خصائص اسلوب السخرية
في هدم الأفكار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إن السخرية والاستهزاء ينفع في إزالة القناعات التي يصعب قلعها لكونها فطرية أو موثوقة أو راسخة في نفس الطرف رسوخاً كبيراً، وهي أمور يستحيل إزالة القناعة بها بالأساليب الجادة لاشتمال الفطرة عليها وتواتر حججها ولكن يمكن للسخرية أن تزلزلها وتقتلعها وتوجب انهيارها إذا لم يملك المخاطب وعية في التعامل معها ولم يأخذ حذره تجاهها.
فالسخرية لن تسقط الفكرة أو الشخص من خلال النقد الفكري، بل من خلال التوهين والاستخفاف، حتى يخجل صاحب الفكرة من تبنيها مهما كانت فطرية وراشدة ورصينة ومتجذرة في نفسه، وحتى يسقط حرمة الشخص المنظور مهما كان محترماً وموزوناً ومتيناً وموصوفاً بالسلوك القويم والسوابق الحسنة.
هذه خصائص أسلوب السخرية التي تغري أصحابها باستخدامها في نقد الأفكار ومناقشتها بدلاً عن النقد الفكري الحقيقي المبني على التأمل والملاحظة.
من بحث : النقد الساخر
لسماحة السيد محمد باقر السيستاني "دام توفيقه"
في هدم الأفكار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إن السخرية والاستهزاء ينفع في إزالة القناعات التي يصعب قلعها لكونها فطرية أو موثوقة أو راسخة في نفس الطرف رسوخاً كبيراً، وهي أمور يستحيل إزالة القناعة بها بالأساليب الجادة لاشتمال الفطرة عليها وتواتر حججها ولكن يمكن للسخرية أن تزلزلها وتقتلعها وتوجب انهيارها إذا لم يملك المخاطب وعية في التعامل معها ولم يأخذ حذره تجاهها.
فالسخرية لن تسقط الفكرة أو الشخص من خلال النقد الفكري، بل من خلال التوهين والاستخفاف، حتى يخجل صاحب الفكرة من تبنيها مهما كانت فطرية وراشدة ورصينة ومتجذرة في نفسه، وحتى يسقط حرمة الشخص المنظور مهما كان محترماً وموزوناً ومتيناً وموصوفاً بالسلوك القويم والسوابق الحسنة.
هذه خصائص أسلوب السخرية التي تغري أصحابها باستخدامها في نقد الأفكار ومناقشتها بدلاً عن النقد الفكري الحقيقي المبني على التأمل والملاحظة.
من بحث : النقد الساخر
لسماحة السيد محمد باقر السيستاني "دام توفيقه"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💠أيُّ خِطابٍ أَصِفُ فِيكَ وَأيُّ نَجْوى
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
✨المرءُ نتاج خلواته
🚫 إنّ الإنسان المؤمن له حالة من الحساسيّة الزائدة ، تجاه كل شيء يشغله عن الله عز وجل ، فيخاف من أي شيء يشغله عن الله عز وجل ، كخوفه من الشبح.
🔹ولهذا فإن من أدعية المؤمن قوله : "اللهم اقطع عني كل شيء يقطعني عنك".
🔹وفي دعاء مكارم الأخلاق يقول الإمام السجاد (عليه السلام) :
"وَعَمِّرْني ما كانَ عُمْري بِذْلَةً في طاعَتِك.. فَإذا كانَ عُمْري مَرْتَعاً لِلشَّيْطانِ، فَاقْبِضْني إليك".
🚫 فالإنسان المؤمن يدعو على نفسه بالموت ، إذا كانت حياته حياة غير مثمرة في طاعة الله عز وجل ، ومقدمة لإغواء الشيطان اللعين؛ لأنه لا يرى نفعاً من هذه الحياة إذا كانت تزيده ذنباً إلى ذنب [أو تشغله بالقشور].
🗒 من نورانيات سماحة الشيخ
حبيب الكاظمي
🚫 إنّ الإنسان المؤمن له حالة من الحساسيّة الزائدة ، تجاه كل شيء يشغله عن الله عز وجل ، فيخاف من أي شيء يشغله عن الله عز وجل ، كخوفه من الشبح.
🔹ولهذا فإن من أدعية المؤمن قوله : "اللهم اقطع عني كل شيء يقطعني عنك".
