Forwarded from إسلوب حيااه🌻💛 (أُمنيااآه💭)
ربنا يرحمك يا امي ويجعل مثواكي الجنه🌸
Forwarded from مـزاج ..❤♬ (Mohamed Kaka)
- قبل ما تزعل وتعاتب ليك إنسان وتنتظر يجي يجبر خاطرك ويواسيك ، لازم تعرف حاجه مهمة جداً .
مصطفي سيد احمد لمن قال :
"تزعل من منو ، وتزعل في شنو"
قدم ضمير الغائب ، يعني انت لمن تزعل ح تزعل من منو قبل الحاجة الزعلتك ، منو الإنسان اللما تزعل حيجي يراضيك ، حيضحي بزعلو عشان خاطر انت ترضي وتكون مبسوط ، ما ح يهون عليهو انتظارك كتتير ، ما تزعل من إنسان يخليك تنتظر كتير لحد من الزعل يتراكم ، ما يضحي بزعلو عشان خاطرك ، ما تعاتب إنسان يجي في يوم ويقول ليك حاسي اني بغصبك علي ، اتحملت كتير عشانك ، مشّيت ليك كتير ، ما تثق في الإنسان البعمل ليك حاجة ووقت انت تضعف يجيك ويقول ليك عملت ليك بس انت ، ما تثق في إنسان بقدم لفظ أنا كتير ، وينساك
"الزعل مع الوقت بروح وبنتهي بس بيفضل الكلام القاسي علامة في القلب" ..
لمن تعشم ، أعشم في إنسان ما يرضي علي زعلك ، يخاف علي مشاعرك ، ما يجرحك بالكلام ، أعشم في الإنسان الح يضحي عشانك ولمن تزعل يحتويك ❤
#محمد_كاكا
مصطفي سيد احمد لمن قال :
"تزعل من منو ، وتزعل في شنو"
قدم ضمير الغائب ، يعني انت لمن تزعل ح تزعل من منو قبل الحاجة الزعلتك ، منو الإنسان اللما تزعل حيجي يراضيك ، حيضحي بزعلو عشان خاطر انت ترضي وتكون مبسوط ، ما ح يهون عليهو انتظارك كتتير ، ما تزعل من إنسان يخليك تنتظر كتير لحد من الزعل يتراكم ، ما يضحي بزعلو عشان خاطرك ، ما تعاتب إنسان يجي في يوم ويقول ليك حاسي اني بغصبك علي ، اتحملت كتير عشانك ، مشّيت ليك كتير ، ما تثق في الإنسان البعمل ليك حاجة ووقت انت تضعف يجيك ويقول ليك عملت ليك بس انت ، ما تثق في إنسان بقدم لفظ أنا كتير ، وينساك
"الزعل مع الوقت بروح وبنتهي بس بيفضل الكلام القاسي علامة في القلب" ..
لمن تعشم ، أعشم في إنسان ما يرضي علي زعلك ، يخاف علي مشاعرك ، ما يجرحك بالكلام ، أعشم في الإنسان الح يضحي عشانك ولمن تزعل يحتويك ❤
#محمد_كاكا
اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى والفوز بالجنة والنجاة من النار💛.
#قصه_اصحاب_السبت
ورد ذكر القصة في سورة البقرة. كما ورد ذكرها بتفصيل أكثر في سورة الأعرف الآيات 163-166.
قال الله تعالى، في سورة "الأعراف":
"وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ .
وقال تعالى في سورة "البقرة": وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ" .
وقال تعالى في سورة "النساء":
" أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا"
القصة:
أبطال هذه الحادثة، جماعة من اليهود، كانوا يسكنون في قرية ساحلية. اختلف المفسّرون في اسمها، ودار حولها جدل كثير. أما القرآن الكريم، فلا يذكر الاسم ويكتفي بعرض القصة لأخذ العبرة منها.
وكان اليهود لا يعملون يوم السبت، وإنما يتفرغون فيه لعبادة الله. فقد فرض الله عليهم عدم الانشغال بأمور الدنيا يوم السبت بعد أن طلبوا منه سبحانه أن يخصص لهم يوما للراحة والعبادة، لا عمل فيه سوى التقرب لله بأنواع العبادة المختلفة.
