عَشْوَائِيات ˚ 𐙚𓍢ִ໋
5.61K subscribers
476 photos
118 videos
2 files
4 links
- صَليّ عَليَ النَبيٌ يـَ سُڪر .

"هُنا إنسانٌ:

لا يودّ سوىٰ كفَاف العيشِ بسِلْمٍ، يُحبّ تجنّب الضَجَّة،
ومَا لا يسْتَهْويه أو يَسْتَرِيح إليه؛

ويدعُو باسمِ الله (الوَاسِع) أن تُصاحبهُ الطُمَأْنينَة

للتبادل

https://t.me/rxvyggu
Download Telegram
‏ياربّ أحينا حياة طيّبة، نتذوّق فيها سخاء نِعَمك، وجزيل كرمك، ولذّة رضاك، نسيرُ فيها في واسع أرضك، نتأمّل جمال خلقك، ونستشعر بها معنى استخلافك، نترك أثرًا طيّبًا، وذكرًا حسنًا، وعملاً باقيًا، وعلمًا نافعًا.
صباحُ الخَيرِ

الاستغفارُ ليس عن الذنوبِ فقط، بل أيضًا عن الأفكارِ والظنونِ التي تُبعِدُنا عن فضلِ الله.

نستغفرُ اللهَ من يأسِنا، ومن تشاؤمِنا، ومن كلِّ فكرةٍ جعلتنا نظنُّ أنَّ الخيرَ بعيد، أو أنَّ حياتَنا لن تتغيَّر.

فالاستغفارُ تطهيرٌ للقلبِ من ضيقِ الظنون، وإعادةٌ للثقةِ برحمةِ اللهِ وسعةِ كرمِه.
عَشْوَائِيات ˚ 𐙚𓍢ִ໋
المجلس الأعلى للشئون المنشاوية
دي واحدة من التلاوات الجديدة للشيخ المنشاوي وإن شاء الله كل يوم أو يومين هنزّل واحدة جديدة .
أعوذُ بك من شتاتِ النَّفسِ؛
واضطرابِ الخُطى، وضياعِ الجهودِ
أعوذُ بك من تشوُّشِ الفكرِ، وضعفِ العزمِ، وغلبةِ العجزِ!
"يا ضَيعةَ العُمر إن لَم يُحب الله لِقائِي.''
"فاغفِر لِعبدٍ هَارِبٍ من ذنبِه.
شد الرحال وأنت أنت المطلبُ!"
«الحمدُ للهِ الذي يُجازي على النوايا،
ويرى ما في الضميرِ ويسمع.

الحمدُ للهِ الذي يعلمُ ما وقرَ في القلب،
وإن زلَّ اللسانُ، أو طُلِقَ البصر.

الحمدُ للهِ الذي لا يُؤاخذُ بالعيب،
ولا يقطعُ الرزقَ على ذنب، ولا يُعيِّرُ وإن تكرَّر.

ولا ينسى إن غفلنا، الحمدُ للهِ أنَّه الله».
‏الذنوب تحجب الخير عن العبد ، وتمنع التوفيق، وتسد باب التيسير والانشراح!
ولا يرفع ذلك كُله إلّا دوام الافتقار إلى الله وكثرة الاستغفار ، فبهما تُزال الموانع، وتُستجلب البركات ،وتتنزل الرحمات.
كنت بحفظ طفل قرءان وكنا بنحفظ سورة الليل فبقول والليل إذا يغشَى والنهار إذا تجلَّى
فبيقولى عايزه أسألك على حاجه فجهزت نفسي علشان هيسال عن معنى تجلَّى ويغشَى وظبط نفسى علشان اشرح قولتله قول ياحبيبى
قال لى يعنى ايه والنهار، ردت فى قلبى

ـ منقول
الأصل في حال المسلمة: ﴿وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى﴾

فإذا اضطرت للخروج: ﴿ولايبدين زينتهن﴾

فإذا مشت: ﴿ولايضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن﴾

فإذا تكلمت: ﴿فلاتخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا﴾

ـ هكذا أدب المسلمة في القرآن.
وعِندَ مطلعِ الفجر؛
أدعوكَ
أن أنعم بِأيامٌ هادئة
لا يبكيني بها شيء،
وأن تغفل عينايّ دونَ قلق .
"أَحسُدُ الطَّيرَ .. كُلَّما خَذلَهُ المكانُ غادَرَ."
‏وأنَّ المصيبة العظمى أنك مُلاقٍ ملك الموت وحدك، وأنك لست ناجٍ من سكرات الموت أبدًا، وأنك داخلٌ للقبر وحدك وأنك سترى ملكين أسودين أزرقين يقعدانك عنفًا ويسئلاك،

‏وأنك مبعوث ليوم عظيم، وأنك آتي الله فردًا، وأنه سائلك وحدك، وملاقيه وحدك، وأنك سترى النار كما ترى القمر ليلة البدر..

‏نفسٌ مسكِّينة، تحسب أن الموت بعيدٌ عنها.!
يا ويحَ قلبك!
كَم مرّت من أيامٍ وسنين وما زِلت تُصلِّ بجُزء عمَّ؟! إن كنت تحفظها أصلًا!

متى سيكون لك حَظًّا من كتاب ربك؟
أخشى عليك الموت وأنت حتى لم تنوِ البدأ
يُبهرني دعاء سيدنا إبراهيم عليه السلام؛
هو من بنى البيت الحرام بيديه الشريفتين، ومع ذلك لم يرَ نفسه أبدًا،
بل كان يدعو:
(رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا)
كان يخشى ألّا يُتقبَّل منه!
يا لِتمام التسليم والخضوع والتواضع!
ويا لأدب الأنبياء!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كلما بعثرتك الحياة رتبها بالقُرآن ))"