ملآذي الآمن🥺❤
صباحٌ معطرٌ بالاتكال على الله، صباحٌ نمدّ فيه قلوبنا نحو السماء، محسنين الظنّ بربنا، صباحٌ مفعم بالأمل، وبذل الأسباب، والثقة بأن رحمة الله واسعة، صباح الأقوياء الذين ينهضون وينتجون، ولو شيئًا بسيطًا، لأن في المحاولة حياة، وفي البذل معنى، أولئك الذين يستمرّون…
صباح الخيرات والمسرات، يظل الرضا هو البلسم في أمورنا الحياتية، الاستحمام، فنجان قهوة، جلسة تحت ضوء الصباح، وجبة إفطار، تلك تفاصيل تحفز على تجديد الحيوية فينا، وأن نواصل اليوم بخير.
نبدأ بـ مرحبًا،
ثم مُـرّ حُبًا ..
و ننتهي بالوداع ،
حين لا يبقى للودّ داعٍ .
ثم مُـرّ حُبًا ..
و ننتهي بالوداع ،
حين لا يبقى للودّ داعٍ .
مُستلقي على فراشه يُفكر متى مَر العُمر ؟
وَ ماذا فعل مِن ذنوب حتى تُعاقبه الدُنيا
بِخيبة جديدة كُل يوم ؟
المُدهش إنه لا يبكي، وَ لا يخفق قلبه بِشدة،
وَ لا حتى ينتظر شيء،
بل بارد، صامت، لا يأخُذ ردات فِعل ،
وَ هذا أقسى ما في الأمر.
وَ ماذا فعل مِن ذنوب حتى تُعاقبه الدُنيا
بِخيبة جديدة كُل يوم ؟
المُدهش إنه لا يبكي، وَ لا يخفق قلبه بِشدة،
وَ لا حتى ينتظر شيء،
بل بارد، صامت، لا يأخُذ ردات فِعل ،
وَ هذا أقسى ما في الأمر.
كل صورة تَحتفظ فيها من باب ذكرى
سَعيدة هي بالأصل حنين مؤجل .
سَعيدة هي بالأصل حنين مؤجل .
إلى جانب أوجاعنا الشخصية،
هناك وجع فلسطين الذي لا يفارقنا.
-إنها بلد تُرغم المرء على البقاء حزينًا.
هناك وجع فلسطين الذي لا يفارقنا.
-إنها بلد تُرغم المرء على البقاء حزينًا.
ودّي أعرف شعور الشخص اللي قال:
"أخاف أضحك وأنتِ بالخفاء تبكين"
من وين جاب كل هالحنية؟
"أخاف أضحك وأنتِ بالخفاء تبكين"
من وين جاب كل هالحنية؟
يُرهقُ الإنسانُ عقلَهُ بالتكلّف والتصنّع حتى يبلغَ به الحالُ أن يسائلَ نفسَهُ: "لِمَ حياتي على هذا النحو؟"وهو لا يدرك أن البشرَ في جوهرهم سواء، جميعُهم يركضون خلف وهم الكمال، يعيشون بنواقصَ ملازمةٍ لهم، ويحملون زوايا معتمةً في دواخلهم فالحياةُ لا تكتملُ بجمعِ المحاسنِ والمظاهرِ ولا بتحصيلِ الرفاهيةِ أو امتلاكِ القصورِ، بل تكتملُ بالرضا والقناعة والحقُّ أن حقيقةَ الإنسانِ في الدنيا هي المعاناةُ والصبرُ طلبًا لنعيمِ الآخرة، وهذا لمن آنسَ بقربِ اللهِ بعيدًا عن مظاهرِ الرياءِ والتكلّف والصُنعة ﴿ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيْرٌۭ وَأَبْقَىٰ ﴾ فمن وجد الله، ماذا فقد؟ ومن فقد الله، ماذا وجد؟ وعندما الجميع يتصرف على هذا الحال ، مُقيد بنظرة التقليد ليسَ على أحد أن يكون شبيهًا لغيره ليحظى بالسعادة!
