بآنشـي
23.2K subscribers
47 photos
Download Telegram
‏الصمت في حرم الغباء ذكاءُ
‏تخاف كل يوم على قلبك رغم أنه ميت
‏هل فات الآوان على أن أضُمّ جسدك الحي النابض وأقبل ذاك الفمّ الذي هو مَوْطِن الصوت الأحب إليَّ؟
أرتكبني أنا ايضاً رأيتك معصيه و لم أتُب
‏لا يريدك ولكن يريد حديثك ، لا يرغبك قريباً ولكن يكره ابتعادك ، يحتاجك ولكن ليس حقاً ، هو لا يفعل ذلك ليعتني بك ، بل ليعتني بنفسه.
‏حين أقول مرحبا لصديق جديد، أصنع فيلما كاملا عن علاقتنا، وعن أنسب طريقة سنقول فيها وداعا، وننتهي.
‏سوف تلهو بنا الحياة، ثم تقلبنا،ثم ترفسنا ونتكسر فتعال احبك الان اكثر
أنْ تكُون خصّلات شعرِي بأمَان يديك
‏أنا مثلك ، أقف أمام الباب الذي أقسمت أن لا اطرقه مرة أخرى
ربي اني مَسني الحب وانتَ ارحم الراحمين
إن المرأة التي تتعلق بها و ترفضك هي ذات المرأة التي خذلتها في حياة سابقة
‏لم أكن مثقل بالحب، كنت محاط بالعمى.
‏إرتكبيني كِلانا نريد الخطيئة.
‏لا يجذبه حبًا لا يؤذي قلبه .
‏لا تتبرر، غادر.
‏قرفٌ بملامح انسانِ
‏أنا عاجز
‏لدرجة أنّي اكتُب لكِ رسالة،
‏ثمّ أتذكّر شتاء قلبك
‏وأدرك أنّ رسائلي بلا معاطف..
‏وأتراجع.