عواصف فكرية 𓂆
681 subscribers
823 photos
60 videos
15 files
55 links
Download Telegram
الإنسان بطبيعته يشكي هلبا مش أي حاجة، يشكي من تعب القراية ولا من تعب خدمة ولا من تعب عواله وما إلى ذلك.
ما عمره فكر إنه التعب هذا نعمة، إي فعلاً نعمة.
كل تعب وارهاق في حياتك هو نعمة؛ لأنه الشعور اللي حتحس بيه بعد التعب حيكون أفضل شعور في الدنيا ينسيك في كل شيء.
شعور الإنجاز إنك درت حاجة في يومك، شعور الفخر بالنفس.

في نهاية اليوم وأنت حاط رأسك على المخده وتفكر بكمية الإنجاز اليومي إللي درته حيجيك احساس بالفرح والفخر كفيل يخليك ترقد مرتاح.
هذا كله نعمة في حياتنا ومش حاسين بيها للأسف، في أشخاص مش قادرين يحسوا بالشعور إللي قلت عليه؛ لعدة أسباب الله أعلم شن هي ولكن أكيد واحد منها الكسل.
لهذا أي تعب في حياتك رد بالك تشكي منه؛ لأنه هو نعمة احمد ربك عليها.
"أخاف مما في داخلي أكثر من خوفي مما يأتي من خارجي."
{وَلَسَوْفَ يُعْطيكَ رَبَك فَتَرْضَى}.
1
مهما ترتكب من المعاصي لا تترك الصلاة نهائياً؛ لأنها تنهى عن الفحشاء والمنكر.
3
المستقبل ما هو إلا انعكاس للحاضر.
"أريد الجلوس مع شخص مختل عقليًا أتحدث بكل ما بداخلي فيستمر بالضحك حتى يشعرني بسخف الأشياء التي ارهقتني طيلة هذه الأيام."
الوضع الحالي.
1
تصالح مع نفسك.
رد بالك دير الغلط وتكابر، قعمز مع نفسك خاطبها وافهم علاش الغلط درته؟
عالج المشكلة وحاول معاش تكرر نفس الغلط.
لكن إنك تغلط وتكذب على نفسك إنك صح ف هذا الشيء مش حيضر حد إلا أنت.
في النهاية إحني بشر وكلنا نغلطوا وهذا شيء طبيعي.
لكن اللي مش طبيعي إنك دير الحوله على الغلط اللي ارتكبته وتعتبره صح وتكمل حياتك عادي.
في النهاية لا يصح إلا الصحيح.