يا رب ندخل الجنة ، الإنسان ضاقت به الدنيا رغم اتساعها ، والعزاء الوحيد لقلبه أنها فانية ونعوذ بالله أن نشقى هنا وهناك ، نسأل الله من فضله وأن نكون ممن يُساقون إلى الجنة زمرًا .
{ وَسِيقَ الذينَ اتَّقوْا رَبَّهُمْ إِلى الْجَنَّةِ زُمَرًا } .
اللهُمَّ ونحن .
{ وَسِيقَ الذينَ اتَّقوْا رَبَّهُمْ إِلى الْجَنَّةِ زُمَرًا } .
اللهُمَّ ونحن .
يقول شيخنا الحويني رحمه الله كل ما تلاقي الذنب ماسك فيك مكتفك مستحوذ عليك ومش عارف تفك من سيطرته اوعى تفكر في الذنب لأنه حيتملكك اكتر خد قرار إنك تزاحم الذنب بالحسنات اتنفس هوا نضيف بين صفحات القرآن في سجدة تستجير بالله من سووء نفسك بدموع التوبة والندم تغسل بها ما نكت في قلبك من تعلق بشهوة مهلكة .
لا تيأس فإن مت فلتمت وانت تجاهد الذنب مقبلا على طاعته غير مدبر .
"وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " .
لا تيأس فإن مت فلتمت وانت تجاهد الذنب مقبلا على طاعته غير مدبر .
"وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " .
يُحكى أنّه عاد لصلاة الفجر قبل أن تطلع الشمس، وأذكار الصباح والمساء، وقيام الليل، ووِرْده القرآني، وصدقة سرّ، ولَزِم سورة البقرة، ووثّق عينه بالغضّ .
فاصطلحت نفسه مع الله وبدأت تنفك العُقد!
فاصطلحت نفسه مع الله وبدأت تنفك العُقد!
الإنسان ما هو إلا نفسية، إن ضاقت عجز عن عمل الدنيا والآخرة.
ولذا كان الرسول ﷺ يستعيذ من الهم والغم والحزن في صباحه ومسائه..
اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
ولذا كان الرسول ﷺ يستعيذ من الهم والغم والحزن في صباحه ومسائه..
اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
إنما أنا عُبَيدُك!
الغريق في فقره، المقر بذنبه ووزره، يا من
لا أكرم منه، ارحم من لا أضعف منه .
• وجدان العلِيّ
الغريق في فقره، المقر بذنبه ووزره، يا من
لا أكرم منه، ارحم من لا أضعف منه .
• وجدان العلِيّ
قال ابن القيم -رحمه الله- :
"والعبد إن غيّر المعصية بالطاعة غيّر اللهُ عليه العقوبة بالعافية، والذل بالعز" .
"والعبد إن غيّر المعصية بالطاعة غيّر اللهُ عليه العقوبة بالعافية، والذل بالعز" .
يا ربّ أيامًا جمِيلة تخلو من الوحشة، وأُناسًا حنونةً علينا أكثر منّا، وتشدّ الوِثاق بنا.
يا ربّ طُرقًا لا تشقينا ولا تغلبنا أو تنل منّا؛ ونفسًا آمنةً، مُطمئنة ومُستقرة.
يا ربّ قُرّة عينٍ لنا؛ لسؤلَنا ومُبتغانا، ومبعِدة بيننا وبين أذى الدّنيا، وشرّ الفكر علينا، وقلق أفئدتنا وما حوَت.
يا ربّ بابك واسعٌ؛ فلا تحرمنا يا منّان ")
يا ربّ طُرقًا لا تشقينا ولا تغلبنا أو تنل منّا؛ ونفسًا آمنةً، مُطمئنة ومُستقرة.
يا ربّ قُرّة عينٍ لنا؛ لسؤلَنا ومُبتغانا، ومبعِدة بيننا وبين أذى الدّنيا، وشرّ الفكر علينا، وقلق أفئدتنا وما حوَت.
يا ربّ بابك واسعٌ؛ فلا تحرمنا يا منّان ")
الإنسان لو استشعر معنى الرحيل المفاجئ لما فرط في صلاة، ولا استهان في منكر ولا جاهر به ولم يسعى في أذية أحد من الناس،ولحاسب نفسه وأوقفها عند أول عثرة ؛ لكنها الغفلة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سَيهديك التّأمل للصَواب .