وجرت سنّة الله في خلقه. وحان موعد الاختبار والابتلاء. اختبار لمدى صبرهم واتباعهم لشرع الله. وابتلاء يخرجون بعده أقوى عزما، وأشد إرادة. تتربى نفوسهم فيه على ترك الجشع والطمع، والصمود أمام المغريات.
لقد ابتلاهم الله عز وجل، بأن جعل الحيتان تأتي يوم السبت للساحل، وتتراءى لأهل القرية، بحيث يسهل صيدها. ثم تبتعد بقية أيام الأسبوع. فانهارت عزائم فرقة من القوم، واحتالوا الحيل –على شيمة اليهود- وبدوا بالصيد يوم السبت. لم يصطادوا السمك مباشرة، وإنما أقاموا الحواجز والحفر، فإذا قدمت الحيتان حاوطوها يوم السبت، ثم اصطادوها يوم الأحد. كان هذا الاحتيال بمثابة صيد، وهو محرّم عليهم.
فانقسم أهل القرية لثلاث فرق. فرقة عاصية، تصطاد بالحيلة. وفرقة لا تعصي الله، وتقف موقفا إيجابيا مما يحدث، فتأمر بالمعروف وتنهى عن المكر، وتحذّر المخالفين من غضب الله. وفرقة ثالثة، سلبية، لا تعصي الله لكنها لا تنهى عن المكر.
وكانت الفرقة الثالثة، تتجادل مع الفرقة الناهية عن المنكر وتقول لهم: ما فائدة نصحكم لهؤلاء العصاة؟ إنهم لن يتوفقوا عن احتيالهم، وسيصبهم من الله عذاب أليم بسبب أفعالهم. فلا جدة من تحذيرهم بعدما كتب الله عليهم الهلاك لانتهاكهم حرماته.
وبصرامة المؤمن الذي يعرف واجباته، كان الناهون عن المكر يجيبون: إننا نقوم بواجبنا في الأمر بالمعروف وإنكار المنكر، لنرضي الله سبحانه، ولا تكون علينا حجة يوم القيامة. وربما تفيد هذه الكلمات، فيعودون إلى رشدهم، ويتركون عصيانهم.
بعدما استكبر العصاة المحتالوا، ولم تجد كلمات المؤمنين نفعا معهم، جاء أمر الله، وحل بالعصاة العذاب. لقد عذّب الله العصاة وأنجى الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر. أما الفرقة الثالثة، التي لم تعص الله لكنها لم تنه عن المكر، فقد سكت النصّ القرآني عنها. يقول سيّد قطب رحمه الله: "ربما تهوينا لشأنها -وإن كانت لم تؤخذ بالعذاب- إذ أنها قعدت عن الإنكار الإيجابي, ووقفت عند حدود الإنكار السلبي. فاستحقت الإهمال وإن لم تستحق العذاب" (في ظلال القرآن).
لقد كان العذاب شديدا. لقد مسخهم الله، وحوّلهم لقردة عقابا لهم لإمعانهم في المعصية.
وتحكي بعض الروايات أن الناهون أصبحوا ذات يوم في مجالسهم ولم يخرج من المعتدين أحد. فتعجبوا وذهبوا لينظرون ما الأمر. فوجودا المعتدين وقد أصبحوا قردة. فعرفت القردة أنسابها من الإنس, ولم تعرف الإنس أنسابهم من القردة; فجعلت القردة تأتي نسيبها من الإنس فتشم ثيابه وتبكي; فيقول: ألم ننهكم! فتقول برأسها نعم.
الروايات في هذا الشأن كثيرة، ولم تصح الكثير من الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأنها. لذا نتوقف هنا دون الخوض في مصير القردة، وكيف عاشوا حياتهم بعد خسفهم.
ورد ذكر القصة في سورة البقرة. كما ورد ذكرها بتفصيل أكثر في سورة الأعرف الآيات 163-166.
