عَشْوَائِيات ˚ 𐙚𓍢ִ໋
5.61K subscribers
476 photos
118 videos
2 files
4 links
- صَليّ عَليَ النَبيٌ يـَ سُڪر .

"هُنا إنسانٌ:

لا يودّ سوىٰ كفَاف العيشِ بسِلْمٍ، يُحبّ تجنّب الضَجَّة،
ومَا لا يسْتَهْويه أو يَسْتَرِيح إليه؛

ويدعُو باسمِ الله (الوَاسِع) أن تُصاحبهُ الطُمَأْنينَة

للتبادل

https://t.me/rxvyggu
Download Telegram
مَا أجمَلَ أنْ تَكُونَ المَرأةُ حَافِظةٌ لِنفسِهَا، لِزَوجِهَا ،أولادِهَا وَبَيتِها! وفِي نفسِ الوَقتِ حَافِظَةٌ حَريصَةٌ علَى عِلمِ التّوحِيدِ والسُّنة!

‏ـ يَا لَهُ مِنْ شَرفٍ عَالٍ حظَتْ بهِ!
اشغل نفسك بالحق؛ لن تجد وقتًا للباطل

إن كانت مهامك بين تلاوة القرآن، والصلاة، وذكر الله تعالى، وطلب العلم ولو بقراءة حديث أو صفحة من كتاب
فلن تجد وقتًا للتصفح، والمعاصي، والماجريات التي لا تنفعك

متى نلجأ للسفاسف والتوافه، والمعاصي؟
عندما نكون فارغين بلا علم ولا دين ولا عناية بالنفس ولا بِر بالأحباب، ولا مهام مجدولة وَجب علينا لها التمام.

اللهم مصرف القلوب، صرِّف قلوبنا على طاعتك، وتب علينا، وتقبل منا!
عندي برد وكنت قاعدة متضايقة، فبابا بيقولي مالك متضايقة ليه بقوله عندي برد، فقالي
لو كان البرد رجلاً لقتلته
قال تعالى: ﴿غافرِ الذَّنبِ وقابلِ التَّوبِ﴾

أي: يغفرُ ما سلفَ من الذنب،
ويقبلُ التوبةَ لِمَن تابَ إليه وخضعَ لديه.

يا ربِّ، اغفرْ لي وتُبْ عليَّ،
إنَّكَ أنتَ التوَّابُ الغفور.
شخصٌ كان له خبيئةٌ بينه وبين ربِّه

جعل لنفسه عادةً لا يعلمُها أحد،
فكان كلَّما خرج إلى عمله، دعا لكلِّ من يلقاه في طريقه، يعرفه أو لا يعرفه،
ويقول: «اللهمَّ وسِّعْ رزقَه، وباركْ له فيه».

وكان يستندُ في خبيئتِه إلى قولِ النبيِّ ﷺ:
«ما مِن عَبدٍ مُسلِمٍ يَدعو لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، إلَّا قال المَلَكُ: ولَكَ بمِثلٍ».

فكان يقول في نفسه:
دعائي أنا من بشرٍ يُخطئ ويُصيب،
فكيف بدعاءِ مَلَكٍ من الملائكة
‏قال شيخ الإسلام إبن تيميه -رحمه الله- :

‏«إذا ناجى العبد ربَّهُ في السَّحَر واستغاث به وقال: يا حيُّ يا قيُّوم لا إله إلاَّ أنت برحمتك أستغيث، أعطاهُ الله من التمكين ما لا يعلمهُ إلاَّ الله».
‏ياربّ أحينا حياة طيّبة، نتذوّق فيها سخاء نِعَمك، وجزيل كرمك، ولذّة رضاك، نسيرُ فيها في واسع أرضك، نتأمّل جمال خلقك، ونستشعر بها معنى استخلافك، نترك أثرًا طيّبًا، وذكرًا حسنًا، وعملاً باقيًا، وعلمًا نافعًا.
صباحُ الخَيرِ

الاستغفارُ ليس عن الذنوبِ فقط، بل أيضًا عن الأفكارِ والظنونِ التي تُبعِدُنا عن فضلِ الله.

نستغفرُ اللهَ من يأسِنا، ومن تشاؤمِنا، ومن كلِّ فكرةٍ جعلتنا نظنُّ أنَّ الخيرَ بعيد، أو أنَّ حياتَنا لن تتغيَّر.

فالاستغفارُ تطهيرٌ للقلبِ من ضيقِ الظنون، وإعادةٌ للثقةِ برحمةِ اللهِ وسعةِ كرمِه.
عَشْوَائِيات ˚ 𐙚𓍢ִ໋
المجلس الأعلى للشئون المنشاوية
دي واحدة من التلاوات الجديدة للشيخ المنشاوي وإن شاء الله كل يوم أو يومين هنزّل واحدة جديدة .
أعوذُ بك من شتاتِ النَّفسِ؛
واضطرابِ الخُطى، وضياعِ الجهودِ
أعوذُ بك من تشوُّشِ الفكرِ، وضعفِ العزمِ، وغلبةِ العجزِ!
"يا ضَيعةَ العُمر إن لَم يُحب الله لِقائِي.''
"فاغفِر لِعبدٍ هَارِبٍ من ذنبِه.
شد الرحال وأنت أنت المطلبُ!"
«الحمدُ للهِ الذي يُجازي على النوايا،
ويرى ما في الضميرِ ويسمع.

الحمدُ للهِ الذي يعلمُ ما وقرَ في القلب،
وإن زلَّ اللسانُ، أو طُلِقَ البصر.

الحمدُ للهِ الذي لا يُؤاخذُ بالعيب،
ولا يقطعُ الرزقَ على ذنب، ولا يُعيِّرُ وإن تكرَّر.

ولا ينسى إن غفلنا، الحمدُ للهِ أنَّه الله».
‏الذنوب تحجب الخير عن العبد ، وتمنع التوفيق، وتسد باب التيسير والانشراح!
ولا يرفع ذلك كُله إلّا دوام الافتقار إلى الله وكثرة الاستغفار ، فبهما تُزال الموانع، وتُستجلب البركات ،وتتنزل الرحمات.