"الرفيق الطّيب خير من الوحدة، والوحدة خير من رفيق السوء
وكانت دعواتنا، ربِّ لا تذرني فردًا فأشقى، ولا تجمعني بمن لا يوافقني فأشقى مرّتين".
وكانت دعواتنا، ربِّ لا تذرني فردًا فأشقى، ولا تجمعني بمن لا يوافقني فأشقى مرّتين".
يُستحبُ للرجلِ إذا خطبَ أو تزوجَ أن يهدي إلى خطيبَته أو زوجتهِ كُتُبَ ابنَ القيّم وابن حزم الأندلسي والرافعيّ، ففي ذلك مصَالح عدَّة منها:
١- فإنَّ هذا يرققُ مشاعرَ وعواطفَ المرأة ويهذّبها.
٢- يعلِّمها الذوق الأدبيّ العربيّ الرَّفيع واللغة الجَميلة.
٣- يكسبها عادَة القراءة.
٤- يعلّمها الخلق والدِّين القَويم والفكر الصَّحيح، يعلّمها كيفَ تَكون المَرأة المُسلمة المُؤمنة، ويزيل عَنها الانحرَافات الفكريَّة للغَرب من فكرهِم العَفن ولوثهم المَعرفي.
٥- وغَير ذلك كثِير.
١- فإنَّ هذا يرققُ مشاعرَ وعواطفَ المرأة ويهذّبها.
٢- يعلِّمها الذوق الأدبيّ العربيّ الرَّفيع واللغة الجَميلة.
٣- يكسبها عادَة القراءة.
٤- يعلّمها الخلق والدِّين القَويم والفكر الصَّحيح، يعلّمها كيفَ تَكون المَرأة المُسلمة المُؤمنة، ويزيل عَنها الانحرَافات الفكريَّة للغَرب من فكرهِم العَفن ولوثهم المَعرفي.
٥- وغَير ذلك كثِير.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لما تكون ناسي الآية وبتحاول تدّي نفسك وقت تفتكر :
لا تستهن بلحظات الاستغفار ولو ثواني فلا تدري كم من بلاءٍ سيُرفع عنك وكم ذنب يُغفر لك وكم من باب رزقٍ يُفتح لك
أستغفِرُ اللهَ الذي لا إلهَ إلا هو الحيُّ القيّوم وأتوب إليه، عدد خلقِه ورضا نفسِه وزنةَ عرشِه ومدادَ كلماته.
أستغفِرُ اللهَ الذي لا إلهَ إلا هو الحيُّ القيّوم وأتوب إليه، عدد خلقِه ورضا نفسِه وزنةَ عرشِه ومدادَ كلماته.
في بعض الأيام بالكاد أتعرّف إلى نفسي في المرآة، لم يتغير وجهي، بل تغيرت نظرتي إلى العالم، رأيت أمورًا غيرتني إلى الأبد
أستغفرك ربي عن كل غيبة ونميمة وهمز ولمز وعقوق الوالدين وتأخير الصلاة والنظر للحرام والرياء والغش والكذب وعن كل الذنوب والمعاصي والخطايا ماعلمت منها ومالم أعلم ،اللهم إن كثرت ذنوبي فاغفرها وإن ظهرت عيوبي فاسترها ، وإن زادت همومي فأزلها وإن ضلت نفسي طريقها فردها إليك ردًا جميلاً.
مَا أجمَلَ أنْ تَكُونَ المَرأةُ حَافِظةٌ لِنفسِهَا، لِزَوجِهَا ،أولادِهَا وَبَيتِها! وفِي نفسِ الوَقتِ حَافِظَةٌ حَريصَةٌ علَى عِلمِ التّوحِيدِ والسُّنة!
ـ يَا لَهُ مِنْ شَرفٍ عَالٍ حظَتْ بهِ!
ـ يَا لَهُ مِنْ شَرفٍ عَالٍ حظَتْ بهِ!
اشغل نفسك بالحق؛ لن تجد وقتًا للباطل
إن كانت مهامك بين تلاوة القرآن، والصلاة، وذكر الله تعالى، وطلب العلم ولو بقراءة حديث أو صفحة من كتاب
فلن تجد وقتًا للتصفح، والمعاصي، والماجريات التي لا تنفعك
متى نلجأ للسفاسف والتوافه، والمعاصي؟
عندما نكون فارغين بلا علم ولا دين ولا عناية بالنفس ولا بِر بالأحباب، ولا مهام مجدولة وَجب علينا لها التمام.
اللهم مصرف القلوب، صرِّف قلوبنا على طاعتك، وتب علينا، وتقبل منا!
إن كانت مهامك بين تلاوة القرآن، والصلاة، وذكر الله تعالى، وطلب العلم ولو بقراءة حديث أو صفحة من كتاب
فلن تجد وقتًا للتصفح، والمعاصي، والماجريات التي لا تنفعك
متى نلجأ للسفاسف والتوافه، والمعاصي؟
عندما نكون فارغين بلا علم ولا دين ولا عناية بالنفس ولا بِر بالأحباب، ولا مهام مجدولة وَجب علينا لها التمام.
