قـد يكُـون اللقـاء قدرا 🤍
والصداقـة إختيـار
أمـا البقـاء فـى القلـوب ❤️
فهو لمن هم أكثرهـم صدقا
فالقلوب الصادقة تثمر حبا
وتبقى نابضه لا تعـرف سـوى الوفـاء ❤💖💖
والصداقـة إختيـار
أمـا البقـاء فـى القلـوب ❤️
فهو لمن هم أكثرهـم صدقا
فالقلوب الصادقة تثمر حبا
وتبقى نابضه لا تعـرف سـوى الوفـاء ❤💖💖
👏1
التوكّل قوّة ؛
ولو جُمعت للمرء أشكال المواساة وألوانها
فلن يجد شيئاً يمسح على قلبه
ويقوّي أركان طمأنينته
مثل تفويض أمره لله
واستشعاره أنه في ظلال معيّة الله
وأن الله كافيه أمره.🌸
مـَسّـِآء الـخّـيًــر
ولو جُمعت للمرء أشكال المواساة وألوانها
فلن يجد شيئاً يمسح على قلبه
ويقوّي أركان طمأنينته
مثل تفويض أمره لله
واستشعاره أنه في ظلال معيّة الله
وأن الله كافيه أمره.🌸
مـَسّـِآء الـخّـيًــر
🥰2👏1
"كانت رائحة الخبز حلمًا”
كنتُ أماًا فقط أمًا
وكنتُ أظنُّ أن الأمومة وجعٌ في الولادة،
لا في الموت.
في الزاوية المظلمة
من ملجأ مكسور الجدران،
حيث لا نافذة تدخل منها شمس،
ولا صوت إلا صفير الطائرات،
جلستُ أضمُّ طفلي إليّ
كما يضمُّ القلب آخر نبضاته
حين يخاف أن يتوقف.
اسمه مُحمد
وكم كنت أحب أن أناديه:
يا محمد قلبي يا بهجة روحي.
لكن مُحمد لم يعد يجيب
أغمض فعينيه من يومين،
لا نومًا..
بل عجزًا.
لم يأكل منذ أربعة أيام،
لم أشربه سوى القليل من الماء الموحل
الذي كان يُقال عنه يومًا “ماء”.
شفاهه متشققة كأرضٍ عطشى،
وبطنه منتفخة من الجوع لا من الشبع..
قال لي بصوتٍ يشبه أنين الريح:
“يمّا.. بدي خبز"
ولم أكن أملك سوى دموعي
أُطعمه إياها.
ضممته إلى صدري،
لكنه ما عاد يبكي..
الأطفال عادة يبكون،
لكن مُحمد كان صامتًا
كأن الجوع خدر صوته..
كأن الموت يتسلل إليه من أطرافه.
زوجي، يوسف
خرج ليبحث عن طحين قبل أسبوع،
ولم يعد.
قالوا إنهم وجدوه تحت ركام مخبزٍ
قُصف وهو يحاول أن يحضر لنا خبزًا..
كان المخبز مزدحمًا بأرواح الجائعين،
فأكلهم الموت جميعًا.
دفنوه هناك..
ما استطعت أن أراه،
ما استطعت أن أودعه.
وقفتُ أبكيه وأنا أحمل مُحمدًا.
وأبكي أختي التي ماتت بقذيفة
وهي تصنع خبزًا على الحطب،
وأبكي ابني الآخر "كريم"
الذي كان يبلغ من العمر تسع سنين
حين ضاعت روحه تحت الأنقاض،
وأبكي أبي،
الذي مات من الخوف
وهو يحاول أن يهدّئ أمي.
لم أعد أحصي عدد من فقدتهم،
ولا عدد الصواريخ،
ولا عدد الأيام التي مرت دون طعام.
كل شيء صار عديم العدد..!!
ما عدا وجعي، فهو واحد:
أن أرى ابني يذبل بين يديّ
وأنا لا أملك له غير حضني..
وحضني، يا الله،
صار أضعف من أن يحمي،
صار قبراً دافئاً لا أكثر.
حين حلّ المساء، غفت عيناه،
وأنا ظللت أرقبه..
أراقب صدره هل يرتفع أم لا؟
هل هذا النفس الأخير؟
هل نام لينسى الجوع
أم نام لينسى الحياة!!
