فى ناس كدا بدخلو حياتك فجاءه🙁من غير استإذان حتى 🙄بس فجاءه بنلقاهم سكنوا قلبنا ❤وملكو عقولنا 😶ووجودهم بسعدنا🤗وغيابهم بوجعنا 😢ياخ الناس الزي ديل بكونو سبب فرحتنا 🙂بس بجى يوم يكونو سبب وجعنا فى الحياة 😥ياخ انتو لو بتعطو الانسان فرحه موقته فاحسن من البدايه م تظهرو 😏فى حياتو 😠بس بتهدو فرحه فى البدايه وحزن يكفى العمر كله 😭😭رفقا بقلوب احبابكم😊
كانت ترتجف. .تقف أمامه مفلسة من الأمان. .. غنية بالرعب حد البذخ وبين كل هذا التضاد لم تكن تجدها. ..هي تذكر أنها معه. ..تماماً في المنطقة التي تحوي بلورة الحياة والعيش. ذات صفاء اخبرها انه خباءها هناك ومنذ ذلك الوقت لم تجدها!
جاءت مرعوبة. ..لم تكن تقوي أن تفعل شيئاً غير الهرب والارتجاف ... عيناها تشبه غزة في قصفها. ..كانت تعلم البقاء لكنها تخشي الفقد. ..وصوتها كان يرتجف كقضية تري حتفها تحت ضربة مطرقة!
اتته كوطن يحتضن بقايا الاغتراب ويبتلع الوحشة. .اتته وكان أملها الوحيد يرتجف. ..يتوق الوصول كي يتكيء عليه!!
رآها إذ اتت وقف مذعورا وعلم أن في الأمر خطب. .. من عينيها عرف انها خائفة لكنه لم يستطيع أن يميز حوجتها للأمان.... أراد أن يقويها. ..قطب حاجبيه وأعرض. .. يجب أن تتقوي وحدها! الوحدة كانت معها دوما لكنها التجات اليك إذ ساوتك بالقوة. ..طوال تلك الأيام نست القسوة وكلما أصابها شيء منها نسبتها للقوة. .. طوال تلك الأيام لم تستطيع أن تميز أن حوجتها له تزيد فيه القسوة. .. الحوجة لهم ليست سوي ضرب من الضعف والحياة معهم لا تخرج عن مسمي الربح أو الربح. ..لا خسارة لهم. .. وحدهم كانوا يجعلون الخسران نصيب النساء. ..ولم يكن للنساء نصيب إلا مما ترك الوالدان!
نادته والصوت يرتجف ...اجابها من وراء نشوة قاسية. .. لأنه كان يرمم ضعفه بدهس ضعفها. ..وكان عطشه يروي فقط من دمع أخرجه منها ب تعذيبه لها ب اللامبالاة!
كان هو رجلا يشبه صخرة سوداء عظيمة. .. وكانت هي امرأة تريد أن ترفعه. ..جميع محاولاتها كانت تتعبها هي ..حاولت يمينا. ..يسارا. ..حاولت بأمل وعجز. ..حاولت بجميع الأعمار وجميع الكلمات كي يشعرها لكنها نسيت أن تقف عليه!! هذه الصخرة الثقيلة لن تشعر إلا بقدم تعلوها. .. ل نواجه الحقيقة مجردة. .. الرجال لا يحبون إلا التي تعذبهم. .. هي كانت تخشي عليه عذابها لأنه يدمر
.... نادته من جديد. .فاعرض من جديد. .. ارته لمحة من خوفها. .كان عميقا جدا ...سربديا اسودا وشرير. .. كان خوفاً جهنميا...اسود النار والضوء ولا دخان له إذ أنه استعمل جميع الفراغ كي يمتليء وما كان للدخان متسع!
قالت له انظر. .وجه نظره فارتعب. ..ازاحه. ..لم يري انه هناك يشعل تلك النار. ..لم يلحظ أن فقده كان خوفها الأعظم! لم يرى. .لم يعميه الحب ...بل اعماه الغرور والرغبة في الانتصار. ..لأنه ومذ عرفها كان قد رسم النهاية بفوزه. .. ولأن الحب ضرب من الضعف كان يأكل قوتها يوما بعد يوم. .. جهل كثيراً كما جهل أن الحب للاقوياء. ..لأن السعادة فيه قوية. .والفرح فيه قوي. ..والحزن فيه قوي. ..الفقد قوي...والخوف فيه قوي. ...كان يحتاج قلبا قوياً. ..قويا وليس قاسياً. .. الرحمة هي التي نحتاجها!