قال الله تعالى، في سورة "الأعراف":
"وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ .
وقال تعالى في سورة "البقرة": وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ" .
وقال تعالى في سورة "النساء":
" أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا"
القصة:
أبطال هذه الحادثة، جماعة من اليهود، كانوا يسكنون في قرية ساحلية. اختلف المفسّرون في اسمها، ودار حولها جدل كثير. أما القرآن الكريم، فلا يذكر الاسم ويكتفي بعرض القصة لأخذ العبرة منها.
وكان اليهود لا يعملون يوم السبت، وإنما يتفرغون فيه لعبادة الله. فقد فرض الله عليهم عدم الانشغال بأمور الدنيا يوم السبت بعد أن طلبوا منه سبحانه أن يخصص لهم يوما للراحة والعبادة، لا عمل فيه سوى التقرب لله بأنواع العبادة المختلفة.
وجرت سنّة الله في خلقه. وحان موعد الاختبار والابتلاء. اختبار لمدى صبرهم واتباعهم لشرع الله. وابتلاء يخرجون بعده أقوى عزما، وأشد إرادة. تتربى نفوسهم فيه على ترك الجشع والطمع، والصمود أمام المغريات.
لقد ابتلاهم الله عز وجل، بأن جعل الحيتان تأتي يوم السبت للساحل، وتتراءى لأهل القرية، بحيث يسهل صيدها. ثم تبتعد بقية أيام الأسبوع. فانهارت عزائم فرقة من القوم، واحتالوا الحيل –على شيمة اليهود- وبدوا بالصيد يوم السبت. لم يصطادوا السمك مباشرة، وإنما أقاموا الحواجز والحفر، فإذا قدمت الحيتان حاوطوها يوم السبت، ثم اصطادوها يوم الأحد. كان هذا الاحتيال بمثابة صيد، وهو محرّم عليهم.
فانقسم أهل القرية لثلاث فرق. فرقة عاصية، تصطاد بالحيلة. وفرقة لا تعصي الله، وتقف موقفا إيجابيا مما يحدث، فتأمر بالمعروف وتنهى عن المكر، وتحذّر المخالفين من غضب الله. وفرقة ثالثة، سلبية، لا تعصي الله لكنها لا تنهى عن المكر.
وكانت الفرقة الثالثة، تتجادل مع الفرقة الناهية عن المنكر وتقول لهم: ما فائدة نصحكم لهؤلاء العصاة؟ إنهم لن يتوفقوا عن احتيالهم، وسيصبهم من الله عذاب أليم بسبب أفعالهم. فلا جدة من تحذيرهم بعدما كتب الله عليهم الهلاك لانتهاكهم حرماته.
وبصرامة المؤمن الذي يعرف واجباته، كان الناهون عن المكر يجيبون: إننا نقوم بواجبنا في الأمر بالمعروف وإنكار المنكر، لنرضي الله سبحانه، ولا تكون علينا حجة يوم القيامة. وربما تفيد هذه الكلمات، فيعودون إلى رشدهم، ويتركون عصيانهم.
بعدما استكبر العصاة المحتالوا، ولم تجد كلمات المؤمنين نفعا معهم، جاء أمر الله، وحل بالعصاة العذاب. لقد عذّب الله العصاة وأنجى الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر. أما الفرقة الثالثة، التي لم تعص الله لكنها لم تنه عن المكر، فقد سكت النصّ القرآني عنها. يقول سيّد قطب رحمه الله: "ربما تهوينا لشأنها -وإن كانت لم تؤخذ بالعذاب- إذ أنها قعدت عن الإنكار الإيجابي, ووقفت عند حدود الإنكار السلبي. فاستحقت الإهمال وإن لم تستحق العذاب" (في ظلال القرآن).
لقد كان العذاب شديدا. لقد مسخهم الله، وحوّلهم لقردة عقابا لهم لإمعانهم في المعصية.
