مهم لمن قامت ما لقت جنبها حسام عاينت لساعه لقتها اتناشر بعد الضهر قامت دخلت الحمام ولبست وجات مارقه مافي كان زول في البيت غير الشغاله طلبت منها الفطور كانت ساره الانجليزي بتاعها ما علي قدر كدا يعني تعليم المدارس المهم الشغاله فهمتها وعملت ليها الفطور فطرت وبعدها شربت العصير وبلعت الدواء ومشت تخت تلفونها في الشاحن لانه من أمس مقفول بعد ما بطاريته خلصت وهي بتلعب فيهو وكانت عاوزه تتصل علي ناس امها ومن كتر استعجالها اتصلت عليهم والتلفون علي الشاحن وجرس ووين حتي ردت امها اااااامي ازيك وحشتيني والله ...هيييييي ساره ازيك وكيفك وكيف أحوالك ...انا كويسه الحمدلله يا امي بس فقداكم والله ...ونحنا كمان والله البيت مسيخ بدونك ... وتسمع صوت حبوبتها بتقابض في التلفون ...امي دي حبوبه صاح ...اي يا ساره وعاوزه تقلع مني التلفون قلع نفسها تسمع صوتك ...يا حليلها اديني اسلم عليها ...هاكي الوووووو سرويه حبيبتي ازيك ...حبوبه كيف والله ما تشوفي قدر شنو مشتاقه ليك ولي الشكل معاك ههههههه ...وانتي كمان يا سرويه يا حليلك وحليل ونستك وهزارك .....اه يا حبوبه اديني الشمارات ...حبوبه والشمار طبعا اكتر زول ممكن يحكي ليها الحاصل بالتفصيل الممل واه عاوزه تعرفي شنو يا ست الكل بس قبل ما اوريك عاوزه اعرف شمارك انتي شنو ... اه عاوزه تعرفي شنو .... عاوزه اعرف كل شي اه ما بقيتو تلاته ....هههههه متين اصلو يا حبوبه لِسَّه بدري ...كيفن بدري مافي حاجه اسمها بدري يلا احملي وجيبي لينا ساره صغيره ...ان شاءالله يا حبوبه ان شاءالله دعواتك بس ...داعيه ليك من جوا قلبي ربي يسعدك وينور طريقك ويكمل شفاءك علي خير يارب وترجعي مجبوره الخاطر ...يااااااا الله علي الدعوه دي بالجد محتاجه ليها ...اه نسيبتك كيف ما تكون معزباك ...لا والله دي شيلاني من الارض شيل .... اه وحسام الهناء كويس ...الحمدلله يا حبوبه كويسين اه انتو الاخبار عندكم شنو ...اسكتي اسكتي الاخبار كتيره يختي نديك اول قنبله ...خير في شنو قلقتيني ...لالالالا ما تقلقي واتعدلت الحبوبه في قعدتها وقالت ليها ما شفتي لؤي السجمان الرمدان عمل شنو ...مالو عمل شنو ....عرس ليهو وحده جنوبية وجاء بيها لي امه وقال شنو خالتك جايه ماده شلاليفها وفرحانة وقال شنو عاوزه تعرفنا بيها ....وب علي لكن لؤي بالغ ع
ديل كدا ..... اه وعملتي شنو انت .... عملت شنو طردتهم طبعا الاتنين ... وما شفتي رشا ما حامل ...بالجد مبرووووك والله يا حليلهو خالد كان نفسه في حته عيل ...اي يختي وشايلها شيل كأنها اول زول يحمل في الدنيا .... ما فرحان يا حبوبه خليهو يفرح عليك الله ...وفي زول منع الفرح منه يفرح بس ما لدرجه يخدمها .... امي اديني أكلم البت شويه قبل ما الخط يقطع ...استني يا محاسن كدا دقيقه خلينا نتم ليها باقي الشمارات وأخدت ليها تكيه في السرير وبقت تقول ليها وما شفتي تهاني ما راجلها عرس فيها واداها بمبه ...لا ما تقولي انا سافرت من هنا وحصلت بلاوي من هنا ...واسكتي والعريس بتاع لندن العاوز يعرس بت سعاد قريبه تهاني اقصد العرسها ...اه ماله دا كمان مَش هي سافرت ليهو ... اي سافرت وَيَا خساره شهر ورجعت من هناك وهي مطلقه ...اعوز بالله لشنو ...اسكتي ما اتضح انه عريس الهناء متزوج وحده خواجيه حست ساره بنقذه في قلبها ما عارفه ليه لمن سمعت الكلام دا قلبها وجعها المهم اتونست مع الحبوبه وكلمت امها وجات سماح من الشغل ولحقتها واتكلمت معاها وبعدما قفلت منهم قامت وفتحت التلفزيون وقَعَدت تقلب فيهو وووووين لمن جات حماتها وهي معاها التزاكر حقت تركيا وقعدو يتونسو مع بعض وعلي الساعه خمسه جاء حسام وباس ساره علي خدها وقعد معاهم وهنا الام طلبت من الشغاله تخت الغداء واتغدو وأُكلت ساره علي خفيف لانها كانت مأكله اصلا متاخر وبعد الغدا الام طلعت فوق وشويه ولحقها حسام واول ما دخلو اتلفت الام عليهو وقالت اه اتصرفت معاها كيف .... والله يا امي ما عارفه اعمل شنو معاها البت دي لصقه ... وهنا ساره كانت عاوزه تلفون حسام عشان تشيل منه رقم خالد لانه لمن حسام غير ليها تلفونها كل الاْرقام طشت وهي ما حافظه الا تلفون امها وهي عاوزه تبارك لخالد وما معقوله تتصل علي امها عشان تكلم خالد واكيد خالد حيكون مافي المهم طلعت السلم وبقت تطلع سلمه سلمه وهناك المناقشه شغاله بين الام وحسام وهنا قالت ليهو الام بس يا حسام البت دي لازم تنهي معاها كل شي وتفهمها انك عرست عشان تقتنع وتمشي في ستين داهيه وهنا قربت تصل الباب وهنا حسام بقب يقول لي امه انا فهمتها قلت ليها انه نحنا ما ينفع نكمل مع بعض ولازم نطلق ودا كان قبل ما اسافر السودان بس هي قالت بتفكر وهسي لمن مشيت ليها قالت انها ما عاوزه تتطلق أعمل شنو .... دي مصيبه وخاصه لو عرفت انك متزوج دي ممكن تحبسك لانه القانون هنا ما بسمح الا بزوجه واحده
يتبع...
#للحب_كلمة
بقلم: نهى محمد
الجزء 21
ووقفت ساره وهي بترجف بعد ما سمعت الكلام بي اضانها مافي زول قالو ليها كانت نفسها تصرخ وت
ديل كدا ..... اه وعملتي شنو انت .... عملت شنو طردتهم طبعا الاتنين ... وما شفتي رشا ما حامل ...بالجد مبرووووك والله يا حليلهو خالد كان نفسه في حته عيل ...اي يختي وشايلها شيل كأنها اول زول يحمل في الدنيا .... ما فرحان يا حبوبه خليهو يفرح عليك الله ...وفي زول منع الفرح منه يفرح بس ما لدرجه يخدمها .... امي اديني أكلم البت شويه قبل ما الخط يقطع ...استني يا محاسن كدا دقيقه خلينا نتم ليها باقي الشمارات وأخدت ليها تكيه في السرير وبقت تقول ليها وما شفتي تهاني ما راجلها عرس فيها واداها بمبه ...لا ما تقولي انا سافرت من هنا وحصلت بلاوي من هنا ...واسكتي والعريس بتاع لندن العاوز يعرس بت سعاد قريبه تهاني اقصد العرسها ...اه ماله دا كمان مَش هي سافرت ليهو ... اي سافرت وَيَا خساره شهر ورجعت من هناك وهي مطلقه ...اعوز بالله لشنو ...اسكتي ما اتضح انه عريس الهناء متزوج وحده خواجيه حست ساره بنقذه في قلبها ما عارفه ليه لمن سمعت الكلام دا قلبها وجعها المهم اتونست مع الحبوبه وكلمت امها وجات سماح من الشغل ولحقتها واتكلمت معاها وبعدما قفلت منهم قامت وفتحت التلفزيون وقَعَدت تقلب فيهو وووووين لمن جات حماتها وهي معاها التزاكر حقت تركيا وقعدو يتونسو مع بعض وعلي الساعه خمسه جاء حسام وباس ساره علي خدها وقعد معاهم وهنا الام طلبت من الشغاله تخت الغداء واتغدو وأُكلت ساره علي خفيف لانها كانت مأكله اصلا متاخر وبعد الغدا الام طلعت فوق وشويه ولحقها حسام واول ما دخلو اتلفت الام عليهو وقالت اه اتصرفت معاها كيف .... والله يا امي ما عارفه اعمل شنو معاها البت دي لصقه ... وهنا ساره كانت عاوزه تلفون حسام عشان تشيل منه رقم خالد لانه لمن حسام غير ليها تلفونها كل الاْرقام طشت وهي ما حافظه الا تلفون امها وهي عاوزه تبارك لخالد وما معقوله تتصل علي امها عشان تكلم خالد واكيد خالد حيكون مافي المهم طلعت السلم وبقت تطلع سلمه سلمه وهناك المناقشه شغاله بين الام وحسام وهنا قالت ليهو الام بس يا حسام البت دي لازم تنهي معاها كل شي وتفهمها انك عرست عشان تقتنع وتمشي في ستين داهيه وهنا قربت تصل الباب وهنا حسام بقب يقول لي امه انا فهمتها قلت ليها انه نحنا ما ينفع نكمل مع بعض ولازم نطلق ودا كان قبل ما اسافر السودان بس هي قالت بتفكر وهسي لمن مشيت ليها قالت انها ما عاوزه تتطلق أعمل شنو .... دي مصيبه وخاصه لو عرفت انك متزوج دي ممكن تحبسك لانه القانون هنا ما بسمح الا بزوجه واحده
يتبع...
#للحب_كلمة
بقلم: نهى محمد
الجزء 21
ووقفت ساره وهي بترجف بعد ما سمعت الكلام بي اضانها مافي زول قالو ليها كانت نفسها تصرخ وت
دخل عليهو وتمسك فيهو وتقطعه بسنونها بس اتزكرت وصيه امها ليها اي شي لازم تفكر فيهو قبل ما تقرر. عشان الحياه الزوجيه ما لعبه و رجعت ونزلت علي السلم والدموع ماليه وشها وقلبها كأنه سكينه مغروزه فيهو وصلت غرفتها وقَعَدت وختت يدها علي وشها وبكت وبكت لمن حست انها ارتاحت نوعا ما بس وشها بقي محمر وعيونها زي كاسات الدم جاء داخل حسام عليها وهو بقول ليها سرو امي جابت التزاكر شفتيها ... ردت عليهو وهي رأسها في الارض وقالت ليهو ايوه شفتها ... انتبه انه في صوتها نبره غريبه مشي قعد جنبها وقال ليها مالك فيك شنو يا عمري ... وبقت تقول في نفسها بتقول يا عمري يا كداب يا غشاش يا منافق بس كانت نفسها تسأله ليه عملت فيني كدا يا حسام انا بالجد حبيتك ... ساره مالك فيك شنو ما بتردي ليه ومسك يدها لقاها زي التلج وقف مخلوع وهو بقول ليها انتي تعبانه حاسه بشي نمشي الدكتور ...زحت يدها منه براحه وقالت ليهو كلمه واحده بس لا ....نزل قعد ليها في الارض ورفع رأسها لقاها بتبكي ...قلبو وقع من الخوف عليها كان بحبها من جوا قلبه مالك يا عمري لشنو بتبكي انا زعلتك امي زعلتك فيك شنو ...لالالالا ابدا بس اشتقت لناس امي وهنا بقت تبكي زياده ... قام قعد جنبها وحضنها وقال ليها انا مَش كل اهلك انا وعدتك عمري ما بحسسك بالوحده وما ح احسسك انك بعدتي عن اهلك لاني ح أكون ليك اب وأخ وام واخت وحبوبه كمان .... اتلفتت عليهو وقالت ليهو بالجد ممكن تبقي لي كل اهلي ولا دا كلام ساي ...لا يا عمري انا ما بقول كلام ساي عمري كدبت عليك في شي كان نفسها تقول ليهو انت اكبر كداب وممثل كمان بس سكتت كانت عندها امل يحكي ليها عن كل شي براه يمكن تقدر تسامحه ... بس للأسف هو ما اتكلم بس كان بحاول انه يطلعها من المود الأهي فيهو ... وقعد يهدي فيها ويهدي وطلع تلفونه واتصل علي خالد وأتكلم معاه وأدها التلفون مسكت التلفون واتكلمت معاه وباركت ليهو وأدها رشا بَارَكْت ليها وقَعَدت تتونس معاهم وسالت عن حبوبتها وامها خالد قال ليها انه خالتك رقدوها المستشفي ومشو ليها ...فيها شنو خالتي مالها ... والله يا ساره انا جيت هسي منهم قالو عندها شريان مقفول ولازم يعملو ليها العمليه وانا جيت ارجع رشا لانها تعبت شويه والدكتور كان قال ليها ما تتحرك كتير لانه حملها ضعيف ..لا الف سلامه عليها وان شاءالله ربنا يتمم حملها علي خير خلاص أن بتصل علي تلفون امي هسي اشوف دخلوها العمليه ولا ...علي العموم انا راجع ليهم هسي لو ما ردت عليك انا اول ما اصل هناك بتصل عليك تكلميهم ...لالالالا ما تتصل انت اعمل رنه بس وانا برجع ليك .... طيب علي خير حبيبتي بس عاوزه اسالك انتي مالك صوتك متغير كدا ...انا لا ابدا بس عشان يا دوب صحيت من النوم انت ولا يهمك ...طيب حبيبتي يلا سلام ..سلام يا اخوي .... في شنو خالتك مالها ... وقَعَدت تبكي ما صدقت انه تلقي سبب لبكائها ...خالتي تعبانه ودخلت تعمل عمليه في القلب ...لا الف سلامه عليها ان شاءالله تبقي بخير انتي بس ما تبكي وادعي ليها .... ومشي كلم امه بموضوع خاله ساره وجات عليها وحضنتها وبقت تهدي فيها وتقول ليها ربنا يطمنك عليها يارب ...ان شاءالله وطلعت تلفونها من جيبها واتصلت علي امها وما كانت بترد اتصلت علي سماح ....الو سموحه ...ساره كيفك يابت مالو صوتك كدا ...خالد كلمني علي خالتو ومن سعاتها انا ما قادره ابطل بكاء هي كيفها هسي ...يا حليلك يا ساره طول عمرك حنينه والله هسي دخلوها العمليه واه نحن منتظرين ادعي ليها يا ساره قالو العمليه خطره ....الله كريم ربنا يرفعها وتقوم بالسلامه امي وين اديني ليها ...طيب دقيقه انا تحت خليك معاي اه انا طالعه عليهم وصلت لي امها هاك يا امي ....منو ...دي ساره ....ما تكونو كلمتوها دي في غربه وهي لنفسها عيانه ...والله انا ما كلمتها كلمها خالد ...لا حولا ولا قوة الا بالله ليه يا خالد اختك الفيها مكفيها .... ومسكت التلفون واول ما قالت الو ساره بقت تبكي وتبكي وتبكي وتبكي والام تهدي فيها وتطمنها علي خالتها ووين لمن هدت وعرفت انه العمليه ح تعملها كريستينا مره لؤي واطمنت لمن عرفت انها قاريه الطب في أمريكا .... وادتها الحبوبه الكانت منهاره اكتر من اي زول ..... حبوبه ما تعملي كدا بتعزبيني والله بي بكاك دا انا براي ما مستحمله كفايه بعيده عنكم ...واي يا ساره بتي سلمي تعبانه وانا مزعلاها ومبهدلاها كَر علي يا ساره ادعي لخالتك يا بتي ادعي ليها ربنا ياخد بيدها .... وحسام قاعد جنبها والام كمان وهنا ساره من غير ما تشعر قالت ليها لؤي جنبك ... وهنا حسام وشه اتغير ومن حركه يده وفركه فيها عرفته انه ما راضي بكلامها مع لؤي وهي لعبت علي الوتر كانت عاوزه تشربه من نفس الكأس وتوريهو انه مجرد كلامها مع ولد خالتها وقدامه وجعه وامال خيانته ليها هي تعمل شنو فيها ردت عليها الحبوبه وقالت ليها آي أهو
واقف جنبي هاك يا لؤي دي ساره عاوزه تكفر ليك لي امّك ...رغم زعلو منها بس هي كانت روحه وحبيبه قلبو مسك التلفون وقال ليها اهلً
واقف جنبي هاك يا لؤي دي ساره عاوزه تكفر ليك لي امّك ...رغم زعلو منها بس هي كانت روحه وحبيبه قلبو مسك التلفون وقال ليها اهلً
ا يا ساره ..... والله زعلت عليها يا لؤي بس ان شاءالله تبقي كويسه انت ما تزعل نفسك والله انا ما بستحمل زعلك هنا حسام وقف طوالي علي حيله وهي لِسَّه مواصله في مغرزتها رغم انه دا ما الموقف الممكن تاخد حقها منه بس هي جات كدا والذاد الطين بله لمن قالت ليهو واي يا لؤي انت ما تعرف محبه خالتو ومحبتك في قلبي قدر شنو والله نفسي أكون معاك اقصد معاكم هنا حسام فتح الباب وبقوه قفله وراه ومرق الام لاحظت تصرف ولدها وطلعت وراه وكانت ساره لِسَّه بتتكلم بالتلفون مع لؤي الكان مستغرب من كلامها معاه وكيف كان حلو لدرجه انه نسي وجعه علي امه وبعدها ناول التلفون لسماح وبقت تتكلم مع ساره ... سماح امشي بعيد من ناس امي عاوزه احكي ليك موضوع ... طيب دقيقه امي انا ح انزل تحت اشتري مويه ...طيب يا بتي .... ونزلت اه زحيت منهم في شنو قلقتيني يا بت .... اسكتي اسكتي يا سماح وقامت ساره علي حيلها وقفلت الباب عليها وقالت ليها البحكي ليك ما تتكلمي بيهو حتي مع نفسك ...بري ما بتكلم ... شفتي حسام طلع شنو ...شنو ما تقولي ياخ ما توجعي قلبي ... طلع معرس ....وب علي شنو معرس منو ومن متين معرس .... وبقت تحكي ليها عن السمعتو كله ما زادت حرف ولا نقصت حرف اه شوري علي يا اختي اعمل شنو .... سكتت سماح لحد الان الكلام باقي ليها كدب كدب لكن ساره كانت جاده يعني الكلام صاح اسمعي يا ساره الكلام دا حصل قبل نحنا ما نعرفه وهو ما غلط يعني معرسها بالحلال ما ماشي معاها مَش كدا ولا انا فاهمه غلط ...لا كلامك صاح كان معرسها وهي لِسَّه في زمته ...بس هو غلط لمن ما حكي ليك وصارحك بالكلام دا من البدايه وعشان كدا اوعك تجيبي ليهو سيره وشوفي اذا كلمك يبقي خلاص تتصرفي بعقل وفي النهايه دي خواجيه يعني ما من توبه وعلي حسب كلامك انه طلب منها انه يطلقو قبل ما يجي ويشوفك يعني أباها براه مافي زول غصبه يسيبها و عشان كدا تمسكي نفسك وامسكي راجلك عليك كويس شديد واوعك تخليهو للخواجيه بت الكلب دي ... يعني ما اجيب ليهو سيره انا كنت عاوزه اطلب منه يطلقني ...طبعا يا بت انتي عاوزه تخربي علي نفسك وانا والله لو كنت متأكده انه حسام ما بحبك كنت اول وحده أشجعك علي الطلاق بس الشي البعرفو وواثقه فيهو انه بحبك وبموت في التراب البتمشي عليهو بس هو اختارك براه ومافي زول ضغط عليهو عشان يعرسك وانتي عارفه كدا بس اوعك تاني تجيبي سيره الطلاق علي لسانك .... والله ما تشوفي قدر شنو بكلامك دا ريحتيني كيف كدا قومي صلي ليك ركعتين وأقري قرأن وربنا بقيف معاك .... ياريت بس جاتني البيريود العصر .... مافي مشكله الله بقيف معاك عشان انتي طيبه وتستأهلي كل خير ..... قفلت من اختها ومشت رقدت وبقت تفكر وحست انه كلام اختها ريحها شديد وغير كدا كلامها منطقي بس الشيطان لعب دوره وكان وسوسه الشيطان اكبر من كلام اختها و خلاص هي قرررت وقامت نزلت شنطتها ولمت هدومها في الشنطه واصلا حسام من سمع كلام ساره مع ذفت الطين لؤي لافي في الشوارع وهو بحرق في السجاير ومرت عليهو ساعات وهو علي حاله وما جاء الا بالليل ودخل غرفه تانيه ورقد وخت يدينو فوق راْسه وعيونه علي السقف وكان بتزكر كل كلمه سمعها من لسان ساره والشيطان يوسوس ليهو واتزكر يوم ما كان لؤي خاتي يده في يدها في فندق السلام روتانا ولمن ركبت معاه في عرس خالد وحاجات كتيره شافها قبل ما يعرسها وطبعا طول الوقت دا جينا بتتصل عليهو وهو ما برد عليها وجينا كانت في البار بتشرب وبالها في حسام وفضلت قاعده تشرب وتشرب وتشرب وتشرب وشويه و جاء داخل البار صاحب حسام كان مصري واسمه وليد وسلم عليها وقعد يشرب معاها وهو كان راْسه خفيف بسكر سريع وهو بتكلم معاها فلت بي لسانه وقال ليها انه حسام عرس بت عمه وجابها معاه وقامت جينا وقَعَدت وبقت تكسر في الكاسات وصاحبه راْسه لافي وبقي يهدي فيها وهي بتشتم وتتوعد لحسام وشالت شنطتها وطلعت (بس ياربي ح تمشي وين دا ال ح نعرفه في الحلقه القادمة ✋
يتبع...
#للحب_كلمة
بقلم: نهى محمد
الجزء 22
قعدت ساره جنب شنطتها الكانت مختوته في السرير وفيها كل حاجاتها فيها بعد ما رسلت في الواتس لهناء صحِبتها وشرحت ليها الحاصل وسألتها عن ولد خالتها الكان عايش هنا ومعاه اخته بتقرا عشان هي عاوزه تطلع لانها لو قعدت اكتر من كدا ح تموت والحمدلله انها اتعرفت علي شرين لمن كانت في السودان وهناء طوالي رسلت ليها رقم بت خالتها بعد ما أدت بت خالتها فكره علي ساره وظروفها ولحسن الحظ كانو ساكنين قريب منهم واتصلت عليها بت خاله هناء وقالت ليها انه اخوها في المستشفي عنده نبطشيه اول ما يرجع ح تجي معاه عشان يسوقوها معاهم وكانت المشكله انه ساره ما عرفت توصف ليها البيت وبعد ما قفلت منها فكرت منو الممكن يوصف ليهم البيت وبس مافي غيرها الشغاله ايوه الشغاله و مشت لشغاله سألتها من العنوان بس قالت في بالها احسن انها تتصل لشرين وتخلي الشغاله توصف ليها واتصلت علي شرين بت خاله هناء وقالت ليها انا ح أديك الشغاله توصف ليك لاني ما بعرف بس شرين ترد
يتبع...