سخر منها ... اتسمين هذا خوف... جاهدي ي حلوة العينين يا ناقصة العقل ممتلئة العاطفة! !
لم ينظر ولم يفعل شيئاً. ... صمتت هي ولم تنطق ببنة شفة. .. والشق فيها كان يتسع. ..والألم كان يمشي فيها دون خوف وكأنه مستعمر قوي. .. هي لا تبدي مقاومة. .. صمتت فجأة وتوقف الدمع فجأة وتربع الألم مكان قلبها الغائب لأنه هناك معه!
احتضنت خوفها طويلا كام تودع ابنها وهي ذاهبة الي الزوال! احتضنت المها ثم جمعت تلك المشاعر جميعاً ورمتها لتصبح المرأة الأولي كاملة العقل معدمة الشعور!
كان يفكر في خيالات كثيرة. .. وبعد مدة لاحظ الهدوء ف التفت وراءه ليجد ظله! وقلب يخص امرأة يعرفها ... بطريقة ما انتهي كل شيء! لكنها لم تهده قلبها فقط بطريقة خبيثة كانت ترى إليه ذلك الخوف. ..لكنه كان خوفا من جميع تلك الأشياء التي لم يواجهها!!
..
..
هي تلتئم بعيداً في صمت
وهو متمدد وجواره قلب ينبض. ... يخفق بشدة ف يعلم أنه يتألم. .. ثم فجأة يكاد القلب أن يتوقف. ..فيعلم انه يائس. .. مذ ذلك الرحيل لم ينبض القلب نبضا يليق بالحياة! !
فكر مرة أن يقتله. ..لكن فجأة اكتشف أن في الصخرة قلب! !
جاءت مرعوبة. ..لم تكن تقوي أن تفعل شيئاً غير الهرب والارتجاف ... عيناها تشبه غزة في قصفها. ..كانت تعلم البقاء لكنها تخشي الفقد. ..وصوتها كان يرتجف كقضية تري حتفها تحت ضربة مطرقة!
اتته كوطن يحتضن بقايا الاغتراب ويبتلع الوحشة. .اتته وكان أملها الوحيد يرتجف. ..يتوق الوصول كي يتكيء عليه!!
رآها إذ اتت وقف مذعورا وعلم أن في الأمر خطب. .. من عينيها عرف انها خائفة لكنه لم يستطيع أن يميز حوجتها للأمان.... أراد أن يقويها. ..قطب حاجبيه وأعرض. .. يجب أن تتقوي وحدها! الوحدة كانت معها دوما لكنها التجات اليك إذ ساوتك بالقوة. ..طوال تلك الأيام نست القسوة وكلما أصابها شيء منها نسبتها للقوة. .. طوال تلك الأيام لم تستطيع أن تميز أن حوجتها له تزيد فيه القسوة. .. الحوجة لهم ليست سوي ضرب من الضعف والحياة معهم لا تخرج عن مسمي الربح أو الربح. ..لا خسارة لهم. .. وحدهم كانوا يجعلون الخسران نصيب النساء. ..ولم يكن للنساء نصيب إلا مما ترك الوالدان!
نادته والصوت يرتجف ...اجابها من وراء نشوة قاسية. .. لأنه كان يرمم ضعفه بدهس ضعفها. ..وكان عطشه يروي فقط من دمع أخرجه منها ب تعذيبه لها ب اللامبالاة!
كان هو رجلا يشبه صخرة سوداء عظيمة. .. وكانت هي امرأة تريد أن ترفعه. ..جميع محاولاتها كانت تتعبها هي ..حاولت يمينا. ..يسارا. ..حاولت بأمل وعجز. ..حاولت بجميع الأعمار وجميع الكلمات كي يشعرها لكنها نسيت أن تقف عليه!! هذه الصخرة الثقيلة لن تشعر إلا بقدم تعلوها. .. ل نواجه الحقيقة مجردة. .. الرجال لا يحبون إلا التي تعذبهم. .. هي كانت تخشي عليه عذابها لأنه يدمر
.... نادته من جديد. .فاعرض من جديد. .. ارته لمحة من خوفها. .كان عميقا جدا ...سربديا اسودا وشرير. .. كان خوفاً جهنميا...اسود النار والضوء ولا دخان له إذ أنه استعمل جميع الفراغ كي يمتليء وما كان للدخان متسع!
