« أمشي بروحٍ حالمٍ متوهِّجٍ
في ظُلمة الآلام والأَدواء
النُّور في قلبي وبين جوانحي
فعلام أخشى السَّير في الظلماء ؟ »
في ظُلمة الآلام والأَدواء
النُّور في قلبي وبين جوانحي
فعلام أخشى السَّير في الظلماء ؟ »
بينما كانت الشوارع فارغة
عثرتُ في جيب سترتي
على أغنية قديمة
حين سمعتها،
امتلأ المكان بِنا
عثرتُ في جيب سترتي
على أغنية قديمة
حين سمعتها،
امتلأ المكان بِنا
"لقد جربت أن أكون ثرثارًا أن أكون عصريًا أن أكون مندفعًا متحمسًا أن أكون طفوليًا وأن أكون ساطعًا لكنني بعد كل هذا أعود مرهقا للإنزواء، يناسبني السكون والإختباء يناسبني هدوء الأيام وتعنيني الآن فكرة أن أرعاني أكثر من أن أغيرني"
هذا المطر الرقيق
يهطل على قلبي
يُنعشني ويُبهجني
يحوّل صحاري روحي إلى ربيع
يهطل بشكل متواصل منذُ ساعات
وكأنه يضمّد الجراح العتيقه .
يهطل على قلبي
يُنعشني ويُبهجني
يحوّل صحاري روحي إلى ربيع
يهطل بشكل متواصل منذُ ساعات
وكأنه يضمّد الجراح العتيقه .
"الرحله فردية تمامًا
وحدك تمشي في هذا الدرب
اللّٰه في قلبك
وقلبك في يد الله
وهذا هو أمانُك الوحيد"
وحدك تمشي في هذا الدرب
اللّٰه في قلبك
وقلبك في يد الله
وهذا هو أمانُك الوحيد"
وقُل للروحِ نامي واطمئنّي
وإنْ بلَغَتْ مواجِعُها مَداها
سيجبُرُ كسرَها ربٌّ لطيفٌ
ويمنحُهَا بِرحمَتهِ مُنَاها
وإنْ بلَغَتْ مواجِعُها مَداها
سيجبُرُ كسرَها ربٌّ لطيفٌ
ويمنحُهَا بِرحمَتهِ مُنَاها
"إنها المرة الأولى والاخيرة
التي أعيش فيها هذه الحياة،
لماذا يبدو الأمر مملًا ومثيرًا
للضجر كما لو أنني قمت بذلك مئات المرات."
التي أعيش فيها هذه الحياة،
لماذا يبدو الأمر مملًا ومثيرًا
للضجر كما لو أنني قمت بذلك مئات المرات."
عجيبٌ أن تنامَ بغَيرِ وترٍ!
ولا تركع ولو للهِ ركعة
ألا ترجو من الرحمنِ قُربًا!
و فضلًا من إلهكَ بل ورفعة؟
فلا تترك إذن ما دمتَ حيًا
قُبيلَ النومِ وترًا لو بركع
ولا تركع ولو للهِ ركعة
ألا ترجو من الرحمنِ قُربًا!
و فضلًا من إلهكَ بل ورفعة؟
فلا تترك إذن ما دمتَ حيًا
قُبيلَ النومِ وترًا لو بركع
اللهُم قلبًا صلبًا لا يتأثر بتقلبات الحياة
والبشر، اللهُم رِزقًا يُليق بكرمك ورحمتك
والبشر، اللهُم رِزقًا يُليق بكرمك ورحمتك
بسْم اللّهِ علَى كُلِ قَلبٍ مُتعبٍ وَ مَا حَوى
وَ مَا ثَقُل بهِ وَ مَا اشْتَدَّ علَيهِ حتَىٰ يسكن
وَ مَا ثَقُل بهِ وَ مَا اشْتَدَّ علَيهِ حتَىٰ يسكن