#للحب_كلمة
بقلم: نهى محمد
الجزء 22
قعدت ساره جنب شنطتها الكانت مختوته في السرير وفيها كل حاجاتها فيها بعد ما رسلت في الواتس لهناء صحِبتها وشرحت ليها الحاصل وسألتها عن ولد خالتها الكان عايش هنا ومعاه اخته بتقرا عشان هي عاوزه تطلع لانها لو قعدت اكتر من كدا ح تموت والحمدلله انها اتعرفت علي شرين لمن كانت في السودان وهناء طوالي رسلت ليها رقم بت خالتها بعد ما أدت بت خالتها فكره علي ساره وظروفها ولحسن الحظ كانو ساكنين قريب منهم واتصلت عليها بت خاله هناء وقالت ليها انه اخوها في المستشفي عنده نبطشيه اول ما يرجع ح تجي معاه عشان يسوقوها معاهم وكانت المشكله انه ساره ما عرفت توصف ليها البيت وبعد ما قفلت منها فكرت منو الممكن يوصف ليهم البيت وبس مافي غيرها الشغاله ايوه الشغاله و مشت لشغاله سألتها من العنوان بس قالت في بالها احسن انها تتصل لشرين وتخلي الشغاله توصف ليها واتصلت علي شرين بت خاله هناء وقالت ليها انا ح أديك الشغاله توصف ليك لاني ما بعرف بس شرين ترد
وتقول ليها دقيقه ادخل اخوي معانا في المكالمة عشان يعرف الوصف من شغالتكم لاني لحد هسي ما بعرف شديد الشوارع وفعلا دخلت وسام وهي اصلا ورته قبلها انها ح تمشي معاه عشان يجيبو صحبه هناء واول ما دخل اخوها الخط قالت لي ساره يلا اخوي في الخط ح يتكلم مع الشغاله وادت التلفون للشغاله الوصفت لي وسام البيت إطمنت ساره انو عرفو وصف البيت ومشت دخلت غرفتها .... وحسام غفي من كتر التفكير وفجاءه تسمع ساره جرس الباب بضرب بطريقه جنونيه خافت انها تمشي تفتح وما فكرت انها تكون شرين لانها قالت ليها قبل ما اصل بتصل عليك عشان تطلعي ولسه الجرس بضرب وفجاءه البيت كله يصحي وتجري ام حسام تفتح الباب وتلقي جينا في وشها وكانت جينا بتتكلم عربي كويس لانها اصلا كانت في الجيش البريطاني عند غزو العراق وقَعَدت سنين هناك بس كان كلامها بالعربيه الفصحي دفرت جينا الباب بكل قوه فيها ودخلت زي المجنونه وهي بتكورك حسام اين حسام وجاء حسام جاري بعد ما سمع صوتها وساره وقفت وراء الباب تتصنت واول ما شافها حسام صرخ فيها انتي شنو الجايبك في الوقت دا انتي جنيتي تقعدي تشربي وتشربي وتجي تعملي لي درامات هنا اطلعي اطلعي نكمل كلامنا برا ...وبقت تكورك جينا وهي بتقول انا أتي في اي وقت انت زوجي وهذا بيتي ولان اخرج من هنا حتي تقول لي الحقيقه ... وهنا قفل ليها خشمها وبقي يقول ليها اسكتي اسكتي اسكتي وهنا ادته ضربه برجلها لمن صرخت امه خايفه عليهو وهنا حسام باغتها بي بوكس في وشها لمن اترمت وهي بتكورك وتقول ليهو انت تضربني و تتزوج مره ثانيه والمسيح سوف. انتقم منك اصبر سأتصل بالشرطه آلان وسوف نري من فينا سيكسب يا حسام يا حقير وبقت الام ترفع فيها وتهديها عشان ما تودي ولدها في ستين داهيه وحسام بقي يقول ليها انتي الغلطه الوحيده في حياتي ولازم الغلطه دي تنتهي لازم نطلق .. بقت تكورك جينا وتكسر القدامها وهي بتشتمه بشتيمه فظيعه وهي بتقول ليهو تزوجت علي لا تنكر اخبرني انك تزوجت و اين هي اين هي وبقت تفتح الغرف وهنا طلعت ليها ساره وجات وقفت قصادها وحسام بقي زي المجنون ساره خلاص عرفت وساره ح تروح من يدي ودا المستحيل بقدر استحمله دا انا ممكن اموت لو دا حصل دي حب حياتي والام بقت واقفه في النص خلاص كل شي ح يتعرف والمصيبه ان جينا كانت بتتكلم بالعربي وساره عرفت كل شي وجينا وبقت تعاين لي ساره بي اشمئزاز وقالت انتي انتي زوجته صحيح. ردت ساره بكل وجع وقالت ليها لا أأنا ابنه عمه بس وجيت هنا عشان أتعالج من السرطان ردها كان ضربه موجعه لحسام الكان بعاين ليها ودمعته فيي عيونه كان اخير ليهو يموت ولا يسمعها انها بتنكر زواجها منه بس الام اتكيفت شديد لانه ساره لو ما قالت كدا كانت جينا دخلت ولدها السجن ومشت عليها الام وقالت ليها كلامها صاح يا جينا ساره بت عمه و جات عشان تتعالج وعشان تتأكدي ممكن تمشي المستشفي العام وتساألي بنفسك والقال ليك الكلام دا بضحك عليك ... هزت راسها وقالت ليها ماذا تقولين انتي الست زوجته التي أتي بها من السودان .... بقت تضحك الام وما خلت ساره ترد وردت هي ما قلت ليك انها بت عمه بس وهي لو كانت مرته كانت ح ترضي تقول ليك كدا ولا اصلا كانت خلته ليك كلام الام منطقي مافي مره بتنكر راجلها عشان وحده تانيه مهما كان مستحيل تعمل كدا اقتنعت جينا نوعا ما بالقصه واتغيرت جينا وكأنه مافي حاجه حصلت ومشت علي حسام وختت يدها علي صدره وبقتت تتمسح فيهو وحسام عيونه بس علي ساره وساره بكل قوه ماسكه دموعها وفجاءه تحصل حاجه خلتها ما تستحمل تشوف جينا وهي بتقبل حسام بكل جراه اي هو بعدها منه بس بعد شنو بعد ما ساره شافت وطوالي ساره ادتهم ضهرها و رجعت غرفتها واول ما وصلت وقفلت بابها عليها انهارات شديد وجينا بتعتزر لحسام عشان الحصل .... والآم قالت احسن اطلع فوق وكانت نفسها تدخل علي ساره عشان تواسيها وتفهمها الحقيقه وأنها أطرت أكدت كلامها قدام جينا عشان قانون البلد دي بس جينا كانت واقفه وخاف
ت اذا مشت لساره جينا تسمع كلامها مع ساره وخاصه انها ما عارفه رده فعل سأره ح تكون شنو وهنا وقبل ما تطلع لفوق جينا تتحرك عشان تدخل الحمام شكلها عاوزه تغسل يدها النجرحت وهي بتكسر في الحاجات قبيل وطوالي مشت علي ولدها وقالت ليهو اسمع هنا خليك معاها البت دي مجنونه خلي الليله دي تعدي عشان ما توديك في ستين داهيه ...وساره يا امي ساره ...ساره الله يكملها بعقلها تلقاها عارفه بقوانين البلد دي وخافت عليك وبعدين بتفهما وبترضيها ..ساره يا امي ونزلت دمعته بس قبل ما ترد الام جينا طلعت من الحمام طوالي الام غمزت ليهو عشان ما يعمل شي ويودي نفسه في ستين داهيه ومشت وسابته لمصيره المظلم جات عليهو جينا واتعلقت فيهو بوراء ومسكت يده وجرته عاوزه تدخل لغرفته اتزكرت ان بنت عمه فيها قالت ليهو ما مشكله ساترك لها غرفتنا لكي تجلس فيها انها مريضه ونحن ندخل هناك وحسام ماشي معاها زي المدبوح ما كان قادر يرد ولا حتي يعترض بس تفكيره كله في غلطته الوقع نفسها فيها واللاسف في شباب لِسَّه
ت اذا مشت لساره جينا تسمع كلامها مع ساره وخاصه انها ما عارفه رده فعل سأره ح تكون شنو وهنا وقبل ما تطلع لفوق جينا تتحرك عشان تدخل الحمام شكلها عاوزه تغسل يدها النجرحت وهي بتكسر في الحاجات قبيل وطوالي مشت علي ولدها وقالت ليهو اسمع هنا خليك معاها البت دي مجنونه خلي الليله دي تعدي عشان ما توديك في ستين داهيه ...وساره يا امي ساره ...ساره الله يكملها بعقلها تلقاها عارفه بقوانين البلد دي وخافت عليك وبعدين بتفهما وبترضيها ..ساره يا امي ونزلت دمعته بس قبل ما ترد الام جينا طلعت من الحمام طوالي الام غمزت ليهو عشان ما يعمل شي ويودي نفسه في ستين داهيه ومشت وسابته لمصيره المظلم جات عليهو جينا واتعلقت فيهو بوراء ومسكت يده وجرته عاوزه تدخل لغرفته اتزكرت ان بنت عمه فيها قالت ليهو ما مشكله ساترك لها غرفتنا لكي تجلس فيها انها مريضه ونحن ندخل هناك وحسام ماشي معاها زي المدبوح ما كان قادر يرد ولا حتي يعترض بس تفكيره كله في غلطته الوقع نفسها فيها واللاسف في شباب لِسَّه
بتغلط نفس غلطتي و كل الشباب البجو برا عشان يتعلمو او عشان يشتغلو بقصرو المسافه بالزواج بخواجيه وبعدما يعرسو وتروح المشاعر الحلوه الكانو بحسو بيها قبل العرس يكتشفو انهم ما حاسين برجولتهم مع حريمهم لا العادات ولا التقاليد ولا حياء ولا اي شي بس دي غلطه وبدفع تمنها هسي وأخ من التمن التمن كان غالي شديد خسارتي لي ساره
ودخل معاها جو بس هو حلف ما يعمل حاجه الا مع ساره وقدر ما حاولت جينا بس هو ما أداها وش رغم حنيته العارفاها جينا بس هو لمن يقفل من زول ما برجع ليهو تاني وموجوع عشان هو حاسي انها ماسكهو من يده البتوجعو
وبهناك يرِن تلفون ساره مسكت السماعه وهي بترجف وردت و عرفت انها شرين قالت ليها انها واقفه برا هي وأخوها قفلت منها وطوالي لبست البالطو ولفت طرحتها ومشت علي الطاوله كانت فيها اجنده بكتب فيها حسام مواعيد الدكتور حقها ومواعيد الادويه شالت ورقه وكتبت فيها
😭😭😭 حسام
عندما تقرا رسالتي دي أكون قد رحلت الي مكان مجهول ولن تعرفه ابدا بس حابه أقول ليك انا بقدر الحب الحبيتو ليك وبقدر ما انا موجوعه منك الان بكتب ليك وانا ندمانة أشد الندم علي كل دقيقه حبيتك فيها وزي ما دخلت حياتك في يوم بطلب منك ان تطلعني من حياتك اليوم واتمنيت انك تخبرني من البدايه ولكنك لم تخبرني وكذبت علي يمكن لو تكلمت لكان الوضع اختلف الان وكلمه وحده اتمني انا اسمعها منك وهي انتي طالق
وداعا يا حلم خداع
ساره
وختت الورقه وشالت شنطتها وفتحت الباب براحه عاينت لقت مافي زول سحبت شنطتها وطلعت ومشت علي الباب ووقفت تعاين للبيت الشهد احلي ايام في حياتها وهنا نزلت دمعه حاره علي جبينها مسحت دمعتها بيدها الهزيله وفتحت الباب وطلعت وخلت أحلامها وآمالها وحب حياتها وراءها واول ما شافها أخو شرين دكتور وسام طوالي نزل ومشي عليها عرفها بنفسه سلمت عليهو وشال منها الشنطه وختاها في العربيه ونزلت شرين حضنتها وسلمت عليها وطوالي ركبو العربيه ومشو واتلفتت ساره وراها والعربيه بتبعد من بيت شهد أفراحها واوجاعها وبعدت العربيه عن نظرها اتلفتت لقدام ودمعتها في خدها صلح وسام الوسيم الكان لا يقل وسامه من حسام نفس السكسوكه نفس الاستايل نفس الفنله البيضا الضيقه البتظهر عضلاته المفتوله والجاكيت الجينز وبقي يعاين ليها ساي ما انتبهت ليهو هي ابدا لانها في وضع ما بسمح انها تفكر ولا تشوف حاجه وهنا شرين اتلفتت عليها من قدام وقالت ليها نورتي عاصمه الضباب يا ساره ابتسمت ساره برغم حزنها وقالت ليها منوره بوجودكم فيها وسكتت وتاني ردت وقالت ليهم سامحوني يا جماعه علي أزعاجكم ....وقبل ما تجاوب شرين رد وسام وقال ليها مافي ازعاج ولا شي نحن تحت الخدمه ويكفي انك من ريحه البلد ود بالدنيا .... شكرًا ليكم يا جماعه بالجد ما عارفه أقول ليكم شنو ..... مافي داعي للشكر وياريت تشيلي التكلفة وتعاملينا عادي .... ان شاءالله ان شاءالله
وجينا قدر ما حاولت معاه وأغرته ما كان هو شايف الا ساره قدّامه .... ولمن جينا تعبت وعرفت انه حسام ما ح يسامحها علي ضربها ليهو وعلي العملتو في البيت ولأنه رجل شرقي عنيد وهي عارفه كدا طوالي أخدتها من قاصرها وقامت لبست ومشت وهو ما صدق انها تمشي واول ما سمع صوت الباب اتقفل بقوه طلع طوالي ومشي علي غرفه ساره ووقف قصادها لا قادر يدخل عليها ولا حتي قادر يمشي ويسيبها وقف وخت يده فوق راْسه وبقي ما عارف يعمل شنو نزلت الام بعد ما سمعت صوت الباب نزلت تشوف حصل شنو مع ولدها واول ما نزلت اتلفتت علي يمينها كانت هناك غرفه ساره وحسام ولقت ولدها واقف مشت عليهو وختت يدها علي كتفه وقالت ليهو دخلت عليها ولا لِسَّه ...لا يا امي ما قادر ادخل وإذا دخلت ح أقول شنو ولا الاعتزار ولا لو بست ليها رجلها ما ح ترضي علي ...هدي نفسك وخليها هسي تهدا وبعدين يحلها رب العالمين ...بس يا امي انا عارف ساره رأسها ناشف ما ح ترضي اي نحنا ما مرينا بموقف زعل قبل كدا بس شخصيتها البعرفها انا بتقول
نهاي ما ممكن تسامح ....يا ولدي هون علي نفسك خلاص الحصل حصل والحمدلله ان جينا ما عرفت شي كان بهدلتك دي مجنونه ياما حزرتك بس انت راسك ناشف زي ابوك ما بتسمع الكلمه دورت الخواجيه وسبت بنات بلدك دي مهما كان ما بتبقي زي بناتنا المؤدبات الواعيات ....امي لو سمحتي انا ما ناقص عشان تزكريني بغلطتي البدفع تمنها من روحي وقلبي .... طيب ما ح اجيب سيرتها خلاص يلا امشي أرقد وخليها لبعدين لمن تصحي وتتكلم معاها بهدوء وساره والله عاقله غايتو انا عجبتني بتصرفها التصرفتو قبيل لو ما هي قالت كدا كانت جينا جابت البوليس ليك ونحنا ما ناقصين مشاكل .... طيب طيب طيب ومشي دخل الغرفه التانيه وقدر ما حاول ينام ما جاه نوم نهاي وبقي صاحي ووووين لحد ما اخد حبه عشان تنومه ونام فعلا وبعدها بوقت صحي علي كابوس عاين لساعه لقاها وحده ضهر طوالي طلع لبرا لقي الام بتشرب في قهوه صبح عليها وسألها عن ساره قالت ليهو انها مشت دقت عليها الباب بس ما ردت علي يمكن تكون لِسَّه نايمه انت امشي اخد حما
ودخل معاها جو بس هو حلف ما يعمل حاجه الا مع ساره وقدر ما حاولت جينا بس هو ما أداها وش رغم حنيته العارفاها جينا بس هو لمن يقفل من زول ما برجع ليهو تاني وموجوع عشان هو حاسي انها ماسكهو من يده البتوجعو
وبهناك يرِن تلفون ساره مسكت السماعه وهي بترجف وردت و عرفت انها شرين قالت ليها انها واقفه برا هي وأخوها قفلت منها وطوالي لبست البالطو ولفت طرحتها ومشت علي الطاوله كانت فيها اجنده بكتب فيها حسام مواعيد الدكتور حقها ومواعيد الادويه شالت ورقه وكتبت فيها
😭😭😭 حسام
عندما تقرا رسالتي دي أكون قد رحلت الي مكان مجهول ولن تعرفه ابدا بس حابه أقول ليك انا بقدر الحب الحبيتو ليك وبقدر ما انا موجوعه منك الان بكتب ليك وانا ندمانة أشد الندم علي كل دقيقه حبيتك فيها وزي ما دخلت حياتك في يوم بطلب منك ان تطلعني من حياتك اليوم واتمنيت انك تخبرني من البدايه ولكنك لم تخبرني وكذبت علي يمكن لو تكلمت لكان الوضع اختلف الان وكلمه وحده اتمني انا اسمعها منك وهي انتي طالق
وداعا يا حلم خداع
ساره
وختت الورقه وشالت شنطتها وفتحت الباب براحه عاينت لقت مافي زول سحبت شنطتها وطلعت ومشت علي الباب ووقفت تعاين للبيت الشهد احلي ايام في حياتها وهنا نزلت دمعه حاره علي جبينها مسحت دمعتها بيدها الهزيله وفتحت الباب وطلعت وخلت أحلامها وآمالها وحب حياتها وراءها واول ما شافها أخو شرين دكتور وسام طوالي نزل ومشي عليها عرفها بنفسه سلمت عليهو وشال منها الشنطه وختاها في العربيه ونزلت شرين حضنتها وسلمت عليها وطوالي ركبو العربيه ومشو واتلفتت ساره وراها والعربيه بتبعد من بيت شهد أفراحها واوجاعها وبعدت العربيه عن نظرها اتلفتت لقدام ودمعتها في خدها صلح وسام الوسيم الكان لا يقل وسامه من حسام نفس السكسوكه نفس الاستايل نفس الفنله البيضا الضيقه البتظهر عضلاته المفتوله والجاكيت الجينز وبقي يعاين ليها ساي ما انتبهت ليهو هي ابدا لانها في وضع ما بسمح انها تفكر ولا تشوف حاجه وهنا شرين اتلفتت عليها من قدام وقالت ليها نورتي عاصمه الضباب يا ساره ابتسمت ساره برغم حزنها وقالت ليها منوره بوجودكم فيها وسكتت وتاني ردت وقالت ليهم سامحوني يا جماعه علي أزعاجكم ....وقبل ما تجاوب شرين رد وسام وقال ليها مافي ازعاج ولا شي نحن تحت الخدمه ويكفي انك من ريحه البلد ود بالدنيا .... شكرًا ليكم يا جماعه بالجد ما عارفه أقول ليكم شنو ..... مافي داعي للشكر وياريت تشيلي التكلفة وتعاملينا عادي .... ان شاءالله ان شاءالله
وجينا قدر ما حاولت معاه وأغرته ما كان هو شايف الا ساره قدّامه .... ولمن جينا تعبت وعرفت انه حسام ما ح يسامحها علي ضربها ليهو وعلي العملتو في البيت ولأنه رجل شرقي عنيد وهي عارفه كدا طوالي أخدتها من قاصرها وقامت لبست ومشت وهو ما صدق انها تمشي واول ما سمع صوت الباب اتقفل بقوه طلع طوالي ومشي علي غرفه ساره ووقف قصادها لا قادر يدخل عليها ولا حتي قادر يمشي ويسيبها وقف وخت يده فوق راْسه وبقي ما عارف يعمل شنو نزلت الام بعد ما سمعت صوت الباب نزلت تشوف حصل شنو مع ولدها واول ما نزلت اتلفتت علي يمينها كانت هناك غرفه ساره وحسام ولقت ولدها واقف مشت عليهو وختت يدها علي كتفه وقالت ليهو دخلت عليها ولا لِسَّه ...لا يا امي ما قادر ادخل وإذا دخلت ح أقول شنو ولا الاعتزار ولا لو بست ليها رجلها ما ح ترضي علي ...هدي نفسك وخليها هسي تهدا وبعدين يحلها رب العالمين ...بس يا امي انا عارف ساره رأسها ناشف ما ح ترضي اي نحنا ما مرينا بموقف زعل قبل كدا بس شخصيتها البعرفها انا بتقول
نهاي ما ممكن تسامح ....يا ولدي هون علي نفسك خلاص الحصل حصل والحمدلله ان جينا ما عرفت شي كان بهدلتك دي مجنونه ياما حزرتك بس انت راسك ناشف زي ابوك ما بتسمع الكلمه دورت الخواجيه وسبت بنات بلدك دي مهما كان ما بتبقي زي بناتنا المؤدبات الواعيات ....امي لو سمحتي انا ما ناقص عشان تزكريني بغلطتي البدفع تمنها من روحي وقلبي .... طيب ما ح اجيب سيرتها خلاص يلا امشي أرقد وخليها لبعدين لمن تصحي وتتكلم معاها بهدوء وساره والله عاقله غايتو انا عجبتني بتصرفها التصرفتو قبيل لو ما هي قالت كدا كانت جينا جابت البوليس ليك ونحنا ما ناقصين مشاكل .... طيب طيب طيب ومشي دخل الغرفه التانيه وقدر ما حاول ينام ما جاه نوم نهاي وبقي صاحي ووووين لحد ما اخد حبه عشان تنومه ونام فعلا وبعدها بوقت صحي علي كابوس عاين لساعه لقاها وحده ضهر طوالي طلع لبرا لقي الام بتشرب في قهوه صبح عليها وسألها عن ساره قالت ليهو انها مشت دقت عليها الباب بس ما ردت علي يمكن تكون لِسَّه نايمه انت امشي اخد حما
م عشان تفوق وبعدين امشي عليها ودخل حسام الحمام وطلع ومشي علي الغرفه ودق عليها مافي زول برد بس يقرر يفتح الباب ويدخل وهو بقول ساره ومافي زول برد وفجاءه يلقي الغرفه فاضيه يمشي علي الحمام يدق عليهو مافي رد ويدق علي الباب وهو بقول ساره اسمعيني حبيبتي والله انا كنت عاوز اكلمك بس خفت انه أفقدك اي قولي اني اناني قولي اي شي وانا فعلا اناني في حبي ليك اعزريني يا عمري انتي انتي ألفي القلب انتي بس جينا كانت حب زول مراهق ما كنت فاهم شي ولا عارف معني الزواج ولا مسؤولياته وانا كنت عاوز أطلقها بس هي رفضت وانا ما عرفت اعمل شنو وبعد موت ابوي لقيت وصيته اني امشي السودان واعرس من بنات عمي وكانت وصيته إنقاذ لحالتي مع جينا فسافرت علي طول وشفتك اخ يا ساره شفتك وما شفت غيرك ساره انتي ما بتردي علي ليه ساره قلق عليها وخاف تكون مغمي عليها ولا فيها شي ويفتح الباب ويلقي الحمام فاضي طلع يجري لي امه وهو بكورك امي امي امي الام خلاص قربت تعملها علي روحها من الهجمه خافت انه حسام يقول ليها ساره ماتت بس تتمالك نفسها وهي بتسأله في شنو يا ولد ساره مالها جاها حسام وهو بقول ساره مافي جوا ساره وين وبقي يصرخ وينادي الشغاله ويسال فيها وردت انها ما شافتها من امس وبقو يفتشو غرفه غرفه فوق وتحت وهنا يجري ويدخل الغرفه ويفتح الدولاب ما يلقي هدومها ما لقي الا هدومها الكانت لابساها وقلعتها ومسكها عليهو وبرك بركبه علي الارض وهو ببكي باعلي صوت عنده جات جاريه امه عليهو وتشوف الدولاب الفاضي وحسام القاعد في الارض وببكي قعدت جنبه وبقت تهدي فيهو وهو بقول انا قلت ليك أنه ساره ما ح تعديها لي ما ح تغفر لي غلطتي ...يا ولدي خلاص ما تعمل كدا قوم شوف البت مشت وين البت غريبه في البلد دي لا عندها صاحبه ولا زول غيرنا قوم وبطل البكاء دا ...يعني امشي وين يا امي أفتش عليها وين .... قوم أرح نطلع يمكن تكون مشت المستشفي هي عندها كرت المستشفي يمكن تكون ركبت تاكسي ووداها ....تفتكري يا امي ح نلقاها هناك .... قوم انت في الاول وبعدين قول نلقاها ولا ما تنسي انها عيانه وما قدر الف في الشوارع أرح ومسكته ترفع فيهو وهو ما قادر وفي النهايه وقف وفي يده بلوزه ساره ومسكها في يده وطلع مع امه الي لبست البالطو المعلق جنب الباب وطلعت معاه ركبو العربيه وبقي سايق زي المجنون لحد ما وصلو ونزل بسرعه قبل امه وجري وأمه نزلت وبقت ماشه وراه تلحقه لحد ما وصل عياده الدكتور المتابع لحالتها وسال الممرضه ودخلته وبعد شويه جاء مارق وخيبه أمله وراه وهو حاسي ان الدنيا اتسودت قدام عيونه وقال لي امه مافي ما جات هنا وطلع وبقي ماشي في الشارع وما عارفين يعملو شنو ونسو تماما انه يتصلو عليها وفجاءه الام صرخت وقالت ليهو نحنا نسينا ما نتصل عليها واول ما سمع كلمه اتصال طوالي شال تلفونه وكله امل انها ترد بس الما كان متوقعه انه يلقي تلفونها مقفول وهنا مسك التلفون وطقشو في قزاز العربيه وهو بقول باعلي صوت مقفول مقفول وبقي يسب ويلعن حظه ومشي علي البيت كان عنده امل انها ترجع تاني ليهو ولمن وصل وما يلقاها وبقي يكورك شي بالإنجليزي وشي بالعربي وهنا جات الشغاله وقالت مستر حسام مدام ساره أعطتني التلفون امس لكي أُوصِّف لرجل المنزل وانا لم أكن اعلم أنها ستهرب معه ...شنو راجل ودي عرفته متين وانتي ما شفتي رقمه ... خافت الشغاله وبقتت تمتم وهي بتقول لا لا اعرف الرقم .... وبقي يكورك وأمه برضو ما قادره تصدق ساره بتعرف راجل غير راجلها مستحيل مستحيل وهنا يقطع تفكيرها صوت حسام وهو بتوعد انه يقتلها ويقتل الراجل ويقتل نفسه تسيبني انا وتمشي مع راجل غيري والله أقتلك يا ساره ح أقتلك ....
يتبع....
#للحب_كلمة
بقلم: نهى محمد
الجزء 23
يا ولد اهدا قتل انت عاوز تودي نفسك في داهيه وتاني شي يمكن الشغاله دي فاهمه غلط راجل منو البتعرفو ساره هنا من جات لا تلفونها ضرب ولا اتصلت هي علي زول غير اَهلها كدا يمكن تكون مره والحماره دي اتهيئ ليها راجل كدا اقعد خلينا نفكر نعمل شنو ...امي انتي بتقولي شنو الشغاله ما ح تقدر تفرز بين صوت الراجل ولا بين صوت المره .... ما بعرف بس ما أظن يعني ساره بتعرف ليها ناس هنا علي الاقل كان قالت لينا عنهم ولا حتي مشت زارتهم ولا هم جو يزوروها
😘😘😘😘بيت شرين 😘😘😘😘😘
ساره اخدي راحتك البيت بيتك واطمني وسام اغلب الوقت مافي يعني ح نكون علي راحتنا وخاصه اني في اجازه ...بالله انتي في جازه والله دا من حسن حظي ..... اي يا ستي عندي عشره ايام اجازه وقلت انزل السودان بس تاني فكرت الاجازه بسيطه ما ح تكفي اني استمتع وعشان كمان عندي اختبارات بعد الاجازه لازم اقعد واذاكر .... الله يوفقك حبيبتي .... اه ان شاءالله نمتي كويس ...اي الحمدلله الحمدلله ونزلت راسها لتحت لانها عارفه نفسها كدابه هي ما شافت النوم بعينها من الزعل ...اسمعي يا ساره اي انا شفتك مره واحده بس والله كاني بعرفك لي سنه ومعزتك من معزه هناء والله وانا حاسه انك في ضيقه بس ما عاوزه اضغط عليك عشان
يتبع....
#للحب_كلمة
بقلم: نهى محمد
الجزء 23
يا ولد اهدا قتل انت عاوز تودي نفسك في داهيه وتاني شي يمكن الشغاله دي فاهمه غلط راجل منو البتعرفو ساره هنا من جات لا تلفونها ضرب ولا اتصلت هي علي زول غير اَهلها كدا يمكن تكون مره والحماره دي اتهيئ ليها راجل كدا اقعد خلينا نفكر نعمل شنو ...امي انتي بتقولي شنو الشغاله ما ح تقدر تفرز بين صوت الراجل ولا بين صوت المره .... ما بعرف بس ما أظن يعني ساره بتعرف ليها ناس هنا علي الاقل كان قالت لينا عنهم ولا حتي مشت زارتهم ولا هم جو يزوروها
😘😘😘😘بيت شرين 😘😘😘😘😘
ساره اخدي راحتك البيت بيتك واطمني وسام اغلب الوقت مافي يعني ح نكون علي راحتنا وخاصه اني في اجازه ...بالله انتي في جازه والله دا من حسن حظي ..... اي يا ستي عندي عشره ايام اجازه وقلت انزل السودان بس تاني فكرت الاجازه بسيطه ما ح تكفي اني استمتع وعشان كمان عندي اختبارات بعد الاجازه لازم اقعد واذاكر .... الله يوفقك حبيبتي .... اه ان شاءالله نمتي كويس ...اي الحمدلله الحمدلله ونزلت راسها لتحت لانها عارفه نفسها كدابه هي ما شافت النوم بعينها من الزعل ...اسمعي يا ساره اي انا شفتك مره واحده بس والله كاني بعرفك لي سنه ومعزتك من معزه هناء والله وانا حاسه انك في ضيقه بس ما عاوزه اضغط عليك عشان
تحكي لي الحصل بصراحه هناء قالت انك عندك مشاكل مع زوجك بس فأنتي لو عاملاني زي اختك و حابه تحكي لي انا بسمع ليك وسرك ح يكون في بير بس لو ما عاوزه تحكي انا برضو بحترم قرارك وبخليك علي راحتك بس صدقيني اذا حكيتي بترتاحي .... لا يا شرين ما تقولي كدا والله بوقفتكم دي بقيتو زي الأهل ويمكن اكتر وانا اتشرف انك تكوني اختي بس انا ما عاوزه اشغلك عن قرايتك بمشاكلي ...يا بت قرايه شنو انا قبل ما أجيك كنت بقرا يعني انتي لا شغلتيني ولا ح تشغليني ..... سكتت ساره ونزلت دمعتها علي خدها زي الجمر مسكت شرين يدها وقالت ليها واي يا ساره قدر كدا المشكله كبيره احكي حبيبتي يمكن اقدر اوجهك والشي الما بتعرفيهو عني اني متزوجه قبل كدا ومنفصلة .... مسحت ساره دمعتها وقالت ليها. معقوله انتي كنتي متزوجه ..... اي يا ستي والحمدلله علي كل شي الطلاق كان الأفضل لي وليهو بعد ما استحالت العيشه بيناتنا بسبب أخواته ... الله يخلف عليك بالأحسن منه .... ان شاءالله يلا احكي لي حبيبتي .... والله يا شرين مهما حكيت ليك عن الحصل لي ح تقولي اني بحكي عن قصه خياليه من القصص البتكتبها نهي في الفيس .... نهي حقت حكاياتنا ما غيرها ...ياها زاتها ... انا مشتركه في قروبها و دايما بقرا ليها و قصصها واقعيه شديد واهو بتهون علينا في الغربه بنفرح ونحزن ونبكي في قصصها يعني يا ساره انتي ظلمتيها بوصفك ليها بالخياليه ما علينا يا ستي يلا احكي ....
