Forwarded from قناة أحمد بن يوسف السيد
YouTube
من جيل الأمناء إلى جيل التجديد | كلمة حفل أمداد | أحمد السيد
الموقع الشخصي:
https://ahmadalsayed.net/
حسابات الشيخ أحمد السيد في مواقع التواصل الاجتماعي :
يوتيوب-قناة الدروس العلمية -:
https://www.youtube.com/channel/UCKEZl-LJ-NIfJbLEV_At1pw
Ahmad Alsayed English:
https://www.youtube.com/c/VariousTranslationsfo…
https://ahmadalsayed.net/
حسابات الشيخ أحمد السيد في مواقع التواصل الاجتماعي :
يوتيوب-قناة الدروس العلمية -:
https://www.youtube.com/channel/UCKEZl-LJ-NIfJbLEV_At1pw
Ahmad Alsayed English:
https://www.youtube.com/c/VariousTranslationsfo…
❤13😭2
قناة أحمد بن يوسف السيد
من جيل الأمناء إلى جيل التجديد "على منهاج النبوة" https://youtu.be/mf8wNWfNlwU?feature=shared
أحاول الكتابة عن هذه الكلمة، لكني أمسح بعد كل مرة أكتب فيها شيئاً، وأشعر أن ما أكتبه دون ما هو فيها من مضامين ومعاني..
❤46👍2
{وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ}
❤30
Forwarded from بوصلة المصلح | أحمد السيد
أخرج الإمام أحمد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يخرج من عدن أبين اثنا عشر ألفا ينصرون الله ورسوله، هم خير من بيني وبينهم" إسناده صحيح.
هذا الحديث من المبشرات للأمة عامة ولأهل اليمن خاصّة، ويبين أن لأهل اليمن جولة قادمة في نصرة الإسلام بإذن الله تعالى.
- عند التأمل في الحديث نجد أنّ فيه مدحا عظيما يقتضي تخلّق هؤلاء الممدوحين بأعلى الصفات، وتربيتهم على الإيمان والإخلاص والصدق والتوكل بأعلى الدرجات، والقيام بنصرة الله ورسوله في أصعب الظروف والأوقات وإلا لما كانوا بهذه الرتبة العلية المذكورة في الحديث: (خير من بيني وبينهم) فإنّ المجاهدين من اليمن عبر التاريخ كثير، والعلماء والدعاة كثير أيضا، لكن هؤلاء امتازوا بمزيد فضل جعلهم أهلا لهذا الثناء، وقد يكون ذلك مركبا من جهتين اثنتين:
الأولى: فضلهم في ذاتهم وفضل أعمالهم.
الثانية: فضل الزمن الذي نصروا فيه الله ورسوله، فإن الأعمال قد تتضاعف بسبب العوامل الزمنية (لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل)
-هذه الخيرية لا بد أن تكون منبثقة عن العلم والعمل، لا عن العلم وحده ولا عن العمل وحده، ومن أبرز الأعمال التي تميز هؤلاء: (الجهاد في سبيل الله) لأنهم موصوفون بالنصرة لله ورسوله، والجهادُ أبرز ما يدخل تحت هذا الوصف.
كما أنهم منطلقون من العلم الصحيح ولا بد؛ لأنهم أصابوا الغاية الصحيحة في زمن قد يكون زمن فتن وظروف صعبة، وهذه الإصابة لا تكون إلا بالعلم، ولا بد أن يكون هذا العلم متعلقا بنور الوحي والرسالة والسنة، فمنه تكون الهداية الإلهية، فهي حالةٌ إصلاحية ناتجة عن العلم الصحيح والإيمان الصادق والعمل والنصرة والتضحية.
- هذا الحديث يبيّن صفاء الغاية التي ينطلق لأجلها هؤلاء الاثنا عشر ألفا، وهي (نُصرة الله ورسوله) فليست هذه النصرة لرايات جاهلية أو علمانية أو وطنية أو قومية فضلاً عن أن تكون مناصرة لجهات محاربة لله ورسوله وصالح المؤمنين في هذا الزمن.
- العلم والعمل الذي تنبثق عنه هذه الخيرية لا يمكن أن يكون مناقضاً لسنة النبي ﷺ لأن هؤلاء الممدوحين: (ينصرون الله ورسوله) وأما الإعلاء من صوت البدع وأهلها، والطعن في أصحاب رسول الله، فلا يتفق مع حقيقة هذه النصرة، ولا يمكن أن تكون معه مثل هذه الخيرية العالية.
- هذا العدد الكبير المذكور في الحديث يقتضي وجود مسيرة بِنائية مُسبقة، لأنه إذا كان المراد بـ (يخرج) أي في زمن واحد -وهو الأرجح والله أعلم- فهذا يقتضي قدراً من الاتساق والانتظام والتربية المسبقة والصدور عن رأي موحد يقود هذا العدد ويوجه مسيرته.
