أنا عاجز
لدرجة أنّي اكتُب لكِ رسالة،
ثمّ أتذكّر شتاء قلبك
وأدرك أنّ رسائلي بلا معاطف..
وأتراجع.
لدرجة أنّي اكتُب لكِ رسالة،
ثمّ أتذكّر شتاء قلبك
وأدرك أنّ رسائلي بلا معاطف..
وأتراجع.
أعرف إنه ليس بوسع الكلمات أن تُسعف في كل مرّة، لكنني مملوءٌ بالقلق يا الله، ذلك القلق الذي ينبُت على أطراف الليل، يُرافق الروح ويملؤها بالتعب والشرود