💠 عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
كانت أعمار قوم نوح عليه السلام
ثلاثمائة سنة، ثلاثمائة سنة.
📚 اكمال الدين وتمام النعمة الصدوق : ص ٥٥١
هؤلاء أُناسٍ عاديين يعني غير أولياء وكانت اعمارهم تصل إلى ثلاثمائة سنة ، اذن كيف اذا كان الامام صاحب العصر والزمان وهو إمام الإنس والجن . . . .
#اللهم_عجل_لوليك_الفرج
كانت أعمار قوم نوح عليه السلام
ثلاثمائة سنة، ثلاثمائة سنة.
📚 اكمال الدين وتمام النعمة الصدوق : ص ٥٥١
هؤلاء أُناسٍ عاديين يعني غير أولياء وكانت اعمارهم تصل إلى ثلاثمائة سنة ، اذن كيف اذا كان الامام صاحب العصر والزمان وهو إمام الإنس والجن . . . .
#اللهم_عجل_لوليك_الفرج
👍1
💠 اختلاف المذاهب الإسلامية في الفروع :
كانت أمة محمد {صل الله عليه وآله} على مذهب واحد في الأحكام الشرعية حيث كان الجميع يأخذ معالم دينه عنه {صل الله عليه وآله} .
ثم بعد شهادته { صل الله عليه وآله } كانت الأمة تأخذ معالم دينها عن الإمام علي {عليه السلام} حيث ذكر الصحابة ذلك بصريح عباراتهم.
وبعد استشهاده {عليه السلام } كانت الأمة ترجع إلى الأئمة عليهم السلام من ولده حتى عصر المنصور العباسي حيث برزت المذاهب الأربعة وبدأ العمل بالقياس والإستحسان والإجتهاد.
أمّا السبب في ذلك فمردّه لأمور سياسية؛ فكان للإمام الصادق {عليه السلام } مجلس يحضره حوالي أربعة آلاف شخص ينهلون من معين علمه {عليه السلام} ، فخاف المنصور العباسي على ملكه من اجتماع الناس حول الإمام {عليه السلام } فأمر أبي حنيفة ومالك -اللذين كانا ممن يحضر في مجلسه {عليه السلام} - باعتزاله {عليه السلام } وإحداث مذهب غير مذهبه {عليه السلام }.
فاعتزل أبو حنيفة وأسّس مذهباً اعتمد فيه القياس والإستحسان و...
ثم اعتزل مالك وأسّس مذهباً آخر أعمل فيه الرأي وهكذا.
وفي النهاية استقرت مذاهبهم على أربعة وبقيت الشيعة على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام.
وتبعاً لاعتماد أساليب مختلفة في الإستنباط حيث لجأ رؤساء تلك المذاهب إلى القياس والإستحسان ، فإنّ ذلك سيؤدي إلى أن يكون هناك اختلاف في الفروع الفقهية عن مذهب أهل البيت عليهم السلام.
📚 ابن صلاح البحراني ، إلزام النواصب ، ص. 104-108
كانت أمة محمد {صل الله عليه وآله} على مذهب واحد في الأحكام الشرعية حيث كان الجميع يأخذ معالم دينه عنه {صل الله عليه وآله} .
ثم بعد شهادته { صل الله عليه وآله } كانت الأمة تأخذ معالم دينها عن الإمام علي {عليه السلام} حيث ذكر الصحابة ذلك بصريح عباراتهم.
وبعد استشهاده {عليه السلام } كانت الأمة ترجع إلى الأئمة عليهم السلام من ولده حتى عصر المنصور العباسي حيث برزت المذاهب الأربعة وبدأ العمل بالقياس والإستحسان والإجتهاد.
أمّا السبب في ذلك فمردّه لأمور سياسية؛ فكان للإمام الصادق {عليه السلام } مجلس يحضره حوالي أربعة آلاف شخص ينهلون من معين علمه {عليه السلام} ، فخاف المنصور العباسي على ملكه من اجتماع الناس حول الإمام {عليه السلام } فأمر أبي حنيفة ومالك -اللذين كانا ممن يحضر في مجلسه {عليه السلام} - باعتزاله {عليه السلام } وإحداث مذهب غير مذهبه {عليه السلام }.
فاعتزل أبو حنيفة وأسّس مذهباً اعتمد فيه القياس والإستحسان و...