- لا أظن أن هذا الحديث ينطبق على اليمن اليوم (بوضعها الحالي) لكن قد يكون زمانه قريباً -والله أعلم- خاصة إذا تحققت شروط ذلك من وجود الحمَلة الصادقين المؤمنين، والبيئة المناسبة لإصلاحهم، والظرف الزماني المقتضي لنصرتهم وبذلهم.
هذا الحديث من المبشرات للأمة عامة ولأهل اليمن خاصّة، ويبين أن لأهل اليمن جولة قادمة في نصرة الإسلام بإذن الله تعالى.
- عند التأمل في الحديث نجد أنّ فيه مدحا عظيما يقتضي تخلّق هؤلاء الممدوحين بأعلى الصفات، وتربيتهم على الإيمان والإخلاص والصدق والتوكل بأعلى الدرجات، والقيام بنصرة الله ورسوله في أصعب الظروف والأوقات وإلا لما كانوا بهذه الرتبة العلية المذكورة في الحديث: (خير من بيني وبينهم) فإنّ المجاهدين من اليمن عبر التاريخ كثير، والعلماء والدعاة كثير أيضا، لكن هؤلاء امتازوا بمزيد فضل جعلهم أهلا لهذا الثناء، وقد يكون ذلك مركبا من جهتين اثنتين:
الأولى: فضلهم في ذاتهم وفضل أعمالهم.
الثانية: فضل الزمن الذي نصروا فيه الله ورسوله، فإن الأعمال قد تتضاعف بسبب العوامل الزمنية (لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل)
-هذه الخيرية لا بد أن تكون منبثقة عن العلم والعمل، لا عن العلم وحده ولا عن العمل وحده، ومن أبرز الأعمال التي تميز هؤلاء: (الجهاد في سبيل الله) لأنهم موصوفون بالنصرة لله ورسوله، والجهادُ أبرز ما يدخل تحت هذا الوصف.
كما أنهم منطلقون من العلم الصحيح ولا بد؛ لأنهم أصابوا الغاية الصحيحة في زمن قد يكون زمن فتن وظروف صعبة، وهذه الإصابة لا تكون إلا بالعلم، ولا بد أن يكون هذا العلم متعلقا بنور الوحي والرسالة والسنة، فمنه تكون الهداية الإلهية، فهي حالةٌ إصلاحية ناتجة عن العلم الصحيح والإيمان الصادق والعمل والنصرة والتضحية.
- هذا الحديث يبيّن صفاء الغاية التي ينطلق لأجلها هؤلاء الاثنا عشر ألفا، وهي (نُصرة الله ورسوله) فليست هذه النصرة لرايات جاهلية أو علمانية أو وطنية أو قومية فضلاً عن أن تكون مناصرة لجهات محاربة لله ورسوله وصالح المؤمنين في هذا الزمن.
- العلم والعمل الذي تنبثق عنه هذه الخيرية لا يمكن أن يكون مناقضاً لسنة النبي ﷺ لأن هؤلاء الممدوحين: (ينصرون الله ورسوله) وأما الإعلاء من صوت البدع وأهلها، والطعن في أصحاب رسول الله، فلا يتفق مع حقيقة هذه النصرة، ولا يمكن أن تكون معه مثل هذه الخيرية العالية.
- هذا العدد الكبير المذكور في الحديث يقتضي وجود مسيرة بِنائية مُسبقة، لأنه إذا كان المراد بـ (يخرج) أي في زمن واحد -وهو الأرجح والله أعلم- فهذا يقتضي قدراً من الاتساق والانتظام والتربية المسبقة والصدور عن رأي موحد يقود هذا العدد ويوجه مسيرته.
- لا أظن أن هذا الحديث ينطبق على اليمن اليوم (بوضعها الحالي) لكن قد يكون زمانه قريباً -والله أعلم- خاصة إذا تحققت شروط ذلك من وجود الحمَلة الصادقين المؤمنين، والبيئة المناسبة لإصلاحهم، والظرف الزماني المقتضي لنصرتهم وبذلهم.
❤14
قناة حياة جديدة
مدارسة_كتاب_السنن_الإلهية_حسين_مديحج.pdf
تفريغ لمدارسة كتاب السنن الإلهية للشيخ أحمد السيد، كنت ألقيتها سابقاً لطلبة البناء الفكري..
❤15👍2
منار المصلحين | المنصة الاعلامية
تم عقد لقاءين مع خريجي البناء الفكري بعنوان (ماذا بعد التخرج من برنامج البناء الفكري) وستستمر هذه اللقاءات بإذن الله تعالى.
هذه اللقاءات مهمة لطلبة البرامج عموما وللخريجين على وجه الخصوص، وأحد الأغرض الأساسية منها هو تفعيل البناء السابق، وتثوير الخبرة المتراكمة خلال السنوات الثلاثة الماضية، وإخراجها من النطاق النظري إلى المساحة العملية المباشرة.
