Forwarded from 515
في قديم الزمان ..
حيث لم يكن على الأرض بشرٌ بعد ،
كانت الفضائل والرذائل تطوف العالم معاً ،
وتشعر بالملل الشديد ..
ذات يوم ، وكحلٍّ لمشكلة الملل المستعصيّة ،
اقترح الإبداع لعبة وأسماها " الاستغماية " ..
أحب الجميع الفكرة ،
والكل بدأ يصرخ ..
أريد أنا أن أبدأ .. أريد أنا أن أبدأ ..
الجنون قال : أنا من سيغمض عينيه ويبدأ العد ،
وأنتم عليكم مباشرة الاختفاء ..
ثم إنه اتكأ بمرفقيه على شجرة ، وبدأ ..
واحد ..
اثنين .. ثلاثه ..
وبدأت الفضائل والرذائل بالاختباء ،
وجدت الرقة لنفسها مكاناً فوق القمر ..
وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة ،
وذهب الولع بين الغيوم ..
ومضى الشوق إلى باطن الأرض ،
الكذب قال بصوتٍ عال : سأخفي نفسي تحت الحجارة ،
ثم توجه لقعر البحيرة !
واستمر الجنون : تسعة وسبعون ..
ثمانون ، واحد وثمانون ..
خلال ذلك أتمت الفضائل والرذائل تخفّيها ،
ماعدا الحب !
كعادته ، لم يكن صاحب قرار ..
وبالتالي ،
لم يقرر أين يختفي ..
وهذا غير مفاجئٍ لأحد ،
فنحن نعلم كم هو صعبٌ اخفاء الحب !
تابع الجنون : خمسة وتسعون ،
ستة وتسعون .. سبعة وتسعون ..
وعندما وصل الجنون في تعداده إلى : المائة .
قفز الحب وسط أجمةٍ من الورد واختفى بداخلها .
فتح الجنون عينيه ،
وبدأ البحث صائحاً : أنا آتٍ إليكم ..
أنا آتٍ إليكم ..
كان الكسل أول من انكشف ،
لأنه لم يبذل أي جهدٍ في اخفاء نفسه ..
ثم ظهرت الرقه المختفية في القمر ..
وبعدها خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس ،
وأشار الجنون على الشوق أن يرجع من باطن الأرض ..
الجنون وجدهم جميعاً ،
واحداً تلو الآخر ..
ماعدا الحب !
كاد يصاب بالإحباط واليأس ،
في بحثه عن الحب .
اقترب الحسد من الجنون ، وهمس في أذنيه ..
قال : الحب مختفٍ بين شجيرة الورد ،
التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح ..
وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكلٍ طائش ،
ولم يتوقف إلا حين سمع صوت بكاء يمزق القلوب ..
ظهر الحب من تحت شجيرة الورد ،
وهو يحجب عينيه بيديه والدم يقطّر من بين أصابعه .
صاح الجنون نادماً : يا إلهي ، ماذا فعلت بك !
لقد افقدتك بصرك ..
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن افقدتك بصرك ؟
أجابه الحب : لن تستطيع إعادة النظر لي ،
لكن لازال هناك ماتستطيع فعله لأجلي ..
" كن دليلي ! " ،،
وهذا ما حصل من يومها ،
يمضي الحب الأعمى ، يقوده الجنون !
حيث لم يكن على الأرض بشرٌ بعد ،
كانت الفضائل والرذائل تطوف العالم معاً ،
وتشعر بالملل الشديد ..
ذات يوم ، وكحلٍّ لمشكلة الملل المستعصيّة ،
اقترح الإبداع لعبة وأسماها " الاستغماية " ..
أحب الجميع الفكرة ،
والكل بدأ يصرخ ..
أريد أنا أن أبدأ .. أريد أنا أن أبدأ ..
الجنون قال : أنا من سيغمض عينيه ويبدأ العد ،
وأنتم عليكم مباشرة الاختفاء ..
ثم إنه اتكأ بمرفقيه على شجرة ، وبدأ ..
واحد ..
اثنين .. ثلاثه ..
وبدأت الفضائل والرذائل بالاختباء ،
وجدت الرقة لنفسها مكاناً فوق القمر ..
وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة ،
وذهب الولع بين الغيوم ..
ومضى الشوق إلى باطن الأرض ،
الكذب قال بصوتٍ عال : سأخفي نفسي تحت الحجارة ،
ثم توجه لقعر البحيرة !
واستمر الجنون : تسعة وسبعون ..
ثمانون ، واحد وثمانون ..