لا تقتربي من رجل متزوج وأنتي تعلمين أنه متزوج :
لا تستغلي الظروف، ولا تتصلي به، ولا تسهّلي عليه الخيانة. احترمي نفسك وابتعدي. لا تحاولي إخراجه من بيته ومن أسرته وترددي عبارات مثل “وما المشكلة؟” الأمر يحمل عواقب كثيرة، أهمها خراب البيوت. هل تفهمين معنى خراب البيوت؟
للزوجة التي تخون زوجها :
ما غايتك؟ ما الذي تبحثين عنه؟ أنتي تساهمين في هدم بيت، وعليك أن تدركي أن تصرفك هذا لا يبرر بأي حال من الأحوال. لو كنتي تحترمين نفسك وتراعين الله، لما أقدمتي على هذا الفعل
للزوج الخائن :
أنت تعلم أن هذا الطريق ينتهي بالدمار، فلماذا تسلكه؟ إذا كانت الخيانة تبدأ بنظرة أو كلمة، كان عليك أن توقف الأمر من البداية. إذا كنت قد صددت الموقف مرة، ومرتين، وعشر مرات، لانتهى الأمر. المشكلة أنك استسلمت بسهولة، وسهّلت الطريق للخيانة. نسيت أمانة زوجتك، ونسيت وعدك الذي قطعته لأهلها بأن تحميها وتصونها !
الخيانة ليست حلاً لأي مشكلة زوجية، بل هي بداية النهاية لبيت وأمان عائلة. لو كنت ترى عيوبًا في زوجتك، فالحل هو الحوار والإصلاح، لا الغدر والخيانة
للنساء اللواتي يدخلن بيوتًا مستقرة :
لو كنتي إنسانة محترمة، لما سعيتي لإقناع رجل متزوج أنك أفضل من زوجته. لو كنتي تتقين الله لما حاولتي كسب قلبه على حساب بيت آخر. ما تفعلينه سيُرد عليك يومًا ما. الأذى الذي تسببينه لزوجته وأطفاله سيعود إليك يومًا ما
تذكير للجميع :
الحياة الزوجية مليئة بالتحديات. الحل لا يكون بالخيانة، بل بالتفاهم، بالتنازل، وبإعادة بناء الثقة. خراب البيوت ليس أمرًا بسيطًا، بل هو كارثة إنسانية وأخلاقية
لكل من يقرأ هذا الكلام، راجع نفسك، راجع ضميرك، وفكر في عواقب أفعالك. قد يوقظ هذا الكلام قلبًا غافلًا أو يردع ضميرًا ميتًا. إن خراب البيوت ليس حلًا، ولن يجلب السعادة لأحد
إتركوا البيوت هادئه !!
لا تستغلي الظروف، ولا تتصلي به، ولا تسهّلي عليه الخيانة. احترمي نفسك وابتعدي. لا تحاولي إخراجه من بيته ومن أسرته وترددي عبارات مثل “وما المشكلة؟” الأمر يحمل عواقب كثيرة، أهمها خراب البيوت. هل تفهمين معنى خراب البيوت؟
للزوجة التي تخون زوجها :
ما غايتك؟ ما الذي تبحثين عنه؟ أنتي تساهمين في هدم بيت، وعليك أن تدركي أن تصرفك هذا لا يبرر بأي حال من الأحوال. لو كنتي تحترمين نفسك وتراعين الله، لما أقدمتي على هذا الفعل
للزوج الخائن :
أنت تعلم أن هذا الطريق ينتهي بالدمار، فلماذا تسلكه؟ إذا كانت الخيانة تبدأ بنظرة أو كلمة، كان عليك أن توقف الأمر من البداية. إذا كنت قد صددت الموقف مرة، ومرتين، وعشر مرات، لانتهى الأمر. المشكلة أنك استسلمت بسهولة، وسهّلت الطريق للخيانة. نسيت أمانة زوجتك، ونسيت وعدك الذي قطعته لأهلها بأن تحميها وتصونها !
الخيانة ليست حلاً لأي مشكلة زوجية، بل هي بداية النهاية لبيت وأمان عائلة. لو كنت ترى عيوبًا في زوجتك، فالحل هو الحوار والإصلاح، لا الغدر والخيانة
للنساء اللواتي يدخلن بيوتًا مستقرة :
لو كنتي إنسانة محترمة، لما سعيتي لإقناع رجل متزوج أنك أفضل من زوجته. لو كنتي تتقين الله لما حاولتي كسب قلبه على حساب بيت آخر. ما تفعلينه سيُرد عليك يومًا ما. الأذى الذي تسببينه لزوجته وأطفاله سيعود إليك يومًا ما
تذكير للجميع :
الحياة الزوجية مليئة بالتحديات. الحل لا يكون بالخيانة، بل بالتفاهم، بالتنازل، وبإعادة بناء الثقة. خراب البيوت ليس أمرًا بسيطًا، بل هو كارثة إنسانية وأخلاقية
لكل من يقرأ هذا الكلام، راجع نفسك، راجع ضميرك، وفكر في عواقب أفعالك. قد يوقظ هذا الكلام قلبًا غافلًا أو يردع ضميرًا ميتًا. إن خراب البيوت ليس حلًا، ولن يجلب السعادة لأحد
إتركوا البيوت هادئه !!
