يـَــــومــــًا مـَـــا 𐙚.
4.58K subscribers
2.51K photos
235 videos
7 files
106 links
جئتك بكُلِّي وكلِّي خراب . .

وكلِّي رجاء أن تقبلني رغمَ ما بي من سوء.!'🖤🥺
Download Telegram
اشتاقُ لِـ نَفسي القديمة ..
التي كانت لا تحمل همًا ولا تبالي أمراً !
16💔10💯4
يَا صَاحبي ، كُن على يَقين [ إنْ شاءَ اللهُ تَعالى ]

سَنَجلِسُ يَوماً ، في ظِلِّ شَجَرةٍ في الْجَنَّةِ ،

نَضحَكُ على هراءِ الدُّنيا !
23😢5
‏”إنَّ الله يقذف الحب في قلوبنا، فلا تسأل مُحباً..
لماذا أحببت”

- علي بن أبي طالب !
33💯3
‏اللهمَّ أصلحني قبل الوفاة ، وأحسِّن خاتمتي،
وتوفني وأنت راضٍ عني.!
18💔7
ما يُميزكِ ليست ملامحكِ الرقيقة ولا اللون البُنّي في عينيكِ ما يُميزكِ حقًا ، هو شعور الحُب واللطف الذي تمنحه لكل الأشياء حولكِ !
16
حقَّاً رحلتَ؟ فمَن للقلبِ يؤنِسُهُ..
‏مَن للدمُوعِ إذا فاضَت يواسِيها..!
💔23
عندما لا تستطيع الشرح..!
💔122
هم لا يعرفون ما معنى أن تكون شخصاً يتجاوز كل شيء وهو صامت، يتجاوز ويتجاوز بكل هدوء حتى يعتقد من يراك أنك لم تتعثر يوماً.

لا أحد سيعرف إلى أي مدى أنت مُتعب، فـ ظاهرك منظم وتفاصيلك الهادئة لا تشير بمقدار التعب الذي تضمره ولأنك تبتسم كثيراً لن يشعر بك أحد.

لن يفهموك .. فأنت تتحدث عن أمر قطعت فيه آلاف الأميال تفكيرا ولم يمشوا فيه خطوة واحدة ولن يشعروا بك فأنت تشرح ما جال في قلبك كل ليلة ملايين المرات ولم يطرق قلبهم ليلة، ليس ذنبهم بل هي المسافة الهائلة بين التجربة والكلمات..!

― أحمد خالد توفيق.
😢11
‏يقول علي بن أبي طالب متحدثاً عن فاطمة:
وما رأيتها يومًا إلا وذهب الهم الذي كان في قلبي..!
28🤩10
‏”أحاول أن أتجاهل ما بداخلي، لكنهُ يؤلمني..”
10😢9
‏يأتي أحدهم، وكأنه ينير في روحك ماكان مُظلماً..!
29
صداعٌ، صداعٌ، صداع
تكادُ تنفجرُ أوردةُ رأسي من حدَّته 🖤
💔21😢4
ويختار الله صفوة من الناس، ليحيي قلوبهم بآي القرآن حفظًا وتلاوة وتدبرًا، هذه منزلة لاتدرك ولا تُعطَ إلا لمن اختصه الله بمحبته ، و شمله برحمته، فمن أُعطيَ هذه المنزلة فَلْيكن لله شاكرًا..

الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مُباركًا فيه...!
25
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏مَالِي سِوَاكَ مُعِينًا هَادِيًا أبدًا ..
أرشِد فُؤَادِي فَقَد تَاهَت بهِ السُّبُلُ ..!
16
مِن النُضج أن تكون شخصاً يُخلق مزاجات رائعة لنفسه دون اللجوء لأي شخص ..!
25
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لَستُ نِعمَ العَبْد، لَكنِّي أَرجُو أنْ أَكُونَ أوَّابٌ
اللهُمَّ أَصَلحَنيٰ!|•
22
إنني أعظم ما فقدت ، أوَ تعلم كم من المفجعٌ
أن يفقد المرء نفسه..!
😢17
لا مُحاولات أُخرى ، كانت هذه الاخيرة..!
💔10😢8
تقول..

