This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
«اللهمَّ عافِني في بدني، اللهمَّ عافِني في سمعي، اللهمَّ عافِني في بصري، اللهمَّ إني أعوذُ بك من الكُفرِ والفَقرِ، اللهمَّ إني أعوذُ بك من عذابِ القبر، لا إلهَ إلَّا أنت» .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
- العنوان: 38 - الإقرار بتوحيد الربوبية مجرّداً لا يكفي للحكم بالإسلام - عثمان الخميس.
- الشيخ: عثمان الخميس.
- الشيخ: عثمان الخميس.
«رَبَّنا آتِنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً وَهَيِّئ لَنا مِن أَمرِنا رَشَدًا» .
«اللهمَّ أحسنْ عاقبتَنَا في الأمورِ كلِّها، وأجرْنَا منْ خِزْيِ الدنْيَا وعذابِ الآخرةِ» .
Forwarded from Sad Life (𝙆𝙖𝙧𝙞𝙢 𝙈𝙤𝙝𝙖𝙢𝙚𝙙)
معاناه وجوديه انك تبقا معدوم الطاقه
تجوع بس قرفان من كل الاكل
طموح بس مش قادر تتحرك خطوه من مكانك
اجتماعي جدا بس لو حد قالك ازيك متردش
بتغلي من جواك لكن لو حصلت كارثه بتبقا اكتر حد متبلد
متعدد المواهب ومبتلاقيش نفسك غير في لحظة النوم
تجوع بس قرفان من كل الاكل
طموح بس مش قادر تتحرك خطوه من مكانك
اجتماعي جدا بس لو حد قالك ازيك متردش
بتغلي من جواك لكن لو حصلت كارثه بتبقا اكتر حد متبلد
متعدد المواهب ومبتلاقيش نفسك غير في لحظة النوم
«رَبَّنا لا تُزِغ قُلوبَنا بَعدَ إِذ هَدَيتَنا وَهَب لَنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً إِنَّكَ أَنتَ الوَهّابُ» .
❤1
«يا مُقَلِّبَ القُلوبِ ثَبِّتْ قَلْبي على دِينِكَ وطاعَتِكَ» .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
- العنوان: 39 - السببية مبناها على ثبوت دليل الشرع أو القدر - عثمان الخميس.
- الشيخ: عثمان الخميس.
- الشيخ: عثمان الخميس.
«اللَّهمَّ إنِّي أسألُك العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ اللَّهمَّ أسألُك العفوَ والعافيةَ في ديني ودنيايَ وأَهلي ومالي اللَّهمَّ استر عورتى وقالَ عثمانُ عوراتى وآمِن رَوعاتي اللَّهمَّ احفظني من بينِ يدىَّ ومن خَلفي وعن يَميني وعَن شِمالي ومن فَوقي وأعوذُ بعظَمتِك أن اغتالَ من تحتي» .
«اللهمَّ إنِّي أسألُك من الخيرِ كلِّه عاجلِه وآجلِه ما علِمتُ منه وما لم أعلمُ، وأعوذُ بك من الشرِّ كلِّه عاجلِه وآجلِه ما علِمتُ منه وما لم أعلمُ. اللهمَّ إنِّي أسألُك من خيرِ ما سألَك به عبدُك ونبيُّك، وأعوذُ بك من شرِّ ما عاذ به عبدُك ونبيُّك. اللهمَّ إنِّي أسألُك الجنةَ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ، وأعوذُ بك من النارِ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ، وأسألُك أنْ تجعلَ كلَّ قضاءٍ قضيتَه لي خيرًا» .