خلال ذلك أتمت الفضائل والرذائل تخفّيها ،
ماعدا الحب !
كعادته ، لم يكن صاحب قرار ..
وبالتالي ،
لم يقرر أين يختفي ..
وهذا غير مفاجئٍ لأحد ،
فنحن نعلم كم هو صعبٌ اخفاء الحب !
تابع الجنون : خمسة وتسعون ،
ستة وتسعون .. سبعة وتسعون ..
وعندما وصل الجنون في تعداده إلى : المائة .
قفز الحب وسط أجمةٍ من الورد واختفى بداخلها .
فتح الجنون عينيه ،
وبدأ البحث صائحاً : أنا آتٍ إليكم ..
أنا آتٍ إليكم ..
كان الكسل أول من انكشف ،
لأنه لم يبذل أي جهدٍ في اخفاء نفسه ..
ثم ظهرت الرقه المختفية في القمر ..
وبعدها خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس ،
وأشار الجنون على الشوق أن يرجع من باطن الأرض ..
الجنون وجدهم جميعاً ،
واحداً تلو الآخر ..
ماعدا الحب !
كاد يصاب بالإحباط واليأس ،
في بحثه عن الحب .
اقترب الحسد من الجنون ، وهمس في أذنيه ..
قال : الحب مختفٍ بين شجيرة الورد ،
التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح ..
وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكلٍ طائش ،
ولم يتوقف إلا حين سمع صوت بكاء يمزق القلوب ..
ظهر الحب من تحت شجيرة الورد ،
وهو يحجب عينيه بيديه والدم يقطّر من بين أصابعه .
صاح الجنون نادماً : يا إلهي ، ماذا فعلت بك !
لقد افقدتك بصرك ..
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن افقدتك بصرك ؟
أجابه الحب : لن تستطيع إعادة النظر لي ،
لكن لازال هناك ماتستطيع فعله لأجلي ..
" كن دليلي ! " ،،
وهذا ما حصل من يومها ،
يمضي الحب الأعمى ، يقوده الجنون !
Forwarded from صدقه جاريه لوالدتي💛
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ماصنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي...
والاصلو ف الجوف اندفن لا بتنسي ، لا بتمحي ، لا بينتهي منو الحريق☹️🚶♀
ولسه لحد هذا الوقت فاكر شكل تسريحتك و تنهيدك و شكل الساعه ع ايدك طريقتك وانتي بتغني بعيد عنك حياتي عذاب حياتك ايه بعيد عني
#عمرو_حسن
#عمرو_حسن
لكن مهما هشوف وهطوف ومهما قابلت ناس وظروف هتفضل وحدك القشه اللي جت عشان تنجيني.
الحاجه الواضحة المشروحة واللى انا متأكد منها بجد البنت ان نامت مجروحة بتقوم م النوم مش واثقة ف حد..💔
Forwarded from إسلوب حيااه🌻💛 (أمنيااآه🎵🔐)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from مـزاج ..❤♬ (Mohamed Kaka)
- العائلة لا تعلم مالذي يحدث لـنا !
لا يعلموا حجم الضغوطات التي نمُر بِهَا، علاقاتنا التي إنتهت، محاولاتنا التي فشلت، كتاباتنا التي حُذِفت، أوراقنا التي مُزِّقت، أحلامنا التي تبخرت، رسائلنا التي مازالت في الملاحظات، لا يدركون حجم آلامُنَا، هم حتى لا يستطيعوا النظر في أعيُنُنَا، لا يشعرون ببكاءنا ..كل ما يفعلوه هو إطلاق الإنتقادات بشكل يومي على أشياء لا حول لـنا فيها ولا قوة. 💔💦
لا يعلموا حجم الضغوطات التي نمُر بِهَا، علاقاتنا التي إنتهت، محاولاتنا التي فشلت، كتاباتنا التي حُذِفت، أوراقنا التي مُزِّقت، أحلامنا التي تبخرت، رسائلنا التي مازالت في الملاحظات، لا يدركون حجم آلامُنَا، هم حتى لا يستطيعوا النظر في أعيُنُنَا، لا يشعرون ببكاءنا ..كل ما يفعلوه هو إطلاق الإنتقادات بشكل يومي على أشياء لا حول لـنا فيها ولا قوة. 💔💦
Forwarded from مـزاج ..❤♬ (Mohamed Kaka)
- "مُصطلح " الخصوصية " مُنعدم ومُشرد ، الكل يتدخل في لبسك ومظهرك ، في تفكيرك ومُعتقداتك ، علاقتك بربك واهتماماتك ، وحتى نيتك".