هل فات الآوان على أن أضُمّ جسدك الحي النابض وأقبل ذاك الفمّ الذي هو مَوْطِن الصوت الأحب إليَّ؟
لا يريدك ولكن يريد حديثك ، لا يرغبك قريباً ولكن يكره ابتعادك ، يحتاجك ولكن ليس حقاً ، هو لا يفعل ذلك ليعتني بك ، بل ليعتني بنفسه.
حين أقول مرحبا لصديق جديد، أصنع فيلما كاملا عن علاقتنا، وعن أنسب طريقة سنقول فيها وداعا، وننتهي.