يقال بأن الموت والحياة كانا حبيبين، وأبعدهما القدر، من بعدها أصبحت الحياة ترسلنا لتطمأن الموت
لا تدفعني لأبقى مشعًا، لأكمِل وأستمر،
قل لي، بأنه لا بأس في أن انطفأ، اختار ظلمتي، وسأحارب من أجلك، اعوامًا من العتمة .
قل لي، بأنه لا بأس في أن انطفأ، اختار ظلمتي، وسأحارب من أجلك، اعوامًا من العتمة .
دعني أصلح لك ما أفسدته أنت في نفسك، دعني أحب أكثر الأماكن فيك خرابًا، قلبك، وعينك الواشية، ويديك الوحيدتين.
في نهاية القصة، يستسلم قلب الإنسان تحت سطوة عقله، ثم يصبح نسخةً رديئةً عنه،
-نسخةً تشعر بالخيارات الصحيحة بدلًا من أن تفكر بها
-نسخةً تشعر بالخيارات الصحيحة بدلًا من أن تفكر بها