جرى الحديث خلال المجلس السابق حول نموذج ثلاثي جامع للمظلات الموجهة لطبيعة المرحلة القادمة، ويقوم على:
1- إحكام البناء
2- زيادة الوعي
3- تمليك المهارات
ويقتسم الطلاب المسؤولية مع إدارة البرنامج في تحقيق أعلى مستويات الاستفادة من المرحلة.
الآمال كبيرة والطريق لا يحمل إلا الجادين المثابرين، والعاقبة للمتقين.
جرى الحديث خلال المجلس السابق حول نموذج ثلاثي جامع للمظلات الموجهة لطبيعة المرحلة القادمة، ويقوم على:
1- إحكام البناء
2- زيادة الوعي
3- تمليك المهارات
ويقتسم الطلاب المسؤولية مع إدارة البرنامج في تحقيق أعلى مستويات الاستفادة من المرحلة.
الآمال كبيرة والطريق لا يحمل إلا الجادين المثابرين، والعاقبة للمتقين.
❤33
يقدم أخونا محمد على هذه القناة تلخيصات يومية لسلسة تدارس سورة الأنعام للشيخ أحمد السيد، وهي تلخيصات نافعة لسلسلة مباركة..
❤14
Forwarded from ثمرات
ملخص دراسة سورة الأنعام 01.pdf
653.7 KB
ملخص المحاضرة الأولى من سلسلة مدارسة سورة الأنعام التي تعرض حالياً للشيخ أحمد السيد حفظه الله
رابط السلسة: هنا
رابط السلسة: هنا
❤21
قناة أحمد بن يوسف السيد
الموقف من غزة بدأ يتجه من العجز إلى الخذلان، ومن الذكر إلى النسيان، ومن الاهتمام إلى الإهمال.
الله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله
😢10😭3💔2
Forwarded from أفكار وأسْمَار
" ومن يؤمن بالله يهدِ قلبَه":
قرأ مالك بن دينار وعمرو بن دينار "يَهْدَأْ" بهمزة ساكنة، و"قلبُه" بالرفع، فاعل، بمعنى يطمئنُّ قلبُه وتسكُن نفسُه، وشاهدُ هذا المعنى قولُه تعالى" ألا بذِكر الله تطمئن القلوب" وعلى هذا يُشبه أن يكون الإيمان بالله ضرورة نفسية، والله أعلم.
قرأ مالك بن دينار وعمرو بن دينار "يَهْدَأْ" بهمزة ساكنة، و"قلبُه" بالرفع، فاعل، بمعنى يطمئنُّ قلبُه وتسكُن نفسُه، وشاهدُ هذا المعنى قولُه تعالى" ألا بذِكر الله تطمئن القلوب" وعلى هذا يُشبه أن يكون الإيمان بالله ضرورة نفسية، والله أعلم.
❤34
يخترق العدو الصهيوني وعده ويعود إلى قصف غزة مجددا، وخلف العهود والمواثيق من أخص صفات اليهود الغاصبين قبحهم الله، ولقد سطر القرآن شأنهم الخبيث هذا في مواضع كثيرة من القرآن منها:
﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [البقرة: 63-64]
وفي آية أخرى ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا﴾ [البقرة: 93].
﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ﴾ [آل عمران: 187]
﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ﴾ [البقرة: 83].
﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ * ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ [البقرة: 84-86].
﴿لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلًا كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ * وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ [المائدة: 71].
﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [النساء: 155].
﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً﴾ [المائدة: 13].
﴿أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [البقرة: 100].
فلا أمانة لهم ولا إيمان، والمؤمن من عرف أن عداوته معهم قائمة إلى آخر الزمان، حتى يكون آخرهم في صف الأعور الدجال، أعادنا الله منه ومن فتنته.
﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [البقرة: 63-64]
وفي آية أخرى ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا﴾ [البقرة: 93].
﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ﴾ [آل عمران: 187]
﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ﴾ [البقرة: 83].
﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ * ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ [البقرة: 84-86].
﴿لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلًا كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ * وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ [المائدة: 71].
﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [النساء: 155].
﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً﴾ [المائدة: 13].
﴿أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [البقرة: 100].
فلا أمانة لهم ولا إيمان، والمؤمن من عرف أن عداوته معهم قائمة إلى آخر الزمان، حتى يكون آخرهم في صف الأعور الدجال، أعادنا الله منه ومن فتنته.
❤14💔4👍3👏1
أحيى الله قلوبكم باليقين، وحلّى محياكم بأنوار الإيمان، وعطر الله مجالسكم بالقرآن.
فرج الله عن الأمة بلاءها، ومكن المجاهدين من أعداء الدين، وأرانا وإياكم نصره للمؤمنين.
كل عام وأنتم بخير.
فرج الله عن الأمة بلاءها، ومكن المجاهدين من أعداء الدين، وأرانا وإياكم نصره للمؤمنين.
كل عام وأنتم بخير.
❤50