❤2👏1
الجميع لديهم قبو سري في أذهانهم
يخفون أسرارهم فيه
وأشياءً لا يعرف عنها أي أحدٍ آخر.*
يخفون أسرارهم فيه
وأشياءً لا يعرف عنها أي أحدٍ آخر.*
❤1
أستثمر عواطفك في شخص شُجاع
لا يضعك في موقف محرج
تطرح من خلاله الأسئلة حول نفسك
معاشرة الجبناء مضيعة للوقت والطاقة .
لا يضعك في موقف محرج
تطرح من خلاله الأسئلة حول نفسك
معاشرة الجبناء مضيعة للوقت والطاقة .
❤1
مرحبًا يا صاحِب الظلُّ الطويل العزيز، الذي لا يزال يخصُّني
رغم البُعد
كيف حالُك؟
أهو كحالي المُتعب؟
ذلك الحال الذي لا يعنيك قدر ذرّة
ولا يبلغ منك موضع اكتراث؟
لن أقول إنّي أفتقدك!
فأنت لا تفتقدني
وقد جئتُك فقط لأُخبرك بالحماقة الجديدة
التي اقترفتها اليوم..
رزقَ عمّي هذا الصباح بمولود
وسألني عن رأيي في اسمه
أتدري ماذا قلتُ له؟
قلتُ له اسمَك.
نعم، ذكرتُ اسمك!
نطقتُه بضمِّ حرفه الأول،
لعلّي أخفّف عن نفسي صدمة الاعتراف.
لا أعلم ما الذي جعلني أفعل
في الوقت الذي أُقنع نفسي فيه
أنّي تجاوزتُك!!
لكنني كاذبة.
لا زلتُ متمسّكةً بكل تفصيلة
من تفاصيل علاقتنا الصغيرة
لا زلتُ أظنّ "بسذاجة القلب"
أن يومًا ما سيأتي
وتبادلني شعور هذا القلب
قلبي الرهيف
الذي يحبك.. بشدّة.
ولكن، ما أقسى أن أُحبّك وحدي!
وما أوجع أن أكتبك، ولا تكتبني..
أن أتذكرك في تفاصيل يومي
وأغيب تمامًا عن خارطة يومك.
أما تعبت من هذا الجفاء؟
أما آلمك صمتي الطويل
وكلامي القصير
ودمعي الذي لا يسألك الإذن؟
كنت أظنّك الأحنّ، الأوفى،
فإذا بك..
الأبعد
والأشدّ غربة!
أعاتبك؟
نعم، أعاتبك كمن يُعاتب قلبه.
فأنت
وإن أنكرت
قلبٌ أودعتُه أكثر مما أحتمل
وتركتَه يمضي بي حيث يشاء
ثم تخليتَ عنه..
وعنّي.
أيّها البعيد،
لو تدري كم من المرات
حاولتُ أن أكرهك ولم أفلح
أن أنساك فلم أُفلح
أن أكون قوية في غيابك
فكسرتني ذكراك
كعود يابس في مهبّ الريح.
فأيّ رجلٍ هذا الذي كنتَه؟
وأيّ أنثى أنا
حتى ما زلتُ أرجوك سرًّا
كلما نادى قلبي باسمك.
❤1
ننام هاربين من إحساس مُعين ، فنستيقظ وهو الأول في إنتظارنا .
ثم تنفجر لأتفه الأسباب، لأنك أمام الأسباب الكبرى.. كتمت☹️📮
╰💔⸙╮
- أطلــب مــن الدنيــا أن تعاملنــي مـعاملــة
تُليــق بحنيـــــني و حلاوتــــي💔🍂
- أطلــب مــن الدنيــا أن تعاملنــي مـعاملــة
تُليــق بحنيـــــني و حلاوتــــي💔🍂