أعتقد أن الإنسان يبذل قصارى جهده ليتغير لأنه في حالة رفض دائم لوجوده الذي لم يملك خيار الموافقة عليه.
كل الأشياء التي كانت تريحك من قبل
تتغير ، تمضي ، و تعبر
كل ملاذ أويت إليه ذات يوم بمرور الوقت ،يتهدم
تتغير ، تمضي ، و تعبر
كل ملاذ أويت إليه ذات يوم بمرور الوقت ،يتهدم
ليكن ما يكن. فأي إنسان أحتك به فإني أشعر به كعدو أو مخلوق مضر. و رغم مرور السنوات، ألا أنه هذا الشعور، وبدل أن يتلاشى ويضعف تدريجياً، فإنه أشتد. فالشك الذي كنت أشعر به تجاه الناس تحول إلى درجة الحقد * .
كنت أتوق للجديد و الآن أتوق للأنتهاء من كل شيء و ذلك الجديد لم يعد يلزمني أو يغريني كما كان .
يخلق عمق الشعور في ثانية. و ينزعه في نصف الثانية الآخره ، و كأنه لا يأبه في ما يحدث ، يعيش و يموت في كل ثانية لمجرد شعوره و تفكيره في اللاشيء .
صار الأمر سهلاً. لم يعد يحرك شيئاً به ساكناً بعد اليوم ، كالذي يراك ثم يكمل طريقة دون أن يتقشعر جسده بالكامل ، مثل كل العابرين .