من أنتِ؟!
انا القوية التي تورَدت الحياة
على ابتسامتِها الباكية😌🌸
انا القوية التي تورَدت الحياة
على ابتسامتِها الباكية😌🌸
وبغزل تمريضي ..🙈
يا انسوليني ويا بنسليني ,
يا مرهم يا قطرة لعيني 👀"
يامطيباتي من آهاتي ..
و كبسولات 💊 حياتي💛🎶
يا انسوليني ويا بنسليني ,
يا مرهم يا قطرة لعيني 👀"
يامطيباتي من آهاتي ..
و كبسولات 💊 حياتي💛🎶
ولولا الصبـر الذي يغمرنـاا الله به
لتآكلـت أرواحنا من فـرط الوجـع°|🌸
لتآكلـت أرواحنا من فـرط الوجـع°|🌸
كلما شعرت بأن الحزن على وشك إحتلالك ..
أعد لهُ ما إستطعت من كوميديا !🌸💚
أعد لهُ ما إستطعت من كوميديا !🌸💚
وربما يكُون خلفك من يمشي في الطريق مُهتديًا بنورك، فلماذا تطفئه؟⭐️
يظنون انها قوية، ولكن لو أن أحداً احتضنهآ.. لبكت حتى أوقفت انفاس العالم..
⭐️
⭐️
#المجد لنآ نحن #المزاجيون الذين لا #تُغرينآ المظاهر #الخارجية بل #نهوى التدقيق في #تفآصيل_التفآصيل '💙🌸.
أقوم قيلا /سلطان موسى
الكاتب: "كنت في لندن عندما تعرضت للموقف الذي غير حياتي .. تحديدا حين التقيت برجل من المغرب العربي في حديقة الهايد بارك الشهيرة .. سلم علي ورحب بي رغم صغر سني وقتها مقارنة به .. فقد كنت في الثامنة عشرة من عمري بينما كان هو في عمر أبي تقريبا و كان هو أول ملحد التقي به"
الكاتب: "كنت في لندن عندما تعرضت للموقف الذي غير حياتي .. تحديدا حين التقيت برجل من المغرب العربي في حديقة الهايد بارك الشهيرة .. سلم علي ورحب بي رغم صغر سني وقتها مقارنة به .. فقد كنت في الثامنة عشرة من عمري بينما كان هو في عمر أبي تقريبا و كان هو أول ملحد التقي به"
الغرفة 207 أحمد خالد توفيق
بالإضافة إلي قصص دفن الأحياء ، علي كل كاتب رعب أن يقدّم قصة واحدة علي الأقل عن غرف الفنادق المسكونة ، لأن غرف الفنادق أماكن مخيفة بطبعها . تخيل كم من الناس نام في الفراش قبلك ؟ كم منهم كان مريضاً ؟ كم كمهم كان يفقد عقله ؟ كم منهم كان يفكر في قراءة بضع آيات أخيرة من الكتاب المقدس الموضوع في درج الكومود بجوار الفراش قبل أن يشنق نفسه في خزانة الملابس بجوار التليفزيون ؟
بالفعل غرف الفنادق أماكن مرعبة . وأكثرها إرعاباً هي الغرفة 207 ..
في هذه الغرفة تحتشد أشنع مخاوفك التي داريتها حتي عن نفسك منذ كنت طفلاً .. في هذه الغرفة يتلاشي الحاجز بين الحقيقة والوهم .. بين المخاوف المشروعة والكابوس .. في هذه الغرفة يتلاشي الحاجز بين الماضي والمستقبل .. وبين ذاتك والآخرين .. لا تتلصص ولا تختلس النظر عبر ثقب المفتاح .. فقط فلتدر مقبض الباب في هدوء وحذر .. ولتدخل الغرفة رقم 207 ..
بالإضافة إلي قصص دفن الأحياء ، علي كل كاتب رعب أن يقدّم قصة واحدة علي الأقل عن غرف الفنادق المسكونة ، لأن غرف الفنادق أماكن مخيفة بطبعها . تخيل كم من الناس نام في الفراش قبلك ؟ كم منهم كان مريضاً ؟ كم كمهم كان يفقد عقله ؟ كم منهم كان يفكر في قراءة بضع آيات أخيرة من الكتاب المقدس الموضوع في درج الكومود بجوار الفراش قبل أن يشنق نفسه في خزانة الملابس بجوار التليفزيون ؟
بالفعل غرف الفنادق أماكن مرعبة . وأكثرها إرعاباً هي الغرفة 207 ..
في هذه الغرفة تحتشد أشنع مخاوفك التي داريتها حتي عن نفسك منذ كنت طفلاً .. في هذه الغرفة يتلاشي الحاجز بين الحقيقة والوهم .. بين المخاوف المشروعة والكابوس .. في هذه الغرفة يتلاشي الحاجز بين الماضي والمستقبل .. وبين ذاتك والآخرين .. لا تتلصص ولا تختلس النظر عبر ثقب المفتاح .. فقط فلتدر مقبض الباب في هدوء وحذر .. ولتدخل الغرفة رقم 207 ..
نتبادل الكبرياء دائماً، أرفضه ثم أعود إليه فيرفضني ويعود إلي وأرفضه مرةً أخرى، كلانا غارق بالآخر وكلانا لا يريد أن يهزم🍂