اول مره اشوفه لمن جاء بيتنا من الصباح وقال انه ولدي عمي وعمي دا ما شفناه الا ونحن صغار المهم دخل بيتنا وعاش وسطنا وانا في البدايه كنت بتعامل معاه زي خالد اخوي بس شويه شويه اتعلقت فيهو وحبيتو واول ما اتاكدت من نفسي اني بحبه لقيت رساله منه وهو بصارحني بحبه لي وعشنا اجمل ايام وما قلنا لزول من اهلنا انو نحنا بنحب بعض و جاء يوم واكتشفنا اني عيانه بالمرض اللعين وما أقول ليك كيف وقف جنبي ودعمني واصر انه نتزوج وأسافر معاه لندن عشان امه حجزت لينا عند احسن دكتور وفعلا جيت معاه واتعالجت ولسه بتعالج والدكتور طمنا خاصه انه المرض في بدايته ...سلامتك حبيبتي ومسكت شرين يدها بقوه كأنها بتحسسها بالامان وأنها جنبها .... اه كملي .... اه يا ستي وعشت معاه هو وأمه لانه امه اصلا ما رجعت السودان بعد موت عمي وفضلت انها تكمل اشغالها هنا ومهما احكي ليك عن حنيته وحبه ح تقولي انه دا ما بحصل الا في الروايات بس لكن والله كان حقيقه كل شي عشته كان حقيقه ما خيال ...طيب في شنو الخلا حياتكم تبقي كدا وأنك تطلعي وتسيبي البيت بالطريقه دي ..... شالت نفس وختته وقالت ليها كنت حاسه انه السعاده إلانا فيها دي ما ح تدوم ما عارفه ليه يا ستي طلع طلع متزوج من وحده بيرطانيه ....شنو متزوج لا حولا ولا قوة الا بالله كيف ومن متين ...من قبل ما يجي السودان واشوفه .... طيب يعني ما حكي ليك بقصه زواجه هو قبل العرس .... ما دا المزعلني انه ما كان واضح معاي من الاول يعني لو حكي لي ما كنت ح ازعل لانه دا ماضي وانا ما كنت معاه في الوقت داك ...بس يمكن يكون خاف انه اذا كلمك ما توافقي تتزوجيهو ويخسرك ... لا ما كان ح يخسرني لاني حبيته وما كنت ح أفكر اني اسيبه ...طيب يا ساره هو عرسها قبلك وانتهي الموضوع وجاء اتزوجك يعني سابها ...لا ما سابها لانهم ما أطلقو ...شنو شنو وهو ما مطلقها واتزوجك وخاطر بحياته وجاء وهو عارف اذا اتكشف ح يدخل السجن بصراخه راجلك دا مابي نفسه ولا شنو القانون هنا ما بسمح الا بزوجه واحده بس والا ممكن يتسجن ....ما دا الخلاني نكرت زواجي منه قدّام مرته ...يعني انتي قابليتها ...للأسف ايوه جات البيت امس بعد ما وصل كلام من صاحبه وقال ليها ان
ه حسام عرس وجات تخبط وتكسر وانا اطريت اني اكدب وأقول ليها انا ابقي بت عمه بس وجيت عشان أتعالج هنا ....واي يا ساره واستحملتي كيف انك تسيبي ليها راجلك ... ما انا نسيت ما أقول ليك انه امس العصر انا عرفت بزواجه لمن كان بحكي مع امه وعرفت من امه انه اذا أتعرف موضوع زواجنا ممكن حسام يتسجن وعشان كدا انا نفيت زواجي منه ....معناها أنتي لِسَّه بتحبيهو والا ما كنتي خفتي عليهو من السجن .... ما حب بس لكن عرفان بالجميل حسام ما قصر مع اخوي ووقف معاه في زواجه وما بخل عليهو ولا علينا بشي وما نسيت دعمه لي في مرضي واصراره عشان اتزوجه رغم اني عيانه دا كله وقف قدام عيوني والاهم من دا كله انه ولد عمي قبل ما يكون راجلي وما انا الممكن تتسبب في حبس راجلها وولد عمها بس اذا علي الحب فما عارفه أقول ليك شنو ... ما تقولي حاجه انتي انسانه عظيمه وبالجد مثال للزوجه المخلصة الفاهمه بس بالجد الله يكملك بعقلك ...
😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭
حسام اه عملت شنو ...رجعت المستشفي تاني وللاسف ما جات وتلفونها مقفول لحد هسي طيب يا امي نبلغ الشرطه ولا كيف ... يا ولدي شرطه شنو دي ح تبقي فيها سين وجيم كدا نصبر ونشوف يمكن تفتح تلفونها بس تعال انت مواعيدها مع الدكتور متين ... ما عارف والله بس يتزكر ويقول ايوه ال
اول مره اشوفه لمن جاء بيتنا من الصباح وقال انه ولدي عمي وعمي دا ما شفناه الا ونحن صغار المهم دخل بيتنا وعاش وسطنا وانا في البدايه كنت بتعامل معاه زي خالد اخوي بس شويه شويه اتعلقت فيهو وحبيتو واول ما اتاكدت من نفسي اني بحبه لقيت رساله منه وهو بصارحني بحبه لي وعشنا اجمل ايام وما قلنا لزول من اهلنا انو نحنا بنحب بعض و جاء يوم واكتشفنا اني عيانه بالمرض اللعين وما أقول ليك كيف وقف جنبي ودعمني واصر انه نتزوج وأسافر معاه لندن عشان امه حجزت لينا عند احسن دكتور وفعلا جيت معاه واتعالجت ولسه بتعالج والدكتور طمنا خاصه انه المرض في بدايته ...سلامتك حبيبتي ومسكت شرين يدها بقوه كأنها بتحسسها بالامان وأنها جنبها .... اه كملي .... اه يا ستي وعشت معاه هو وأمه لانه امه اصلا ما رجعت السودان بعد موت عمي وفضلت انها تكمل اشغالها هنا ومهما احكي ليك عن حنيته وحبه ح تقولي انه دا ما بحصل الا في الروايات بس لكن والله كان حقيقه كل شي عشته كان حقيقه ما خيال ...طيب في شنو الخلا حياتكم تبقي كدا وأنك تطلعي وتسيبي البيت بالطريقه دي ..... شالت نفس وختته وقالت ليها كنت حاسه انه السعاده إلانا فيها دي ما ح تدوم ما عارفه ليه يا ستي طلع طلع متزوج من وحده بيرطانيه ....شنو متزوج لا حولا ولا قوة الا بالله كيف ومن متين ...من قبل ما يجي السودان واشوفه .... طيب يعني ما حكي ليك بقصه زواجه هو قبل العرس .... ما دا المزعلني انه ما كان واضح معاي من الاول يعني لو حكي لي ما كنت ح ازعل لانه دا ماضي وانا ما كنت معاه في الوقت داك ...بس يمكن يكون خاف انه اذا كلمك ما توافقي تتزوجيهو ويخسرك ... لا ما كان ح يخسرني لاني حبيته وما كنت ح أفكر اني اسيبه ...طيب يا ساره هو عرسها قبلك وانتهي الموضوع وجاء اتزوجك يعني سابها ...لا ما سابها لانهم ما أطلقو ...شنو شنو وهو ما مطلقها واتزوجك وخاطر بحياته وجاء وهو عارف اذا اتكشف ح يدخل السجن بصراخه راجلك دا مابي نفسه ولا شنو القانون هنا ما بسمح الا بزوجه واحده بس والا ممكن يتسجن ....ما دا الخلاني نكرت زواجي منه قدّام مرته ...يعني انتي قابليتها ...للأسف ايوه جات البيت امس بعد ما وصل كلام من صاحبه وقال ليها ان
ه حسام عرس وجات تخبط وتكسر وانا اطريت اني اكدب وأقول ليها انا ابقي بت عمه بس وجيت عشان أتعالج هنا ....واي يا ساره واستحملتي كيف انك تسيبي ليها راجلك ... ما انا نسيت ما أقول ليك انه امس العصر انا عرفت بزواجه لمن كان بحكي مع امه وعرفت من امه انه اذا أتعرف موضوع زواجنا ممكن حسام يتسجن وعشان كدا انا نفيت زواجي منه ....معناها أنتي لِسَّه بتحبيهو والا ما كنتي خفتي عليهو من السجن .... ما حب بس لكن عرفان بالجميل حسام ما قصر مع اخوي ووقف معاه في زواجه وما بخل عليهو ولا علينا بشي وما نسيت دعمه لي في مرضي واصراره عشان اتزوجه رغم اني عيانه دا كله وقف قدام عيوني والاهم من دا كله انه ولد عمي قبل ما يكون راجلي وما انا الممكن تتسبب في حبس راجلها وولد عمها بس اذا علي الحب فما عارفه أقول ليك شنو ... ما تقولي حاجه انتي انسانه عظيمه وبالجد مثال للزوجه المخلصة الفاهمه بس بالجد الله يكملك بعقلك ...
😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭
حسام اه عملت شنو ...رجعت المستشفي تاني وللاسف ما جات وتلفونها مقفول لحد هسي طيب يا امي نبلغ الشرطه ولا كيف ... يا ولدي شرطه شنو دي ح تبقي فيها سين وجيم كدا نصبر ونشوف يمكن تفتح تلفونها بس تعال انت مواعيدها مع الدكتور متين ... ما عارف والله بس يتزكر ويقول ايوه ال
اجنده انا كاتب فيها المواعيد ودخل الغرفه وهو بجري واول ما شاف الاجنده ينتبه للورقه الكانت مختوته فوقها فتحها واول ما شاف الفيها بقي يبكي زي الطفل وبقي يقول واللع بحبك والله بحبك وعمري ما حبيت غيرك ولا ح احب غيرك انتي يا عمري انتي مشيتي وين وسبتيني انا من غيرك ح أضيع وح اموت ارجعي لي يا ساره انا عمري ما كنت حلم خداع بالعكس انتي حلم حياتي وقعد في الارض وماسك الورقه بيده ودموعه نازله كانت الكلمات ألفي الرساله كلمات بتوجع القلب وخاصه قلب زول بحب وبحب بجد وفضل قاعد في مكانه ومر عليهو وقت ولمن الام شافت ولدها أتأخر دخلت عليهو واول ما شأفته قالت ليهو ليه بتعمل في نفسك كدا انت ح تموت نفسك انت من امس لا اكل ولا شراب وهسي قاعد لي في الارض وبتبكي انت عاوز تقتلني بالحسره عليك ...مد الورقه ليها وقال ليها مَش قلت ليك انها عمرها ما ح تسامحني ..... شالت الورقه وقرتها وبعدها قعدت في الكرسي الكان جنبه وقالت ليهو هي زعلانه ودا رد فعل طبيعي للسمعتو وشافته كدا خليني اشوف مواعيدها حقت الدكتور ... وشالت الاجنده وفتحتها لقت المواعيد لِسَّه فاضل ليها شهر .... ختت الاجنده وقالت للأسف المواعيد لِسَّه قدامها شهر ياربي دي شنو الحيره دي .... وهنا يسمعو صوت جينا ...وب علي دي جينا ياها زاتها قوم قوم امشي غسل وشك عشان ما تشك في حاجه وجرته جر لحد ما قام ودخل الحمام ولمن جاء طالع يلقي جينا في الغرفه واقفه والرساله حقت ساره في يد امه الطوالي كرفستها عشان جينا ولا طينا ما تشوفها .... حسام حبيبي انت بخير ... هز راْسه من غير ما ينطق وهنا قالت ليهم الام يلا نقعد برا عشان نتغدا ...اوكي اوكي وطلعو وقعدو وهنا كان التشيرت الابيض الكان لابسه حسام مبلول بالمويه هنا جينا ولا طينا علي قوله الام قالت أوه حسام انت ستأخذ برد لأذم تبدل التشيرت دقيقه سأتي لك بواحده جافه وقامت مشت الغرفه وفتحت الدولاب وطلعت التشيرت وهنا تلقي شنطه سودا كانت اول مره تشوفها عنده فضولها خلاها تفتحها عشان تشوف الفيها واول ما فتحتها تلقي أوراق المستشفي بتاعه ساره وفجاءه تلقي ورقه شكلها غريب تنظر لها بي اهتمام وتكتشف انها قسيمه زواجه من ساره
يتبع....
#للحب_كلمة
بقلم: نهى محمد
الجزء 24
مسكت جينا الورقه كويس وقرتها مره تانيه وكانها كانت عاوزه تتاكد وفعلا لمن قرتها لقتها عقد زواج حسام وساره بلعت ريقها بصعوبة ونفسها بقي يطّلع وينزل هي كانت بتحب حسام حب جنوني حب امتلاك وحبها ليهو ما كان طبيعي هي عاشت كتير في العراق وشافت اهوال الحرب ولمن رجعت عانت كتير بسبب الشافتو وكانت ببتعالج نفسيا عند دكتوره أمراض نفسيه وعصبيه وعايشه علي المهدئات ودا كله ما كان بعرف بيهو حسام اي هو كان عارف بشغلها في العراق بس عن مرضها ما كان بيعرف شي ولا كان بيعرف أنها مرت بقصه حب فاشله قبله عانت بسبب خائنه حبيبها العربي الكتير شالت العقد وختته في جيبها وطلعت ليهو وحلولت تسيطر علي نفسها وكأن ما حصل شي وقالت في بالها كل شي في وقته حلو يا حسام وقضت اليوم معاهم وهم قاعدين مع بعض وقامت علي حيلها واستأذنت منهم عشان تمشي تنام ليها شويه وفعلا دخلت جوا بس ما عشان تنوم كانت عشان تفكر ح تتصرف مع الخاين حسام كيف وقَعَدت تفكر وتفكر وتفكر وتفكر وبس ما وصلت لحل ومر لانها في وضع ما يسمح انها تفكر بطريقه سليمه ومر علي دخولها الاوضه وقت وفجاءه قررت انها تطلع تشوفهم بعملو شنو وطلعت لقتهم مافي في الصاله مشت علي الشغاله الكانت شغاله في المطبخ وسألتها عنهم ما ردت عليها بس اشرت ليها أنهم فوق وهي صاره خلقتها وأشرت ليها بدون نفس لانها ما كانت بتحبها وهنا طلعت السلم ومشت علي غرفه الام ما لقتهم استغربت وختت في بالها ان الشغاله كدبت عليها وعاوزه تنزل لتحت وبس تسمع صوت ام حسام جاي من الغرفه التانيه مشت تتسحب عشان تسمعهم بقولو شنو واتسحبت براحه من غير ما تعمل صوت ولمن وصلت وبقت جنب الباب لصقت اضانها علي الباب وبقت تسمع 👂👂👂👂👂
يا امي مافي حل الا نبلغ الشرطه والشرطه تفتشها واكيد ح تلقاها ...قلت ليك انسي الموضوع دا ح تعمل لينا شوشره ساي انتظر يومين يادوب مر يوم ونشوف ح نعمل شنو انت المهم اتصل علي اَهلها واعمل نفسك عاوز تطمن علي خالتها وتشوف يمكن تكون كلمتهم ... والله فكره بس انا جاتني فكره تانيه ليه ما نشوف محقق خاص يشوفها لينا يعني هنا بعملو كدا عادي ...اي كدا ممكن .... بس يا امي علي قدر ما نفسي ألقي ساره قدر ما انا خايف من شوفتها .... يا ولدي ساره مرتك وبتحبك يعني استحاله شوفتها تخوف وغير كدا هي بتعرف أنك بتحبها شديد ...بحبها بس دا انا عمري ما حسّيت بالحب الا معاها ورغم اني عرست جينا قبلها بس عمري ما حسّيت بالإحساس الحسيتو مع ساره
😱😱😱😱
سمعت جينا كل شي وحست انها بتتخان وللمره التانيه وبنفس الطريقه اي زمان كانت صغيره وما بتعرف تتصرف وتاخد حقها بعد ما عرفت حبيبها انه بضحك عليها وبحب بت عمته العربيه الزيهو وعاوز يعرسها بس المره دي مستحيل تسيب حقها و
يتبع....
#للحب_كلمة
بقلم: نهى محمد
الجزء 24
مسكت جينا الورقه كويس وقرتها مره تانيه وكانها كانت عاوزه تتاكد وفعلا لمن قرتها لقتها عقد زواج حسام وساره بلعت ريقها بصعوبة ونفسها بقي يطّلع وينزل هي كانت بتحب حسام حب جنوني حب امتلاك وحبها ليهو ما كان طبيعي هي عاشت كتير في العراق وشافت اهوال الحرب ولمن رجعت عانت كتير بسبب الشافتو وكانت ببتعالج نفسيا عند دكتوره أمراض نفسيه وعصبيه وعايشه علي المهدئات ودا كله ما كان بعرف بيهو حسام اي هو كان عارف بشغلها في العراق بس عن مرضها ما كان بيعرف شي ولا كان بيعرف أنها مرت بقصه حب فاشله قبله عانت بسبب خائنه حبيبها العربي الكتير شالت العقد وختته في جيبها وطلعت ليهو وحلولت تسيطر علي نفسها وكأن ما حصل شي وقالت في بالها كل شي في وقته حلو يا حسام وقضت اليوم معاهم وهم قاعدين مع بعض وقامت علي حيلها واستأذنت منهم عشان تمشي تنام ليها شويه وفعلا دخلت جوا بس ما عشان تنوم كانت عشان تفكر ح تتصرف مع الخاين حسام كيف وقَعَدت تفكر وتفكر وتفكر وتفكر وبس ما وصلت لحل ومر لانها في وضع ما يسمح انها تفكر بطريقه سليمه ومر علي دخولها الاوضه وقت وفجاءه قررت انها تطلع تشوفهم بعملو شنو وطلعت لقتهم مافي في الصاله مشت علي الشغاله الكانت شغاله في المطبخ وسألتها عنهم ما ردت عليها بس اشرت ليها أنهم فوق وهي صاره خلقتها وأشرت ليها بدون نفس لانها ما كانت بتحبها وهنا طلعت السلم ومشت علي غرفه الام ما لقتهم استغربت وختت في بالها ان الشغاله كدبت عليها وعاوزه تنزل لتحت وبس تسمع صوت ام حسام جاي من الغرفه التانيه مشت تتسحب عشان تسمعهم بقولو شنو واتسحبت براحه من غير ما تعمل صوت ولمن وصلت وبقت جنب الباب لصقت اضانها علي الباب وبقت تسمع 👂👂👂👂👂
يا امي مافي حل الا نبلغ الشرطه والشرطه تفتشها واكيد ح تلقاها ...قلت ليك انسي الموضوع دا ح تعمل لينا شوشره ساي انتظر يومين يادوب مر يوم ونشوف ح نعمل شنو انت المهم اتصل علي اَهلها واعمل نفسك عاوز تطمن علي خالتها وتشوف يمكن تكون كلمتهم ... والله فكره بس انا جاتني فكره تانيه ليه ما نشوف محقق خاص يشوفها لينا يعني هنا بعملو كدا عادي ...اي كدا ممكن .... بس يا امي علي قدر ما نفسي ألقي ساره قدر ما انا خايف من شوفتها .... يا ولدي ساره مرتك وبتحبك يعني استحاله شوفتها تخوف وغير كدا هي بتعرف أنك بتحبها شديد ...بحبها بس دا انا عمري ما حسّيت بالحب الا معاها ورغم اني عرست جينا قبلها بس عمري ما حسّيت بالإحساس الحسيتو مع ساره
😱😱😱😱
سمعت جينا كل شي وحست انها بتتخان وللمره التانيه وبنفس الطريقه اي زمان كانت صغيره وما بتعرف تتصرف وتاخد حقها بعد ما عرفت حبيبها انه بضحك عليها وبحب بت عمته العربيه الزيهو وعاوز يعرسها بس المره دي مستحيل تسيب حقها و
لازم ؟؟؟
عدلت شعرها ومسحت دمعتها ودقت الباب وبي هناك اتخلع حسام لمن الباب دق وهنا الام خافت من الجاي ردت بخوف اتفضل وفتحت الباب ودخلت جينا الام نططت عيونها خافت جينا تكون سمعتهم وعرفت انه ساره مره حسام بس لمن لقت جينا عاديه حمدت ربها انها ما سمعت لانها كانت بتعرفها كويس اذا عرفت مستحيل تسكت هي ما نست العملتو قبل دا لمجرد انها سمعت من صاحبه بقصه عرسه وجينا اتعاملت عادي وقَعَدت تتونس وفي نص الونسه سألتهم عن ساره الام اتكركبت ما عرفت ترد بس حسام طوالي قال ليها ساره مع صحِبتها مشت تقضي معاها كم يوم عشان تخلينا انا وانتي ناخد راحتنا .... ابتسمت جينا بخبث وقالت جيد ...
ومر يومين وحسام أعصابه بايظه وخاصه بعد ما اتصل بي اَهلها وكأنو عاديين شديد معاه حتي سالهو عن ساره وهو اتحجج بأنها نايمه بس الوحيده سماح الكانت كلامها معاه بارد شديد لدرجه انه شكي انها عرفت بالقصه بس ما كان عنده الجرأه انه يسألها وكمان المحقق لِسَّه ما جاب ليهو خبر يطمنو وفي يوم اتصلت جينا عليهو وقالت ليهو انها خلاص وافقت علي الطلاق لانها تعبت وزهجت من هجرانه ليها وهي ما بتتحمل الوضع دا بس طلبت منه اخر طلب عشان يطلقو هو انهم يمشو مع بعض علي ألجزيره الشهدت اول لقاء بيناتهم وهناك ح تتفق معاه علي إجراءات الطلاق .... قفل منها وهو عاوز يطير من الفرح وكأنه حمل تقيل كان علي صدره وانزاح وجرا ركب العربيه ومشي علي امه في محل شغلها ودخل عليها وكانت هي شغاله علي اللابتوب واول ما لقته فرحان كدا ختت في بالها انه لقي ساره ....خير يا ولدي اه لقيتها ....قعد حسام وقال ليها لا يا امي لِسَّه ....غريبه ومالك فرحان كدا ....فرحان يا امي فرح لا يوصف واخيرا جينا وافقت علي الطلاق ....شنو وقامت من كرسي المكتب ولفت وجات قعدت في الكرسي القصادو وقالت ليهو معقوله الكلام دا ... اي يا امي اتصلت براها وقالت لي انها ما قادره علي العيشه معاي بالوضع دا وحاجات كتيره يعني خلاص اخيرا ح ابقي حر ...وعقدت حاجبها وقالت ليهو مبروك ....عاين ليها وقال حاسي بيك ما فرحانه انا قلت اول ما احكي ليك ح تزغردي لي ....والله يا حسام انا خايفه من قرارها المفاجئ دا وخاصه بعد
العملتو فيك اليوم داك يعني وحده زيها ما بتجي بين يوم وليله تغير رائها ولا كمان تكتشف فجاءه انها بقت ما بتحبك وتطلب هي الطلاق بنفسها بصراحه القصه دي ما داخله لي في راسي .... شنو يا امي الما داخل ليك في راسك وحده وجات براها عشان نطلق انتي غايتو يا امي موسوسه وانا قايم من جنبك عشان ما تعاديني بالوسواس ألفي راسك ومشي عليها وبأسها فوق راسها وطلع والام قعدت وختت يدها علي خدها وبقت تفكر ما عارفه ليه قلبها اتقبض كدا من الموضوع دا ... حاولت تشغل نفسها في مقابلتها مع صحِبتها الجات تعزمها علي حفل عشاء يوم الخميس وكان اليوم يوم الاتنين .😘😘😘😘😘😘
الو جينا كيفك ...انا بخير يا حسام ... اه متي ح نسافر .... هل يناسبك يوم الخميس ... حسي انه يوم الخميس بعيد جدا بس يعمل شنو ما لازم يعاندها وافق علي مضض ... قفل منها ومشي علي المحقق الخاص يشوف عمل شنو وبعد ما وصل ليهو قابلو بس لحد الان مافي نتيجه مرضيه وهنا يطلب منه المحقق انه يعطيهو مهله وطلب منه كمان ذياده معلومات وهو قبل كدا اداهو كل شي حتي الصوره أداها ليهو في اول مره جاه فيها وتاني اداه معلومات اضافيه وهنا المحقق حلول يطمنه بالخطوة العملها وقال ليهو انه عمل متابعه لجوالها ومجرد ما تفتحه ح يقدر من إعاونه في شبكه الاتصال تحديد مكانها بسهوله ..وطلع منه وخيبه الأمل تلاحقه بس قصه تتبع التلفون دا ريحته لانه هنا التقنيات غاليه جدا و مشي لف في الشوارع لحد ما فكر انه يمشي علي أصحابه اصلا هو من جاء من السودان ما قابلهم لانه انشغل مع ساره بمرضها واول ما شافوه فرحو بيهو شديد وهم كانو عندهم مكان بجمعو فيهو ولحسن حظه لقاهم كلهم قاعدين لانهم عاملين عصيده ومحتفلين بيها يااااا علي الشباب السوداني يحبو ويعملو المستحيل عشان يتغربو وبسيبو البلد واول ما يسيبوها يشتاقو لي حاجه تزكرهم بيها وبي ريحتها وقعدو حولينو وهم مبسوطين بيهو وخاصه انه ح يشاركهم العصيده بملاح الروب وحسن هو الشيف طبعا كالعاده وبعد ما اكلو بقو يسالو عن اخباره وحكي ليهم بكل شي لانه كان نفسه انه يفضفض وما صدق انه يتكلم وكلهم زعلو عشانه وخاصه هم عارفين بجينا ومشاكلها معاه وعارفين انه هو لقي فرصه وصيه ابوه إنقاذ ليهو من الوضع الكان فيهو .... وبعد الاكل مسك صاحبه كمال الحله وبقي يدق ويغني كانو عاوزين يطلعو رفيق دربهم من المود ألهو فيهو ...
