هل فات الآوان على أن أضُمّ جسدك الحي النابض وأقبل ذاك الفمّ الذي هو مَوْطِن الصوت الأحب إليَّ؟
لا يريدك ولكن يريد حديثك ، لا يرغبك قريباً ولكن يكره ابتعادك ، يحتاجك ولكن ليس حقاً ، هو لا يفعل ذلك ليعتني بك ، بل ليعتني بنفسه.
حين أقول مرحبا لصديق جديد، أصنع فيلما كاملا عن علاقتنا، وعن أنسب طريقة سنقول فيها وداعا، وننتهي.
أنا عاجز
لدرجة أنّي اكتُب لكِ رسالة،
ثمّ أتذكّر شتاء قلبك
وأدرك أنّ رسائلي بلا معاطف..
وأتراجع.
لدرجة أنّي اكتُب لكِ رسالة،
ثمّ أتذكّر شتاء قلبك
وأدرك أنّ رسائلي بلا معاطف..
وأتراجع.