ثم اعتزل مالك وأسّس مذهباً آخر أعمل فيه الرأي وهكذا.
وفي النهاية استقرت مذاهبهم على أربعة وبقيت الشيعة على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام.
وتبعاً لاعتماد أساليب مختلفة في الإستنباط حيث لجأ رؤساء تلك المذاهب إلى القياس والإستحسان ، فإنّ ذلك سيؤدي إلى أن يكون هناك اختلاف في الفروع الفقهية عن مذهب أهل البيت عليهم السلام.
📚 ابن صلاح البحراني ، إلزام النواصب ، ص. 104-108
اَللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلانَا الإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ـ صَلوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَعَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ـ عَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الأَرْضِ . . .
💠 قال أمير المؤمنين علي عليه السلام :
《《 لا زاد كالتقوى 》》 .
📚 عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٣١
《《 لا زاد كالتقوى 》》 .
📚 عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٣١
⏪ لمتابعة الحلقات:
#شبهات_مهدوية
#شبهات_مهدوية
💠 التّسبيحات المرويّة في الإقبال :
سُبْحَانَ مَن يَّعْلَمُ جَوَارِحَ الْقُلُوبِ ، سُبْحَانَ مَن يُّحْصِي عَدَدَ الذُّنُوبِ ، سُبْحَانَ مَن لَّا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ ، سُبْحَانَ الرَّبِّ الْوَدُودِ ، سُبْحَانَ الْفَرْدِ الْوِتْرِ ، سُبْحَانَ الْعَظِيمِ الأَعْظَمِ ، سُبْحَانَ مَن لَّا يَعْتَدِي عَلَى أَهْلِ مَمْلَكَتِهِ ، سُبْحَانَ مَن لَّا يُؤاخِذُ أَهْلَ الْأَرْضِ بِأَلْوَانِ الْعَذَابِ ، سُبْحَانَ الْحَنَّانِ الْمَنَّانِ ، سُبْحَانَ الرَّؤُوفِ الرَّحِيمِ ، سُبْحَانَ الْجَبَّارِ الْجَوَادِ ، سُبْحَانَ الْكَرِيمِ الْحَلِيمِ ، سُبْحَانَ الْبَصِيرِ الْعَلِيمِ ، سُبْحَانَ الْبَصِيرِ الْوَاسِعِ ، سُبْحَانَ اللهِ عَلَى إِقْبَالِ النَّهَارِ ، سُبْحَانَ اللهِ عَلى إِدْبَارِ النَّهَارِ ، سُبْحَانَ اللهِ عَلَى إِدْبَارِ اللَّيْلِ وإِقْبَالِ النَّهَارِ ، وَلَهُ الْحَمْدُ وَالْمَجْدُ وَالْعَظَمَةُ وَالْكِبْرِيَاءُ مَعَ كُلِّ نَفَسٍ ، وَكُلِّ طَرْفَةِ عَيْنٍ ، وَكُلِّ لَمْحَةٍ سَبَقَ فِي عِلْمِهِ ، سُبْحَانَكَ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُكَ ، سُبْحَانَكَ زِنَةَ عَرْشِكَ ، سُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ .
سُبْحَانَ مَن يَّعْلَمُ جَوَارِحَ الْقُلُوبِ ، سُبْحَانَ مَن يُّحْصِي عَدَدَ الذُّنُوبِ ، سُبْحَانَ مَن لَّا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ ، سُبْحَانَ الرَّبِّ الْوَدُودِ ، سُبْحَانَ الْفَرْدِ الْوِتْرِ ، سُبْحَانَ الْعَظِيمِ الأَعْظَمِ ، سُبْحَانَ مَن لَّا يَعْتَدِي عَلَى أَهْلِ مَمْلَكَتِهِ ، سُبْحَانَ مَن لَّا يُؤاخِذُ أَهْلَ الْأَرْضِ بِأَلْوَانِ الْعَذَابِ ، سُبْحَانَ الْحَنَّانِ الْمَنَّانِ ، سُبْحَانَ الرَّؤُوفِ الرَّحِيمِ ، سُبْحَانَ الْجَبَّارِ الْجَوَادِ ، سُبْحَانَ الْكَرِيمِ الْحَلِيمِ ، سُبْحَانَ الْبَصِيرِ الْعَلِيمِ ، سُبْحَانَ الْبَصِيرِ الْوَاسِعِ ، سُبْحَانَ اللهِ عَلَى إِقْبَالِ النَّهَارِ ، سُبْحَانَ اللهِ عَلى إِدْبَارِ النَّهَارِ ، سُبْحَانَ اللهِ عَلَى إِدْبَارِ اللَّيْلِ وإِقْبَالِ النَّهَارِ ، وَلَهُ الْحَمْدُ وَالْمَجْدُ وَالْعَظَمَةُ وَالْكِبْرِيَاءُ مَعَ كُلِّ نَفَسٍ ، وَكُلِّ طَرْفَةِ عَيْنٍ ، وَكُلِّ لَمْحَةٍ سَبَقَ فِي عِلْمِهِ ، سُبْحَانَكَ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُكَ ، سُبْحَانَكَ زِنَةَ عَرْشِكَ ، سُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ .
