دَالـ
730 subscribers
70 photos
6 videos
3 files
فيضٌ من الأفكار .
Download Telegram
‏"لقد جربت أن أكون ثرثارًا ‏أن أكون عصريًا أن أكون مندفعًا متحمسًا أن أكون طفوليًا وأن أكون ساطعًا لكنني بعد كل هذا أعود مرهقا للإنزواء، يناسبني السكون والإختباء يناسبني هدوء الأيام وتعنيني الآن فكرة أن أرعاني أكثر من أن أغيرني"
وأحِبُّ نفسَي، كيفَ لا، وهيَ التي
‏حَملت معي في النائباتِ هُموما
ـ
«أمرأة كلما ضحكتْ
هرب الليل على أصابع الوقت»
‏هذا المطر الرقيق
‏يهطل على قلبي
‏يُنعشني ويُبهجني
‏يحوّل صحاري روحي إلى ربيع
‏يهطل بشكل متواصل منذُ ساعات
‏وكأنه يضمّد الجراح العتيقه .
‏"دعواتك اللي قلتها في ظهر غيب
باكر على صدر الطموحات تظهر"
‏"يالله بصبحٍ
‏تستحي منه الاحزان
‏ويالله بيومٍ .. يطرد الضّيق عنّا"
إلى اللهِ فوَّضنا مع الصبح أمرَنا
‏ومن فوَّضَ الرحمن ما ضلَّ قاربُه
‏"الرحله فردية تمامًا
‏وحدك تمشي في هذا الدرب
‏اللّٰه في قلبك
‏وقلبك في يد الله
‏وهذا هو أمانُك الوحيد"
ـ
وقُل للروحِ نامي واطمئنّي
‏وإنْ بلَغَتْ مواجِعُها مَداها
‏سيجبُرُ كسرَها ربٌّ لطيفٌ
‏ويمنحُهَا بِرحمَتهِ مُنَاها
هكذا دائمًا
أجاهد على إنكار ما أشعر به .
"إنها المرة الأولى والاخيرة
التي أعيش فيها هذه الحياة،
لماذا يبدو الأمر مملًا ومثيرًا
للضجر كما لو أنني قمت بذلك مئات المرات."
عجيبٌ أن تنامَ بغَيرِ وترٍ!
‏ولا تركع ولو للهِ ركعة
‏ألا ترجو من الرحمنِ قُربًا!
‏و فضلًا من إلهكَ بل ورفعة؟
‏فلا تترك إذن ما دمتَ حيًا
‏قُبيلَ النومِ وترًا لو بركع
‏« ولربما تأتي المسرةُ بغتةً »
اللهُم قلبًا صلبًا لا يتأثر بتقلبات الحياة
‏والبشر، اللهُم رِزقًا يُليق بكرمك ورحمتك
بسْم اللّهِ علَى كُلِ قَلبٍ مُتعبٍ وَ مَا حَوى
وَ مَا ثَقُل بهِ وَ مَا اشْتَدَّ علَيهِ حتَىٰ يسكن
‏𝗜𝘁’𝘀 𝗠𝘆 𝗕𝗶𝗿𝘁𝗵𝗱𝗮𝘆
بِداية عمر جديدٍ لي، اللهم استودعتُك عاماً مضى مِن عمري، و بارك في عَامي الجديد وحقق ليّ مـا أَتمنى🩵
﴿ ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ ﴾
اللهم غيثاً من الصحة والعافية والمسرات والخيرات، اللهم عاماً مليئاً بالخير والجبر وإجابة الدعوات وتحقيق الأمنيات .
صَبَاح الخَيْر
عَلى نَهج مَحمُود دَرويْش :
سَأمدحُ هَذا الصَّباح الجَديْد
سَأنْسَى الليَالِي كُل الليَالِي، وأمْشِي.
أنمشي نحن في الزَّمَنِ
أم انّه الماشي
ونحن فيه وقوفُ!
أين أولهُ؟
وأين آخرُه؟
هل مرَّ أطوَلهُ،
أم مرَّ أقصره الممتدُّ في الشَّجَنِ؟
- السيّاب