أنا لست أديبة،
أنا أم فلسطينية مات لي بيتٌ كامل،
ولا زلت أعيش لأن ابني يحتاجني..
وهو الآن لا يطلب إلا لقمة!!!
وحتى هذه،
صارت من المعجزات.
كنتُ أماًا فقط أمًا
وكنتُ أظنُّ أن الأمومة وجعٌ في الولادة،
لا في الموت.
في الزاوية المظلمة
من ملجأ مكسور الجدران،
حيث لا نافذة تدخل منها شمس،
ولا صوت إلا صفير الطائرات،
جلستُ أضمُّ طفلي إليّ
كما يضمُّ القلب آخر نبضاته
حين يخاف أن يتوقف.
اسمه مُحمد
وكم كنت أحب أن أناديه:
يا محمد قلبي يا بهجة روحي.
لكن مُحمد لم يعد يجيب
أغمض فعينيه من يومين،
لا نومًا..
بل عجزًا.
لم يأكل منذ أربعة أيام،
لم أشربه سوى القليل من الماء الموحل
الذي كان يُقال عنه يومًا “ماء”.
شفاهه متشققة كأرضٍ عطشى،
وبطنه منتفخة من الجوع لا من الشبع..
قال لي بصوتٍ يشبه أنين الريح:
“يمّا.. بدي خبز"
ولم أكن أملك سوى دموعي
أُطعمه إياها.
ضممته إلى صدري،
لكنه ما عاد يبكي..
الأطفال عادة يبكون،
لكن مُحمد كان صامتًا
كأن الجوع خدر صوته..
كأن الموت يتسلل إليه من أطرافه.
زوجي، يوسف
خرج ليبحث عن طحين قبل أسبوع،
ولم يعد.
قالوا إنهم وجدوه تحت ركام مخبزٍ
قُصف وهو يحاول أن يحضر لنا خبزًا..
كان المخبز مزدحمًا بأرواح الجائعين،
فأكلهم الموت جميعًا.
دفنوه هناك..
ما استطعت أن أراه،
ما استطعت أن أودعه.
وقفتُ أبكيه وأنا أحمل مُحمدًا.
وأبكي أختي التي ماتت بقذيفة
وهي تصنع خبزًا على الحطب،
وأبكي ابني الآخر "كريم"
الذي كان يبلغ من العمر تسع سنين
حين ضاعت روحه تحت الأنقاض،
وأبكي أبي،
الذي مات من الخوف
وهو يحاول أن يهدّئ أمي.
لم أعد أحصي عدد من فقدتهم،
ولا عدد الصواريخ،
ولا عدد الأيام التي مرت دون طعام.
كل شيء صار عديم العدد..!!
ما عدا وجعي، فهو واحد:
أن أرى ابني يذبل بين يديّ
وأنا لا أملك له غير حضني..
وحضني، يا الله،
صار أضعف من أن يحمي،
صار قبراً دافئاً لا أكثر.
حين حلّ المساء، غفت عيناه،
وأنا ظللت أرقبه..
أراقب صدره هل يرتفع أم لا؟
هل هذا النفس الأخير؟
هل نام لينسى الجوع
أم نام لينسى الحياة!!
أنا لست أديبة،
أنا أم فلسطينية مات لي بيتٌ كامل،
ولا زلت أعيش لأن ابني يحتاجني..
وهو الآن لا يطلب إلا لقمة!!!
وحتى هذه،
صارت من المعجزات.
الى هنا وتنتهي ليلتنا لهذا اليوم دمتم في رعايه الله وحفظه وتصبحوا على الف خير
صباحٌ معطرٌ بالاتكال على الله، صباحٌ نمدّ فيه قلوبنا نحو السماء، محسنين الظنّ بربنا، صباحٌ مفعم بالأمل، وبذل الأسباب، والثقة بأن رحمة الله واسعة، صباح الأقوياء الذين ينهضون وينتجون، ولو شيئًا بسيطًا،
لأن في المحاولة حياة، وفي البذل معنى، أولئك الذين يستمرّون دون مثالية،
ويستضيئون بحب الله، ثم بحبّ صادق لذواتهم، مؤمنين أن الله يصنع مجدهم، ثم يضيئون بأنفسهم طريقهم.