عندما تزوجت بقيت فترة كبيرة وفي داخلي رهبة من البيت الجديد 😕😕
، لا أنام جيداً ، و أخجل أن أنام نومتي الطبيعيه أو أن أكل على طبيعتي أمامه أو أدخل الحمام حتى

في اليوم الثاني للزواج زارنا أهله ، جلسوا فكان من المفترض أن أطبخ فدخلت المطبخ لتجهيز الأكل، وجدته قد دخل خلفي وأخرج العصير وصبه في الكؤوس وأخذ الصينية وخرج

وعندما همت أخته التي كانت على سفر لرؤية المنزل من الداخل ، قال لها "ثواني" ودخل ليتأكد أن المنزل نظيف ، ورتب غرفة النوم بسرعة لأنهم كانوا قد جاؤوا باكراً

ونظف أي شيء رآه أمامه ، ثم خرج وقال لها "تفضلي"

كانت حرارتي ترتفع دائما وأغلب الوقت أعاني صداع "نصفي" ، لما شعر أني تعبت وبدأت أمسك رأسي وأنا واقفة في المطبخ دخل فأبعدني عن حرارة المطبخة ووقف مكاني وقال لي " اشرحي لي وأنا سأعمل "

لم يخجل من أمه التي دخلت علينا فجأه فوجدتني واقفه أعد السلطه وهو يحمر الأرز ، ضحك أمامها وقالها " إبنك اصبح سيدة بيت شاطرة" ، قالت له "في بيتنا لم تكن ترضى أن تنظف مكانك حتى" ضحك في وجهها وسألني " أضع المزيد من الحساء أم هذا يكفي !؟"

وضعت الأكل وكنت أرتدي عباءة "استقبال" شعرت بالإحراج و إنا أقف في المطبخ لكني لم أكن أشعر بشيء غير أنني متعبة جداً

أستأذنهم لأخذي ، دخلت الغرفة فوجدته ماسكا فستانا بين يديه

"هذا الفستان أحلى عليك ، البسيه " انتظرني إلى أن جهزت نفسي وخرجنا سويا وجلس بجانبي ، بعد انتهائناا ، حمل معي الأطباق وتأكد أن صداع رأسي قد خف قليلا

ذات مرة كنت معه في بيت أسرته ، وأمه كانت تدلك مرهما في رجليها ، أخذت ُ منها المرهم لأدلكه أنا ، رفعني من مكاني وتربع أمام رجلها ومسك المرهم و أخذ يدلكه بنفسه

شعرت أنه سعيد وهو يفعل هذا فسألته لماذا أخذت مكاني ، قال " كنت ستفعلين هذا لأنك شعرت إنه من واجبك ، ولا أريدك أن تفعلي شيئاً إلا و أنت تريدين فعله حقا"

تشاجرنا مع بعض مرة وكنت أجهز حقيبتي لأقصد بيت أهلي ، كنت جالسة في الغرفة ابكي وقد أغلقت الباب على نفسي

طُرِق باب المنزل وكان أخوه وزوجته قد قدموا لزيارتنا ، فتح الباب لهم وجلس معهم ودخل إلي فطلب مني الخروج للترحيب بهم و ألا أشعرهم أننا متخاصمان

مسحت دموعي وضبطت نفسي وخرجت مبتسمة في وجوههم وجلست معهم ، جلس بجانبي وجعل يمازحني وكان يوجه لي الكثير من الكلام لأرد عليه ويضع يده على كتفي ويبتسم لي

تركني جالسة معهم ودخل فأفرغ الحقيبة ، وأكتشفت بعدها أنه من اتصل بأخيه وزوجته وعزمهم إلى بيتنا لكي يستطيع مصالحتي بهذه الحجة لأني كنت مصممة على الرحيل

وصراحة لا يوجد إنجاز أكبر من أن تختاري شخصا صحيحاً لا تهونين عليه ويجيد تعظيمك أمام الناس ويضع لك الأعذار....

” كانت تليق بي ، وأنا خلقت خصيصاً لأليق به ”
56💔12