كنت أتوق للجديد و الآن أتوق للأنتهاء من كل شيء و ذلك الجديد لم يعد يلزمني أو يغريني كما كان .
يخلق عمق الشعور في ثانية. و ينزعه في نصف الثانية الآخره ، و كأنه لا يأبه في ما يحدث ، يعيش و يموت في كل ثانية لمجرد شعوره و تفكيره في اللاشيء .
صار الأمر سهلاً. لم يعد يحرك شيئاً به ساكناً بعد اليوم ، كالذي يراك ثم يكمل طريقة دون أن يتقشعر جسده بالكامل ، مثل كل العابرين .
ليس كُل شيءٍ في القلب يُقال ، لذلك خلق الله التنهيدة ، الدموع ، النوم الطويل ، الإبتسامة الباردة ، ورجفة اليدين .
ستتذكر التاريخ، ستتذكر المسافة وليس كيف قضيتها..
كل هذا الوقت، الدقائق والانتظار، لا
ستتذكر ربما خط البداية ونقطة الوصول، لكنك حتمًا لن تتذكر المشي!
كل هذا الوقت، الدقائق والانتظار، لا
ستتذكر ربما خط البداية ونقطة الوصول، لكنك حتمًا لن تتذكر المشي!