في نهاية القصة، يستسلم قلب الإنسان تحت سطوة عقله، ثم يصبح نسخةً رديئةً عنه،
-نسخةً تشعر بالخيارات الصحيحة بدلًا من أن تفكر بها
-نسخةً تشعر بالخيارات الصحيحة بدلًا من أن تفكر بها
أنا أعرف أنك ستذكرينني، و لكن السنين ستنقضي تلو السنين و سيجف قلبك شيئاً فشيئاً و يتجمد، ثم يستقر الشتاء في روحك فتنسينني يا صغيرتي.
بآنشـي
شجرة الحياة رثّة، تلقي بك نيئًا ، أو تنضجك حتى تفسد.
دون ذلك، سيقطِفُك أحدهم، ويأكلك.