اللهم مصرف القلوب، صرِّف قلوبنا على طاعتك، وتب علينا، وتقبل منا!
عندي برد وكنت قاعدة متضايقة، فبابا بيقولي مالك متضايقة ليه بقوله عندي برد، فقالي
لو كان البرد رجلاً لقتلته
لو كان البرد رجلاً لقتلته
قال تعالى: ﴿غافرِ الذَّنبِ وقابلِ التَّوبِ﴾
أي: يغفرُ ما سلفَ من الذنب،
ويقبلُ التوبةَ لِمَن تابَ إليه وخضعَ لديه.
يا ربِّ، اغفرْ لي وتُبْ عليَّ،
إنَّكَ أنتَ التوَّابُ الغفور.
أي: يغفرُ ما سلفَ من الذنب،
ويقبلُ التوبةَ لِمَن تابَ إليه وخضعَ لديه.
يا ربِّ، اغفرْ لي وتُبْ عليَّ،
إنَّكَ أنتَ التوَّابُ الغفور.
شخصٌ كان له خبيئةٌ بينه وبين ربِّه
جعل لنفسه عادةً لا يعلمُها أحد،
فكان كلَّما خرج إلى عمله، دعا لكلِّ من يلقاه في طريقه، يعرفه أو لا يعرفه،
ويقول: «اللهمَّ وسِّعْ رزقَه، وباركْ له فيه».
وكان يستندُ في خبيئتِه إلى قولِ النبيِّ ﷺ:
«ما مِن عَبدٍ مُسلِمٍ يَدعو لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، إلَّا قال المَلَكُ: ولَكَ بمِثلٍ».
فكان يقول في نفسه:
دعائي أنا من بشرٍ يُخطئ ويُصيب،
فكيف بدعاءِ مَلَكٍ من الملائكة
جعل لنفسه عادةً لا يعلمُها أحد،
فكان كلَّما خرج إلى عمله، دعا لكلِّ من يلقاه في طريقه، يعرفه أو لا يعرفه،
ويقول: «اللهمَّ وسِّعْ رزقَه، وباركْ له فيه».
وكان يستندُ في خبيئتِه إلى قولِ النبيِّ ﷺ:
«ما مِن عَبدٍ مُسلِمٍ يَدعو لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، إلَّا قال المَلَكُ: ولَكَ بمِثلٍ».
فكان يقول في نفسه:
دعائي أنا من بشرٍ يُخطئ ويُصيب،
فكيف بدعاءِ مَلَكٍ من الملائكة
قال شيخ الإسلام إبن تيميه -رحمه الله- :
«إذا ناجى العبد ربَّهُ في السَّحَر واستغاث به وقال: يا حيُّ يا قيُّوم لا إله إلاَّ أنت برحمتك أستغيث، أعطاهُ الله من التمكين ما لا يعلمهُ إلاَّ الله».
«إذا ناجى العبد ربَّهُ في السَّحَر واستغاث به وقال: يا حيُّ يا قيُّوم لا إله إلاَّ أنت برحمتك أستغيث، أعطاهُ الله من التمكين ما لا يعلمهُ إلاَّ الله».
ياربّ أحينا حياة طيّبة، نتذوّق فيها سخاء نِعَمك، وجزيل كرمك، ولذّة رضاك، نسيرُ فيها في واسع أرضك، نتأمّل جمال خلقك، ونستشعر بها معنى استخلافك، نترك أثرًا طيّبًا، وذكرًا حسنًا، وعملاً باقيًا، وعلمًا نافعًا.
صباحُ الخَيرِ
الاستغفارُ ليس عن الذنوبِ فقط، بل أيضًا عن الأفكارِ والظنونِ التي تُبعِدُنا عن فضلِ الله.
نستغفرُ اللهَ من يأسِنا، ومن تشاؤمِنا، ومن كلِّ فكرةٍ جعلتنا نظنُّ أنَّ الخيرَ بعيد، أو أنَّ حياتَنا لن تتغيَّر.
فالاستغفارُ تطهيرٌ للقلبِ من ضيقِ الظنون، وإعادةٌ للثقةِ برحمةِ اللهِ وسعةِ كرمِه.
الاستغفارُ ليس عن الذنوبِ فقط، بل أيضًا عن الأفكارِ والظنونِ التي تُبعِدُنا عن فضلِ الله.
نستغفرُ اللهَ من يأسِنا، ومن تشاؤمِنا، ومن كلِّ فكرةٍ جعلتنا نظنُّ أنَّ الخيرَ بعيد، أو أنَّ حياتَنا لن تتغيَّر.
فالاستغفارُ تطهيرٌ للقلبِ من ضيقِ الظنون، وإعادةٌ للثقةِ برحمةِ اللهِ وسعةِ كرمِه.