مرت الأيام وجاء يوم الخميس لَبْس حسام بنطلون الجينز وتشيرت اسود ضيق مبين عضلاته وشال الجاكيت في يده وطلع ركب عربيته وبس قبل ما يدورها طلع التلفون وعمل اتصال مع جينا وقال ليها انه ح يمر عليها وطلب منها ان تنتظره تحت العماره وافقت جينا وبعد ما قفل منها اتصل علي امه الكانت في السوق بتشتري طقم عشان حفله صحِبتها واول ما عرفت بقصه سفره و
عدلت شعرها ومسحت دمعتها ودقت الباب وبي هناك اتخلع حسام لمن الباب دق وهنا الام خافت من الجاي ردت بخوف اتفضل وفتحت الباب ودخلت جينا الام نططت عيونها خافت جينا تكون سمعتهم وعرفت انه ساره مره حسام بس لمن لقت جينا عاديه حمدت ربها انها ما سمعت لانها كانت بتعرفها كويس اذا عرفت مستحيل تسكت هي ما نست العملتو قبل دا لمجرد انها سمعت من صاحبه بقصه عرسه وجينا اتعاملت عادي وقَعَدت تتونس وفي نص الونسه سألتهم عن ساره الام اتكركبت ما عرفت ترد بس حسام طوالي قال ليها ساره مع صحِبتها مشت تقضي معاها كم يوم عشان تخلينا انا وانتي ناخد راحتنا .... ابتسمت جينا بخبث وقالت جيد ...
ومر يومين وحسام أعصابه بايظه وخاصه بعد ما اتصل بي اَهلها وكأنو عاديين شديد معاه حتي سالهو عن ساره وهو اتحجج بأنها نايمه بس الوحيده سماح الكانت كلامها معاه بارد شديد لدرجه انه شكي انها عرفت بالقصه بس ما كان عنده الجرأه انه يسألها وكمان المحقق لِسَّه ما جاب ليهو خبر يطمنو وفي يوم اتصلت جينا عليهو وقالت ليهو انها خلاص وافقت علي الطلاق لانها تعبت وزهجت من هجرانه ليها وهي ما بتتحمل الوضع دا بس طلبت منه اخر طلب عشان يطلقو هو انهم يمشو مع بعض علي ألجزيره الشهدت اول لقاء بيناتهم وهناك ح تتفق معاه علي إجراءات الطلاق .... قفل منها وهو عاوز يطير من الفرح وكأنه حمل تقيل كان علي صدره وانزاح وجرا ركب العربيه ومشي علي امه في محل شغلها ودخل عليها وكانت هي شغاله علي اللابتوب واول ما لقته فرحان كدا ختت في بالها انه لقي ساره ....خير يا ولدي اه لقيتها ....قعد حسام وقال ليها لا يا امي لِسَّه ....غريبه ومالك فرحان كدا ....فرحان يا امي فرح لا يوصف واخيرا جينا وافقت علي الطلاق ....شنو وقامت من كرسي المكتب ولفت وجات قعدت في الكرسي القصادو وقالت ليهو معقوله الكلام دا ... اي يا امي اتصلت براها وقالت لي انها ما قادره علي العيشه معاي بالوضع دا وحاجات كتيره يعني خلاص اخيرا ح ابقي حر ...وعقدت حاجبها وقالت ليهو مبروك ....عاين ليها وقال حاسي بيك ما فرحانه انا قلت اول ما احكي ليك ح تزغردي لي ....والله يا حسام انا خايفه من قرارها المفاجئ دا وخاصه بعد
العملتو فيك اليوم داك يعني وحده زيها ما بتجي بين يوم وليله تغير رائها ولا كمان تكتشف فجاءه انها بقت ما بتحبك وتطلب هي الطلاق بنفسها بصراحه القصه دي ما داخله لي في راسي .... شنو يا امي الما داخل ليك في راسك وحده وجات براها عشان نطلق انتي غايتو يا امي موسوسه وانا قايم من جنبك عشان ما تعاديني بالوسواس ألفي راسك ومشي عليها وبأسها فوق راسها وطلع والام قعدت وختت يدها علي خدها وبقت تفكر ما عارفه ليه قلبها اتقبض كدا من الموضوع دا ... حاولت تشغل نفسها في مقابلتها مع صحِبتها الجات تعزمها علي حفل عشاء يوم الخميس وكان اليوم يوم الاتنين .😘😘😘😘😘😘
الو جينا كيفك ...انا بخير يا حسام ... اه متي ح نسافر .... هل يناسبك يوم الخميس ... حسي انه يوم الخميس بعيد جدا بس يعمل شنو ما لازم يعاندها وافق علي مضض ... قفل منها ومشي علي المحقق الخاص يشوف عمل شنو وبعد ما وصل ليهو قابلو بس لحد الان مافي نتيجه مرضيه وهنا يطلب منه المحقق انه يعطيهو مهله وطلب منه كمان ذياده معلومات وهو قبل كدا اداهو كل شي حتي الصوره أداها ليهو في اول مره جاه فيها وتاني اداه معلومات اضافيه وهنا المحقق حلول يطمنه بالخطوة العملها وقال ليهو انه عمل متابعه لجوالها ومجرد ما تفتحه ح يقدر من إعاونه في شبكه الاتصال تحديد مكانها بسهوله ..وطلع منه وخيبه الأمل تلاحقه بس قصه تتبع التلفون دا ريحته لانه هنا التقنيات غاليه جدا و مشي لف في الشوارع لحد ما فكر انه يمشي علي أصحابه اصلا هو من جاء من السودان ما قابلهم لانه انشغل مع ساره بمرضها واول ما شافوه فرحو بيهو شديد وهم كانو عندهم مكان بجمعو فيهو ولحسن حظه لقاهم كلهم قاعدين لانهم عاملين عصيده ومحتفلين بيها يااااا علي الشباب السوداني يحبو ويعملو المستحيل عشان يتغربو وبسيبو البلد واول ما يسيبوها يشتاقو لي حاجه تزكرهم بيها وبي ريحتها وقعدو حولينو وهم مبسوطين بيهو وخاصه انه ح يشاركهم العصيده بملاح الروب وحسن هو الشيف طبعا كالعاده وبعد ما اكلو بقو يسالو عن اخباره وحكي ليهم بكل شي لانه كان نفسه انه يفضفض وما صدق انه يتكلم وكلهم زعلو عشانه وخاصه هم عارفين بجينا ومشاكلها معاه وعارفين انه هو لقي فرصه وصيه ابوه إنقاذ ليهو من الوضع الكان فيهو .... وبعد الاكل مسك صاحبه كمال الحله وبقي يدق ويغني كانو عاوزين يطلعو رفيق دربهم من المود ألهو فيهو ...
مرت الأيام وجاء يوم الخميس لَبْس حسام بنطلون الجينز وتشيرت اسود ضيق مبين عضلاته وشال الجاكيت في يده وطلع ركب عربيته وبس قبل ما يدورها طلع التلفون وعمل اتصال مع جينا وقال ليها انه ح يمر عليها وطلب منها ان تنتظره تحت العماره وافقت جينا وبعد ما قفل منها اتصل علي امه الكانت في السوق بتشتري طقم عشان حفله صحِبتها واول ما عرفت بقصه سفره و
انه دا طلب جينا خربت الدنيا وكيف تمشي معاها انت مرتك مختفيه وانت عاوز تمشي معاها تتصرمح ...امي صرمحه شنو انا لو طلبت مني اني امشي معاها اخر الدنيا ح امشي بس عشان أتخلص منها وافرح مرتي بطلاقي منها وعشان اثبت ليها انه مافي في القلب الا هي ...الام نقنقت وما رضت نهاي بس تعمل شنو عارفه ولدها كويس عنيد ورأسه ناشف زي ابوه قفلت منه وحتي ما قدرت تشتري الهي جات عشانه ركبت عربيتها وهي مقرره انها ما ح تمشي الحفله ووصلت البيت وتلفونها بقي يرن من صحِبتها سوزانا عشان تتاكد من انها جايه ولمن عرفت انها ما ح تقدر تجي اصرت عليها شديد عشان تجي وفي النهايه وافقت وطلعت فوق تشوف ليها اي طقم من العندها تلبسو وتمشي وفعلا اخدت حمام ولبست واتمكيجت وجات مارقه ركبت عربيتها ومشت الحفله كانت الساعه سبعه وبهناك مشي حسام ملا عربيته بنزين وسحب من الصرافه قروش ودور وطلع علي جينا واول ما وصل لقاها راكبه عربيتها ومنتظره نزل هو ومشي عليها وقال ليها هاي جينا ...هاي حسام ...يلا عشان نصل بدري .... نظرت ليهو طويلا وقالت له لا لن انزل بل انت من سوف تصعد بجٌواري ... ولكن سيارتي كبيره وبتستحمل المشوار ...اصرت جينا علي رائها انهم يمشو بعربيتها ما كان من حسام الا يوافق بس عشان المشوار الليله يعدي ويخلص .... اوكي اوكي اوكي اوكي وبقي يكرر فيها وهو مخنوق بس لازم يستحمل .... ومشي علي سيارته جاب تلفونه وجزلانه وجاء ركب معاها ومشو
.....
ساره ارتاحت نوعا ما وهدت بدعم شرين ليها واهتمامها بعلاجها وادويتها والله الأخت ما بتعمل كدا غايتو الحمدلله الحمدلله ربنا عوضني بناس طيبين وقامت مشت علي شنطتها كانت ليها اسبوع ما كلمت اَهلها ولا إطمنت علي خالتها وقالت في بالها مدام انا براي وشرين ووسام مافي أقوم اخت التلفون في الشاحن يشحن عشان اتصل علي ناس امي وختت تلفونها في الشاحن ومرقت دخلت المطبخ تعمل طبخه للعشاء وخاصه انه شرين صفر في الطبيخ والايام الفاتت كله اكل من برا دخلت تشوف في شنو عشان يطبخ وفتحت التلاجه لقت دجاج طلعتو وختته في مويه عشان يفك وبعدها بقت تفتش وتشوف في شنو في المطبخ ومر وقت وهي في المطبخ عملت شوربه دجاج ورز بالشعيريه وطلع
جاءه جاتها طعنه في قلبها شديده خلتها تستأذن من سماح وتفقل منها وهي لِسَّه حاسه بالطعنه مع ضيق في النفس لدرجه انها بقت تبكي من غير ما تشعر
الو الو احمد تعال علي البيت انا عاوزه اطلع علي ألجزيره البروحها حسام ولدي دائماً سريع عليك الله انا ما بقدر امشي براي ... وقفلت التلفون وركبت العربيه عشان تمشي علي البيت عشان احمد ح يجيها هناك ويطلعو علي ألجزيره
يتبع...
ت كيس البطاطس عشان تحمره وبعد ما كل شي جهز دخلت الحمام وأخدت دش دافئ وجات مارقه لبست ومشت علي تلفونها وفتحتو وطوالي اتصلت علي اَهلها
الطريق كله ساكتين حسام وجينا ولسه الطريق طويل وبهناك ام حسام في الحفله قاعده وسوزانا نادتها تعرفها بالدكتوره ليليان وسلمت عليها وقعدو يتونسو مع بعض وسوزانا بتمشي وتجي عليهم وفي اخر شي قعدت معاهم و قالت سوزانا لي ام حسام كيف جينا مع حسام ان وافقت علي الطلاق ...والله اليوم ان شاءالله بخلص كل شي ...واخيرا ح يرتاح والله يا ليليان حسام دا شاب في قمه الرقي لكن بس اتلمت عليهو جينا ويليم عزبته عزاب شديد .... لحظه لحظه جينا ويليم كاني بعرف الاسم دا .... اتلفتت عليها ام حسام وقالت ليها ما أظن بتعرفيها هي كانت عايشه سنين في العراق ....العراق انتي متأكده ... اي متأكده بس معناها هي نفسها الكانت بتتعالج في المستشفي البشتغل فيها ...مستشفي شنو هي كانت عيانه يعني ... لالالالا ما مرض عضوي مرض نفسي وكانت محجوزه في المستشفي الأمراض النفسيه والعصبيه وكانت تعبانه شديد بس بقت كويسه لكن احيانا بتاجيها حاله بتفقد فيها السيطره علي نفسها ....ضربت الام بيدها علي صدرها وقالت ليها مجنونه ...اتخلعت سوزانا من صراخ ام حسام الطوالي قامت وشالت تلفونها عشان تكلم ولدها بان جينا طلعت مجنونه وعندها حاله بتجيها ووممكن تعمل فيهو حاجه بس حسام ما رد عليها وبقت تكرر الاتصال وخلاص أعصابها باظت وبهناك 👩👩👩 ساره بتتونس مع ناس امها عادي وبتضحك ولمن التلفون بقي مع سماح بقت تحكي ليها الحاصل من يوم ما طلعت لحد ماهي قاعده مع ناس منو
👮👮👮والمحقق الخاص جاتو مكالمه بتحدد ليهو المكان الفيهو صاحب الرقم المطلوب وطوالي المحقق اتصل علي حسام الكان ماسك التلفون في يده عشان يتصل بي امه لانها اتصلت عليهو وهو ما سمع صوته وهو برن .... وطوالي رد علي المحقق الو مرحبا مستر حسام قد حددنا موقع ابنه عمك وهو قريب من منطقتك ... وكان هو من الفرحه عاوز يطير بس اتزكر انه جينا جنبه سائقه شكره بطريقه مهزبه واتفقو انهم يتلاقو بكره وقفل منه وعاوز يتصل علي امه التلفون قطع شحن عاوز يركب شاحن العربيه ما يلقي شاحن لان عربيه جينا ما فيها سكت وهي بتاعين ليهو وقالت ليهو اتريد شاحن صحيح ...ايوه لان تلفوني قطع شحن وامي متصله علي .... ضحكت شديد
.....
ساره ارتاحت نوعا ما وهدت بدعم شرين ليها واهتمامها بعلاجها وادويتها والله الأخت ما بتعمل كدا غايتو الحمدلله الحمدلله ربنا عوضني بناس طيبين وقامت مشت علي شنطتها كانت ليها اسبوع ما كلمت اَهلها ولا إطمنت علي خالتها وقالت في بالها مدام انا براي وشرين ووسام مافي أقوم اخت التلفون في الشاحن يشحن عشان اتصل علي ناس امي وختت تلفونها في الشاحن ومرقت دخلت المطبخ تعمل طبخه للعشاء وخاصه انه شرين صفر في الطبيخ والايام الفاتت كله اكل من برا دخلت تشوف في شنو عشان يطبخ وفتحت التلاجه لقت دجاج طلعتو وختته في مويه عشان يفك وبعدها بقت تفتش وتشوف في شنو في المطبخ ومر وقت وهي في المطبخ عملت شوربه دجاج ورز بالشعيريه وطلع
جاءه جاتها طعنه في قلبها شديده خلتها تستأذن من سماح وتفقل منها وهي لِسَّه حاسه بالطعنه مع ضيق في النفس لدرجه انها بقت تبكي من غير ما تشعر
الو الو احمد تعال علي البيت انا عاوزه اطلع علي ألجزيره البروحها حسام ولدي دائماً سريع عليك الله انا ما بقدر امشي براي ... وقفلت التلفون وركبت العربيه عشان تمشي علي البيت عشان احمد ح يجيها هناك ويطلعو علي ألجزيره
يتبع...
ت كيس البطاطس عشان تحمره وبعد ما كل شي جهز دخلت الحمام وأخدت دش دافئ وجات مارقه لبست ومشت علي تلفونها وفتحتو وطوالي اتصلت علي اَهلها
الطريق كله ساكتين حسام وجينا ولسه الطريق طويل وبهناك ام حسام في الحفله قاعده وسوزانا نادتها تعرفها بالدكتوره ليليان وسلمت عليها وقعدو يتونسو مع بعض وسوزانا بتمشي وتجي عليهم وفي اخر شي قعدت معاهم و قالت سوزانا لي ام حسام كيف جينا مع حسام ان وافقت علي الطلاق ...والله اليوم ان شاءالله بخلص كل شي ...واخيرا ح يرتاح والله يا ليليان حسام دا شاب في قمه الرقي لكن بس اتلمت عليهو جينا ويليم عزبته عزاب شديد .... لحظه لحظه جينا ويليم كاني بعرف الاسم دا .... اتلفتت عليها ام حسام وقالت ليها ما أظن بتعرفيها هي كانت عايشه سنين في العراق ....العراق انتي متأكده ... اي متأكده بس معناها هي نفسها الكانت بتتعالج في المستشفي البشتغل فيها ...مستشفي شنو هي كانت عيانه يعني ... لالالالا ما مرض عضوي مرض نفسي وكانت محجوزه في المستشفي الأمراض النفسيه والعصبيه وكانت تعبانه شديد بس بقت كويسه لكن احيانا بتاجيها حاله بتفقد فيها السيطره علي نفسها ....ضربت الام بيدها علي صدرها وقالت ليها مجنونه ...اتخلعت سوزانا من صراخ ام حسام الطوالي قامت وشالت تلفونها عشان تكلم ولدها بان جينا طلعت مجنونه وعندها حاله بتجيها ووممكن تعمل فيهو حاجه بس حسام ما رد عليها وبقت تكرر الاتصال وخلاص أعصابها باظت وبهناك 👩👩👩 ساره بتتونس مع ناس امها عادي وبتضحك ولمن التلفون بقي مع سماح بقت تحكي ليها الحاصل من يوم ما طلعت لحد ماهي قاعده مع ناس منو
👮👮👮والمحقق الخاص جاتو مكالمه بتحدد ليهو المكان الفيهو صاحب الرقم المطلوب وطوالي المحقق اتصل علي حسام الكان ماسك التلفون في يده عشان يتصل بي امه لانها اتصلت عليهو وهو ما سمع صوته وهو برن .... وطوالي رد علي المحقق الو مرحبا مستر حسام قد حددنا موقع ابنه عمك وهو قريب من منطقتك ... وكان هو من الفرحه عاوز يطير بس اتزكر انه جينا جنبه سائقه شكره بطريقه مهزبه واتفقو انهم يتلاقو بكره وقفل منه وعاوز يتصل علي امه التلفون قطع شحن عاوز يركب شاحن العربيه ما يلقي شاحن لان عربيه جينا ما فيها سكت وهي بتاعين ليهو وقالت ليهو اتريد شاحن صحيح ...ايوه لان تلفوني قطع شحن وامي متصله علي .... ضحكت شديد
لمن هو استغرب يعني هو ما قال شي بضحك اتلفتت عليهو وبقت تقول اسفه اسفه اسفه اسفه يا حبيبي انا اليوم متوترة بعض الشي اعزرني ... طيب مافي مشكله ...اوه حسام في خطاب تركته لك هنا .... وين .... هنا افتح هذا وأشرت له وبقي يفتش لحد ما لقي الجواب اتلفت عليها وقال ليها دا هو ...نعم ارجو ان تفتحه الان ....لا داعي بعدين سافتحه .... لا انا قلت الان ... اوكي اوكي اوكي اوكي وبقي يقول في راْسه انه جينا بقت غير طبيعيه اليوم وفتح الظرف وطلع الورقه ويفتحها يلقي ليك في وشه عقد زواجه من ساره العيون نططها وبقي يعاين ليها مخلوع وهي بتضحك وقالت له .... ادري بزواجك من ابنه عمك وأنها أنكرت حتي لا تزجك في السجن بصراحه انها تحبك ولكن انت تحبها اكثر وأنك لم تشعر بالزواج الا وهي في حضنك قالت ليهو نفس الكلام القالو هو مع امه وعرف انها سمعت كلامه مع امه اخر مره وخلاص مافي طريقه يكدب ولا يضحك عليها بكلمتين ... ماذا لا تتكلم ... انا كنت ناوي احكي ليك انها وصيه والدي قبل موته ونحن لازم ننفذ الوصيه .... وبقت تضحك وفجاءه تبكي وهو بقي يقول ليها وقفي العربيه عشان نقدر نتكلم .... ههههههه لا اقدر ....أرجوكي وقفي خلينا نتكلم لو سمحتي .... وبقت تخبط الديريكسون بكل قوه وهي بتقول انا من أحبك انا من أعشقك وليس هي هل تفهم ذلك .... لا انتي بتوهمي نفسك بأنك تحبيني بس انتي بتحبي تمتلكي الانسان ودا ما بنفع معاي وهسي افهم شنو انا طالما انتي عارفه بحبي لي ساره وأنها زوجتي عاوزه تصلي لشنو انا بحب ساره بحبها وخلاص السجن ما مهم بالنسبه لي علي الاقل ارحم من السجن معك صراحه انتي لا تتطاقي .... نظرت اليه والدموع ماليه عيونها وفجاءه داست البنزين شديد لمن هو صرخ عشان توقف العربيه بس بقت تضحك ضحك هيستيري وتقول ليهو قد قطعت فرامل السياره اخبرني باي طريقه تحب ان تموت طالما انت لن تكون لي فلن تكون لغيري هل تفهم ذالك والان اخبرني هل تريد ان نموت باي طريقه هل تريد ان اقفز من علي هذا الجسر الذي نبعد عنه بعض أمتار ام نصطدم بالشاحنة التي أمامنا ام نقفز من هنا علي هذا الوادي الذي بجوارنا أ ... هو مخلوع من تصرفها وخاصه انها كانت جاده جدا في كلامها بقي يمسك يدها والعربيه تمشي شمال ومره يمين وهي بتصرخ وتقول كل العرب خاينين ساقتلك واقتل نفسي معاك لاني لا أتحمل الخيانه وهو يكورك ويحاول يثبت العربيه وهي بتقاومه وخلاص بقت ماسكه فيهو بضارّبو والعربيه ماشه لحالها وفجاءه تنجرف العربيه قبل ما تصل للجسر وتتخبط في الدرابزين بقوه هايله وتتدحرج السياره وتقع في وادي قبل الجسر وهنا الصرخات تتعالي
😭😭😭😭😭😭😭
ساره ف
#للحب_كلمة
بقلم: نهى محمد
الجزء 25
قبل وقوع العربيه بدقيقتين للوادي
واول ما اتصدمت السياره بالدربزين اتخبطو حسام وجينا شديد بي مقدمه السياره رغم الضربه القويه ال تعرضو ليها غاب حسام عن الوعي لمده اربع ثواني واول ما فتح عيونه كان الدخان طالع من كبوت العربيه بشده ودخل علي جوا اتلفت وعاين لجينا كان راسها علي الديركسون و نازل منها دم حاول يساعدها بس اول ما أتحرك حس انه العربيه بقت تتدحرج وتاني وقفت عاين للمكان الفيهو العربيه لقاها العربيه لمن ضربت الدربذين ومن شده الضرب اتكسر الدرابزين وكفر العربيه ال علي اتجاه جينا علي الهاويه وكان في أللحظه دي لابد من اتخاذ قرار سريع يا يفتح الباب وينقذ نفسه يا يحاول ينقذ جينا الكانت فاقده الوعي وفي حاله ما قدر يساعدها تقع العربيه و ح يموت معاها بس في لحظه جاتو ساره في وشه واتزكر كل احلامه معاها والعربيه لِسَّه بتتهتز وفي لحظه فتح الباب براحه علي أساس ينزل ويسحب جينا وفعلا بقي بتسحب براحه والعرق نازل منه بغزاره والعربيه بدت النار تشعل فيها بقدام وهو كاتم نفسه من انه اقل حركه شديده العربيه ح تقع وفتح الباب براحه ونزل رجله براحه بس الرجل نزلت علي طرف بدايه الوادي غرز رجله عشان ما يجي مدحرج ويقع واول ما ثبتها ونزل رجله التانيه ولقي نفسه برا مد يدينو وبدا يسحب جينا وخلاص بدت تتسحب وفجاءه رجله تتزحلق ويحاول يمسك في العربيه بس العربيه تتحرك ويده اتفلت وقع وبقي مدحرج علي اتجاه الوادي لحد ما أتصدم بحجر كبير و اتضربت راْسه بيهو وبعدها فقد الوعي والعربيه وقعت لتحت بصوره شديده وعلي طول فرقعت وبقت النيران شديده .....
وعن احمد هو كان صاحب ابو حسام وقويت علاقته اكتر مع ام حسام بعد موت راجلها وحسام ما كان نقاش العلاقه البين عمو احمد وأمه غير رابط الصداقه مع والده الله يرحمه وهو كان سوداني أرمل عايش هنا من زمان مع بناته الاتنين الكانو بعانو من اعاقه ذهنيه ودا كان نتيجه زواجه
من بنت عمه المهم انه هم حاليا في الطريق اتلفتت عليهو هدي وقالت ليهو اه يا احمد ما قربنا .... بِسْم الله الرحمن الرحيم وين قربنا نحنا لِسَّه ما وصلنا ربع الطريق شيلي الصبر ... واي يا احمد انا قلبي واجعني علي ولدي دا الحيله الطلعت بيهو من الدنيا خايفه المجنونه دي تعمل فيهو شي ...هدي الله يرضي عليك ب
😭😭😭😭😭😭😭
ساره ف
#للحب_كلمة
بقلم: نهى محمد
الجزء 25
قبل وقوع العربيه بدقيقتين للوادي
واول ما اتصدمت السياره بالدربزين اتخبطو حسام وجينا شديد بي مقدمه السياره رغم الضربه القويه ال تعرضو ليها غاب حسام عن الوعي لمده اربع ثواني واول ما فتح عيونه كان الدخان طالع من كبوت العربيه بشده ودخل علي جوا اتلفت وعاين لجينا كان راسها علي الديركسون و نازل منها دم حاول يساعدها بس اول ما أتحرك حس انه العربيه بقت تتدحرج وتاني وقفت عاين للمكان الفيهو العربيه لقاها العربيه لمن ضربت الدربذين ومن شده الضرب اتكسر الدرابزين وكفر العربيه ال علي اتجاه جينا علي الهاويه وكان في أللحظه دي لابد من اتخاذ قرار سريع يا يفتح الباب وينقذ نفسه يا يحاول ينقذ جينا الكانت فاقده الوعي وفي حاله ما قدر يساعدها تقع العربيه و ح يموت معاها بس في لحظه جاتو ساره في وشه واتزكر كل احلامه معاها والعربيه لِسَّه بتتهتز وفي لحظه فتح الباب براحه علي أساس ينزل ويسحب جينا وفعلا بقي بتسحب براحه والعرق نازل منه بغزاره والعربيه بدت النار تشعل فيها بقدام وهو كاتم نفسه من انه اقل حركه شديده العربيه ح تقع وفتح الباب براحه ونزل رجله براحه بس الرجل نزلت علي طرف بدايه الوادي غرز رجله عشان ما يجي مدحرج ويقع واول ما ثبتها ونزل رجله التانيه ولقي نفسه برا مد يدينو وبدا يسحب جينا وخلاص بدت تتسحب وفجاءه رجله تتزحلق ويحاول يمسك في العربيه بس العربيه تتحرك ويده اتفلت وقع وبقي مدحرج علي اتجاه الوادي لحد ما أتصدم بحجر كبير و اتضربت راْسه بيهو وبعدها فقد الوعي والعربيه وقعت لتحت بصوره شديده وعلي طول فرقعت وبقت النيران شديده .....