قالت له انظر. .وجه نظره فارتعب. ..ازاحه. ..لم يري انه هناك يشعل تلك النار. ..لم يلحظ أن فقده كان خوفها الأعظم! لم يرى. .لم يعميه الحب ...بل اعماه الغرور والرغبة في الانتصار. ..لأنه ومذ عرفها كان قد رسم النهاية بفوزه. .. ولأن الحب ضرب من الضعف كان يأكل قوتها يوما بعد يوم. .. جهل كثيراً كما جهل أن الحب للاقوياء. ..لأن السعادة فيه قوية. .والفرح فيه قوي. ..والحزن فيه قوي. ..الفقد قوي...والخوف فيه قوي. ...كان يحتاج قلبا قوياً. ..قويا وليس قاسياً. .. الرحمة هي التي نحتاجها!
سخر منها ... اتسمين هذا خوف... جاهدي ي حلوة العينين يا ناقصة العقل ممتلئة العاطفة! !
لم ينظر ولم يفعل شيئاً. ... صمتت هي ولم تنطق ببنة شفة. .. والشق فيها كان يتسع. ..والألم كان يمشي فيها دون خوف وكأنه مستعمر قوي. .. هي لا تبدي مقاومة. .. صمتت فجأة وتوقف الدمع فجأة وتربع الألم مكان قلبها الغائب لأنه هناك معه!
احتضنت خوفها طويلا كام تودع ابنها وهي ذاهبة الي الزوال! احتضنت المها ثم جمعت تلك المشاعر جميعاً ورمتها لتصبح المرأة الأولي كاملة العقل معدمة الشعور!
كان يفكر في خيالات كثيرة. .. وبعد مدة لاحظ الهدوء ف التفت وراءه ليجد ظله! وقلب يخص امرأة يعرفها ... بطريقة ما انتهي كل شيء! لكنها لم تهده قلبها فقط بطريقة خبيثة كانت ترى إليه ذلك الخوف. ..لكنه كان خوفا من جميع تلك الأشياء التي لم يواجهها!!
..
..
هي تلتئم بعيداً في صمت
وهو متمدد وجواره قلب ينبض. ... يخفق بشدة ف يعلم أنه يتألم. .. ثم فجأة يكاد القلب أن يتوقف. ..فيعلم انه يائس. .. مذ ذلك الرحيل لم ينبض القلب نبضا يليق بالحياة! !
فكر مرة أن يقتله. ..لكن فجأة اكتشف أن في الصخرة قلب! !
اعتذر كثيراً. .لهذا القلب الطفل. ..
اعتذر حد الندم. .. جميع المشاعر التي حملتها كانت ثقيلة وانا تجاهلتها قسرا لتفتك بك منفردة عمرا كاملاً!
دون أن يشبعك الحب اهانك لأنك وبسببي. .كنت متسول نظرة ...حديث ولقاء تدفع للصدف وقتك كي تصنعه!
ودون أن تحملك الصداقة. ..مشت عليك!
ودون أن تريحك الوحدة. .عذبتك!
أود أن اعتذر لك عن جميع تلك المشاعر الصادقة التي اجبرتك إعطائها الأشخاص الخطأ!
أعتذر لاني رأيتك الكمال فيمن تحب واجبرتك صدقهم وتجاهلت كما تجاهلتك ..جميع تلك الأشياء التي كانت تقود للنهاية!
النهايات التي ارعبتك بها. ..كان يجب أن اعلمك المواجهة!
الدرس الأول. .. " لا تأخذ الوعود علي محمل الجد "
انه الدرس الأول المتأخر جدا! ! كان هذا الدرس يصنع النهاية! !
النهاية التي م كان يجب أن ادسها
اعتذر حد الندم. .. جميع المشاعر التي حملتها كانت ثقيلة وانا تجاهلتها قسرا لتفتك بك منفردة عمرا كاملاً!
دون أن يشبعك الحب اهانك لأنك وبسببي. .كنت متسول نظرة ...حديث ولقاء تدفع للصدف وقتك كي تصنعه!
ودون أن تحملك الصداقة. ..مشت عليك!
ودون أن تريحك الوحدة. .عذبتك!
أود أن اعتذر لك عن جميع تلك المشاعر الصادقة التي اجبرتك إعطائها الأشخاص الخطأ!
أعتذر لاني رأيتك الكمال فيمن تحب واجبرتك صدقهم وتجاهلت كما تجاهلتك ..جميع تلك الأشياء التي كانت تقود للنهاية!