❤1
💠 قال الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام في حديث رواء عنه أبو خالد :
تمتد الغيبة بولي الله عز وجل الثاني عشر من أوصياء رسول الله والإئمة بعده ياأبا خالد ، إن أهل زمان غيبته القائلين بإمامته ، والمنتظرين لظهوره أفضل من أهل كل زمان ، لأن الله تبارك وتعالى أعطاهم من العقول والأفهام ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة ، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله بالسيف ، أولئك هم المخلصون حقاً وشيعتنا صدقاً ، والدعاة إلى دين الله عز وجل سراً وجهراً ، وقال : إنتظار الفرج من أفضل العمل .
📚 اكمال الدين وتمام النعمة الصدوق : ج٢ ص٣١٩ .
📚 مكيال المكارم في فوائد الدعاء القائم : ج١ ص٣٠
تمتد الغيبة بولي الله عز وجل الثاني عشر من أوصياء رسول الله والإئمة بعده ياأبا خالد ، إن أهل زمان غيبته القائلين بإمامته ، والمنتظرين لظهوره أفضل من أهل كل زمان ، لأن الله تبارك وتعالى أعطاهم من العقول والأفهام ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة ، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله بالسيف ، أولئك هم المخلصون حقاً وشيعتنا صدقاً ، والدعاة إلى دين الله عز وجل سراً وجهراً ، وقال : إنتظار الفرج من أفضل العمل .
📚 اكمال الدين وتمام النعمة الصدوق : ج٢ ص٣١٩ .
📚 مكيال المكارم في فوائد الدعاء القائم : ج١ ص٣٠
Forwarded from 💚لبيك يامهدي💚
نعزي مؤلانا صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف بوفاة السيدة الصديقة خديجة الكبرى . . . .
💠 من هي السيدة خديجة :
الاسم الكامل : خديجة الكبرى بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية
أمها فاطمة بنت زائدة بن الأصم، واسمه جندب بن
هدم إلى أن ينتهي نسبها إلى عامر بن لوي.
كانت خديجة بنت خويلد - أم فاطمة الزهراء (عليها السلام) -
من أسرة أصيلة ، لها مكانة وشرف في قريش، عرفت
بالعلم والمعرفة ، والتضحية والفداء، وحماية الكعبة
وحينما جاء تبع - ملك اليمن - ليأخذ الحجر الأسود من
المسجد الحرام إلى اليمن، هبت قريش ومنهم خويلد
لحمايته ومنعه عن ذلك
اللقب : أم المؤمنين
تاريخ الولادة : العقد الثالث أو الرابع قبل البعثة
الموطن : مكة
الوفاة/الاستشهادفي السنة 10 للبعثة (619 م) (عام الحزن) - مكة
قبرها : أم المؤمنين خديجة عليها السلام قبل وبعد هدمها من قبل الوهابية
الاسم الكامل : خديجة الكبرى بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية
أمها فاطمة بنت زائدة بن الأصم، واسمه جندب بن
هدم إلى أن ينتهي نسبها إلى عامر بن لوي.
