بآنشـي
23.2K subscribers
47 photos
Download Telegram
‏في نهاية التنازلات التي أقدمها من أجلك، سأتنازل عنك
‏دس في حزنها قبلة .. دعها تبتسم
‏قالوا ان الطقس الليلة هاديء...كيف عصفتِ به؟
‏الورود حين تغار من بعضها، تذبل.
"لماذا تحبها؟
-الحبّ عطب يصيبُ الإنسانية
-لم أفهم؟
-أقصد أنك لا تختار شيئًا
-لكنك تملكُ قلبك!
-نعم؛ لكنّي لا أملك ما يشعُر به."
نحنُ لم نكن نشتهي الغَرق لكنَّ وجوه من غابوا كانت تبتسمُ لنا في قاع النهر
‏لم تعُد الحافة مُخيفة سقطنا منها مرارًا وبشكل مُمل.
‏في ملامحك ألفة بالِغة، كأن الطمأنينة قد استعارت وجهك
قالت له وهي غير صادقة بتعبيرها :
- دعنا لا نتورط بمشاعر العقل و القلب،
فهي عبارة عن زهرة يتبعها انتظار لمسة
الحبيب، اهداها إحدى كتبه الذي بعنوان
"عندما يطرق الحب بابها" وكان موقعا
بكلمة واحدة فقط منه (متى؟).
ثمّ بعد كلّ ما مرَرت به يأتي وقت تشعر فيه إنّك أخيرًا نفضت يدك من الناس، نفضتها تمامًا، و لا يهزمك بعد ذلك أحد.
‏ثم قالت له :
"لن تعثر علي مرة أخرى، لا توجد حياة كافية لتعثر علي مرتين!"
‏متى أرتويك تأملاً ياتُرى؟
فإذا كانَ في الفراق عناقٌ
جعل الله كلَّ يومٍ فراقا.
‏انظر في الزحام، كم قصةً اختصرها الغرباء وبدأوها من المشهد الأخير حين يمشي كل واحدٍ في طريقه
إما يغلبنّك الكلام فتفيض، أو يغلبك الشعور وتنخرس
‏وأن شعرت إنك تريد العودة، لا تعد.
‏عندما رأى فتاته لأول مرة بيدِ عشيقها الجديد كتب :
لو تعلمين يا سيدتي
كم من بلادٍ احتلها هذا الغريب .
انك تتركين انطباعاً مشعاً داخل كل من يراك وهو عابر، فما بالك بمن اختار التعمق بك؟