"لا أحد يتخلى عن الأشياء التي يتوق لها إلا بعدما يجرحه الحفاظ عليها" وهذا يعني أننا قد نهجر أحدهم على الرغم من محبتنا له، ليس لأننا مللنا من وجوده، وليس لأن شعورنا ناحيته تلاشى، لسنا أنانيين أو كاذبين في عاطفتنا. ولكننا أدركنا أن؛ وجودنا في هذا المكان لا يشكّل فارقًا"
"لا ألوم أحدًا على تخييب
ظني، إنها مسؤوليتي، أنا
صاحب الظن الذي صنعته
بمقاسٍ غير مناسب."
ظني، إنها مسؤوليتي، أنا
صاحب الظن الذي صنعته
بمقاسٍ غير مناسب."
ستواجه صنفاً لا يفكر إلا
بنفسه ، وآخر يخذلك في
منتصف الطريق،وآخر ينكر
معروفاً لك
وكأنه لم يعرفك يوماً.
بنفسه ، وآخر يخذلك في
منتصف الطريق،وآخر ينكر
معروفاً لك
وكأنه لم يعرفك يوماً.
يتعلقُ الأمر بعدم شعورك
بالأمان،دائماً هذا هو الذي
يجعلك تُنهي
الأشياء قبلَ أوانها
بالأمان،دائماً هذا هو الذي
يجعلك تُنهي
الأشياء قبلَ أوانها
"لا مكان لي
أنا لست هنا
ولا هناك
ولا يربطني وجودي
بأي شيء مطلقًا
كأنني على سفرٍ دائم
لا أعرف لخطوتي
محطة وصول.."
أنا لست هنا
ولا هناك
ولا يربطني وجودي
بأي شيء مطلقًا
كأنني على سفرٍ دائم
لا أعرف لخطوتي
محطة وصول.."
لا أعلم ماذا أصبحت، ولا من
أكون حقًا. أشعر وكأنني فقدت
نفسي في مكانٍ لا أعرف كيف
أخرج منه. لم أعد أميّز مشاعري
ولا أعلم أهي حقيقية أم أنني
اعتدت الفراغ حتى ظننته شعورًا
فِي داخلي ضجيجٌ لا يسمعه أحد،
وأفكارٌ لا تنتهي، تدور بي حتى أضل
الطريق. أحاول أن أفهم ما أشعر
به، لكنني في كل مرة أعود إلى
النقطة ذاتها، وكأنني أسير في
متاهةٍ لا مخرج لها حيط بي الكثير
من الظلام، ويؤلمني قلبي كلما
حاولت أن أبحث عن نفسي بين
تلك العتمة. ولا أزال أمضي، لا
لأنني أعرف الطريق، بل لأنني
أرجو أن أجد في نهايته نورًا
يعيدني إلى نفسي.
أكون حقًا. أشعر وكأنني فقدت
نفسي في مكانٍ لا أعرف كيف
أخرج منه. لم أعد أميّز مشاعري
ولا أعلم أهي حقيقية أم أنني
اعتدت الفراغ حتى ظننته شعورًا
فِي داخلي ضجيجٌ لا يسمعه أحد،
وأفكارٌ لا تنتهي، تدور بي حتى أضل
الطريق. أحاول أن أفهم ما أشعر
به، لكنني في كل مرة أعود إلى
النقطة ذاتها، وكأنني أسير في
متاهةٍ لا مخرج لها حيط بي الكثير
من الظلام، ويؤلمني قلبي كلما
حاولت أن أبحث عن نفسي بين
تلك العتمة. ولا أزال أمضي، لا
لأنني أعرف الطريق، بل لأنني
أرجو أن أجد في نهايته نورًا
يعيدني إلى نفسي.
❤1