دَالـ
731 subscribers
70 photos
6 videos
3 files
فيضٌ من الأفكار .
Download Telegram
ـ
وقُل للروحِ نامي واطمئنّي
‏وإنْ بلَغَتْ مواجِعُها مَداها
‏سيجبُرُ كسرَها ربٌّ لطيفٌ
‏ويمنحُهَا بِرحمَتهِ مُنَاها
هكذا دائمًا
أجاهد على إنكار ما أشعر به .
"إنها المرة الأولى والاخيرة
التي أعيش فيها هذه الحياة،
لماذا يبدو الأمر مملًا ومثيرًا
للضجر كما لو أنني قمت بذلك مئات المرات."
عجيبٌ أن تنامَ بغَيرِ وترٍ!
‏ولا تركع ولو للهِ ركعة
‏ألا ترجو من الرحمنِ قُربًا!
‏و فضلًا من إلهكَ بل ورفعة؟
‏فلا تترك إذن ما دمتَ حيًا
‏قُبيلَ النومِ وترًا لو بركع
‏« ولربما تأتي المسرةُ بغتةً »
اللهُم قلبًا صلبًا لا يتأثر بتقلبات الحياة
‏والبشر، اللهُم رِزقًا يُليق بكرمك ورحمتك
بسْم اللّهِ علَى كُلِ قَلبٍ مُتعبٍ وَ مَا حَوى
وَ مَا ثَقُل بهِ وَ مَا اشْتَدَّ علَيهِ حتَىٰ يسكن
‏𝗜𝘁’𝘀 𝗠𝘆 𝗕𝗶𝗿𝘁𝗵𝗱𝗮𝘆
بِداية عمر جديدٍ لي، اللهم استودعتُك عاماً مضى مِن عمري، و بارك في عَامي الجديد وحقق ليّ مـا أَتمنى🩵
﴿ ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ ﴾
اللهم غيثاً من الصحة والعافية والمسرات والخيرات، اللهم عاماً مليئاً بالخير والجبر وإجابة الدعوات وتحقيق الأمنيات .
صَبَاح الخَيْر
عَلى نَهج مَحمُود دَرويْش :
سَأمدحُ هَذا الصَّباح الجَديْد
سَأنْسَى الليَالِي كُل الليَالِي، وأمْشِي.
أنمشي نحن في الزَّمَنِ
أم انّه الماشي
ونحن فيه وقوفُ!
أين أولهُ؟
وأين آخرُه؟
هل مرَّ أطوَلهُ،
أم مرَّ أقصره الممتدُّ في الشَّجَنِ؟
- السيّاب
‏كرَّست حياتي لأحافظ على قلبي آمنًا،
‏ومع ذلك، لا أعرف من أي جهة بالضبط طالته الندوب
‏إستسلام الليلة بعنوّان :
‏أنا حاولت، والباقي على الأيام
‏" لأن الله وكيل القلب وأيامي " .
"صباح الأُمنيات المُرسلة بكُل ثِقة
ورَجاء لـ ربّ السماء، اللهُم إِجعلها لنا حقًا".
- ‏تُحَاول أن لا تَكُون قَاسيًا عَلى الأخَريْن، يَنتهي بِك الأمْر قَاسيًا عَلى نَفسِك.
‏"بالرغم من قلقها الدائم وهروبها المستمر إلا أنها كانت تمثل دائماً ملاذاً آمناً لكُل من حولها ، كانت تنتقم من القلق بمنح الطمأنينة للآخرين"
"وضَعتُ يَدي فَوق قلْبي مِئات المَرات فِي الليَّالي التِي مَضت يَا ربّ يَدُك أرحَم مِن يَدي ولُطفك أعظَم مِن خَوفي".
‏من شدة بساطتها تُبهر
و أينما حلّت
كان لها قَبول دون سابق معرفة
و برغم ما تخفيهِ مِن متاعب
تُشع عيونها لطفًا
فأي قوةٍ تملك!
‏"ومَا لِلرُّوِح دُونَ اللهِ رُوحٌ
‏وَمَا لِلقَلْبِ مِن عَونٍ سِوَاه"