كانت خديجة بنت خويلد - أم فاطمة الزهراء (عليها السلام) -
من أسرة أصيلة ، لها مكانة وشرف في قريش، عرفت
بالعلم والمعرفة ، والتضحية والفداء، وحماية الكعبة
وحينما جاء تبع - ملك اليمن - ليأخذ الحجر الأسود من
المسجد الحرام إلى اليمن، هبت قريش ومنهم خويلد
لحمايته ومنعه عن ذلك
اللقب : أم المؤمنين
تاريخ الولادة : العقد الثالث أو الرابع قبل البعثة
الموطن : مكة
الوفاة/الاستشهادفي السنة 10 للبعثة (619 م) (عام الحزن) - مكة
قبرها : أم المؤمنين خديجة عليها السلام قبل وبعد هدمها من قبل الوهابية
👍2
ـ ﷽
📩الأسئلة والأجوبة المهدوية
👤السؤال :
هل لشعورنا بسرعة مرور السنوات والأوقات علاقة بعلامات الظهور ؟؟
📩الأسئلة والأجوبة المهدوية
👤السؤال :
هل لشعورنا بسرعة مرور السنوات والأوقات علاقة بعلامات الظهور ؟؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رحيل مولاتنا
ام المؤمنين السيدة خديجة عليها السلام
10 رمضان
وفاة السيدة خديجة عليها السلام
ام المؤمنين السيدة خديجة عليها السلام
10 رمضان
وفاة السيدة خديجة عليها السلام
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
ـ ﷽ 📩الأسئلة والأجوبة المهدوية 👤السؤال : هل لشعورنا بسرعة مرور السنوات والأوقات علاقة بعلامات الظهور ؟؟
💠 الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
وردت في الروايات تعبيرات عديدة عن هذا المعنى، فمثلاً أشير في روايات العامة إلى أن تقارب الزمان هو من علامات الساعة ، فمثلاً ورد : لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان ، فتكون السَنة كالشهر ، ويكون الشهر كالجمعة ، وتكون الجمعة كاليوم ، ويكون اليوم كالساعة ، وتكون الساعة كاحتراق السعفة.
📚 [مسند أحمد : ج2، ص537 - 538]
📚 وفي كتاب الفتن لنعيم ابن حماد المروزي : ص427 ، أورد رواية عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يقول فيها : وفي التسعين والمائتين تصير السنة كالشهر والشهر كالجمعة والجمعة كاليوم واليوم كالساعة والساعة كاضطرام السعفة حتى أن الرجل ليخرج من منزله فلا يصل إلى باب المدينة حتى تغيب الشمس.
📖 وفي كتبنا ورد عن كتاب المجموع الرائق للسيد هبة الله ، من خطبة نسبت لأمير المؤمنين (عليه السلام) أطلق عليها اللؤلؤية جاء فيها : فحينئذٍ تصير السَنة كالشهر ، والشهر كالأسبوع ، والأسبوع كاليوم، واليوم كالساعة، والساعة لا قيمة لها.
📚[مستدرك الوسائل : ج11، ص378]
ومن هذه التعبيرات نخلص إلى التالي :
1- إنها لا تشير إلى أن (تقارب الزمان) هو من علامات الظهور وإنما صرحت بأنه من علامات الساعة ، وفرقٌ بين الأمرين.
2- إن تقارب الزمان أمر مشكك وليس له ضابط محدد في جميع الأزمنة فمثلاً القرآن الكريم قبل أربعة عشر قرناً يقول ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ [القمر: 1] والنبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يقول أيضاً: (أنا والساعة كهاتين) وأشار إلى السبابة والوسطى.
بينما رواية كتاب الفتن تقول : إن تقارب الزمان يصير في سنة (290).
واستظهر شراح الأحاديث العامية على أن المراد هو آخر الزمان من دون أن يحددوا المراد من آخره ، فهل هو زمن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) باعتبار أنه نبي آخر الزمان أم هو زمن ظهور المهدي (عليه السلام) ، أم ما بعده؟
إذن ، ليس هنالك ضابط محدد يمكن من خلاله ضبط معنى التقارب ولا وقت التقارب.
3- إن تقارب الزمان والتعبير عنه بأن السَنة كالشهر وإلخ ، ذكرت له عدة معاني ، فقد ذكر البعض أن تقارب الزمان قد يكون حسياً مادياً أثر حدوث اضطراب كوني يؤدي إلى سرعة دوران الأرض.
ولكن الذي يظهر من قراءة الرواية أن المراد من ذكر هذه النسب وأن السنة كالشهر والشهر كالأسبوع هي نسب للتقريب لا للتحديد.
وذكر البعض أن المراد هو فقدان البركة من الوقت بحيث يكون الانتفاع بالسنة في ذلك الزمن كالانتفاع بالشهر في غيره.
