"بي رغبة في التقيؤ، في أن أتقيَّأني!
بي من الغثيان ما لو كان بوسعي أن
ألتهم الكَون كي أفرغه في الركام
لما تردَّدْتُ في التهامه!
بي من الغثيان ما لو كان بوسعي أن
ألتهم الكَون كي أفرغه في الركام
لما تردَّدْتُ في التهامه!
إنَّ المرء ينتقل من مشهدٍ إلى آخر
من عصرٍ إلى آخر، من حياةٍ إلى أخرى
دونَ فهمٍ أو إدراك
وفجأة يُدرك
أثناء سيره في الشارع، بطريقةٍ لا هي بالحُلم ولا باليقظة وللمرَّة الأولى.. أن السنين تفرّ
وأن هذا كلُّه قد مضى وانقضى إلى الأبد
ولن يعيشَ إلّا في الذاكِرة
من عصرٍ إلى آخر، من حياةٍ إلى أخرى
دونَ فهمٍ أو إدراك
وفجأة يُدرك
أثناء سيره في الشارع، بطريقةٍ لا هي بالحُلم ولا باليقظة وللمرَّة الأولى.. أن السنين تفرّ
وأن هذا كلُّه قد مضى وانقضى إلى الأبد
ولن يعيشَ إلّا في الذاكِرة
حين تنساني، وأعلم أنك ستفعل ذلك، أعلم أن كل شيء يؤول إلى النسيان، أؤمن بالمنطق لدرجة انني أعتقد أن شخصًا مثلي قد يُنسى. فإن حدث ذلك ونسيت كيف يبدو شكل عيناي حين أتذكرك، أرجو أن تنسى أيضًا كيف كنت أنظر إليك. أخشى أن تمضي بقية حياتك وحيدًا، تبحث عن من ينظر إليك بتلك النظرة ولا تجد ..
لقد أحبّني مرةً واحدة، وأحببته مراتٍ لا تقبل العَدّ، والآن أقول: "الكثرة لا تغلب الشجاعة".
الحُب يعني
أن تشعر بالطمأنينة
ولكنني أحببتُك
وأنا خائِفة
خائفةٌ
من الغد
ومن القدر
ومما قد يحول بيني وبينك
خائفةٌ
من المسافات
ومن ألًا تجمعنا
سماء هذهِ المدينة
ولا مقهى ولا صورة
خائفةٌ
من أن أُحبك للأبد
دون أن يجمعنا منزل
و يؤوينا سقفٌ واحد
ولكن ..
حَدث كُل ما خفتُ منه .
أن تشعر بالطمأنينة
ولكنني أحببتُك
وأنا خائِفة
خائفةٌ
من الغد
ومن القدر
ومما قد يحول بيني وبينك
خائفةٌ
من المسافات
ومن ألًا تجمعنا
سماء هذهِ المدينة
ولا مقهى ولا صورة
خائفةٌ
من أن أُحبك للأبد
دون أن يجمعنا منزل
و يؤوينا سقفٌ واحد
ولكن ..
حَدث كُل ما خفتُ منه .
﴿ إن الله ومَلائكته يُصلون على النَّبي يا أيُها الذين آمنُوا صَلوا عليه وَسَلِّموا تَسليماً ﴾
اللهم اني مُقبله على أيام تحتاج توفيقك فاللهم اسألك علماً نافعًا ورزقًا واسعًا ، ربي اوصيك بمستقبلي خيرًا وانت خير من أُوصي اللهم وفقني ويسر لي امري وانزل على ايامي القادمة توفيقك ورضاك وكن لي عونا معينا اللهم وفقني في كل خطوة اخطيها .
« أمشي بروحٍ حالمٍ متوهِّجٍ
في ظُلمة الآلام والأَدواء
النُّور في قلبي وبين جوانحي
فعلام أخشى السَّير في الظلماء ؟ »
في ظُلمة الآلام والأَدواء
النُّور في قلبي وبين جوانحي
فعلام أخشى السَّير في الظلماء ؟ »
بينما كانت الشوارع فارغة
عثرتُ في جيب سترتي
على أغنية قديمة
حين سمعتها،
امتلأ المكان بِنا
عثرتُ في جيب سترتي
على أغنية قديمة
حين سمعتها،
امتلأ المكان بِنا
"لقد جربت أن أكون ثرثارًا أن أكون عصريًا أن أكون مندفعًا متحمسًا أن أكون طفوليًا وأن أكون ساطعًا لكنني بعد كل هذا أعود مرهقا للإنزواء، يناسبني السكون والإختباء يناسبني هدوء الأيام وتعنيني الآن فكرة أن أرعاني أكثر من أن أغيرني"