لأن في المحاولة حياة، وفي البذل معنى، أولئك الذين يستمرّون دون مثالية،
ويستضيئون بحب الله، ثم بحبّ صادق لذواتهم، مؤمنين أن الله يصنع مجدهم، ثم يضيئون بأنفسهم طريقهم.
ملآذي الآمن🥺❤
صباحٌ معطرٌ بالاتكال على الله، صباحٌ نمدّ فيه قلوبنا نحو السماء، محسنين الظنّ بربنا، صباحٌ مفعم بالأمل، وبذل الأسباب، والثقة بأن رحمة الله واسعة، صباح الأقوياء الذين ينهضون وينتجون، ولو شيئًا بسيطًا، لأن في المحاولة حياة، وفي البذل معنى، أولئك الذين يستمرّون…
صباح الخيرات والمسرات، يظل الرضا هو البلسم في أمورنا الحياتية، الاستحمام، فنجان قهوة، جلسة تحت ضوء الصباح، وجبة إفطار، تلك تفاصيل تحفز على تجديد الحيوية فينا، وأن نواصل اليوم بخير.
نبدأ بـ مرحبًا،
ثم مُـرّ حُبًا ..
و ننتهي بالوداع ،
حين لا يبقى للودّ داعٍ .
ثم مُـرّ حُبًا ..
و ننتهي بالوداع ،
حين لا يبقى للودّ داعٍ .
مُستلقي على فراشه يُفكر متى مَر العُمر ؟
وَ ماذا فعل مِن ذنوب حتى تُعاقبه الدُنيا
بِخيبة جديدة كُل يوم ؟
المُدهش إنه لا يبكي، وَ لا يخفق قلبه بِشدة،
وَ لا حتى ينتظر شيء،
بل بارد، صامت، لا يأخُذ ردات فِعل ،
وَ هذا أقسى ما في الأمر.
وَ ماذا فعل مِن ذنوب حتى تُعاقبه الدُنيا
بِخيبة جديدة كُل يوم ؟
المُدهش إنه لا يبكي، وَ لا يخفق قلبه بِشدة،
وَ لا حتى ينتظر شيء،
بل بارد، صامت، لا يأخُذ ردات فِعل ،
وَ هذا أقسى ما في الأمر.
كل صورة تَحتفظ فيها من باب ذكرى
سَعيدة هي بالأصل حنين مؤجل .
سَعيدة هي بالأصل حنين مؤجل .
إلى جانب أوجاعنا الشخصية،
هناك وجع فلسطين الذي لا يفارقنا.
-إنها بلد تُرغم المرء على البقاء حزينًا.
هناك وجع فلسطين الذي لا يفارقنا.
-إنها بلد تُرغم المرء على البقاء حزينًا.
ودّي أعرف شعور الشخص اللي قال:
"أخاف أضحك وأنتِ بالخفاء تبكين"
من وين جاب كل هالحنية؟
"أخاف أضحك وأنتِ بالخفاء تبكين"
من وين جاب كل هالحنية؟
يُرهقُ الإنسانُ عقلَهُ بالتكلّف والتصنّع حتى يبلغَ به الحالُ أن يسائلَ نفسَهُ: "لِمَ حياتي على هذا النحو؟"وهو لا يدرك أن البشرَ في جوهرهم سواء، جميعُهم يركضون خلف وهم الكمال، يعيشون بنواقصَ ملازمةٍ لهم، ويحملون زوايا معتمةً في دواخلهم فالحياةُ لا تكتملُ بجمعِ المحاسنِ والمظاهرِ ولا بتحصيلِ الرفاهيةِ أو امتلاكِ القصورِ، بل تكتملُ بالرضا والقناعة والحقُّ أن حقيقةَ الإنسانِ في الدنيا هي المعاناةُ والصبرُ طلبًا لنعيمِ الآخرة، وهذا لمن آنسَ بقربِ اللهِ بعيدًا عن مظاهرِ الرياءِ والتكلّف والصُنعة ﴿ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيْرٌۭ وَأَبْقَىٰ ﴾ فمن وجد الله، ماذا فقد؟ ومن فقد الله، ماذا وجد؟ وعندما الجميع يتصرف على هذا الحال ، مُقيد بنظرة التقليد ليسَ على أحد أن يكون شبيهًا لغيره ليحظى بالسعادة!