النهايات التي ارعبتك بها. ..كان يجب أن اعلمك المواجهة!
الدرس الأول. .. " لا تأخذ الوعود علي محمل الجد "
انه الدرس الأول المتأخر جدا! ! كان هذا الدرس يصنع النهاية! !
النهاية التي م كان يجب أن ادسها
"ناولني قلبك" ثم خذ مني ما يساويه الفرح. ..لا تدفع شيئاً بل اسحب عنك الحزن هينا هينا! " وشيل معاك غناوي الحسرة" لا تترك منها حرقة ولا تنسى أن تودع "الحزن النبيل " ما انت قلبك ما( خراب ولا هو مخزن للألم ! لتبقى نقيا وامحي سلبيتك بتخلصك من أشخاص النقد الهدام!
"تعال يا وليد راجينا الفرح" ...دعيني اتدلل عليه " يا بت من غيمة " ويا "غنوة أليمة "
ألم نتعاهد قبلا أن ننفي حزننا حيث لا نذكر مكانه ! ونمشي ونمشي ونمشي في أي درب غير " درب الاسى " ونشيل حكاوي الريد ونقزقزها. ..لأننا معا. .وكل الطرق معا ...تصبح سعادة!
يا ود يا رايق. .. ما أجمل الحن حين يمتزج بقساوة ملامحك! تصبح شيئاً أجمل من وسامة واعف من فتنة!
"خليها للأيام " الريدة لسع في ...وكل الهوان زايل " والباقي هو الهين .. على مهل (خلينا نمشي ) الدرب طويل... والظل ممدود وكل الجحيم لأننا سوياً جنة! ♥️🍃
"تعال يا وليد راجينا الفرح" ...دعيني اتدلل عليه " يا بت من غيمة " ويا "غنوة أليمة "
ألم نتعاهد قبلا أن ننفي حزننا حيث لا نذكر مكانه ! ونمشي ونمشي ونمشي في أي درب غير " درب الاسى " ونشيل حكاوي الريد ونقزقزها. ..لأننا معا. .وكل الطرق معا ...تصبح سعادة!
يا ود يا رايق. .. ما أجمل الحن حين يمتزج بقساوة ملامحك! تصبح شيئاً أجمل من وسامة واعف من فتنة!
"خليها للأيام " الريدة لسع في ...وكل الهوان زايل " والباقي هو الهين .. على مهل (خلينا نمشي ) الدرب طويل... والظل ممدود وكل الجحيم لأننا سوياً جنة! ♥️🍃
طيب ياجماعه دايرين نلعب لعبة اي زول عندو كلام داير يقولو لي زول يرسلو لي في حسابي بشرط الزول ده يكون معانا في القناه وانا حنزل الرسالة بدون اسم وت دو يو ثنك؟😺♥️ @nooreeenooo واذا زبطت حكمل معاكم
كل شيء بإمكانه أن يتغير حتي هذا الحب العظيم الذى تحمله لهم! !
كن قويا عندما تتغير الأمور✋
كن قويا عندما تتغير الأمور✋
سلام يوصل اليك يرجع الينا
واتحس من شوقنا ليك بعد العلينا💔
سلام يرجع يعيد لينا السكينه😍
وسلااااام واكون سعيد
يااا روحي سلام عليك ♥
"نانسي عجاج"
واتحس من شوقنا ليك بعد العلينا💔
سلام يرجع يعيد لينا السكينه😍
وسلااااام واكون سعيد
يااا روحي سلام عليك ♥
"نانسي عجاج"
" فِ كل مرة تُنصت له النجوم قائلة،
لَطالما أعتبرناك فرداً من عائلتنا أتنطفئ الآن؟ "
لَطالما أعتبرناك فرداً من عائلتنا أتنطفئ الآن؟ "
إنهُ أكتوبر الشهر الذي حُرمَ من دفء الصيف وشاعرية الشتاء …
الشهر الذي تنتهي فيه أحلام الصيف الزاهية ، بينما آمال الشتاء الغامضة لم تُولد بعد … 💗
الشهر الذي تنتهي فيه أحلام الصيف الزاهية ، بينما آمال الشتاء الغامضة لم تُولد بعد … 💗
دائماً أنا على يقين
بأن في الحياة لَحظة .. تنقلب فيها الأدوار
ويتمّ فيها تصحيح كُل ما هو خاطئ!
بأن في الحياة لَحظة .. تنقلب فيها الأدوار
ويتمّ فيها تصحيح كُل ما هو خاطئ!