جميع المشاعر الإنسانية تقريبًا وخاصة التعلّق والفقد، تبدو مبالغًا فيها عند مراقبتها عن بعد، محتمة حين نعيشها، وفي النهاية مثيرة للسخرية.
عُد بي إلى تِلك النُقطة، حينَ اِنتشيتُ و غرقتُ فيك أشد الغرَق ، و لكن أغرقني أكثر هذه المره.
لقد كنت جميلًا بشكلٍ يحدثُ مرةً في العمر لا يمكن تأجيله، جميل بإصرارٍ شديد، بشكلٍ يجعلني أعلم يقينًا بأنني لن أجتازك يومًا بالمنطق ولا بالعاطفة
يستطيع المرء أن يعبس بوجه عشرين شخصًا، ويغضّ البصر عن ثلاث سلامات، ليضحك بالنّهاية مع صورة، ألّا يفعل؟