أعوذُ بك من شتاتِ النَّفسِ؛
واضطرابِ الخُطى، وضياعِ الجهودِ
أعوذُ بك من تشوُّشِ الفكرِ، وضعفِ العزمِ، وغلبةِ العجزِ!
واضطرابِ الخُطى، وضياعِ الجهودِ
أعوذُ بك من تشوُّشِ الفكرِ، وضعفِ العزمِ، وغلبةِ العجزِ!
«الحمدُ للهِ الذي يُجازي على النوايا،
ويرى ما في الضميرِ ويسمع.
الحمدُ للهِ الذي يعلمُ ما وقرَ في القلب،
وإن زلَّ اللسانُ، أو طُلِقَ البصر.
الحمدُ للهِ الذي لا يُؤاخذُ بالعيب،
ولا يقطعُ الرزقَ على ذنب، ولا يُعيِّرُ وإن تكرَّر.
ولا ينسى إن غفلنا، الحمدُ للهِ أنَّه الله».
ويرى ما في الضميرِ ويسمع.
الحمدُ للهِ الذي يعلمُ ما وقرَ في القلب،
وإن زلَّ اللسانُ، أو طُلِقَ البصر.
الحمدُ للهِ الذي لا يُؤاخذُ بالعيب،
ولا يقطعُ الرزقَ على ذنب، ولا يُعيِّرُ وإن تكرَّر.
ولا ينسى إن غفلنا، الحمدُ للهِ أنَّه الله».
الذنوب تحجب الخير عن العبد ، وتمنع التوفيق، وتسد باب التيسير والانشراح!
ولا يرفع ذلك كُله إلّا دوام الافتقار إلى الله وكثرة الاستغفار ، فبهما تُزال الموانع، وتُستجلب البركات ،وتتنزل الرحمات.
ولا يرفع ذلك كُله إلّا دوام الافتقار إلى الله وكثرة الاستغفار ، فبهما تُزال الموانع، وتُستجلب البركات ،وتتنزل الرحمات.
كنت بحفظ طفل قرءان وكنا بنحفظ سورة الليل فبقول والليل إذا يغشَى والنهار إذا تجلَّى
فبيقولى عايزه أسألك على حاجه فجهزت نفسي علشان هيسال عن معنى تجلَّى ويغشَى وظبط نفسى علشان اشرح قولتله قول ياحبيبى
قال لى يعنى ايه والنهار، ردت فى قلبى
ـ منقول
فبيقولى عايزه أسألك على حاجه فجهزت نفسي علشان هيسال عن معنى تجلَّى ويغشَى وظبط نفسى علشان اشرح قولتله قول ياحبيبى
قال لى يعنى ايه والنهار، ردت فى قلبى
ـ منقول
الأصل في حال المسلمة: ﴿وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى﴾
فإذا اضطرت للخروج: ﴿ولايبدين زينتهن﴾
فإذا مشت: ﴿ولايضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن﴾
فإذا تكلمت: ﴿فلاتخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا﴾
ـ هكذا أدب المسلمة في القرآن.
فإذا اضطرت للخروج: ﴿ولايبدين زينتهن﴾
فإذا مشت: ﴿ولايضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن﴾
فإذا تكلمت: ﴿فلاتخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا﴾
ـ هكذا أدب المسلمة في القرآن.
وعِندَ مطلعِ الفجر؛
أدعوكَ
أن أنعم بِأيامٌ هادئة
لا يبكيني بها شيء،
وأن تغفل عينايّ دونَ قلق .
أدعوكَ
أن أنعم بِأيامٌ هادئة
لا يبكيني بها شيء،
وأن تغفل عينايّ دونَ قلق .