وعن احمد هو كان صاحب ابو حسام وقويت علاقته اكتر مع ام حسام بعد موت راجلها وحسام ما كان نقاش العلاقه البين عمو احمد وأمه غير رابط الصداقه مع والده الله يرحمه وهو كان سوداني أرمل عايش هنا من زمان مع بناته الاتنين الكانو بعانو من اعاقه ذهنيه ودا كان نتيجه زواجه
من بنت عمه المهم انه هم حاليا في الطريق اتلفتت عليهو هدي وقالت ليهو اه يا احمد ما قربنا .... بِسْم الله الرحمن الرحيم وين قربنا نحنا لِسَّه ما وصلنا ربع الطريق شيلي الصبر ... واي يا احمد انا قلبي واجعني علي ولدي دا الحيله الطلعت بيهو من الدنيا خايفه المجنونه دي تعمل فيهو شي ...هدي الله يرضي عليك ب
طلي الوساوس دي وخلي املك في الله كبير انتي بس ارتاحي وربنا كريم بحفظه ليك ان شاءالله ...امين يارب العالمين
💧💧💧💧💧💧💧💧💧💧💧💧💧💧💧💧
دخل وسام وأخته بعد يوم متعب هو في العياده وهي بين الجامعه والمكتبة وواول ما دخلو الشقه كانت ريحه الأكل فايحه وماليه البيت ملي
وسام اتلفت علي اخته وقال ليها انتي شامه إلانا شامو هزت راسها وقالت ليهو اي بس معقوله الريحه دي في بيتنا وهنا ظهرت عليهم ساره وهي لابسه عبايه الصلاة حقتها الكانت بتلبسها لمن وسام يكون في ابتسمت ليهم وقالت اي الريحه دي في بيتكم انا كنت فاضيه وقلت اطبخ طبخه ان شاءالله بس تعجبكم وسام طوالي خت شنطته في المدخل حق الشقه وقال ليها يااااااا سلام عليك يا ساره واخير بقي في بيتنا طبيخ وبقي يطّلع منه ريحه اكل ....يا سلام يا اخوي علي أساس انا ما قاعده اطبخ ليك ... في ذمتك اخر ملاح طبختيهو متين قولي قولي قولي قولي ...ومالك علقت كدا ماعارفه بس قبل كم شهر كدا ...الحمدلله انك اعترفتي ....طيب يا جماعه يلا اخدو حمام لحد ما احضر ليكم الصفره ...طبعا طبعا ما تقولي اني ميت من الجوع ودخلو ياخدو حمامات وهي بدت تقطع السلطه وتجهز الاكل وتخت في تربيزه الصفره ولمن طلعو وسام صفر صفاره طويله وقعد وبقي ياكل وأخته بتشاغل فيهو وتقول طيب اصبر وانتظرنا نقعد ... واللقمه في خشمه قال ليها ما قادر ياخ رحيه الاكل تفتح النفس ولا طعمه يا سلام عليهو حلو شديد وينك يا امي تجي تشوفي ولدك وهو بياكل اكل بيتي وقعدو وهم بضحكو وبقو ياكلو وشرين تحكي لي ساره عن الامتحان وصعبوبته ووسام برضو بحكي ليها عن الشغل وألكم الهائل من المرضي ردت ساره وقالت ليهو الله يشفي مرضانا ومرضي المسلمين ...وهو بمد يده عشان يشيل من البطاطس وقال ليها امين يا ساره امين وتمو أكلهم وبعدها شرين ضايرت المكان وغسلت العده ومشت ساره عملت الشاي وجو قعدو جنب التلفزيون وقعدو يتونسو ... كانت الساعه ماشه لحداشر وهنا وسام قال انا بكره ما عندي دوام الصباح رأيكم شنو نمشي نتمشي برا ... اي اي والله فكره رايك شنو يا ساره انتي من جيتي ما مرقتي خافت ساره انها تطلع ويشوفها حسام فهمتها شرين بس طمنتها وقالت ليها انتي قائله هنا زي السودان لندن دي كبيره شديد مافي زول بعرف التاني هنا ووسام ما حبي يتدخل عشان ما يحرجها هو عرف بأنها عندها مشكله مع اهل زوجها وقدرت تقنعها شيرين وقامو يلبسو عشان يطلعو ووسام لَبْس وطلع ينتظرهم برا ودقائق وحصلو وركبو معاه وهنا كان في واحد من المعاونين لي المحقق المتابع قصه اختفائها واول ما شافها وشاف الصوره واتاكد من شخصيتها المطابقه للصوره طوالي اخد
رقم العربيه واتصل بي المحقق واداهو التفاصيل ممتاز عندنا العنوان ورقم اللوحه طلب المحقق منه الاستعلام عن صاحب العربيه واسمه وكل معلوماته الشخصيه ....
😱😱😱😱😱😱
دا شنو الزحمه دي ...يا لطيف شكله حادث لانهم قافلين الشارع ....يا الله الله يلطف بيهم .... وهنا نزلت هدي عاوزه تعرف عن الحادث الحاصل ولان الطريق اتقفل والعربات واقفه وكمان مافي طريق غيره بودي للجسر عشان يصلو لي ألجزيره وبقت ماشه ولحقها احمد وهو بقول ليها ماشه وين انتي قيفي ولحقها ومسكها من يدها في شنو انتي ماشه وين ... اتلفتت عليهو وقالت ليهو ماعارفه يا احمد حاسه اني ما قادره اخد نفسي حاسه انه حسام وما تمت كلامها وجاء شرطي ماري جنبها وبدون ما تشعر سألته ماذا حدث .... للأسف حادث فظيع انقلبت السياره علي الوادي وانفجرت ...بلعت ريقها بصعوبه وقالت ليهو هل كان يوجد في أشخاص عندما انفجرت ... هز براسه وقال لها سيده وسيد ... وقبل ما تسال تاني احمد قال ليهو وهل ماتو ...السيده نعم ولكن الشاب نُقل الي المستشفي ومشي وسأبهم عاينت لي احمد وقالت ليهو حسام ولدي يا احمد حسام ... حسام شنو ما تقولي كدا ياخ ان شاءالله ما يكون هو دقيقه خليني اتصل بيهو وطلع تلفونه من جيبه بس تلفونه مقفول عاد تاني الاتصال وبرضو مقفول ... اه ما برد ...للأسف مقفول انتي عندك رقم جينا .... ايوه ايوه وجرت علي العربيه شالت تلفونها واتصلت عليها وتلفونها برضو مقفول دب القلق في قلبها واصرت علي احمد يمشي يسال واحد من ناس الشرطه عن المستشفي النقلو فيها الشاب وخاصه انه الشرطي قال انهم ما لقو اي هويات لانها اتحرقت ومشي احمد يسال ويعرف اسم المستشفي الكانت اقرب للحادث وهي كانت في ألجزيره ورجع كلمها واصرت أنها تمشي المستشفي عشان تتطمن بس الطريق مقفول وفعلا نص ساعه من الانتظار والتوتر أتفتح الطريق وبقو ماشين وهدي متوتره شديد ولحد ما وصلو ونزلو ووصلو الإستعلامات كانت اعصاب هدي بايظه وبتفرك في يدها وبتقول يارب ما يطّلع هو يارب ما يطّلع هو وسال احمد وهنا الموظف قال ليهو جانا شاب هنا قبل ساعه وهو في غرفه العمليات بس للأسف ما كان عنده هويه يعني لا نعلم عنه شيئا رد احمد عليهو وقال يعني هو في حاله خطره ...لا اعلم شيئا هذا تسأل عن الطبيب المعالج وسمعت كلامه هدي واصرت انها تنتظر العمليه عشان تش
💧💧💧💧💧💧💧💧💧💧💧💧💧💧💧💧
دخل وسام وأخته بعد يوم متعب هو في العياده وهي بين الجامعه والمكتبة وواول ما دخلو الشقه كانت ريحه الأكل فايحه وماليه البيت ملي
وسام اتلفت علي اخته وقال ليها انتي شامه إلانا شامو هزت راسها وقالت ليهو اي بس معقوله الريحه دي في بيتنا وهنا ظهرت عليهم ساره وهي لابسه عبايه الصلاة حقتها الكانت بتلبسها لمن وسام يكون في ابتسمت ليهم وقالت اي الريحه دي في بيتكم انا كنت فاضيه وقلت اطبخ طبخه ان شاءالله بس تعجبكم وسام طوالي خت شنطته في المدخل حق الشقه وقال ليها يااااااا سلام عليك يا ساره واخير بقي في بيتنا طبيخ وبقي يطّلع منه ريحه اكل ....يا سلام يا اخوي علي أساس انا ما قاعده اطبخ ليك ... في ذمتك اخر ملاح طبختيهو متين قولي قولي قولي قولي ...ومالك علقت كدا ماعارفه بس قبل كم شهر كدا ...الحمدلله انك اعترفتي ....طيب يا جماعه يلا اخدو حمام لحد ما احضر ليكم الصفره ...طبعا طبعا ما تقولي اني ميت من الجوع ودخلو ياخدو حمامات وهي بدت تقطع السلطه وتجهز الاكل وتخت في تربيزه الصفره ولمن طلعو وسام صفر صفاره طويله وقعد وبقي ياكل وأخته بتشاغل فيهو وتقول طيب اصبر وانتظرنا نقعد ... واللقمه في خشمه قال ليها ما قادر ياخ رحيه الاكل تفتح النفس ولا طعمه يا سلام عليهو حلو شديد وينك يا امي تجي تشوفي ولدك وهو بياكل اكل بيتي وقعدو وهم بضحكو وبقو ياكلو وشرين تحكي لي ساره عن الامتحان وصعبوبته ووسام برضو بحكي ليها عن الشغل وألكم الهائل من المرضي ردت ساره وقالت ليهو الله يشفي مرضانا ومرضي المسلمين ...وهو بمد يده عشان يشيل من البطاطس وقال ليها امين يا ساره امين وتمو أكلهم وبعدها شرين ضايرت المكان وغسلت العده ومشت ساره عملت الشاي وجو قعدو جنب التلفزيون وقعدو يتونسو ... كانت الساعه ماشه لحداشر وهنا وسام قال انا بكره ما عندي دوام الصباح رأيكم شنو نمشي نتمشي برا ... اي اي والله فكره رايك شنو يا ساره انتي من جيتي ما مرقتي خافت ساره انها تطلع ويشوفها حسام فهمتها شرين بس طمنتها وقالت ليها انتي قائله هنا زي السودان لندن دي كبيره شديد مافي زول بعرف التاني هنا ووسام ما حبي يتدخل عشان ما يحرجها هو عرف بأنها عندها مشكله مع اهل زوجها وقدرت تقنعها شيرين وقامو يلبسو عشان يطلعو ووسام لَبْس وطلع ينتظرهم برا ودقائق وحصلو وركبو معاه وهنا كان في واحد من المعاونين لي المحقق المتابع قصه اختفائها واول ما شافها وشاف الصوره واتاكد من شخصيتها المطابقه للصوره طوالي اخد
رقم العربيه واتصل بي المحقق واداهو التفاصيل ممتاز عندنا العنوان ورقم اللوحه طلب المحقق منه الاستعلام عن صاحب العربيه واسمه وكل معلوماته الشخصيه ....
😱😱😱😱😱😱
دا شنو الزحمه دي ...يا لطيف شكله حادث لانهم قافلين الشارع ....يا الله الله يلطف بيهم .... وهنا نزلت هدي عاوزه تعرف عن الحادث الحاصل ولان الطريق اتقفل والعربات واقفه وكمان مافي طريق غيره بودي للجسر عشان يصلو لي ألجزيره وبقت ماشه ولحقها احمد وهو بقول ليها ماشه وين انتي قيفي ولحقها ومسكها من يدها في شنو انتي ماشه وين ... اتلفتت عليهو وقالت ليهو ماعارفه يا احمد حاسه اني ما قادره اخد نفسي حاسه انه حسام وما تمت كلامها وجاء شرطي ماري جنبها وبدون ما تشعر سألته ماذا حدث .... للأسف حادث فظيع انقلبت السياره علي الوادي وانفجرت ...بلعت ريقها بصعوبه وقالت ليهو هل كان يوجد في أشخاص عندما انفجرت ... هز براسه وقال لها سيده وسيد ... وقبل ما تسال تاني احمد قال ليهو وهل ماتو ...السيده نعم ولكن الشاب نُقل الي المستشفي ومشي وسأبهم عاينت لي احمد وقالت ليهو حسام ولدي يا احمد حسام ... حسام شنو ما تقولي كدا ياخ ان شاءالله ما يكون هو دقيقه خليني اتصل بيهو وطلع تلفونه من جيبه بس تلفونه مقفول عاد تاني الاتصال وبرضو مقفول ... اه ما برد ...للأسف مقفول انتي عندك رقم جينا .... ايوه ايوه وجرت علي العربيه شالت تلفونها واتصلت عليها وتلفونها برضو مقفول دب القلق في قلبها واصرت علي احمد يمشي يسال واحد من ناس الشرطه عن المستشفي النقلو فيها الشاب وخاصه انه الشرطي قال انهم ما لقو اي هويات لانها اتحرقت ومشي احمد يسال ويعرف اسم المستشفي الكانت اقرب للحادث وهي كانت في ألجزيره ورجع كلمها واصرت أنها تمشي المستشفي عشان تتطمن بس الطريق مقفول وفعلا نص ساعه من الانتظار والتوتر أتفتح الطريق وبقو ماشين وهدي متوتره شديد ولحد ما وصلو ونزلو ووصلو الإستعلامات كانت اعصاب هدي بايظه وبتفرك في يدها وبتقول يارب ما يطّلع هو يارب ما يطّلع هو وسال احمد وهنا الموظف قال ليهو جانا شاب هنا قبل ساعه وهو في غرفه العمليات بس للأسف ما كان عنده هويه يعني لا نعلم عنه شيئا رد احمد عليهو وقال يعني هو في حاله خطره ...لا اعلم شيئا هذا تسأل عن الطبيب المعالج وسمعت كلامه هدي واصرت انها تنتظر العمليه عشان تش
وفه هو ولا ما هو كانت مستحيل تقدر تمشي وهي ما مطمنه وكل شويه ترجع تتصل علي ولدها علي امل انه يفتح تلفونه بس للأسف كل مره تتصل تلقاه مقفول مرت زي عشره دقايق علي وصولهم وهنا الدكتور طلع من غرفه العمليات الكان فيها من اول ما جاته الحاله بس هنا احمد ينتهز الفرصه انه الباب مفتوح يدخل علي طول كان الممرضين مطلعين السرير علي الإفاقة وبعاين احمد للسرير ويشوفه هو حسام هو بنفسه ايوه دا حسام انتبه ليهو الممرض طوالي مشي عليهو وقال ليهو ممنوع الدخول هنا لو سمحت اخرج وبعدين ممكن تتطمن عليهو في الغرفه طلع احمد وهو ما عارف ح يقول لي امه شنو وهو عارف انها روحها فيهو واول ما شافتو هدي طالع جرت عليهو وقالت ليهو اه ما طلع هو صح ما طلع هو صح ما طلع هو صح ما طلع هو صح وهي بتسأله بتهز فيها بيدينها الاتنين كانت بتكرر الكلام زي المجنونه ما خلاص ما بقي فيها عقل عشان تنتظره يتكلم
يتبع....
#للحب_كلمة
بقلم: نهى محمد
الجزء 26
.... نزل احمد راْسه للأرض بس هي رفعت ليهو راسها بيده واول ما شافت دموعه مرقرقه في عيونو عرفت الجواب وبقت تصرخ وتبكي بكاء يقطع القلب حضنها عليهو وقال ليها هو كويس قولي الحمدلله وهي في حضنه تلقي نفس الدكتور الطلع قبل شويه رجع وعاوز يدخل غرفه الإفاقة زحت من حضن احمد وجرت للدكتور تلحقه قبل ما يدخل غرفه الإفاقة دكتور دكتور دكتور دكتور اتلفت الدكتور لي صوتها ورغم قرب المسافه الكانت بينها وبين الدكتور بس هي كانت بتنادي عليهو بالاحاح وقف الدكتور وهي طوالي بقت تسال فيهو عن حاله ولدها ....رد الدكتور الياباني وقال ليها به جرح في الراس وكان كبير ولكني تمكنت من انقاذه وللاسف حدث له بعض الارتجاج البسيط و يوجد ايضا كسر في يده اليمني وبعض الكدمات في باقي الجسم ولكنه نجا من حادث مروع لان السيده التي معه تفحمت جثتها ولكننا سنطمئن اكثر عندما يفيق واستأذن الدكتور ودخل غرفه الإفاقة
وهنا بقت تبكي هدي واحمد يهدي فيها لحد ما استوعبت الحصل وانه بالجد مفروض تشكر ربها عشان ولدها ما اتحرق وبعدها نزلو عشان يعطو افادتهم للشرطه وعن الصله التي بين السيده جينا وحسام وبقو متزمتين جدا مع هدي بعد ما عرفو انها عربيه ومسلمه وجينا بيرطانيه وهدي أكدت ليهم انها زوجه ابنها وأنهم زهبو لجزيره لتقضيه بعض الوقت ونهاي ما جابت سيره الخلافات البينهم وأنهم كانو علي وشك الانفصال من بعض وبقو يحققو معهم لحد ما تاكدو ان جينا هي زوجه حسام وقدرت تتخارج منهم ولكن بعد ما طلبو منها عدم مغادره ألجزيره الا بعد رفع التقرير والكشف عن سبب الحادث وفحص السياره وهي كانت تعبانه واكدت ليهم انها ستكون بجوار ابنها ولن تتحرك الي مكان
وخلاص الصباح قرب يصبح ومع التعب والسهر ما قادره تقيف علي حيلها اقترح احمد انهم يمشو ينامو في فندق وبعدين يرجعو يكون حسام فاق زي ما قال الدكتور وافقت هدي ومشت معاه لانه الدكتور طمنهم وهي كمان مع التحقيق ومع الخلعه خلاص ما قادره تقيف ومشو وحجز ليها احمد غرفه ولنفسه غرفه وما صدقو هم الاتنين يختو جسمهم علي السرير وراحو في سابع نومه
صحت ساره من النوم تعبانه قلبها مقبوض وحاسه انه في حاجه ح تحصل ليها استعاذت من الشيطان الرجيم وقامت علي حيلها رتبت محل نومها و مشت دخلت الحمام ولبست وجات مارقه لبرا وبعدها مشت المطبخ كان وسام داخل من برا وشايل معاه سندوتشات وجرائد اول ما شافته قالت ليهو صباح الخير .... اه العصر قرب قولي مساء الخير ...ابتسمت ساره وقالت ليهو تشرب نسكافيه معاي ... ياريت والله علي فكره انا فطرت وجبت ليكم سندوتشات عشان تفطرو شرين ما صحت .... شكلها ما صحت ولا احتمال تكون صحت وانا ما شفتها لاني يادوب صحيت ... مافي مشكله المهم افطري انتي وهي خليها بعدين بتاكل .... ما عندي نفس هسي بس بشرب نسكافيه لاني حاسه راسي تقيل شديد ... اتخلع عليها وقال ليها فيك شي يعني اقصد تعبانه ... لالالالا مافي حاجه بس يمكن من تأثير الادويه الباخدها ... الله يشفيك يارب ...امين يارب العالمين ويشفي كل مريض عيان بنفس المرض ....امين يارب وطوالي قعد في الكرسي قصاد التلفزيون وشال الرموت وفتح التلفزيون وبقي يقلب في القنوات وهنا وقف في قناه وبقي مهتم جدا وهو بسمع الخبر وخاصه انه بتخص عربي سوداني جات ساره شايله النسكافيه حقها في يد وحق وسام في اليد التانيه ووالأخبار شغاله ووسام مهتم شديد لدرجه ما سمع ساره وهي بتقول ليهو اتفضل وهي ماده ليهو يدها بالمك
وهو ما جايب ليها خبر وما اهتمت بالبتقال في الاخبار لانهم بتكلمو سريع وما بتفهم كلامهم واندهشت من وسام الما جايب خبر ليها ولا حتي سامعها اتلفتت تشوف في شنو في التلفزيون مخلي وسام مندمج كدا تعاين وتلقي النار مشعلله في عربيه شكلها وقعت من فوق لتحت وفجاه علي جانب الشاشه تتعرض صوره جينا وصوره لحسام ومن غير ما تشعر صرخت باعلي صوت وقالت حساااااام هنا اتلفت وسام مخلوع بصرخه ساره وبقي يقول ليها مالك فيك شنو وهي بتاشر ليهو علي الصور المعروضة في التلفزيون وبقي ي
يتبع....
