بآنشـي
23.2K subscribers
47 photos
Download Telegram
‏دعيني وشانك
‏غاب قمرهم دقائق فصلوا جزعا وعاد.. وأنا أصلي غيابك دهرا..فلم تزدك صلاتي إلا فرار.
‏رأى كابوس مريعًا ، إلى أن إستيقظ وأدرك بأنه لم يكن نائمًا
-
-
-
‏تناولت أقراص منع الحب لأعوام
طويلة، فأصيب قلبي بالعقم .
‏لا أعدك بشيء..انا سيء في النهايات
‏تُه بي .
‏الإشارات كانت واضحة،انت الذي
اخترت ان لا ترى
أنا لا أهرب منك ولا إلى نفسي، وأنت لا تفهم أن الرغبة الملحة بالإنعزال قد تكون بلا أسباب، رغبة المرء في البقاء وحده لا هي بالغالب رغبة في الهدوء ولا حتى تجنبًا لأمر ما، ولكنها إحدى الأمور التي لا تعطيك إجابات منطقية ولا يعنيها أن نفهم! وكل ما تريده هو مساحة صغيرة وخالية لا أكثر
‏سيبدو وجوده يومًا ما محض فكره مؤقته زائله
‏لا ذنب للشق، يكبر هو فيميل الحائط
‏هلّا مددتِ شفاهكِ لمساعدتي؟
‏ها أنت أهملتَ الفؤاد وخنته
لله ذنبك..أمثل قلبي يهملُ؟
‏هوَ هكذا إما أن يصبح ابتسامةٌ ابدية أو ندبة ..
الحياة ألم، والحبّ تخدير. من سيرغب أن يفيق في منتصف عملية جراحية؟
‏لا تلتفتِ نحوه ملامحه بعد الوداع عارية.
‏الحياة فيلم،
يتأملها البعض بشغف، ويقضيها بعضٌ اخر بتملل كما لو أنه حضرها عدة مرات،
أكثرهم حظًا ذلك الذي غفى و أوقظته دهشة النهاية
‏لا تقل "بقي" بل قل "اخر من رحل"