عَشْوَائِيات ˚ 𐙚𓍢ִ໋
5.61K subscribers
476 photos
118 videos
2 files
4 links
- صَليّ عَليَ النَبيٌ يـَ سُڪر .

"هُنا إنسانٌ:

لا يودّ سوىٰ كفَاف العيشِ بسِلْمٍ، يُحبّ تجنّب الضَجَّة،
ومَا لا يسْتَهْويه أو يَسْتَرِيح إليه؛

ويدعُو باسمِ الله (الوَاسِع) أن تُصاحبهُ الطُمَأْنينَة

للتبادل

https://t.me/rxvyggu
Download Telegram
﴿وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىٰ كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ﴾
قرأت من فترة جملة جميلة أوي
"عيون مُحبِّينا تنفي ظنوننا السيئة بأنفسنا."

وأعتقد يعني مفيش إنسان بيبص في عين حبيبه
وهيشوف نفسه وِحش،
أنتَ بس اللي بصيت في العيون الغلط :))
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
﴿أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ﴾

بصرُك الذي أضْعفتهُ من النظر في الشاشات، كان أولى أن تستعمِله في حفظ القرآن
سمعك الذي لوثتَه بالمحرماتِ والقيلِ والقالِ، كان أولى أن تستعمِلَهُ في سماعِ القرآن الكريم والعلم النافع
لسانُك الذي أطلقتهُ على الخلق وأتلفته من كثرةِ اللغوِ، كان أولى أن تستعمِلَهُ في ذكِر الله والتذكيرِ به
صحتُك التي أذهبتها في اللهو واللعب، كان أولى أن توظّفها في الصلواتِ المفروضاتِ وقيامِ الليلِ وصيامِ النهار
نعم، إنها لحسرات، ولكن مازالتِ الفرصةُ أمامك لِتُعوِّضَ ما أتلفتَ، فبادر قبل أن يأتي اليومُ الذي لا تنفعُ فيه حسرتُك ولا يُستجابُ فيه دعاؤك ولا تُقبل فيه توبتُكَ .
من أهمِّ الوسائلِ التي تُعينُك على البُعدِ عن المعصيةِ، والتقرُّبِ إلى اللهِ سبحانه وتعالى، أن تتذكَّرَ موتَ الفجأة.

لأنَّك إذا استشعرتَ أنَّ الموتَ قد يأتيك فجأةً، تغيَّرتْ نظرتُك للحياة، وتبدَّلتْ أولويَّاتُك، وتغيَّرتْ نظرتُك للذنبِ الذي لا تستطيعُ الابتعادَ عنه.

كلُّ شيءٍ في حياتِك سيتغيَّرُ إلى الأفضل؛
لأنَّ هدفَك سيصبحُ اغتنامَ ما بقي من عمرك،
واستثمارَ الفرصةِ ما دامت بين يديك.
اللهُمَّ غَيِّرني حتَّي تُحِبُّني .
سبحانك مامنعت عني خيراً الا لترزقني ماهو خير منه، فاللهم اغفرلي عجزي عن فهم حكمتك واغفر لي سوء ظني بك حين ظننت أنك تخليت عني .
الشيخ: بروا والديكم
أنا: حاضر بالمية حرفيًا 😭💗
سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ.
آية مرعبة
"وعصيتم من بعد مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ"
تخيل أول مايرزقك بفلوس تقوم تشتري سجاير

يرزقك بصحة تقوم تكسل عن الصلاة وتنام وقت الفجر
يرزقك بأطفال تقوم تعلمهم كل شيء إلا دينهم
يرزقك الله بالستر، فتتجاهر بالمعصية وتفخر بها بين الناس!
يرزقك الله بالوقت والعمر، فتضيّعهما في اللهو والغفلة وتنسى القرآن!
يرزقك الله بالسمع والبصر، فتستعملهما في الأغاني والحرام لا في الطاعة!

هذا للمثال وليس الحصر
أهكذا تحمد الله على الرزق والنعم؟
ما رأيك لو أعطيتني هدية فحرقتها أمامك أو مزقتها أو صرفت وجهي عنك دون كلمة شكر؟ كيف ستشعر؟!
فما بالك برب العالمين!
غفرانك ماعبدناك حق عبادتك.
"أرى أثر ذنوبى من بداية يومى حتى نهايته في التقصير في طاعاتى وعدم الخشوع وتأخير الصلوات وعدم استعظام الذنب وتوفيقى وفي عملى

في أخلاقى وضيق صدرى في تعامل الناس وعدم الراحه وقلة التوفيق والشقاء، والله أعلم هذا ذنبى وما ظلمنى ربي.!("
‏لا ييأسُ المُؤمن من نفسه أبدًا!

مُحاولة يائسة
خيرٌ من يأسِ المُحَاولة'))
اللّهم بارك تحفة ربنا يوعدنا .
اللهم البسني من خزائن نعيمك وزين أيامي بعزك واكرمني بثراء واسع مبارك وحظ جميل في الدنيا ونعيم مقيم في الآخرة:))
لا حول ولا قوة إلا بالله، كان في ٨ شباب في البلد بيتسابقوا علي الموتسيكلات في واحد منهم وقع في بحر وصحابوا مكانوش بيقولوا مين خايفين، طلعوه ميت ربنا يرحمه ويغفره
‏الحُبُّ في بيوت الصَّالحين له شعور آخر،
ومما لفتَ نظري في فقرة وصية أخيرة من برنامج سواعد الإخاء للعام الماضي،
أنَّ كلَّ مشايخنا-حفظهم الله- أثنُوا على زوجاتهم بالخير،
وكانت نبرة الحُبِّ بادية في أصواتهم، وأثره ظاهرٌ على كلماتهم!
وما زال دأبُ الصَّالحين الثناء على زوجاتهم!

يقول ابنُ حجرٍ العسقلاني عن زوجته-أُنس-:
هي نِعْمَ الزوجة لي، ونِعْمَ الأم لبناتها،
وما أراها إلا نِعْمَ الشيخة لتلاميذها منذ أن تزوجتُها،
وبعد زواجي منها بسبع ليالٍ ما تركت ليلة بِلا قيام، إلا من عُذر،
وما أرى من بركة في بيتنا وبناتنا إلا بفضل هذه الركعات!
قال رسول الله ﷺ:
‏"أكثروا الصلاة عليَّ يوم الجمعة وليلة الجمعة،
فمن صلىٰ عليَّ صلاة صلىٰ اللّٰه عليه عشرًا".
اللَهُمَّ صَلِّ وَسَلِمْ وبارك عَلى نبِيِّنَا مُحَمَّدْ ﷺ.
وتعلمُ أنِّي سقيم
وتعلمُ أنِّي لا أعلمُ خيري
وتعلمُ أنِّي خائف،

وتعلمُ أنِّي بحاجة إلى زاد كبير من الصَّبر
فلا تتركني لنفسي، كي لا أضيّعها.

يا ربَّ يا حبيبي.