وقد يكون إشارة إلى أن زيادة كثافة السكان وزيادة تعقيد الحياة وكثرة الازدحامات واكتظاظ المدن ، هذه الأمور تؤدي إلى فقدان الإحساس بالوقت ، وهذا ما نراه في المدن الكبيرة المزدحمة.
وهو ما عبَّرت عنه رواية كتاب الفتن : حتى أن الرجل ليخرج من منزله فلا يصل إلى باب المدينة حتى تغيب الشمس.
📚 لجنة الإجابة على الأسئلة والأجوبة المهدوية في مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي (عجّل الله فرجه)
بسم الله الرحمن الرحيم
وردت في الروايات تعبيرات عديدة عن هذا المعنى، فمثلاً أشير في روايات العامة إلى أن تقارب الزمان هو من علامات الساعة ، فمثلاً ورد : لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان ، فتكون السَنة كالشهر ، ويكون الشهر كالجمعة ، وتكون الجمعة كاليوم ، ويكون اليوم كالساعة ، وتكون الساعة كاحتراق السعفة.
📚 [مسند أحمد : ج2، ص537 - 538]
📚 وفي كتاب الفتن لنعيم ابن حماد المروزي : ص427 ، أورد رواية عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يقول فيها : وفي التسعين والمائتين تصير السنة كالشهر والشهر كالجمعة والجمعة كاليوم واليوم كالساعة والساعة كاضطرام السعفة حتى أن الرجل ليخرج من منزله فلا يصل إلى باب المدينة حتى تغيب الشمس.
📖 وفي كتبنا ورد عن كتاب المجموع الرائق للسيد هبة الله ، من خطبة نسبت لأمير المؤمنين (عليه السلام) أطلق عليها اللؤلؤية جاء فيها : فحينئذٍ تصير السَنة كالشهر ، والشهر كالأسبوع ، والأسبوع كاليوم، واليوم كالساعة، والساعة لا قيمة لها.
📚[مستدرك الوسائل : ج11، ص378]
ومن هذه التعبيرات نخلص إلى التالي :
1- إنها لا تشير إلى أن (تقارب الزمان) هو من علامات الظهور وإنما صرحت بأنه من علامات الساعة ، وفرقٌ بين الأمرين.
2- إن تقارب الزمان أمر مشكك وليس له ضابط محدد في جميع الأزمنة فمثلاً القرآن الكريم قبل أربعة عشر قرناً يقول ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ [القمر: 1] والنبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يقول أيضاً: (أنا والساعة كهاتين) وأشار إلى السبابة والوسطى.
بينما رواية كتاب الفتن تقول : إن تقارب الزمان يصير في سنة (290).
واستظهر شراح الأحاديث العامية على أن المراد هو آخر الزمان من دون أن يحددوا المراد من آخره ، فهل هو زمن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) باعتبار أنه نبي آخر الزمان أم هو زمن ظهور المهدي (عليه السلام) ، أم ما بعده؟
إذن ، ليس هنالك ضابط محدد يمكن من خلاله ضبط معنى التقارب ولا وقت التقارب.
3- إن تقارب الزمان والتعبير عنه بأن السَنة كالشهر وإلخ ، ذكرت له عدة معاني ، فقد ذكر البعض أن تقارب الزمان قد يكون حسياً مادياً أثر حدوث اضطراب كوني يؤدي إلى سرعة دوران الأرض.
ولكن الذي يظهر من قراءة الرواية أن المراد من ذكر هذه النسب وأن السنة كالشهر والشهر كالأسبوع هي نسب للتقريب لا للتحديد.
وذكر البعض أن المراد هو فقدان البركة من الوقت بحيث يكون الانتفاع بالسنة في ذلك الزمن كالانتفاع بالشهر في غيره.
وقد يكون إشارة إلى أن زيادة كثافة السكان وزيادة تعقيد الحياة وكثرة الازدحامات واكتظاظ المدن ، هذه الأمور تؤدي إلى فقدان الإحساس بالوقت ، وهذا ما نراه في المدن الكبيرة المزدحمة.
وهو ما عبَّرت عنه رواية كتاب الفتن : حتى أن الرجل ليخرج من منزله فلا يصل إلى باب المدينة حتى تغيب الشمس.
📚 لجنة الإجابة على الأسئلة والأجوبة المهدوية في مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي (عجّل الله فرجه)