#للحب_كلمة
بقلم: نهى محمد
الجزء 26
.... نزل احمد راْسه للأرض بس هي رفعت ليهو راسها بيده واول ما شافت دموعه مرقرقه في عيونو عرفت الجواب وبقت تصرخ وتبكي بكاء يقطع القلب حضنها عليهو وقال ليها هو كويس قولي الحمدلله وهي في حضنه تلقي نفس الدكتور الطلع قبل شويه رجع وعاوز يدخل غرفه الإفاقة زحت من حضن احمد وجرت للدكتور تلحقه قبل ما يدخل غرفه الإفاقة دكتور دكتور دكتور دكتور اتلفت الدكتور لي صوتها ورغم قرب المسافه الكانت بينها وبين الدكتور بس هي كانت بتنادي عليهو بالاحاح وقف الدكتور وهي طوالي بقت تسال فيهو عن حاله ولدها ....رد الدكتور الياباني وقال ليها به جرح في الراس وكان كبير ولكني تمكنت من انقاذه وللاسف حدث له بعض الارتجاج البسيط و يوجد ايضا كسر في يده اليمني وبعض الكدمات في باقي الجسم ولكنه نجا من حادث مروع لان السيده التي معه تفحمت جثتها ولكننا سنطمئن اكثر عندما يفيق واستأذن الدكتور ودخل غرفه الإفاقة
وهنا بقت تبكي هدي واحمد يهدي فيها لحد ما استوعبت الحصل وانه بالجد مفروض تشكر ربها عشان ولدها ما اتحرق وبعدها نزلو عشان يعطو افادتهم للشرطه وعن الصله التي بين السيده جينا وحسام وبقو متزمتين جدا مع هدي بعد ما عرفو انها عربيه ومسلمه وجينا بيرطانيه وهدي أكدت ليهم انها زوجه ابنها وأنهم زهبو لجزيره لتقضيه بعض الوقت ونهاي ما جابت سيره الخلافات البينهم وأنهم كانو علي وشك الانفصال من بعض وبقو يحققو معهم لحد ما تاكدو ان جينا هي زوجه حسام وقدرت تتخارج منهم ولكن بعد ما طلبو منها عدم مغادره ألجزيره الا بعد رفع التقرير والكشف عن سبب الحادث وفحص السياره وهي كانت تعبانه واكدت ليهم انها ستكون بجوار ابنها ولن تتحرك الي مكان
وخلاص الصباح قرب يصبح ومع التعب والسهر ما قادره تقيف علي حيلها اقترح احمد انهم يمشو ينامو في فندق وبعدين يرجعو يكون حسام فاق زي ما قال الدكتور وافقت هدي ومشت معاه لانه الدكتور طمنهم وهي كمان مع التحقيق ومع الخلعه خلاص ما قادره تقيف ومشو وحجز ليها احمد غرفه ولنفسه غرفه وما صدقو هم الاتنين يختو جسمهم علي السرير وراحو في سابع نومه
صحت ساره من النوم تعبانه قلبها مقبوض وحاسه انه في حاجه ح تحصل ليها استعاذت من الشيطان الرجيم وقامت علي حيلها رتبت محل نومها و مشت دخلت الحمام ولبست وجات مارقه لبرا وبعدها مشت المطبخ كان وسام داخل من برا وشايل معاه سندوتشات وجرائد اول ما شافته قالت ليهو صباح الخير .... اه العصر قرب قولي مساء الخير ...ابتسمت ساره وقالت ليهو تشرب نسكافيه معاي ... ياريت والله علي فكره انا فطرت وجبت ليكم سندوتشات عشان تفطرو شرين ما صحت .... شكلها ما صحت ولا احتمال تكون صحت وانا ما شفتها لاني يادوب صحيت ... مافي مشكله المهم افطري انتي وهي خليها بعدين بتاكل .... ما عندي نفس هسي بس بشرب نسكافيه لاني حاسه راسي تقيل شديد ... اتخلع عليها وقال ليها فيك شي يعني اقصد تعبانه ... لالالالا مافي حاجه بس يمكن من تأثير الادويه الباخدها ... الله يشفيك يارب ...امين يارب العالمين ويشفي كل مريض عيان بنفس المرض ....امين يارب وطوالي قعد في الكرسي قصاد التلفزيون وشال الرموت وفتح التلفزيون وبقي يقلب في القنوات وهنا وقف في قناه وبقي مهتم جدا وهو بسمع الخبر وخاصه انه بتخص عربي سوداني جات ساره شايله النسكافيه حقها في يد وحق وسام في اليد التانيه ووالأخبار شغاله ووسام مهتم شديد لدرجه ما سمع ساره وهي بتقول ليهو اتفضل وهي ماده ليهو يدها بالمك
وهو ما جايب ليها خبر وما اهتمت بالبتقال في الاخبار لانهم بتكلمو سريع وما بتفهم كلامهم واندهشت من وسام الما جايب خبر ليها ولا حتي سامعها اتلفتت تشوف في شنو في التلفزيون مخلي وسام مندمج كدا تعاين وتلقي النار مشعلله في عربيه شكلها وقعت من فوق لتحت وفجاه علي جانب الشاشه تتعرض صوره جينا وصوره لحسام ومن غير ما تشعر صرخت باعلي صوت وقالت حساااااام هنا اتلفت وسام مخلوع بصرخه ساره وبقي يقول ليها مالك فيك شنو وهي بتاشر ليهو علي الصور المعروضة في التلفزيون وبقي ي
سألها انتي بتعرفيهم وهي تبكي وتهز راسها ايوه ايوه ايوه ايوه دا حبيبي دا راجلي وتبكي ...انتي بتبكي لشنو هسي .. دا راجلي عمل حادث وعربيتهداتحرقت وما عاوزني ابكي .... ومنو القال ليك انه مات دي مرته الماتت هو عايش ...احلف بالله وبقت تُمسح دموعها وهي لِسَّه ما مصدقه ومسكته وبقت تهز فيهو وتقول ليهو احلف بالله انه لِسَّه عايش ... اقسم بالله لِسَّه عايش لانهم بقولو المره ماتت والراجل نقلو للمستشفي ..... وهنا تصحي شرين علي صوت بكاء ساره وجات جاريه مخلوعه وبتسأل في شنو مالكم مالها ساره يا وسام بتبكي ... والله يا شرين راجلها ومرته عملو حادث ....ضربت شرين صدرها بيدها وقالت شنو ومات ....لالالالا ياخي مرته هي بس الماتت وهنا بقت تبكي ساره وتقول ليهم عليكم الله ودوني ليهو عاوزه اشوفه عليكم الله ابوس رجولكم ونزلت الارض كانت عاوزه تبوس رجولهم بس وسام رفعها وقال ليها ليه بتعملي كدا
عيب عليك ياخي انتي بس اطلبي ونحنا نخدمك بعيونا يلا يا شرين البسي وساعديها تلبس عشان نمشي لحد ما اعرف عنوان المستشفي .... وبقي يفتش في النت علي الحادث وفعلا لقي الخبر منشور وخاصه لان الحادث فيهو عربي وإنجليزية اكيد الصحافه مهتمه وقرا وعرف عنوان المستشفي وبس يتفاجأ بالخبر الكاتبينو انه شكوك الشرطه تحوم حولين العربي انه يكون ليهو يد في الحادث وخاصه بعد فحص السياره وتبين ان الفرامل كانت مقطوعه .... سكت وما حب يكلم ساره الكانت طلعت وهي لِسَّه بتبكي وقالت ليهو يلا نمشي وطلعو وبقو ماشين والطريق كله هي بتدعي ليهو انه يكون كويس ونست تماما اي خلاف او زعل كان بيناتهم .... ومرت اكتر من ساعتين وهم ماشين واول ما وصلو الجسر عاينت ساره وقالت انا بعرف الطريق دا الطريق بودّي للجزيره صاح ... ايوه هو نفسه لان الحادث حصل هنا وفعلا يعاينو لي الدرابزين الكان مكسر وبقت تبكي ساره وهي بتسأل نفسها يا تري يا حسام كنت جاي مع جينا لي هنا عشان شنو ما صدقت يعني اني امشي عشان ترجع ليها وتجيبها علي المكان القضينا فيهو شهر عسلنا بس يا خساره علي حبنا وانا الكنت عاوزه اموت لمن سمعت بخبر الحادث بس مافي مشكله انا بمشي وبقيف معاك زي ما وقفت معاي في مرضي وعشان انت ولد عمي وبس لكن بعد تبقي كويس ح يكون الطلاق هو الفيصل بينا وارجع لبلدي واطوي الصفحه دي بحلوها ومرها من حياتي للأبد لاحظ وسام ليها من المرايه وهي صاره وشها وهنا قال ليها معليش يا ساره لو بتهمك لِسَّه مصلحه راجلك ما تقولي انك مرته لانه بكدا ح يلبس القضيه هو .... انتبهت لكلامه وسألته قضيه قضيه شنو مَش الحصل دا حادث ولا في حاجه تانيه انا ما بعرفها ... انتبه وسام انه فلت بي لسانه وهنا قال ليها لالالالا انا قصدي ح يكون في تحقيق وإذا شافوك مهتمه بيهو شديد ح يتحرو عنك وهنا يعرفه انك مرته التانيه وتبقي مصيبه وما بعيد يقولو انه هو المدبر للحادث وخاصه انه نزل من العربيه قبل ما تقع وتنفجر بجينا وغير كدا في حاجه تانيه هنا القانون لا يسمح الا بزوجه واحده يعني ح تبقي قضيتين دا اذا عاوزه تسمعي رأي ....لالالالا يا وسام انا عارفه بقصه القانون وما ح اجيب سيره ابدا غير اني بت عمه ... وانتي بالجد كدا .... اي حسام يبقي ولد عمها لي ساره .... طيب ممتاز دا يبقي مبرر لوجودك جنبه علي الاقل وصلو المستشفي وبعد ما دخلو وعرفو انه راقد في غرفه ١١٧ مشو عليهو واول ما تفتح الباب ساره تلقي حماتها في وشها ومن دون ما تشعر صرخت ساره ساره وحضنتها وقعدو يبكو شفتي الحصل علي حسام وحسام كان ممد في السرير ورأسه مربوط ويده مجبضه وتحت عيونه اسود وفي جرحه جنب خشمو مختوت عليها لصقه فكت حماتها ومشت عليهو كانت نفسها تجري عليهو وترمي نفسها علي صدره وتقول ليهو انها بتحبو بس وقفها شعورها بأنه هو خان حبه ليها وكانت نفسها تسأله انت جيت مع جينا هنا عشان شنو يا حسام عشان شنو رد علي ما توجع قلبي اكتر ماهو موجوع وجاتها الام لمن شافتها وقفت ومسكت يدها وقالت ليها مالك وقفتي تعالي جنبه يمكن لمن يسمع صوتك يصحي .... وقربت عليهو قعدت بطرف السرير وحركت يدها برجفه وخوف ومسكت يده وهو ما حاسي بالدنيا بس فجاءه تحصل حاجه غريبه وانه كان متوقع انه يصحي من قبيل بس للأسف ما صحي وبس هنا تحصل المعجزة وهي ماسكه يدها وفجاه تحس بيده بتقبض علي يدها وهنا ترفع راسها وتعاين ليهو تلقي عيونه بتتحرك وهنا يفتح عيونه بصعوبه ويرجع يغمضهاانتبهت الام لي ولدها وهنا بقت تقول احمد احمد حسام فتح عيونه وغمضها ... وكانت شرين واقفه جنب اخوها جوا الغرفه ومعاهم احمد واحمد اول ما سمع كلام هدي طوالي مشي عليهو عشان يتأكد بس يلقاه مغمض وهنا هدي قالت ليهو شفت يا احمد حسي بجيه ساره ومسكه يدها ماهو روحه فيها وهنا قربت ساره تقول ليها روحه في انا وطيب الكان جايبو معاها لهنا شنو بس سكتت وما حبت تتكلم لانه دا ما وقته����
��� السودان ���
يا بت طفي النار علي الأكل ...يا حبوبه ما قبيل قلتي لي وانا طفيت تحتها ... البعرفني شنو انا ما قائله انك نسيتي غايتو
عيب عليك ياخي انتي بس اطلبي ونحنا نخدمك بعيونا يلا يا شرين البسي وساعديها تلبس عشان نمشي لحد ما اعرف عنوان المستشفي .... وبقي يفتش في النت علي الحادث وفعلا لقي الخبر منشور وخاصه لان الحادث فيهو عربي وإنجليزية اكيد الصحافه مهتمه وقرا وعرف عنوان المستشفي وبس يتفاجأ بالخبر الكاتبينو انه شكوك الشرطه تحوم حولين العربي انه يكون ليهو يد في الحادث وخاصه بعد فحص السياره وتبين ان الفرامل كانت مقطوعه .... سكت وما حب يكلم ساره الكانت طلعت وهي لِسَّه بتبكي وقالت ليهو يلا نمشي وطلعو وبقو ماشين والطريق كله هي بتدعي ليهو انه يكون كويس ونست تماما اي خلاف او زعل كان بيناتهم .... ومرت اكتر من ساعتين وهم ماشين واول ما وصلو الجسر عاينت ساره وقالت انا بعرف الطريق دا الطريق بودّي للجزيره صاح ... ايوه هو نفسه لان الحادث حصل هنا وفعلا يعاينو لي الدرابزين الكان مكسر وبقت تبكي ساره وهي بتسأل نفسها يا تري يا حسام كنت جاي مع جينا لي هنا عشان شنو ما صدقت يعني اني امشي عشان ترجع ليها وتجيبها علي المكان القضينا فيهو شهر عسلنا بس يا خساره علي حبنا وانا الكنت عاوزه اموت لمن سمعت بخبر الحادث بس مافي مشكله انا بمشي وبقيف معاك زي ما وقفت معاي في مرضي وعشان انت ولد عمي وبس لكن بعد تبقي كويس ح يكون الطلاق هو الفيصل بينا وارجع لبلدي واطوي الصفحه دي بحلوها ومرها من حياتي للأبد لاحظ وسام ليها من المرايه وهي صاره وشها وهنا قال ليها معليش يا ساره لو بتهمك لِسَّه مصلحه راجلك ما تقولي انك مرته لانه بكدا ح يلبس القضيه هو .... انتبهت لكلامه وسألته قضيه قضيه شنو مَش الحصل دا حادث ولا في حاجه تانيه انا ما بعرفها ... انتبه وسام انه فلت بي لسانه وهنا قال ليها لالالالا انا قصدي ح يكون في تحقيق وإذا شافوك مهتمه بيهو شديد ح يتحرو عنك وهنا يعرفه انك مرته التانيه وتبقي مصيبه وما بعيد يقولو انه هو المدبر للحادث وخاصه انه نزل من العربيه قبل ما تقع وتنفجر بجينا وغير كدا في حاجه تانيه هنا القانون لا يسمح الا بزوجه واحده يعني ح تبقي قضيتين دا اذا عاوزه تسمعي رأي ....لالالالا يا وسام انا عارفه بقصه القانون وما ح اجيب سيره ابدا غير اني بت عمه ... وانتي بالجد كدا .... اي حسام يبقي ولد عمها لي ساره .... طيب ممتاز دا يبقي مبرر لوجودك جنبه علي الاقل وصلو المستشفي وبعد ما دخلو وعرفو انه راقد في غرفه ١١٧ مشو عليهو واول ما تفتح الباب ساره تلقي حماتها في وشها ومن دون ما تشعر صرخت ساره ساره وحضنتها وقعدو يبكو شفتي الحصل علي حسام وحسام كان ممد في السرير ورأسه مربوط ويده مجبضه وتحت عيونه اسود وفي جرحه جنب خشمو مختوت عليها لصقه فكت حماتها ومشت عليهو كانت نفسها تجري عليهو وترمي نفسها علي صدره وتقول ليهو انها بتحبو بس وقفها شعورها بأنه هو خان حبه ليها وكانت نفسها تسأله انت جيت مع جينا هنا عشان شنو يا حسام عشان شنو رد علي ما توجع قلبي اكتر ماهو موجوع وجاتها الام لمن شافتها وقفت ومسكت يدها وقالت ليها مالك وقفتي تعالي جنبه يمكن لمن يسمع صوتك يصحي .... وقربت عليهو قعدت بطرف السرير وحركت يدها برجفه وخوف ومسكت يده وهو ما حاسي بالدنيا بس فجاءه تحصل حاجه غريبه وانه كان متوقع انه يصحي من قبيل بس للأسف ما صحي وبس هنا تحصل المعجزة وهي ماسكه يدها وفجاه تحس بيده بتقبض علي يدها وهنا ترفع راسها وتعاين ليهو تلقي عيونه بتتحرك وهنا يفتح عيونه بصعوبه ويرجع يغمضهاانتبهت الام لي ولدها وهنا بقت تقول احمد احمد حسام فتح عيونه وغمضها ... وكانت شرين واقفه جنب اخوها جوا الغرفه ومعاهم احمد واحمد اول ما سمع كلام هدي طوالي مشي عليهو عشان يتأكد بس يلقاه مغمض وهنا هدي قالت ليهو شفت يا احمد حسي بجيه ساره ومسكه يدها ماهو روحه فيها وهنا قربت ساره تقول ليها روحه في انا وطيب الكان جايبو معاها لهنا شنو بس سكتت وما حبت تتكلم لانه دا ما وقته����
��� السودان ���
يا بت طفي النار علي الأكل ...يا حبوبه ما قبيل قلتي لي وانا طفيت تحتها ... البعرفني شنو انا ما قائله انك نسيتي غايتو
يا سماح الوقت كله بقيتي ماسكه التلفون زي ناس شركه الاتصال غايتو يا حليل ايام سماح لمن كانت مؤدبه وتسمع الكلام ...يا حبوبه انا زي ما انا انتي البقيتي معاي متغيرة ودايما انا ما بعجبك شي اعمله .... بطلي فلسفه عامله نفسك بتفهمي وانتي زي الطير في الباقير شيلي البطاطس دا وقشريهو شالت سماح البطاطس وقَعَدت في السرير القصادها وهنا جات رشا داخله عليهم سلام ... اتلفتت عليها الحبوبه وقالت ليها وانتي يا دوب جايه
و ليه ما جيتي من الصباح عشان تطبخي معانا ما عارفه الليله الكرامه حقت خاله راجلك ...بِسْم الله الرحمن الرحيم انتي يا حبوبه مَش براك امس قلتي لي ما تعملي حاجه عشان انا حامل ... انا قلت كدا حصل الكلام دا متين يا كدابه ... ردت سماح السلام وقالت ليها اقعدي يا رشا حبوبه الأيام دي بقت تنسي كتير ما تهتمي كتير بالموضوع .... انسي ان شاءالله ينساني الموت قولو امين ما تقولو الله
يقلقلكم ... بقو يضحكو وقالو ليها يقلقنا كيف يعني ... شفتي البن لمن يتقلي في النار ان شاءالله انتو الاتنين تتقلقلو زيو يا سجمانات يا معولاقات ....ضحكو وسكتو ح يقولو شنو احسن ليهم يسكتو ما ح يخلصو منها اذا اتكلمو وهنا رشا دنقرت براحه لسماح وقالت بصوت واطي عشان الحبوبه ما تسمعها وقالت ليها شفتي امس حصل شنو .. وساره بتقشر في البطاطس وهنا ختت السكينه من يدها وقالت ليها مالك في شنو ... انا وخالد اتشاكلنا والحبوبه شايله التلفون وراميه اضانها ليهم ... اتشاكلتو متين انا ما امبارح لمن طلعت مع امي كنتو قاعدين في الحوش وانتي بتعملي البن وهو زي العجب قاعد معاك ... اي صاح بس بعد ما انتو طلعتو جاء تلفون لخالد ... من منو .... من لبني .... شنو لبني ما غيرها .... يابت وطي صوتك حبوبتك تسمعنا اي يا ستي لبني ما غيرها ... طيب تعالي ندخل جوا وهنا اتلفتت عليهم الحبوبه وقالت ليهم كملو كملو كملو كملو اه لبني قالت ليهو شنو ... قعدو يعاينو لبعض مخلوعين وطوالي سماح وقفت ومسكت يد مره اخوها وقالت ليها تعالي ياخي ندخل جوا وهنا شالت الحبوبه عكازها وأدت سماح ضربه في رجلها لمن سماح صرخت وقالت حبوبه رجلي ...تتقطع قولي امين اقعدو هنا ولا أقوم بعكازي دا اكسر ليكم راسكم وانتي كمان كملي لبني كانت عاوزه شنو من خالد والله قعدو لمن كتفو يدينهم اتقول الفه وواقفه قدامهم
يتبع....
#للحب_كلمة
بقلم: نهى محمد
الجزء 27
يا جماعه امشو شوفو الوراكم مافي داعي للقعاد الدكتور طمنا خلاص و قال انه طالما فاق وتاني نام بكون من اثر المسكنات لان ضربه الراس كانت قويه ولو فضل صاحي واكيد ما ح يتحمل الالم عشان كدا بدو ادويه منومه ... طيب الحمدلله وان انشاءالله ربنا يطمنكم عليهو وإذا احتجتي اي شي انا زي اخوك وانا باخد تلفونك من شرين وبتابعك ... مشت شرين عليها وقالت وانا والله لو ما كان عندي امتحان بكره كنت قعدت معاك يا ساره بس انتي عارفه الامتحانات ... عارفه والله وأنتو ذاتكم ما قصرتو وكتر خيركم لحد كدا .... اه مع السلامه وربنا يرفعه ليكم ....امين يارب العالمين ..... وودعتهم وهنا طلعت ام حسام من الغرفه ومشت عليهم وطبعا ساره حكت ليها عنهم وعن ووقفتهم معاها طول الأيام الفاتت وشكرتهم علي وقفتهم معاها ووعدتهم انها تزورهم هي وساره اول ما يرجعو وودعتهم ونزلت معاهم ساره لحد ما ركبو عربيتهم ومشو وهم رافعين يدهم ليها وهي كمان كانت رأفعه يدها ليهم وبعدت العربيه لحد ما اختفت بين العربات رجعت. ساره ومشت علي الاصانصير وركبت ولمن وصلت لقت احمد عاوز ينزل واول ما شافها قال ليها الجماعه مشو خلاص ...ايوه الحمدلله ...طيب كويس انا الله يوصلهم بالسلامه ....امين يارب ..... خلاص انا ح امشي اجيب لينا حاجه نأكلها عاوزه حاجه اجيبها ليك معاي .... لا شكرًا يسلمو ما عاوزه حاجه ...طيب يلا سلام ...... وهي طلبعا من امس ما اكلت حاجه غير كدا كمان حبوبها و نستها والوقت أتأخر الساعه داخله علي تسعه مساء قعدت جنب ام حسام وعينها علي حسام نفسها انه يفوق عشان تطمن عليهو وبعدها يبقي في كلام تاني .... وبعد فتره جاء احمد ووزع عليهم السندوتشات والمويه والعصير وقعدو ياكلو كان مافي واحد منهم مأكل ليهو فتره ...
���السودان���
في شنو يا لبني انتي مَش اخترتي طريقك وعرستي ولد خالتك العندو قروش .... وهنا دموعها نزلت وهي بتقول ليهو يا رييتني ما ما سبتك ولا عرسته دا طلع إنسان تافه من اول يوم وصلت ليهو هو ما خلي عزاب ما عزبه لي شوف شوف ورفعت البلوزه ورته يدها الكان في اثر حرق شوف عمل فيني شنو ولسه باقي جسمي مليان وكل ما اتصل علي امي وأحكي ليها ما كانت بتصدقني وبتقولي عيشي ولمي القروش امي يا خالد ما بهمها الا القروش وقلت اصبر بس هو طلع زول حق حريم الكان بعرفهم وبتكلم معاهم ويجيبهم لحد البيت ولمن كنت ما ارضي كان بضربني وقدر ما حاولت استحمل ما قدرت لحد ما في يوم طلقني وطردني بقميص نومي في الشارع ولو ما جارتي السودانيه دخلتني عندها وهي وراجلها ساعدوني لحد ما وصلت السودان ما كنت ع
و ليه ما جيتي من الصباح عشان تطبخي معانا ما عارفه الليله الكرامه حقت خاله راجلك ...بِسْم الله الرحمن الرحيم انتي يا حبوبه مَش براك امس قلتي لي ما تعملي حاجه عشان انا حامل ... انا قلت كدا حصل الكلام دا متين يا كدابه ... ردت سماح السلام وقالت ليها اقعدي يا رشا حبوبه الأيام دي بقت تنسي كتير ما تهتمي كتير بالموضوع .... انسي ان شاءالله ينساني الموت قولو امين ما تقولو الله
يقلقلكم ... بقو يضحكو وقالو ليها يقلقنا كيف يعني ... شفتي البن لمن يتقلي في النار ان شاءالله انتو الاتنين تتقلقلو زيو يا سجمانات يا معولاقات ....ضحكو وسكتو ح يقولو شنو احسن ليهم يسكتو ما ح يخلصو منها اذا اتكلمو وهنا رشا دنقرت براحه لسماح وقالت بصوت واطي عشان الحبوبه ما تسمعها وقالت ليها شفتي امس حصل شنو .. وساره بتقشر في البطاطس وهنا ختت السكينه من يدها وقالت ليها مالك في شنو ... انا وخالد اتشاكلنا والحبوبه شايله التلفون وراميه اضانها ليهم ... اتشاكلتو متين انا ما امبارح لمن طلعت مع امي كنتو قاعدين في الحوش وانتي بتعملي البن وهو زي العجب قاعد معاك ... اي صاح بس بعد ما انتو طلعتو جاء تلفون لخالد ... من منو .... من لبني .... شنو لبني ما غيرها .... يابت وطي صوتك حبوبتك تسمعنا اي يا ستي لبني ما غيرها ... طيب تعالي ندخل جوا وهنا اتلفتت عليهم الحبوبه وقالت ليهم كملو كملو كملو كملو اه لبني قالت ليهو شنو ... قعدو يعاينو لبعض مخلوعين وطوالي سماح وقفت ومسكت يد مره اخوها وقالت ليها تعالي ياخي ندخل جوا وهنا شالت الحبوبه عكازها وأدت سماح ضربه في رجلها لمن سماح صرخت وقالت حبوبه رجلي ...تتقطع قولي امين اقعدو هنا ولا أقوم بعكازي دا اكسر ليكم راسكم وانتي كمان كملي لبني كانت عاوزه شنو من خالد والله قعدو لمن كتفو يدينهم اتقول الفه وواقفه قدامهم
يتبع....
#للحب_كلمة
بقلم: نهى محمد
الجزء 27
يا جماعه امشو شوفو الوراكم مافي داعي للقعاد الدكتور طمنا خلاص و قال انه طالما فاق وتاني نام بكون من اثر المسكنات لان ضربه الراس كانت قويه ولو فضل صاحي واكيد ما ح يتحمل الالم عشان كدا بدو ادويه منومه ... طيب الحمدلله وان انشاءالله ربنا يطمنكم عليهو وإذا احتجتي اي شي انا زي اخوك وانا باخد تلفونك من شرين وبتابعك ... مشت شرين عليها وقالت وانا والله لو ما كان عندي امتحان بكره كنت قعدت معاك يا ساره بس انتي عارفه الامتحانات ... عارفه والله وأنتو ذاتكم ما قصرتو وكتر خيركم لحد كدا .... اه مع السلامه وربنا يرفعه ليكم ....امين يارب العالمين ..... وودعتهم وهنا طلعت ام حسام من الغرفه ومشت عليهم وطبعا ساره حكت ليها عنهم وعن ووقفتهم معاها طول الأيام الفاتت وشكرتهم علي وقفتهم معاها ووعدتهم انها تزورهم هي وساره اول ما يرجعو وودعتهم ونزلت معاهم ساره لحد ما ركبو عربيتهم ومشو وهم رافعين يدهم ليها وهي كمان كانت رأفعه يدها ليهم وبعدت العربيه لحد ما اختفت بين العربات رجعت. ساره ومشت علي الاصانصير وركبت ولمن وصلت لقت احمد عاوز ينزل واول ما شافها قال ليها الجماعه مشو خلاص ...ايوه الحمدلله ...طيب كويس انا الله يوصلهم بالسلامه ....امين يارب ..... خلاص انا ح امشي اجيب لينا حاجه نأكلها عاوزه حاجه اجيبها ليك معاي .... لا شكرًا يسلمو ما عاوزه حاجه ...طيب يلا سلام ...... وهي طلبعا من امس ما اكلت حاجه غير كدا كمان حبوبها و نستها والوقت أتأخر الساعه داخله علي تسعه مساء قعدت جنب ام حسام وعينها علي حسام نفسها انه يفوق عشان تطمن عليهو وبعدها يبقي في كلام تاني .... وبعد فتره جاء احمد ووزع عليهم السندوتشات والمويه والعصير وقعدو ياكلو كان مافي واحد منهم مأكل ليهو فتره ...
���السودان���
في شنو يا لبني انتي مَش اخترتي طريقك وعرستي ولد خالتك العندو قروش .... وهنا دموعها نزلت وهي بتقول ليهو يا رييتني ما ما سبتك ولا عرسته دا طلع إنسان تافه من اول يوم وصلت ليهو هو ما خلي عزاب ما عزبه لي شوف شوف ورفعت البلوزه ورته يدها الكان في اثر حرق شوف عمل فيني شنو ولسه باقي جسمي مليان وكل ما اتصل علي امي وأحكي ليها ما كانت بتصدقني وبتقولي عيشي ولمي القروش امي يا خالد ما بهمها الا القروش وقلت اصبر بس هو طلع زول حق حريم الكان بعرفهم وبتكلم معاهم ويجيبهم لحد البيت ولمن كنت ما ارضي كان بضربني وقدر ما حاولت استحمل ما قدرت لحد ما في يوم طلقني وطردني بقميص نومي في الشارع ولو ما جارتي السودانيه دخلتني عندها وهي وراجلها ساعدوني لحد ما وصلت السودان ما كنت ع
ارفه ممكن يحصل لي شنو .... وخالد قاعد قصادها بسمع فيها وهي بتحكي وتحكي وبعدما خلصت وقف علي حيلو وقال ليها للأسف دا اختيارك ولازم تتحملي نتيجه اختيارك بس انا ما عندي ليك شي وزي ما خليتيني زمان عشان واحد ما يسوي انا اليوم بخليك عشان وحده تسوي كتير وغاليه علي كتير وح تكون ام ولدي ولا بتي قريب ...خالد انت اتزوجت .... ههههه كنتي فاكره اني ح اقعد ابكي واندب حظي عشانك ولا عقلك المريض أتصور اني ممكن أكون قاعد انتظرك ترجعي لي ....خالد انت بتحبني ومستحيل تكون نسيتني .... المستحيل انه أكون هسي واقف قدامك وبتكلم معاك ... طالما مستحيل ليه جيتني جاري اول ما طلبت منك تقابلني ..... جيت جاري صاح بس ما عشان بحبك وبموت فيك انا جيت جاري عشان اشوف الذل والانكسار الأنتي وصلتي ليهو والحمدلله الكأس الشربتيني ليهو زمان اه انتي هس بتشربي فيهو واشربي فيهو وضوقي مرارته وسابها ومشي يادوب خالد حسي انه ارتاح ويادوب كرامته رجعت ليهو ... قعدت تبكي لبني بعد ما فقدت اخر زول كان بحبها رجعت للبيت وهي دمعتها في يدها واول ما دخلت لقت اخوها طالع بشنطته .... جرت عليهو وهي بتبكي وتقول ليهو ما تمشي وتسيبني انا ما عندي غيرك ... لبني ابعدي من وشي انا حلفت مكان فيهو انتي مستحيل اقعد فيهو .... ليه ياخي انا اختك ليه بتعمل فيني كدا ....لو متزكره قبل ما تعرسي عريس الهناء السبتي سيده وتاج راْسه يوم حنته عشانه قلت ليك لو عرستيهو لا انا اخوك ولا بعرفك بس أنتي ركبتي راسك ونفذتي كلامك ودي النتيجه كم شهر وجيتي لينا مطلقه ومضروبه اقعدي مع امّك وخليها تشوف ليك حل زي ما ورطتك .... وشال شنطته وطلع وقَعَدت تبكي كل الناس البتحبهم راحو منها وبقي مافي غير امها وابوها في البيت وكل واحد بقي عايش في حاله لا اكل بلمهم ولا في فرح دخل بيتهم عشان يلمهم وحتي صحباتها مقاطعاهم من يوم ما جو ينصحوها بأنها ما تسيب خالد وهي اتهمتهم بالحسد والغيره عشان ولد خالتها مغترب وعنده القروش
����������������
رشا حبيبتي ....خالد ابعد مني انا ما طايقه اسمع صوتك .... ليه ما عاوزه تسمعي صوتي معقوله بس انا حبيبك ... اتلفتت عليهو ودموعها نازله علي خدها وقالت ليهو حبيبي صاح بدليل الرساله الرسلتها ليك لبني عشان تمشي تشوفها وانت ما صدقت جريت عشان تشوفها ... انتي قريتي الرساله ...اي قريتها ...
