاب وكاتب أهتم لأمرهما كثيرًا.

المخلص لك
لوثروب، لي وشابارد
و. ف. غريغوري.
#ترجمة_كل_يوم
(اللوحة من رسومات أوغستس بيرنهام شوت لرواية موبي ديك، هرمان ملفل)
أكثر ما أذكره، ما فعله للزوجين اللذين أعادا أفضل باستا يعدها إلى المطبخ، قائلين إنها رفيعة جدًا. الباستا الرفيعة المعدة مع الحبار مذرور عليها زيتون كالاماتا وبراعم القبّار. مالحة، اعتاد أن يقول، مثل عرق على ظهر رجل أسود. كان يقول هذا كثيرًا، ليس على سبيل الإدهاش فحسب:
يجب أن يعد الطعام بحب، وكان الحب بالنسبة له هو العرق، واللعاب، والدموع. ما الذي يريدونه مني؟ همهم وهو يضيف بيضة والمزيد من جبنة البارميزان، وكوبًا من القشدة الدسمة وخلطها كلها معًا.
إنه ميت الآن، وأنا أكتب هذه الوصفة لأنها كل ما بقي منه لتناقله:
تقشرت أطراف الأصابع والبراجم متحولة إلى ندبات بفعل السكاكين الكبيرة، تقطعها شرائح رفيعة بلامبالاة.
كانت تتناثر هنا وهناك، إلى جانب الخضار الجذرية، رقاقات من ظفر الإبهام، وشعرة سوداء مجعدة. وبصقة تصفر على المقلاة، ونقطة دم في الصلصة، وزيت يديه يلمّع العجين.
كريغ أرنولد
#ترجمة_كل_يوم
(اللوحة لفنان مجهول من القرن التاسع عشر)
*بتصرف
وقف رجل على جسر للسكة الحديدية، في شمال ألاباما، ناظرًا للأسفل باتجاه الماء السريع الجريان على بعد عشرين قدمًا في الأسفل. كانت يدا الرجل خلف ظهره، مربوط رسغيهما بحبل، وقد طوق حبل عنقه بإحكام. لقد كان موصولًا بقطعة خشب متينة فوق رأسه والجزء المتدلي من الحبل يصل حتى ركبتيه. كانت بعض الألواح المرتخية الموضوعة على العوارض لتثبت قضبان السكة الحديدية، قد صارت أرضية له ولمنفذي الإعدام، اللذين كانا مجندين من الجيش الاتحادي، يوجههما ملازم كان نائبًا للشريف في حياته المدنية. على بعد مسافة من الرصيف المؤقت نفسه وقف ضابط بزيه الرسمي وفقًا لرتبته، مسلحًا. كان قائدًا. وقف حارس على كلا طرفي الجسر حاملًا بندقيته بالوضع الذي يعرف بـ"دعامة"، ولنبينه نقول إنها توضع بشكل عمودي أمام الكتف اليسرى، وزند البندقية يستقر على الساعد الممدود باستقامة وسط الصدر، وضعية رسمية وغير طبيعية، تفرض وقفة منتصبة للجسد. لم يبد أن واجب هذين الرجلين معرفة ما يحدث وسط الجسر، فقد حرسا طرفي الأرضية الخشبية التي تعترضه.
لم يكن هناك أحد في مرمى النظر خلف الحراس، إذ اخترقت السكة الحديدية غابة باستقامة غابة لمئة ياردة، ثم انعطفت، وفقد أثرها. كان هناك نقاط تفتيش أبعد بلا شك. كانت الضفة الأخرى من النهر أرضًا مفتوحة، منحدرًا خفيفًا يعلوه حاجز من جذوع الأشجار المنتصبة، فيه فتحات للرمي من أجل البنادق، وكوة وحيدة برزت منها فوهة مدفع نحاسي يحتل الجسر. في منتصف الطريق بين المعقل والجسر، كان هناك متفرجون، مجموعة واحدة من المشاة تقف في صف، في "استراحة الرتل"، وكعوب بنادقهم على الأرض، وماسوراتها مسندة للخلف مقابل الكتف اليمنى، والأيدي متقاطعة على مقابض البندقيات. وقف الملازم الأول على يمين الصف، كان رأس سيفه على الأرض ويده اليسرى موضوعة على اليمنى. لم يتحرك أحد، باستثناء الأربعة وسط الجسر. قابلت المجموعة الجسر محدقين بجمود بلا عواطف. قد لا يكون الحارسين المواجهين لضفتي النهر سوى تمثالين لتزيين الجسر. وقف القائد طاويًا ذراعيه صامتًا مراقبًا عمل مرؤوسيه، دون أن تبدر منه إشارة. إن الموت رفيع المقام، وقد أعلن أنه حين يأتي لا بد من استقباله بمراسم رسمية من الاحترام، حتى من أولئك المتآلفين معه. في قوانين اللياقة العسكرية الصمت والثبات هما شكلان من التوقير.
أمبروز بيرس
#ترجمة_كل_يوم
(اللوحة، الثالث من مايو لفرانسيسكو غويا)