وأنَّ المصيبة العظمى أنك مُلاقٍ ملك الموت وحدك، وأنك لست ناجٍ من سكرات الموت أبدًا، وأنك داخلٌ للقبر وحدك وأنك سترى ملكين أسودين أزرقين يقعدانك عنفًا ويسئلاك،
وأنك مبعوث ليوم عظيم، وأنك آتي الله فردًا، وأنه سائلك وحدك، وملاقيه وحدك، وأنك سترى النار كما ترى القمر ليلة البدر..
نفسٌ مسكِّينة، تحسب أن الموت بعيدٌ عنها.!
وأنك مبعوث ليوم عظيم، وأنك آتي الله فردًا، وأنه سائلك وحدك، وملاقيه وحدك، وأنك سترى النار كما ترى القمر ليلة البدر..
نفسٌ مسكِّينة، تحسب أن الموت بعيدٌ عنها.!
يا ويحَ قلبك!
كَم مرّت من أيامٍ وسنين وما زِلت تُصلِّ بجُزء عمَّ؟! إن كنت تحفظها أصلًا!
متى سيكون لك حَظًّا من كتاب ربك؟
أخشى عليك الموت وأنت حتى لم تنوِ البدأ
كَم مرّت من أيامٍ وسنين وما زِلت تُصلِّ بجُزء عمَّ؟! إن كنت تحفظها أصلًا!
متى سيكون لك حَظًّا من كتاب ربك؟
أخشى عليك الموت وأنت حتى لم تنوِ البدأ
يُبهرني دعاء سيدنا إبراهيم عليه السلام؛
هو من بنى البيت الحرام بيديه الشريفتين، ومع ذلك لم يرَ نفسه أبدًا،
بل كان يدعو:
(رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا)
كان يخشى ألّا يُتقبَّل منه!
يا لِتمام التسليم والخضوع والتواضع!
ويا لأدب الأنبياء!
هو من بنى البيت الحرام بيديه الشريفتين، ومع ذلك لم يرَ نفسه أبدًا،
بل كان يدعو:
(رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا)
كان يخشى ألّا يُتقبَّل منه!
يا لِتمام التسليم والخضوع والتواضع!
ويا لأدب الأنبياء!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كلما بعثرتك الحياة رتبها بالقُرآن ))"
يا ربّ أكون أُم جمِيلة صالِحه مُصلِحه وولادي يكونوا مبسوطِين إنِّي مامتهم .
أكره الاستهزاء بالمشاعر؛
كالبكاء، والحب، والغضب.
أكره أن تُقلِّل من قدر إنسانٍ يبكي،
إن كان طفلًا على لعبة،
أو فتاةً على رباط شعر،
أو عجوزًا على فقده لتجارته،
أو حتى حيوانًا لموت طفله.
أكره كلَّ طرق الاستهزاء، مهما كانت،
فطالما لم تعش الشعور، فلا تُقلِّل منه.
-هايدي السنهوري.
كالبكاء، والحب، والغضب.
أكره أن تُقلِّل من قدر إنسانٍ يبكي،
إن كان طفلًا على لعبة،
أو فتاةً على رباط شعر،
أو عجوزًا على فقده لتجارته،
أو حتى حيوانًا لموت طفله.
أكره كلَّ طرق الاستهزاء، مهما كانت،
فطالما لم تعش الشعور، فلا تُقلِّل منه.
-هايدي السنهوري.
قال الإمام ابن كثير رحمه الله :
مَنِ اتَّصَفَ بِصِفَةِ الإِسْتِغْفَارِ يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ رِزْقَه وَسَهَّلَ عَلَيْهِ أَمْرَه ، وَحَفِظَ عَلَيْهِ شَأْنَهُ وَقُوَّتَه.
- تفسير ابن كثير
مَنِ اتَّصَفَ بِصِفَةِ الإِسْتِغْفَارِ يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ رِزْقَه وَسَهَّلَ عَلَيْهِ أَمْرَه ، وَحَفِظَ عَلَيْهِ شَأْنَهُ وَقُوَّتَه.
- تفسير ابن كثير