بآنشـي
23.2K subscribers
47 photos
Download Telegram
‏يحكى أن عاشق من كثرة مراسلته لحبيبته تزوجت ساعي البريد.
‏كالشمعِ نحن ،نموت وحولنا عيون
أعجبها المشهد.
‏أحبك بكل الهمجية الكامنة في النفس البشرية، لا أستطيع وصف الأمر بطريقةٍ أصدق
‏بعض الجروح لا تداوى، بل تتصدّع،
إلى أن تصبح أبوابًا نغادر منها.
‏نفلسف الامور فقط في الكتب اما واقعنا فكله يدور حول متطلباتنا الساذجة والسخيفة.
‏شجرة الحياة رثّة،
تلقي بك نيئًا ، أو تنضجك حتى تفسد.
‏نحن كائنات مؤقتة..دعونا لا نكن سخفاء ونقف طويلا عند حزن او غضب، لنتحرك
‏كل الأشياء مبتذلة، كل الكلمات سبقنا أحدهم في قولها.
من أجبرك على أن تكون قاسياً في حديثك وعينيك تشبه الفردوس ؟
كُل نقص يُغريهِ أكتمال في مكان آخر .
من لم يزُرنا والديار مخيفة
لا مرحبا به والديار أمان.
‏من غاب فاليغيب الى النهاية ومن تخلى فاليتخلى الى الأبد ، لا تترك مكانك خاليا وتأتي بعد أن ينتهي كل شيئ
الطيور تلهو على العواميد، ولكنها لا تضع عشها سوى على الشجرة
أنتظر وجودك بين ذراعي مجدداً، فلم أجد هذه المشاعر ألا وأنت تتوسط أحضاني.
الوِحدة أشّد من القتل
‏أعتقد أن الإنسان يبذل قصارى جهده ليتغير لأنه في حالة رفض دائم لوجوده الذي لم يملك خيار الموافقة عليه.
‌‎سيخونك الغياب لتجد نفسك في حانة الإياب تارة أخرى.