هي فعلا طلبت انها تشوفني وانا مشيت وشفتها بس ما عشان انا بحبها وما صدقت انها طلبت تلاقيني ....يعني مشيت ليها ....اي مشيت ....وبتقولها في وشي كمان ....اي بقولها عشان انا ما عاوز اكدب عليك وانا مشيت ليها عشان افهمها وأقول ليها انو انا عندي مرا لو لفيت الدنيا دي كلها ما بلقي زيها وأنها حبيبتي وقام خت يده في بطنها وام جناي وكل شي حلو لي ....خجلت رشا من الكلام الحلو دا وبكل رقه وخجل قالت ليهو بالجد قلت ليها كدا .... اي قلت ليها لاني عارفها كويس ح تقعد تتصل وتعمل لي مشاكل معاك قلت احسن اخليها تفقد الأمل نهاي وتقنع مني ....هي مَش اتزوجت ولد خالتها ..يا ستي تتزوج تتطلق ما شغلتي هي ماتت بالنسبه لي المهم عندي انها تتخارج من حياتنا لاني ما ح اسمح لي إنسان يسبب ليك وجع ولا حتي يزعلك ... يعني انت بتحبني .... حب بس دا انا بموت فيك وما بقدر اعيش لحظه من دونك أقول ليك حاجه وتصدقيني ... هي شنو .... شفتي يوم الجمعه لمن تمشي تقيلي مع ناس امّك انا بكون ميت وما بترجع لي روحي الا لمن تجي داخله علي ويلا يا ستي وقام مسكها من يدها وقال ليها سيبك من القصه دي وتعالي احكي لي ولدي عامل فيك شنو الليله ...ابتسمت وقالت ليهو مجنني زي ابوه .... ياخ حرام عليك انا زول غلبان ومشو دخلو غرفتهم .... الحبوبه رجولها وجعتها من الوقفه عشان تسمعهم بقولو شنو ....الله يأذاك يا رشا السجم فاكره انك ح تلمي هدومك وتمشي بس اتنحنح ليك جريتي ناعم يجرك كلب من رجولك المكعوجات ديل ....
امي انتي كنتي وين وبتتكلمي براك لشنو .... اتغاظت من بتها لانها خلعتها وهي مندمجه وقال ليها انتي جنيت يا محاسن خلاص اصلو الزول ما يلقي راحته معاكم دا شنو دا ياخ.... امي في شنو هسي انا بس عاوزه اطمن عليك .... محاسن شيلي حلتك دي وطيري من وشي ..... استغفرالله ياربي وأتوب إليك ومشت محاسن المطبخ وهنا الحبوبه اتعكزت علي عصايتها وطوالي رجعت ليهم الجماعه قفلو الباب عليهم والنور كمان الحبوبه مدت يدها عاوزه تفتح الباب تلقاه مقفول بالله لمن خبطت الباب بعكازها خالد وقع من السرير بالخلعه
����������������
... جرا فتح خالد الباب واول ما شاف حبوبته قال ليها في شنو يا حبوبه امي حصلت ليها حاجه ... امّك مافيها حاجه انا الفيني يا ولدي ... مالك فيك شنو انتي تعبانه .... اي يا ولدي كدا زح خليني اقعد ما قادوه اقيف وزح خالد ومشت الحبوبه وقَعَدت ليهم في نص السرير رشا بتعاين لي خالد وخالد بعاين ليها عاينت الحبوبه وقالت ليهم ح تفضلو تعاينو لبعض كتير قومي يا بت جيبي الفكس ومسحي لي ركبي اصلو يا خالد رجولي وجعاني وما لقيت فكس عن
����������������
رشا حبيبتي ....خالد ابعد مني انا ما طايقه اسمع صوتك .... ليه ما عاوزه تسمعي صوتي معقوله بس انا حبيبك ... اتلفتت عليهو ودموعها نازله علي خدها وقالت ليهو حبيبي صاح بدليل الرساله الرسلتها ليك لبني عشان تمشي تشوفها وانت ما صدقت جريت عشان تشوفها ... انتي قريتي الرساله ...اي قريتها ...
هي فعلا طلبت انها تشوفني وانا مشيت وشفتها بس ما عشان انا بحبها وما صدقت انها طلبت تلاقيني ....يعني مشيت ليها ....اي مشيت ....وبتقولها في وشي كمان ....اي بقولها عشان انا ما عاوز اكدب عليك وانا مشيت ليها عشان افهمها وأقول ليها انو انا عندي مرا لو لفيت الدنيا دي كلها ما بلقي زيها وأنها حبيبتي وقام خت يده في بطنها وام جناي وكل شي حلو لي ....خجلت رشا من الكلام الحلو دا وبكل رقه وخجل قالت ليهو بالجد قلت ليها كدا .... اي قلت ليها لاني عارفها كويس ح تقعد تتصل وتعمل لي مشاكل معاك قلت احسن اخليها تفقد الأمل نهاي وتقنع مني ....هي مَش اتزوجت ولد خالتها ..يا ستي تتزوج تتطلق ما شغلتي هي ماتت بالنسبه لي المهم عندي انها تتخارج من حياتنا لاني ما ح اسمح لي إنسان يسبب ليك وجع ولا حتي يزعلك ... يعني انت بتحبني .... حب بس دا انا بموت فيك وما بقدر اعيش لحظه من دونك أقول ليك حاجه وتصدقيني ... هي شنو .... شفتي يوم الجمعه لمن تمشي تقيلي مع ناس امّك انا بكون ميت وما بترجع لي روحي الا لمن تجي داخله علي ويلا يا ستي وقام مسكها من يدها وقال ليها سيبك من القصه دي وتعالي احكي لي ولدي عامل فيك شنو الليله ...ابتسمت وقالت ليهو مجنني زي ابوه .... ياخ حرام عليك انا زول غلبان ومشو دخلو غرفتهم .... الحبوبه رجولها وجعتها من الوقفه عشان تسمعهم بقولو شنو ....الله يأذاك يا رشا السجم فاكره انك ح تلمي هدومك وتمشي بس اتنحنح ليك جريتي ناعم يجرك كلب من رجولك المكعوجات ديل ....
امي انتي كنتي وين وبتتكلمي براك لشنو .... اتغاظت من بتها لانها خلعتها وهي مندمجه وقال ليها انتي جنيت يا محاسن خلاص اصلو الزول ما يلقي راحته معاكم دا شنو دا ياخ.... امي في شنو هسي انا بس عاوزه اطمن عليك .... محاسن شيلي حلتك دي وطيري من وشي ..... استغفرالله ياربي وأتوب إليك ومشت محاسن المطبخ وهنا الحبوبه اتعكزت علي عصايتها وطوالي رجعت ليهم الجماعه قفلو الباب عليهم والنور كمان الحبوبه مدت يدها عاوزه تفتح الباب تلقاه مقفول بالله لمن خبطت الباب بعكازها خالد وقع من السرير بالخلعه
����������������
... جرا فتح خالد الباب واول ما شاف حبوبته قال ليها في شنو يا حبوبه امي حصلت ليها حاجه ... امّك مافيها حاجه انا الفيني يا ولدي ... مالك فيك شنو انتي تعبانه .... اي يا ولدي كدا زح خليني اقعد ما قادوه اقيف وزح خالد ومشت الحبوبه وقَعَدت ليهم في نص السرير رشا بتعاين لي خالد وخالد بعاين ليها عاينت الحبوبه وقالت ليهم ح تفضلو تعاينو لبعض كتير قومي يا بت جيبي الفكس ومسحي لي ركبي اصلو يا خالد رجولي وجعاني وما لقيت فكس عن
دي قلت رشا عندها اجيها تمسح لي رجولي وتدوسهم لي .... مافي مشكله يا حبوبه انتي تنوري رشا جيبي الفكس لحبوبه اتغاظت رشا لانها قطعت أللحظه الحلوه الكانت بينها وبين خالد ومشت رشا فتحت الدولاب وجابت الفكس وهنت مدت ليها رجولها وقالت ليها يلا مسحي يا الما عندك كرامه بس اتنحنح ليك رضيتي عليهو اه الليله بايته ليك هنا اشوفك ح تعملي شنو وخالد ميت من الضحك رغم الحبوبه منزله راسها وبتقول لي رشا في الكلام بصوت واطي الا هو سمعها
���������������مالك يا سماح سرحانه كدا و مهمومه فيك شنو .... مافي حاجه يا خالتو بس سرحت ساي اه أقوم اجيب ليك عصير .... لالالالا .... ما عاوزه شي تسلمي لي يا غاليه والله لو كان عندي بت ما كانت عملت الأنتي عملتيهو كفايه من يوم العمليه وانتي معاي ..... انتي زي امي كيفين ما اهتم فيكي انتي بس تآمري وجاء لؤي من برا شايل اكياس واول ما شاف سماح وأمه سلم عليهم وناول السندوتشات لسماح هاك ختيها في صينية عشان نأكل انا بصراحه ميت من الجوع .... حاضر يا لؤي بس ما عاوز حاجه تانيه مع السندوتشات اعملها ليك .... لا يا سماح شكرًا ومشت سماح بالأكياس للمطبخ وهنا الام اتلفتت علي ولدها وقالت ليهو انت يعني لمتين ح تخلي كريستينا في جوبا هسي ليها اسبوع من مشت .... سكت وسَرِّح مسافه وقال ليها كريستينا سافرت أمريكا امس .... شنو وانت خليتها تسافر ...يعني اعمل ليها شنو خليها تتطير ان شاءالله ما ترجع ...... غايتو سبحان الله دي مَش برضو العملت عمايلك عليها وأبيت تخليها لمن قلت ليك تطلع من بيتي ... هي غلطه وح تروح لحالها يا امي ....لي في شنو انتو زعلانين .... يعني ...يعني كيف يا ولدي ما تقول زعلانه ولا ما زعلانه .... صراحه هي زعلانه مني ...ليه انت اصلو عملت ليها شنو .... والله ما عملت ليها حاجه بس دا كله عشان قعدت سماح معانا .... بالله يا سلام زعلانه عشان بت اختي قاعده معاي شوف قله أدبها ....اسكتي يا امي البت تسمع تقوم تمشي .... ابتسمت ليهو بخبث وقالت ليهو ما بتمشي بس مصيرها ح تمشي لو ما الليله يبقي بكره ... لا يا امي انتي لِسَّه عيانه يعني تقعد معاك وما تنسي انه الدكتور منعك من الحركه .... ههههههه يعني خايف علي ولا في شي تاني ... وعاوز يرد وهنا جات سماح وقالت اسفه يا جماعه اتاخرت عليكم بس كنت بدفي الحليب لخالتو .... لا عا
دي لو علي انتظرك العمر كله اه اه اه اه يعني اقصد انا وامي ننتظرك ما ورآنا شي ....
مر الوقت وساره قاعده في الكرسي قصاده وتنام وتصحي واحمد وهدي مشو علي الفندق
........ الساعه الرابعه صباحا ساره نايمه في الكرسي ولمن عقرب الدقائق بقت في الخمسه فتح حسام عينو واول حاجه عينو تقع عليها ساره كانت نايمه زي الملاك وشعرها نازل علي وشها ابتسم وعاوز يقوم بس راْسه تقيل وجسمه واجعه رجع نزل راْسه علي المخده وبقي يعاين ليها شديد كان نفسه يجري عليها يحضنها ويشم ريحتها الكان مشتاق ليها شديد بس هو ما قادر كان نفسه ينادي عليها لكن منظرها وهي نايمه زي الملاك كان عاجبو ومريحو شديد وبس بقي يعاين ليها وكان نظراته ليها كانت بتشفيهو ومرت اكتر من ساعه هو بعاين ليها وهو مبتسم هنا صحت ساره وحاسه انه رقبتها وجعاها حركتها يمين يسار وهنا فجاءه تلقاه بعاين ليها وهو مبتسم .... وقفت تعاين ما قادره حتي تقول ليهو حمدلله علي السلامه وهو بس بعاين ليها وهي بنظراته اتوترت وبقت تمتم وهي بتقول ليهو حمدلله علي السلامه
يتبع...
#للحب_كلمة
بقلم: نهى محمد
الجزء 28
بعد مرور يومين وهم لِسَّه في المستشفي وحسام بقي كويس بس ساره متحفظه اي هي ممكن تسامحه علي زواجه قبلها وكمان علي عدم مصارحته ليها بس انه يسافر معاها لحد هنا عشان ينبسطو وما فكر فيني دا العمري ما ح أسامحه���
واخيرا الأطباء سمحو للمحققين ان يستجوبو حسام لن حالته بقت تسمح والمحقق بقي يسأل فيهو ويخنقه بالأسئلة بس هو حكي الحقيقه ليهو و انه كان متزوجها من كم سنه بس الحياه استحالت بيناتهم وانه طلب منها الانفصال وهي رفضت وبعدها انا اضطررت عشان امشي السودان وذلك كانت رغبه والدي قبل وفاته وفعلا ذهبت وجلست هناك فتره وبعدها ابنه عمي مَرْضَت وأتيت معها لكي تتعالج وممكن تتاكد من المستشفي العام حقيقه ذلك وحتي بعد ما وصلت قلت يمكن ان تكون جينا تغيرت ونواصل حياتنا ولكن اكتشفت انها بقت اكثر عدوانية ودا كان بسبب إدمانها علي الكحول وجات امه وقالت انها قالت للمحقق الاول ان جينا كانت تتعالج في مستشفي الأمراض النفسيه والعصبيه وانا طلبت من الدكتوره التي كانت تعالجها ان تعطيكم أفادتها .... وهنا المحقق قال ليها بالفعل نحنا استدعينا الدكتوره ليليان واثبتت ذلك ...طيب ليه تاني بتحققو مع ولدي بس حسام قال ليها لحظه يا امي انا عندي معلومة مهمه عاوز اقولها للمحقق ...أصغي له المحقق بي اهتمام شديد ... طبعا لمن لقيتها انها ما تغيرت بل بقت أفظع من الاول طلبت انه ننفصل بهدوء بس هي ما وافقت وفي يوم اتصلت علي وقالت انها موافقه انها تنفصل مني لانها
���������������مالك يا سماح سرحانه كدا و مهمومه فيك شنو .... مافي حاجه يا خالتو بس سرحت ساي اه أقوم اجيب ليك عصير .... لالالالا .... ما عاوزه شي تسلمي لي يا غاليه والله لو كان عندي بت ما كانت عملت الأنتي عملتيهو كفايه من يوم العمليه وانتي معاي ..... انتي زي امي كيفين ما اهتم فيكي انتي بس تآمري وجاء لؤي من برا شايل اكياس واول ما شاف سماح وأمه سلم عليهم وناول السندوتشات لسماح هاك ختيها في صينية عشان نأكل انا بصراحه ميت من الجوع .... حاضر يا لؤي بس ما عاوز حاجه تانيه مع السندوتشات اعملها ليك .... لا يا سماح شكرًا ومشت سماح بالأكياس للمطبخ وهنا الام اتلفتت علي ولدها وقالت ليهو انت يعني لمتين ح تخلي كريستينا في جوبا هسي ليها اسبوع من مشت .... سكت وسَرِّح مسافه وقال ليها كريستينا سافرت أمريكا امس .... شنو وانت خليتها تسافر ...يعني اعمل ليها شنو خليها تتطير ان شاءالله ما ترجع ...... غايتو سبحان الله دي مَش برضو العملت عمايلك عليها وأبيت تخليها لمن قلت ليك تطلع من بيتي ... هي غلطه وح تروح لحالها يا امي ....لي في شنو انتو زعلانين .... يعني ...يعني كيف يا ولدي ما تقول زعلانه ولا ما زعلانه .... صراحه هي زعلانه مني ...ليه انت اصلو عملت ليها شنو .... والله ما عملت ليها حاجه بس دا كله عشان قعدت سماح معانا .... بالله يا سلام زعلانه عشان بت اختي قاعده معاي شوف قله أدبها ....اسكتي يا امي البت تسمع تقوم تمشي .... ابتسمت ليهو بخبث وقالت ليهو ما بتمشي بس مصيرها ح تمشي لو ما الليله يبقي بكره ... لا يا امي انتي لِسَّه عيانه يعني تقعد معاك وما تنسي انه الدكتور منعك من الحركه .... ههههههه يعني خايف علي ولا في شي تاني ... وعاوز يرد وهنا جات سماح وقالت اسفه يا جماعه اتاخرت عليكم بس كنت بدفي الحليب لخالتو .... لا عا
دي لو علي انتظرك العمر كله اه اه اه اه يعني اقصد انا وامي ننتظرك ما ورآنا شي ....
مر الوقت وساره قاعده في الكرسي قصاده وتنام وتصحي واحمد وهدي مشو علي الفندق
........ الساعه الرابعه صباحا ساره نايمه في الكرسي ولمن عقرب الدقائق بقت في الخمسه فتح حسام عينو واول حاجه عينو تقع عليها ساره كانت نايمه زي الملاك وشعرها نازل علي وشها ابتسم وعاوز يقوم بس راْسه تقيل وجسمه واجعه رجع نزل راْسه علي المخده وبقي يعاين ليها شديد كان نفسه يجري عليها يحضنها ويشم ريحتها الكان مشتاق ليها شديد بس هو ما قادر كان نفسه ينادي عليها لكن منظرها وهي نايمه زي الملاك كان عاجبو ومريحو شديد وبس بقي يعاين ليها وكان نظراته ليها كانت بتشفيهو ومرت اكتر من ساعه هو بعاين ليها وهو مبتسم هنا صحت ساره وحاسه انه رقبتها وجعاها حركتها يمين يسار وهنا فجاءه تلقاه بعاين ليها وهو مبتسم .... وقفت تعاين ما قادره حتي تقول ليهو حمدلله علي السلامه وهو بس بعاين ليها وهي بنظراته اتوترت وبقت تمتم وهي بتقول ليهو حمدلله علي السلامه
يتبع...
#للحب_كلمة
بقلم: نهى محمد
الجزء 28
بعد مرور يومين وهم لِسَّه في المستشفي وحسام بقي كويس بس ساره متحفظه اي هي ممكن تسامحه علي زواجه قبلها وكمان علي عدم مصارحته ليها بس انه يسافر معاها لحد هنا عشان ينبسطو وما فكر فيني دا العمري ما ح أسامحه���
واخيرا الأطباء سمحو للمحققين ان يستجوبو حسام لن حالته بقت تسمح والمحقق بقي يسأل فيهو ويخنقه بالأسئلة بس هو حكي الحقيقه ليهو و انه كان متزوجها من كم سنه بس الحياه استحالت بيناتهم وانه طلب منها الانفصال وهي رفضت وبعدها انا اضطررت عشان امشي السودان وذلك كانت رغبه والدي قبل وفاته وفعلا ذهبت وجلست هناك فتره وبعدها ابنه عمي مَرْضَت وأتيت معها لكي تتعالج وممكن تتاكد من المستشفي العام حقيقه ذلك وحتي بعد ما وصلت قلت يمكن ان تكون جينا تغيرت ونواصل حياتنا ولكن اكتشفت انها بقت اكثر عدوانية ودا كان بسبب إدمانها علي الكحول وجات امه وقالت انها قالت للمحقق الاول ان جينا كانت تتعالج في مستشفي الأمراض النفسيه والعصبيه وانا طلبت من الدكتوره التي كانت تعالجها ان تعطيكم أفادتها .... وهنا المحقق قال ليها بالفعل نحنا استدعينا الدكتوره ليليان واثبتت ذلك ...طيب ليه تاني بتحققو مع ولدي بس حسام قال ليها لحظه يا امي انا عندي معلومة مهمه عاوز اقولها للمحقق ...أصغي له المحقق بي اهتمام شديد ... طبعا لمن لقيتها انها ما تغيرت بل بقت أفظع من الاول طلبت انه ننفصل بهدوء بس هي ما وافقت وفي يوم اتصلت علي وقالت انها موافقه انها تنفصل مني لانها
ما بتقدر علي العيشه بالطريقه دي هي في مكان وانا في مكان بس كان عندها شرط ...وماهو الشرط .... شال نفس وختاه وقال طلبت مني ان ننفصل في نفس المكان الذي تقابلنا فيهو اول مره وكان المكان دا في هذه ألجزيره وانا وافقت علي طول عشان انهي الموضوع وكان اليوم المحدد للسفر يوم الخميس وفعلا مشيت ليها بسيارتي علي أساس نمشي بيها بس هي رفضت واصرت أننا نمشي بسيارتها وانا وافقت علي مضض وفعلا ركبت معاها ومشينا ونحنا في نص الطريق اتناقشت معاي وبقت عصبيه بصوره فظيعه وهنا طلبت منها نقيف عشان نتكلم بس هي بقت تضحك بطريقه هيستريه ولمن سألتها قالت أنها قطعت الفرامل وعرفت من كلامها انها ما ح تقدر تعيش من غيري ففضلت انها تنتحر وانا معاها هي متخيله اني لمن أطلقها ح اتزوج بس دا ما كان في بالي وحاولت أوقف العربيه بس هي مسكت يدي والعربيه انحرفت وضربت في السور ونحنا اضربنا بقوه في مقدمه السياره اتزكر اني غبت عن الوعي ثواني ولمن فقت لقيت جينا راسها علي الديريكسون والدم نازل منها اتحركت عشان افوقها بس العربيه بقت تهتز ولمن عاينت لقيتها جذء منها طالع علي الوادي واي حركه كانت مني ح نقع نحنا الاتنين وبعدين فكرت انه انا انزل براحه واسحب جينا براحه وفعلا نزلت واول ما نزلت مديت يدي اسحبها وبدت تتسحب معاي بس العربيه ااهتزت وانا وقعت علي الوادي وبعد كدا ما وعيت الا وانا هنا .... خلص التحقيق وبعد مراجعه الكاميرات ألفي الطريق تبين ما قاله حسام كان صاح واتقفل التحقيق علي كدا وانتهت قصه جينا علي كدا ودا كله وكانت ساره سامعهو وهي واقفه برا ولان الباب كان فاتح وكدا سمعت بكل سهوله .... ولمن طلع المحقق سمعت ام حسام وهي بتقول ليهو الحمدلله ما جبت سيره انه جينا عرفت بموضوع ساره ... مستحيل يا امي انا ما ح أضيع نفسي والحمدلله جينا ارتاحت وريحتنا ...بس يا حسام لو ما ربنا شافك كنت هسي بعد الشر عليك انا قلت ليك ما تمشي معاها بس انت راسك ناشف زي ابوك .... امي انا ما صدقت أنها توافق انو نحنا نطلق بس هي اصرت اننا نمشي ألجزيره عشان ترضي نطلق وانا همي كله كان ساره لمن القاها أسلمها بيدي ورقه الطلاق انتي يا امي ما عارفه انه زعل ساره دا كان زي السكينه في قلبي بس يا امي ما قلتي لي عرفتو مكان ساره كيف ... ساره هي الجات لحد هنا براها .... طيب كانت وين وعرفت من وين ... قال انه بت خاله صحِبتها عايشه هنا وهي الجات ساقتها الليله ديك وقالت انها شافت الحادث في الاخبار وجات ليك تجري جري ....
هي وين طيب انا نفسي أشوفها من ما جاء المحقق وهي طلعت ما جات ...يعني ح تمشي وين أكيدا برا ... وهنا ساره مسحت دموعها بعد ما عرفت انها ظلمته لمن افتكرته انه جاي معاها هنا يتفسح .... بس دخلت عليهم ساره وهي دموعها لِسَّه نازله في خدها واول ما شافها ودموعها ماليه وشها طوالي قام علي حيله عاوز ينزل ليها بس هي قالت ليهو خليك انت لِسَّه تعبان ...انا بقيت كويس لمن انتي رجعتي لي يا عمري وهنا طلعت الام عشان تخليهم علي راحتهم ..... ساره انا أسف علي كل وجع وجعتو ليك بس والله انا ما قلت ليك حاجه عن موضوع جينا عشان ما أفقدك عقلي صور لي لو حكيت ليك قبل ما نعرس كان ممكن ما توافقي وكنت ناوي احكي ليك بعد العرس بس مرضك منعني وخاصه الدكتور وصاني انه أدعمك معنويا وإذا انا حكيت ليك كنتي ح تتعبي وممكن ما ترضي تقعدي عشان العلاج .... دا كله ما كان ممكن يحصل لو حكيت لي من الاول ..... ما قلت ليك
انا ما كنت عاوز أفقدك يا ساره وهنا دموعه نزلت .... بس ساره بتحبه وهو خاطر بحياته عشان يطلق من جينا .... وهنا مشت عليهو وحضنته وقعدو يبكو شديد
ومرت الأيام وحسام بقي كويس وفك الجبص وعلاقتهم قوت اكتر من الاول وسافرو تركيا عشان يعملو شهر عسل الكان دايما بتأجل وهي مبسوطه شديد واخر طلعات وسهرات معاه وكل شويه ترسل لي اَهلها صورها علي الواتس ومرت علي الحال دا لحد ما جاء آليوم الكانو قاعدين ياكلو وتقوم ساره عشان تغسل يدها وحسام عينو عليها عاوز ياكلها بعيونه وفجاءه تشعر ساره بنفس الدوخه الكانت بتجيها زمان وتسود الدنيا في وشها وتقع من طولها
يتبع....
#للحب_كلمة
بقلم: نهى محمد
الجزء 29
ساااااااره وجرا عليها حسام وامه وراه قلبه كان بدق زي دقه الساعه وبسرعه شديده وهو بحاول يفوقها وصرخ علي الشغاله تجيب ليهو عطر وجرت الشغاله جري عشان تجيب العطر وماهي الا ثواني وكان العطر في يد حسام وبقي يفوق فيها ووين لحد ما فاقت وفتحت عيونها في شنو انا حصل لي شنو .... ولا حاجه حبيبتي ولا حاجه وشالها ومشي بيها علي السرير وختاها وبقي ماسك يديها وهو بقول انتي حسيتي بشنو ... ما عارفه فجاءه بقيت ما شايفه قدامي ... سلامتك يا بتي ...الله يسلمك يا خالتو. ان شاءالله خير ما تخاف يا ولدي .. كيف ما اخاف دي الغلا كله ... الله يخليكم لبعض قولو امين .... امين يارب ومشي جاب قاس ليها ضغطها ولقاه ما بطال بس اصر انه يوديها المستشفي عشان يطمن عليها هو خايف انها تكون انتكست ولا المرض حقها م
هي وين طيب انا نفسي أشوفها من ما جاء المحقق وهي طلعت ما جات ...يعني ح تمشي وين أكيدا برا ... وهنا ساره مسحت دموعها بعد ما عرفت انها ظلمته لمن افتكرته انه جاي معاها هنا يتفسح .... بس دخلت عليهم ساره وهي دموعها لِسَّه نازله في خدها واول ما شافها ودموعها ماليه وشها طوالي قام علي حيله عاوز ينزل ليها بس هي قالت ليهو خليك انت لِسَّه تعبان ...انا بقيت كويس لمن انتي رجعتي لي يا عمري وهنا طلعت الام عشان تخليهم علي راحتهم ..... ساره انا أسف علي كل وجع وجعتو ليك بس والله انا ما قلت ليك حاجه عن موضوع جينا عشان ما أفقدك عقلي صور لي لو حكيت ليك قبل ما نعرس كان ممكن ما توافقي وكنت ناوي احكي ليك بعد العرس بس مرضك منعني وخاصه الدكتور وصاني انه أدعمك معنويا وإذا انا حكيت ليك كنتي ح تتعبي وممكن ما ترضي تقعدي عشان العلاج .... دا كله ما كان ممكن يحصل لو حكيت لي من الاول ..... ما قلت ليك
انا ما كنت عاوز أفقدك يا ساره وهنا دموعه نزلت .... بس ساره بتحبه وهو خاطر بحياته عشان يطلق من جينا .... وهنا مشت عليهو وحضنته وقعدو يبكو شديد
ومرت الأيام وحسام بقي كويس وفك الجبص وعلاقتهم قوت اكتر من الاول وسافرو تركيا عشان يعملو شهر عسل الكان دايما بتأجل وهي مبسوطه شديد واخر طلعات وسهرات معاه وكل شويه ترسل لي اَهلها صورها علي الواتس ومرت علي الحال دا لحد ما جاء آليوم الكانو قاعدين ياكلو وتقوم ساره عشان تغسل يدها وحسام عينو عليها عاوز ياكلها بعيونه وفجاءه تشعر ساره بنفس الدوخه الكانت بتجيها زمان وتسود الدنيا في وشها وتقع من طولها
يتبع....
