المرأة التي تركت على سترتي
صوتها المضيء ،
تهتم بالحب والأغاني المكتوبة
وتقول لي :
أتريد أن تقبلني ؟
أتريد أن أقبلك ؟
إذًا أغمض عينيك ودع الشرفة مفتوحة .
المرأة التي لم تقبل أحداً منذ معركة
واترلو،معركة العلمين،مذبحة دير ياسين
ومذابح العالم الأول والثاني والثالث والرابع ..
كانت تقول لي
وهي تضع يدها الطرية
على صدري :
قلبك لم يعد طريّاً
ونبضك يدق ببرود
فهل جعلوا من قلبك منفضة لرماد سجائرهم ؟
ومن شرايينك أحزمة لبواريد جنودهم ؟
-العظيم - رياض الصالح الحسين .
صوتها المضيء ،
تهتم بالحب والأغاني المكتوبة
وتقول لي :
أتريد أن تقبلني ؟
أتريد أن أقبلك ؟
إذًا أغمض عينيك ودع الشرفة مفتوحة .
المرأة التي لم تقبل أحداً منذ معركة
واترلو،معركة العلمين،مذبحة دير ياسين
ومذابح العالم الأول والثاني والثالث والرابع ..
كانت تقول لي
وهي تضع يدها الطرية
على صدري :
قلبك لم يعد طريّاً
ونبضك يدق ببرود
فهل جعلوا من قلبك منفضة لرماد سجائرهم ؟
ومن شرايينك أحزمة لبواريد جنودهم ؟
-العظيم - رياض الصالح الحسين .
بحجم نهدكِ
أو أقل قليلاً
باستدارتهِ
تدور في رأسي
فكرة للبقاء ثابتاً
على خيطٍ ممتد
من رمشيكِ
الى غدٍ
لا أحب مجيئه .
- باقر علي الأسدي .
أو أقل قليلاً
باستدارتهِ
تدور في رأسي
فكرة للبقاء ثابتاً
على خيطٍ ممتد
من رمشيكِ
الى غدٍ
لا أحب مجيئه .
- باقر علي الأسدي .
أما بالنسبة له
فقد تغير كل شيء
في تلك اللحظة
عندما أزحتِ الستار
عن أحدث لوحة إلهية
لجسدك الغض ..
مالذي كنت تتوقعينه
من شاعر جهنمي
تضعينه وجهاً لوجه أمام
فتنة الماء
و جنون الطين ؟
أكنتِ حقاً تحسبينه سيبقى خامداً
وقد التقطت مجسات يأسه
تلك النبذة الهائلة عن الفردوس ؟
-قيس عبد المغني .
فقد تغير كل شيء
في تلك اللحظة
عندما أزحتِ الستار
عن أحدث لوحة إلهية
لجسدك الغض ..
مالذي كنت تتوقعينه
من شاعر جهنمي
تضعينه وجهاً لوجه أمام
فتنة الماء
و جنون الطين ؟
أكنتِ حقاً تحسبينه سيبقى خامداً
وقد التقطت مجسات يأسه
تلك النبذة الهائلة عن الفردوس ؟
-قيس عبد المغني .
تتثاءَبين
فأقطفُ النجومَ من نعاسكِ
وألصقُها في الدفتر
عساها تسلّيكِ
عندما أغيب.
-دنيا ميخائيل
فأقطفُ النجومَ من نعاسكِ
وألصقُها في الدفتر
عساها تسلّيكِ
عندما أغيب.
-دنيا ميخائيل
لكنْ، ولأني فتاةٌ عذراء
فإني أزورهُ بعينينِ منكسرتين
وهو لا يسمعُ منّي تلك الأغنياتِ
التي تتحوّلُ – في حضوره – إلى تنهيدات.
وبما أني عذراء
فإنّ حبيبي لا يعرف أبدًا
كم أودُّ تقبيلهُ بفمٍ
أكثرَ حُمرةً من عبق الورود.
عذراء - سارة تيسدال.
فإني أزورهُ بعينينِ منكسرتين
وهو لا يسمعُ منّي تلك الأغنياتِ
التي تتحوّلُ – في حضوره – إلى تنهيدات.
وبما أني عذراء
فإنّ حبيبي لا يعرف أبدًا
كم أودُّ تقبيلهُ بفمٍ
أكثرَ حُمرةً من عبق الورود.
عذراء - سارة تيسدال.
لماذا أنا جالسٌ هنا
في ركن الغرفة، وحيداً؟
بينما تستلقين بكامل أنوثتكِ
وسط غرفتكِ،وتعد الليالي
كم نجمةً سَتَلدين لظلمتها.
في ركن الغرفة، وحيداً؟
بينما تستلقين بكامل أنوثتكِ
وسط غرفتكِ،وتعد الليالي
كم نجمةً سَتَلدين لظلمتها.
في العشاء الأخير.
أنتَ هنا، بجانبي
وأنا مُتعبةٌ، أرفع عيناي نحوك
-مغشيتين بالألمِ والوحدة
أقول –بصوتٍ مهزوم: إن لمستني، سأموت.
ببطئ
ترفع يداك نحوي.
أنتَ هنا، بجانبي
وأنا مُتعبةٌ، أرفع عيناي نحوك
-مغشيتين بالألمِ والوحدة
أقول –بصوتٍ مهزوم: إن لمستني، سأموت.
ببطئ
ترفع يداك نحوي.
على خريطة يدي
هناك بذرة.
أُغرقها في التربة
لتنبتُ وردةً حمراء، مُزينة بالشوك
والألم.
ألمسها، لأُجرح.
قطرة دمٍ تسقط.
ورودٌ تتسلق يدي
وتُزينُني بالشوكِ والألم
مُلتفةٌ حول جسدي، كعاشقٍ رغبَ فيَّ منذ وجوده.
هناك بذرة.
أُغرقها في التربة
لتنبتُ وردةً حمراء، مُزينة بالشوك
والألم.
ألمسها، لأُجرح.
قطرة دمٍ تسقط.
ورودٌ تتسلق يدي
وتُزينُني بالشوكِ والألم
مُلتفةٌ حول جسدي، كعاشقٍ رغبَ فيَّ منذ وجوده.