بآنشـي
23.3K subscribers
47 photos
Download Telegram
‏في الأصل هو لا يحُبك أنت من أختلقت ذلك من فرط شعورك إتجاهه.
‏يؤلمني أنك اصبحت الآن غرزة جراحية في قلبي.
‏يحوّل مذبحة قلبه إلى قصيدة دافئة.
كنا بحاجة إلى الأبواب لا النوافذ
لم يكن الهواء الغاية ، إنما الهرب .
‏شعرت أن روحي بحالة مزرية حين حدقّت بي.
الحب يطحن عظامنا ونحن نضحك
‏نَص كامل يُشير إليك.
‏أن أكُف عن كُل شيء ، إلّاك.
‏يخيفني أن أشعر بالجمود تجاهك، ألا أُبدي أي ردة فعل حين يمر إسمك أو لمحة من ذكرياتك، مازلت حريصاً أن أظل أشعر بأي شيء، حتى لو كان ارتباكًا أو هلعًا أو تيه.
‏يهرب وتتلقفه جميع الأيدي إلا تلك التي حلم طويلاً في الارتماء بينهما.
‏كان يكفي ان تمسحي شفتي بطرف سبابتك كي لا يعذبني النطق
‏أحمّل اللغة فوق طاقتها حين أفكر أن أكتبك .
‏فاسدٌ هذا القلب لا أحد يشتهيه.
‏أعرف اللحظات التي لا تتكرر
من توهجها
أعرف عبوس المرء، من طريقة تبسّمه
أعرف الرفض
من عمق الموافقة
أعرف الأثار التي تخلفها الأحلام
من سقوطها المفاجىء
دفعة واحدة..
أعرف، أعرف جيدًا عندما يرحل
المرء، من فرط حبه.
‏لا تجازف مع شخص مثلي، يتغذى على الخيبات ولن تزعجه خيبة أخرى.
‏تسألني اليد التي أفلتتني؛ هل آلامك السقوط.
‏كانت نظرتي للأشياء جدًا باهتة، أما الآن لا أكلف نفسي عناء النظر حتى.
‏فحسبي فخرًا أن نُسبتُ لحبِّها
وحسبي قُربًا أن خطرتُ ببالها.