#للحب_كلمة
بقلم: نهى محمد
الجزء 29
ساااااااره وجرا عليها حسام وامه وراه قلبه كان بدق زي دقه الساعه وبسرعه شديده وهو بحاول يفوقها وصرخ علي الشغاله تجيب ليهو عطر وجرت الشغاله جري عشان تجيب العطر وماهي الا ثواني وكان العطر في يد حسام وبقي يفوق فيها ووين لحد ما فاقت وفتحت عيونها في شنو انا حصل لي شنو .... ولا حاجه حبيبتي ولا حاجه وشالها ومشي بيها علي السرير وختاها وبقي ماسك يديها وهو بقول انتي حسيتي بشنو ... ما عارفه فجاءه بقيت ما شايفه قدامي ... سلامتك يا بتي ...الله يسلمك يا خالتو. ان شاءالله خير ما تخاف يا ولدي .. كيف ما اخاف دي الغلا كله ... الله يخليكم لبعض قولو امين .... امين يارب ومشي جاب قاس ليها ضغطها ولقاه ما بطال بس اصر انه يوديها المستشفي عشان يطمن عليها هو خايف انها تكون انتكست ولا المرض حقها م
ا عارف كيف كان بفكر بس دا الجا في راْسه
بس هي ابت لكن كيف ترفض وحسام فوق راسها بنقنق ليها عشان يمشو يطمنو وفعلا مشو علي دكتورها وهناك الدكتور كشف عليها وبعدها اتلفت علي الممرضه انها تاخد عينه من الدم عشان يحللوها وجات الممرضه وأخدت العينه وحسام ماسك يدها وهي غمضت عيونها عشان كانت بتخاف من منظر الحقن من يومها خوافه وبعدها الممرضه قالت ليهم ساعتين ونتائج التحليل بتطلع وقام طلع بيها ومشو علي ا الكافتيريا وقعدها ومشي جاب ليها عصير وهو جاب ليهو قهوه وقعدو يشربو وكل شويه يسألها حبيبتي حاسه بشي ... لا يا عمري انا تمام ... حلو ... وياخد شفطه من القهوه ويرجع يسألها حبيبتي حاسه بشي ....لا يا قلبي مافيني شي ... حلو .... ويرجع ياخد القهوه وياخد شفطه ويرجعها ... ويرجع يسألها حبيبتي حاسه بشي .... لا يا عيوني انا كويسه ... حلو .... ويرجع ياخد القهوه وياخد اخر شفطه منها ويرجعها .... حبيبتي حاسه بشي .... 😭😭😭😭 حسام حرام عليك مالك انت الليله عزبتني والله والله والله والله انا كويسه ..... حلو حبيبتي بس قلقان عليك ... ما تقلق يا عمري انا تمام التمام ... مسك يدها وباسها وقال ليها انا لو ما قلقت عليك انتي اقلق علي منو يعني انتي ما عارفه معزتك جواي قدر شنو .... ختت يدها التانيه فوق يده وقالت ليهو عارفه والله وانت كمان في قلبي قاعد ومتربع .... يا سلام عليك وعلي ريدتك والله يخليك لي يا عمري وفضل يتغزل وهي مره تخجل ومره تضحك بس كانت مبسوطه وفرحانة شديد وهي جنبه بتنسي الدنيا وما فيها ... حسام ح تكون معاي علي طول صاح ... رفع راْسه وقال ليها بعد الحب دا كله اسيبك وامشي وين وطول ما انا عايش ح تكوني هنا وأشر علي قلبه وقال ليها لو ما كفاك قلبي ح ادخلك بين ضلوعي وبقو يتونسو لحد ما قالت ساره ليهو يلا يا حسام نمشي نشوف النتيجه بتكون طلعت ..... طيب يا عمري يلا وساقها ويده في يدها ومشو ودخلتهم الممرضه واول ما قعدو سال الدكتور بي لهفه اه يا دكتور وهو كان خايف يقول شي عن مرضها وبقي زي المنتظر نتيجه تحليله هو وهنا الممرضه جات ومعاها النتايج وشالها وبقي يقرا فيها وهنا بقي حسام قلبه يدق ويده بترجف حست ساره برجفه يده وهي مسكاها ربتت بيدها التانيه علي يده اتلفت عليها هزت ليهو برأسها وهي مبتسمه كانت انسانه قويه ابتسم ليها وأتلفت لي الدكتور وقال اه بشر يا دكتور في حاجه بتخص مرضها طلع نضارته وخت الورق وقال ليهو انا صراحه كنت شاكي بشي بس حبيت أتأكد من التحليل والتحليل اثبت شكي ...هنا قلبه وقع من رجوله... بس الدكتور قال ليهو لازم تدخل المستشفي فورا .... بلع ريقه بصعوبه ووشه اتغير هي حست بان في حاجه شدت علي يده بقوه لمن هو حسي بيها اتلفت عليها وابتسم ابتسامه عشان يطمنها .... وبعد لحظه من الصمت اتكلم حسام وقال لي الدكتور خير يا دكتور في شنو وانت شاكي بشنو بالضبط .... بعد الاشعه المقطعية ح اقدر اتكلم معاك .... وأتكلم مع الممرضه انها تدخلها علي الفور علي الاشعه ولاحظت ساره علي التوتر الحاصل ولأنها ما فاهمه هم بقولو شنو بقت تقول ليهو في شنو يا حسام بقول ليك شنو الدكتور .. اتلفت عليها وقال مافي شي اطمني يا عمري بس هم عاوزين يعملو ليك أشعه وتحاليل عشان يطمنو بس ما اكتر من كدا وكان بحاول يطمنها وهو محتاج اصلا لي البطمنو .... بس ساره عرفت انه في حاجه بس حبت تبقي عاديه عشان هي حاسه انه حسام مجرس اكتر منها رغم انه هو ما ظهر ليها بس هي عارفهو وجات الممرضه وساقتها ومشي حسام معاها وجهزوها وهو لبسو برضو عشان يدخل معاها ودخلو وعملو الاشعه وبعدها جات مارقه وهنا دخلوهم غرفه ورقدها وطلع بعد ما استأذن عشان يمشي يكلم امه ويرجع واول ما طلع انفجر بالبكاء كان خايف من البقولو ليهو الدكتور ومسح دموعه ومشي عشان يقابل الدكتور بعد ما اتصل بي امه ولمن وصل ليهو قال ليهو خير يا دكتور الاشعه فيها شنو ..... للأسف يا مستر حسام السرطان انتشر في الغدد اللمفاوية والطحال ... رجع لوراء واستند مع الحيطه وانهار الدنيا بقت سوداء قدّامه طلع وهو ما عارف يعمل شنو ولا يقول شنو بس لازم يكون قوي ويدعمها اكتر لان
ه دا الوقت ال هي محتاجه ليهو فيهو. قعد في الكرسي وخاتي يده في راْسه ومسافه وهو علي نفس الوضع لحد ما جاته امه تجري واول ما شافته مشت عليهو وهي دمعتها علي خدها البت لِسَّه صغيره كَر علي امي شفتي الحصل علي ليه يا امي اي حاجه بحبها بتروح مني ليه يا امي ليه .... استغفرالله يا ولدي استغفر ربك .... استغفرالله وحضنته عليهو وقعد يبكي وهو في حضن امه وولمن هدا شويه قام مشي دخل علي ساره اول ما شافته عرفت من وشه الكان ما مفسر .... ساره كيفك هسي ... انا الحمدلله يا خالتو ....وقَعَدت جنبها ومسكت يدها وحسام واقف بعيد ومنزل راْسه عاينت ليهو وقالت حسام حسام حسام .... اه حبيبي نعم ... تعال مالك واقف بعيد .... لالالالا ما واقف بعيد ولا شي بس وسكت ... بس
طيب شنو قال ليك الدكتور ... سكت ما رد ... قال اني ح أموت صاح ... لالال
بس هي ابت لكن كيف ترفض وحسام فوق راسها بنقنق ليها عشان يمشو يطمنو وفعلا مشو علي دكتورها وهناك الدكتور كشف عليها وبعدها اتلفت علي الممرضه انها تاخد عينه من الدم عشان يحللوها وجات الممرضه وأخدت العينه وحسام ماسك يدها وهي غمضت عيونها عشان كانت بتخاف من منظر الحقن من يومها خوافه وبعدها الممرضه قالت ليهم ساعتين ونتائج التحليل بتطلع وقام طلع بيها ومشو علي ا الكافتيريا وقعدها ومشي جاب ليها عصير وهو جاب ليهو قهوه وقعدو يشربو وكل شويه يسألها حبيبتي حاسه بشي ... لا يا عمري انا تمام ... حلو ... وياخد شفطه من القهوه ويرجع يسألها حبيبتي حاسه بشي ....لا يا قلبي مافيني شي ... حلو .... ويرجع ياخد القهوه وياخد شفطه ويرجعها ... ويرجع يسألها حبيبتي حاسه بشي .... لا يا عيوني انا كويسه ... حلو .... ويرجع ياخد القهوه وياخد اخر شفطه منها ويرجعها .... حبيبتي حاسه بشي .... 😭😭😭😭 حسام حرام عليك مالك انت الليله عزبتني والله والله والله والله انا كويسه ..... حلو حبيبتي بس قلقان عليك ... ما تقلق يا عمري انا تمام التمام ... مسك يدها وباسها وقال ليها انا لو ما قلقت عليك انتي اقلق علي منو يعني انتي ما عارفه معزتك جواي قدر شنو .... ختت يدها التانيه فوق يده وقالت ليهو عارفه والله وانت كمان في قلبي قاعد ومتربع .... يا سلام عليك وعلي ريدتك والله يخليك لي يا عمري وفضل يتغزل وهي مره تخجل ومره تضحك بس كانت مبسوطه وفرحانة شديد وهي جنبه بتنسي الدنيا وما فيها ... حسام ح تكون معاي علي طول صاح ... رفع راْسه وقال ليها بعد الحب دا كله اسيبك وامشي وين وطول ما انا عايش ح تكوني هنا وأشر علي قلبه وقال ليها لو ما كفاك قلبي ح ادخلك بين ضلوعي وبقو يتونسو لحد ما قالت ساره ليهو يلا يا حسام نمشي نشوف النتيجه بتكون طلعت ..... طيب يا عمري يلا وساقها ويده في يدها ومشو ودخلتهم الممرضه واول ما قعدو سال الدكتور بي لهفه اه يا دكتور وهو كان خايف يقول شي عن مرضها وبقي زي المنتظر نتيجه تحليله هو وهنا الممرضه جات ومعاها النتايج وشالها وبقي يقرا فيها وهنا بقي حسام قلبه يدق ويده بترجف حست ساره برجفه يده وهي مسكاها ربتت بيدها التانيه علي يده اتلفت عليها هزت ليهو برأسها وهي مبتسمه كانت انسانه قويه ابتسم ليها وأتلفت لي الدكتور وقال اه بشر يا دكتور في حاجه بتخص مرضها طلع نضارته وخت الورق وقال ليهو انا صراحه كنت شاكي بشي بس حبيت أتأكد من التحليل والتحليل اثبت شكي ...هنا قلبه وقع من رجوله... بس الدكتور قال ليهو لازم تدخل المستشفي فورا .... بلع ريقه بصعوبه ووشه اتغير هي حست بان في حاجه شدت علي يده بقوه لمن هو حسي بيها اتلفت عليها وابتسم ابتسامه عشان يطمنها .... وبعد لحظه من الصمت اتكلم حسام وقال لي الدكتور خير يا دكتور في شنو وانت شاكي بشنو بالضبط .... بعد الاشعه المقطعية ح اقدر اتكلم معاك .... وأتكلم مع الممرضه انها تدخلها علي الفور علي الاشعه ولاحظت ساره علي التوتر الحاصل ولأنها ما فاهمه هم بقولو شنو بقت تقول ليهو في شنو يا حسام بقول ليك شنو الدكتور .. اتلفت عليها وقال مافي شي اطمني يا عمري بس هم عاوزين يعملو ليك أشعه وتحاليل عشان يطمنو بس ما اكتر من كدا وكان بحاول يطمنها وهو محتاج اصلا لي البطمنو .... بس ساره عرفت انه في حاجه بس حبت تبقي عاديه عشان هي حاسه انه حسام مجرس اكتر منها رغم انه هو ما ظهر ليها بس هي عارفهو وجات الممرضه وساقتها ومشي حسام معاها وجهزوها وهو لبسو برضو عشان يدخل معاها ودخلو وعملو الاشعه وبعدها جات مارقه وهنا دخلوهم غرفه ورقدها وطلع بعد ما استأذن عشان يمشي يكلم امه ويرجع واول ما طلع انفجر بالبكاء كان خايف من البقولو ليهو الدكتور ومسح دموعه ومشي عشان يقابل الدكتور بعد ما اتصل بي امه ولمن وصل ليهو قال ليهو خير يا دكتور الاشعه فيها شنو ..... للأسف يا مستر حسام السرطان انتشر في الغدد اللمفاوية والطحال ... رجع لوراء واستند مع الحيطه وانهار الدنيا بقت سوداء قدّامه طلع وهو ما عارف يعمل شنو ولا يقول شنو بس لازم يكون قوي ويدعمها اكتر لان
ه دا الوقت ال هي محتاجه ليهو فيهو. قعد في الكرسي وخاتي يده في راْسه ومسافه وهو علي نفس الوضع لحد ما جاته امه تجري واول ما شافته مشت عليهو وهي دمعتها علي خدها البت لِسَّه صغيره كَر علي امي شفتي الحصل علي ليه يا امي اي حاجه بحبها بتروح مني ليه يا امي ليه .... استغفرالله يا ولدي استغفر ربك .... استغفرالله وحضنته عليهو وقعد يبكي وهو في حضن امه وولمن هدا شويه قام مشي دخل علي ساره اول ما شافته عرفت من وشه الكان ما مفسر .... ساره كيفك هسي ... انا الحمدلله يا خالتو ....وقَعَدت جنبها ومسكت يدها وحسام واقف بعيد ومنزل راْسه عاينت ليهو وقالت حسام حسام حسام .... اه حبيبي نعم ... تعال مالك واقف بعيد .... لالالالا ما واقف بعيد ولا شي بس وسكت ... بس
طيب شنو قال ليك الدكتور ... سكت ما رد ... قال اني ح أموت صاح ... لالال
الا ما تقولي كدا بعد الشر عليك وجاء جاري عليها ومسك يدها وقال ليها ان شاءالله يومي قبل يومك ... رفعت يدها وقفلت ليهو خشمه وقالت ليهو بعد الشر عليك يا حبيبي ... يلا يلا بطلي دلع وقومي انتي مافيك شي .... ههههه ياريت أقوم وأجري واعمل كل النفسي فيهو بس انا حاسه انا عضمي مكسر وحتي ما قادره امشي ... ليه حبيبتي انتي مَش هسي كنتي كويسه لمن كنّا في الكافتيريا .... ما عارفه والله بس لمن سبتني ومشيت واتاخرت علي كنت ناويه أجيك بس ما قدرت أقوم ... بعد الشر عليك يا عمري دا بس من تأثير الادويه البتاخديها .... يمكن برضو بس ما قلت لي الاشعه فيها شنو .... مافيها حاجه هو قال دا امر طبيعي لازم يعملو عشان يشوفو تتطور المرض والحمدلله لقو مافي اي شي انتي بس ارتاحي .... وفجاءه مسكت خشمها هو اتخلع عليها وقال ليها مالك حبيبتي حاسه بشنو .... ما عارفه حاسه باني عاوزه ارجع ... دا احساس طبيعي ... وجرا جاب السله بس ورجعت العصير الشربته كله وبعدها جات الممرضه أدتها علاجات ورقدت نامت بعدها من تأثير الادويه والام مشت البيت عشان تجيب شنطتها لساره عشان الغيارات وحسام قاعد قصادها ما سابها نهاي
ومرت الأيام والحاله بقت تسوء اكتر وكل ما اَهلها يكلموها وما تقدر ترد يكتب حسام ليهم بالواتس ويقول ليهم انها كويسه بس الدكتور منع منها استخدام الأجهزه لانها ضاره مع العلاجات البتاخدها وكل يوم بمر وحسام معاها ما فارقها نهاي بدخلها الحمام بحميها وما بخلي ممرضه تدخل عليها عشان تساعدها وكان بتوجع كل ما يلقي شعرها نازل في المخده ودمعته ما وقفت نهاي
وفي يوم كالعاده دخلها الحمام ولبسها وجاء رقدها ولبسها طاقيه وهي بس تبتسم ليهو وكل ما كان المرض ينهش في جسمها كل ما كانت ابتسامتها بتكبر عشان ما تحسس حسام بوجعها وكانت تتقلب علي الجهه التانيه من السرير وتعضي علي المخده من كتر الالم وفي نفس اليوم دا اشتد عليها شديد لدرجه بقت تغيب عن الوعي احيانا وترجع حسام بقي قلبه ما مطمن وهو شايفها كدا مشي للدكتور عشان يسأله ليه العلاج ما جايب نتيجه نسي انه دكتور بس كان متزكر ساره والالم البتشعر بيهو
مستحيل يا دكتور مستحيل .... للاسف المرض رجع بقوه وهاجمها بشده ومسك الكبد والغدد اللمفاوية وفي رأي العلمي ما هي الا مسأله ايام او ساعات .... ساعات او ايام ويفقدها لا مستحيل نزل عليهو الكلام زي القنبله وما قدر يستحمل وقع حسام من طوله المره دي في كل مره كان بتشجع وبقول ح تعدي زي ما عدت المره الفاتت بس المره دي رجع هاجمها بطريقه شرسه وعلي طول تم إسعافه ولقو الضغط مرتفع جدا حاولو يظبطو ليهو الضغط ومر اليوم كله وهو راقد واول ما حس انه قادر يقيف علي حيله مشي ليها لقاها ممده طويل في السرير وشبه ما ظاهره من السرير من الضعف والهزل ووصل وزنها لي ٣٣ وشعرها كله انتهي الا كم شعره بالأطراف ملامحها اتغيرت مشي عليها ووقف جنبها حست بيهو وفتحت خشمها بالقوه وقالت حسام انت جيت يا حبيبي ... ايوه يا عمري انا جنبك اطلبي تدللي بس نفسك في شنو .... اه يا عمري نفسي اشوف امي امي وسكتت وغابت عن الوعي تاني .... اتلفتت عليهو الام وقالت ليهو قال ليك شنو الدكتور .... عض علي شفايفه وقال ليها مسأله وقت يا امي ... لا حولا ولا قوه الا بالله خلاص سفرها يا ولدي تشوف امها سفرها طالما مافي امل و وبقت تبكي .... نزلت دمعته زي الجمر علي خده طلع ومشي للدكتور وكلمه بانه يسفرها للسودان ... وافق الدكتور وفعلا طلع منه وقطع تزاكر ليهم عن طريق الانترنت علي اول رحله والسفر كان بعد اربعه ساعات مشي كلم امه وطوالي مشت جهزت شنط ساره وشنطتها وشنطه ولدها ومشت علي المستشفي واتصلت علي حسام عشان ينزل فقال ليها انه ح يمشي بالإسعاف لحد المطار وطلب منها انها تمشي قبله عشان تعمل الإجراءات حقت المغادرة وتنتظره و اتحركت الام بعد ما اتصلت علي احمد تكلمه بسفرها وعشان يجيها المطار وفعلا احمد دور عربيته ومشي .... واتصلت هدي علي نزار وأخوها وكلمتهم انه يجيبو اهل ساره المطار لانه مافي وقت دخلها حسام الحمام وبعدها لبسها ولف ليها راسها بالطرحه وونزل تحت ولبسها جزمتها وقام
قعد جنبها منتظر يجو ياخدوها وهي في كتفه قالت بصوت تعبان نحنا ماشين وين .... ح نمشي عند ماما محاسن ... بالجد يا حسام ... اي حبيبتي انتي مَش طلبتي انك تشوفيها اه انا ح أوديك ليها .... يااااا الله لك الحمد والشكر بس تفتكر يا حسام ح أشوفها ... وهو دموعه نازله وبقول ليها ح تشوفيها ان شاءالله انتي بس قولي يارب ... يارب يارب يارب يارب .... وهو ببكي وهنا جات شرين ووسام يزورها كالعاده كل يوم والتأني كانو بجو عليها واول ما شافوهم كدا جرت عليها شرين ودموعها نازله ساره ساره فتحت عيونها وهي لِسَّه مسنوده علي كتف حسام وقالت شريييين انا ماشه عند امي وكنت خايفه ما الحق اشوفك الحمدلله انك جيتي .... الحمدلله الحمدلله وان شاءالله تصلي بالسلامه وتشوفيها ... ادعي لي الحق أشوفها لي اخر مره وسام ما قدر يسمع انينيها وهي بتتكلم
ومرت الأيام والحاله بقت تسوء اكتر وكل ما اَهلها يكلموها وما تقدر ترد يكتب حسام ليهم بالواتس ويقول ليهم انها كويسه بس الدكتور منع منها استخدام الأجهزه لانها ضاره مع العلاجات البتاخدها وكل يوم بمر وحسام معاها ما فارقها نهاي بدخلها الحمام بحميها وما بخلي ممرضه تدخل عليها عشان تساعدها وكان بتوجع كل ما يلقي شعرها نازل في المخده ودمعته ما وقفت نهاي
وفي يوم كالعاده دخلها الحمام ولبسها وجاء رقدها ولبسها طاقيه وهي بس تبتسم ليهو وكل ما كان المرض ينهش في جسمها كل ما كانت ابتسامتها بتكبر عشان ما تحسس حسام بوجعها وكانت تتقلب علي الجهه التانيه من السرير وتعضي علي المخده من كتر الالم وفي نفس اليوم دا اشتد عليها شديد لدرجه بقت تغيب عن الوعي احيانا وترجع حسام بقي قلبه ما مطمن وهو شايفها كدا مشي للدكتور عشان يسأله ليه العلاج ما جايب نتيجه نسي انه دكتور بس كان متزكر ساره والالم البتشعر بيهو
مستحيل يا دكتور مستحيل .... للاسف المرض رجع بقوه وهاجمها بشده ومسك الكبد والغدد اللمفاوية وفي رأي العلمي ما هي الا مسأله ايام او ساعات .... ساعات او ايام ويفقدها لا مستحيل نزل عليهو الكلام زي القنبله وما قدر يستحمل وقع حسام من طوله المره دي في كل مره كان بتشجع وبقول ح تعدي زي ما عدت المره الفاتت بس المره دي رجع هاجمها بطريقه شرسه وعلي طول تم إسعافه ولقو الضغط مرتفع جدا حاولو يظبطو ليهو الضغط ومر اليوم كله وهو راقد واول ما حس انه قادر يقيف علي حيله مشي ليها لقاها ممده طويل في السرير وشبه ما ظاهره من السرير من الضعف والهزل ووصل وزنها لي ٣٣ وشعرها كله انتهي الا كم شعره بالأطراف ملامحها اتغيرت مشي عليها ووقف جنبها حست بيهو وفتحت خشمها بالقوه وقالت حسام انت جيت يا حبيبي ... ايوه يا عمري انا جنبك اطلبي تدللي بس نفسك في شنو .... اه يا عمري نفسي اشوف امي امي وسكتت وغابت عن الوعي تاني .... اتلفتت عليهو الام وقالت ليهو قال ليك شنو الدكتور .... عض علي شفايفه وقال ليها مسأله وقت يا امي ... لا حولا ولا قوه الا بالله خلاص سفرها يا ولدي تشوف امها سفرها طالما مافي امل و وبقت تبكي .... نزلت دمعته زي الجمر علي خده طلع ومشي للدكتور وكلمه بانه يسفرها للسودان ... وافق الدكتور وفعلا طلع منه وقطع تزاكر ليهم عن طريق الانترنت علي اول رحله والسفر كان بعد اربعه ساعات مشي كلم امه وطوالي مشت جهزت شنط ساره وشنطتها وشنطه ولدها ومشت علي المستشفي واتصلت علي حسام عشان ينزل فقال ليها انه ح يمشي بالإسعاف لحد المطار وطلب منها انها تمشي قبله عشان تعمل الإجراءات حقت المغادرة وتنتظره و اتحركت الام بعد ما اتصلت علي احمد تكلمه بسفرها وعشان يجيها المطار وفعلا احمد دور عربيته ومشي .... واتصلت هدي علي نزار وأخوها وكلمتهم انه يجيبو اهل ساره المطار لانه مافي وقت دخلها حسام الحمام وبعدها لبسها ولف ليها راسها بالطرحه وونزل تحت ولبسها جزمتها وقام
قعد جنبها منتظر يجو ياخدوها وهي في كتفه قالت بصوت تعبان نحنا ماشين وين .... ح نمشي عند ماما محاسن ... بالجد يا حسام ... اي حبيبتي انتي مَش طلبتي انك تشوفيها اه انا ح أوديك ليها .... يااااا الله لك الحمد والشكر بس تفتكر يا حسام ح أشوفها ... وهو دموعه نازله وبقول ليها ح تشوفيها ان شاءالله انتي بس قولي يارب ... يارب يارب يارب يارب .... وهو ببكي وهنا جات شرين ووسام يزورها كالعاده كل يوم والتأني كانو بجو عليها واول ما شافوهم كدا جرت عليها شرين ودموعها نازله ساره ساره فتحت عيونها وهي لِسَّه مسنوده علي كتف حسام وقالت شريييين انا ماشه عند امي وكنت خايفه ما الحق اشوفك الحمدلله انك جيتي .... الحمدلله الحمدلله وان شاءالله تصلي بالسلامه وتشوفيها ... ادعي لي الحق أشوفها لي اخر مره وسام ما قدر يسمع انينيها وهي بتتكلم