وتحكي بعض الروايات أن الناهون أصبحوا ذات يوم في مجالسهم ولم يخرج من المعتدين أحد. فتعجبوا وذهبوا لينظرون ما الأمر. فوجودا المعتدين وقد أصبحوا قردة. فعرفت القردة أنسابها من الإنس, ولم تعرف الإنس أنسابهم من القردة; فجعلت القردة تأتي نسيبها من الإنس فتشم ثيابه وتبكي; فيقول: ألم ننهكم! فتقول برأسها نعم.
الروايات في هذا الشأن كثيرة، ولم تصح الكثير من الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأنها. لذا نتوقف هنا دون الخوض في مصير القردة، وكيف عاشوا حياتهم بعد خسفهم.
Forwarded from زوتآزيااآ🎼♥️🌸 (Doa'a Abdalla)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
{ لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ } 💗✨
Forwarded from كوكيز 🍪. (R A Y A N)
“الدليل على أنَّك قويّ بِما يكفي، هو أنَّ حُزنك هذا لا يعلمه أحد، ولا تُريد مُشاركته أحد. يكفيك مِن القوّة هذا.”♥️♥️
Forwarded from ماذا لو ..،ً (SARIA ")
فشل فهم أصحابك لحقيقة انك محتاج تختلي بنفسك و تفسيرهم للحاجة دي كنقص مودة يعني فشلهم في تقديرك.
اذا شايف انو انقطاع صاحبك ولا انعزالو يعني انو صاحبك بقى ما عندو ليك حاجة ف احسن ما تواصل معاه.
او على الاقل بدل ما تقعد تتشكّى زي الشافع الصغير من انقطاعو امشي و اسألو مالو حتّى لو صدّاك.
و كونك تكون عايز الناس تكون بنسق واحد بحيث انو دايما يكون مبسوط و متهلل الاسارير بيعني انت عايز زول تبرمج معاه اكتر من صاحب.
اذا كنت بتمر بظروف نفسية سيّئة خلتك تختلي بنفسك و لقيت في نفور من الناس الحوليك الكنت بتسميهم اصحابك لمن تتعافى ما تخليهم أصحابك لانهم من البداية م كانو.
و قالو:
وقت الشدة عد الناس المعاك ووقت تفرج
أوعي تزيد عليهم نفر.
اذا شايف انو انقطاع صاحبك ولا انعزالو يعني انو صاحبك بقى ما عندو ليك حاجة ف احسن ما تواصل معاه.
او على الاقل بدل ما تقعد تتشكّى زي الشافع الصغير من انقطاعو امشي و اسألو مالو حتّى لو صدّاك.
و كونك تكون عايز الناس تكون بنسق واحد بحيث انو دايما يكون مبسوط و متهلل الاسارير بيعني انت عايز زول تبرمج معاه اكتر من صاحب.
اذا كنت بتمر بظروف نفسية سيّئة خلتك تختلي بنفسك و لقيت في نفور من الناس الحوليك الكنت بتسميهم اصحابك لمن تتعافى ما تخليهم أصحابك لانهم من البداية م كانو.
و قالو:
وقت الشدة عد الناس المعاك ووقت تفرج
أوعي تزيد عليهم نفر.
" فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ"
تخيّل أن الله في هذه اللحظة تحديداً يطالع أصغر شرخٍ أحدثته الحياة والبشر والانكسارات بقلبِك
يطالعه ولا يكتفي ، الله وحده الذي لايكتفي بالنظرِ لأوجاعنا فقط.. بل يداويها ويمسحُ بلطفِه عليها فتبرأ.
ثم نستيقظ فجأةً ، فجأةً محاطون بالسكينة ، كأن شيئاً لم يكُن.. لأنهُ الله♥♥
تخيّل أن الله في هذه اللحظة تحديداً يطالع أصغر شرخٍ أحدثته الحياة والبشر والانكسارات بقلبِك
يطالعه ولا يكتفي ، الله وحده الذي لايكتفي بالنظرِ لأوجاعنا فقط.. بل يداويها ويمسحُ بلطفِه عليها فتبرأ.
ثم نستيقظ فجأةً ، فجأةً محاطون بالسكينة ، كأن شيئاً لم يكُن.. لأنهُ الله♥♥