أنا عاجز
لدرجة أنّي اكتُب لكِ رسالة،
ثمّ أتذكّر شتاء قلبك
وأدرك أنّ رسائلي بلا معاطف..
وأتراجع.
لدرجة أنّي اكتُب لكِ رسالة،
ثمّ أتذكّر شتاء قلبك
وأدرك أنّ رسائلي بلا معاطف..
وأتراجع.
أعرف إنه ليس بوسع الكلمات أن تُسعف في كل مرّة، لكنني مملوءٌ بالقلق يا الله، ذلك القلق الذي ينبُت على أطراف الليل، يُرافق الروح ويملؤها بالتعب والشرود
كل يوم نخترع كلمات جديدة وحدودًا جديدةً، ويصغر العالم، كل يوم نجهِّز التصفيق قبل اكتمال المشهد، قبل أن تنحني اللغة بعد خيانتها الأولى، قبل أن نمهِّد للخديعة بالخديعة، كل يوم نُلصق الكلام على الشيء، ونسميهِ بغير اسمه، ونفهمه بغير فهمه، ونفرح.. ها نحن الآن قد فككنا شفرة العالم.
كيف يمكن للمرء أن يركض شغوفاً بإتجاه إنسان ثم يعود يركض في الإتجاه المعاكس ؟