🔹وفي دعاء مكارم الأخلاق يقول الإمام السجاد (عليه السلام) :
"وَعَمِّرْني ما كانَ عُمْري بِذْلَةً في طاعَتِك.. فَإذا كانَ عُمْري مَرْتَعاً لِلشَّيْطانِ، فَاقْبِضْني إليك".
🚫 فالإنسان المؤمن يدعو على نفسه بالموت ، إذا كانت حياته حياة غير مثمرة في طاعة الله عز وجل ، ومقدمة لإغواء الشيطان اللعين؛ لأنه لا يرى نفعاً من هذه الحياة إذا كانت تزيده ذنباً إلى ذنب [أو تشغله بالقشور].
🗒 من نورانيات سماحة الشيخ
حبيب الكاظمي
⏪ لمتابعة الحلقات :
#شبهات_مهدوية
#شبهات_مهدوية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
# المحادثة المهدوية :
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
من صور التضحية والفداء
يقول الشيخ محمد جواد مغنية [طاب ثراه] :
وقام الحسين إلى الصّلاة في قلب المعركة ، وأصحابه يتساقطون قزتلى بين يديه ، فصلّى بمن بقيّ منهم ، وسعيد بن عبد الله الحنفي قائم بين يديه يستهدف من النّبال والرّماح حتّى سقط إلى الأرض ، وهو يقول : «أللهمّ العنهم لعن عاد وثمود ، أللهمّ بلّغ نبيّك عنّي السّلام ، وابلغه ما لقيت من ألم الجراح ، فأنّي أردت ثوابك في نصرة نبيّك».
ثمّ قضى نحبه ، فوجد به ثلاثة عشر سهما سوى ما به من ضرب السّيوف ، وطعن الرّماح.
الحسين (عليه السلام) وبطلة كربلاء
يقول الشيخ محمد جواد مغنية [طاب ثراه] :
وقام الحسين إلى الصّلاة في قلب المعركة ، وأصحابه يتساقطون قزتلى بين يديه ، فصلّى بمن بقيّ منهم ، وسعيد بن عبد الله الحنفي قائم بين يديه يستهدف من النّبال والرّماح حتّى سقط إلى الأرض ، وهو يقول : «أللهمّ العنهم لعن عاد وثمود ، أللهمّ بلّغ نبيّك عنّي السّلام ، وابلغه ما لقيت من ألم الجراح ، فأنّي أردت ثوابك في نصرة نبيّك».
ثمّ قضى نحبه ، فوجد به ثلاثة عشر سهما سوى ما به من ضرب السّيوف ، وطعن الرّماح.
الحسين (عليه السلام) وبطلة كربلاء
ـ ﷽
📩الأسئلة والأجوبة المهدوية
👤السؤال :
هل يحتاج اليماني لدعوة الناس إليه ، أم يكون أنصاره حاضرين وينتظرون خروجه ؟
📩الأسئلة والأجوبة المهدوية
👤السؤال :
هل يحتاج اليماني لدعوة الناس إليه ، أم يكون أنصاره حاضرين وينتظرون خروجه ؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لقنوا انفسکم التقوی
السيد محمد الحسيني الشيرازي(رضوان الله علیه )
السيد محمد الحسيني الشيرازي(رضوان الله علیه )
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
ـ ﷽ 📩الأسئلة والأجوبة المهدوية 👤السؤال : هل يحتاج اليماني لدعوة الناس إليه ، أم يكون أنصاره حاضرين وينتظرون خروجه ؟
💠الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
أولاً : إن الوارد في الرواية -لو سلمنا صحة سندها- هو لزوم عدم الالتواء على راية اليماني (ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه) وعدم الالتواء يعني عدم العمل على إسقاط وإفشال حركته ، وهذا لا يلازم وجوب القيام إليه ونصرته على حد لزوم نصرة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه).
نعم ، ورد فيها (وإذا خرج اليماني فانهض إليه) ، ولكن الظاهر أن مورد هذا الاستنهاض خاص بمن كان في معرض اللقاء باليماني والمصادفة لمسيره.
ثانياً : إن الروايات الشريفة دلّت على أن الأفضل هو حبس النفس لنصرة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) نفسه حتى وإن كانت هناك حركات موالية له.
فعن الإمام الباقر (عليه السلام) : كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق يطلبون الحق... إلى أن يقول : ولا يدفعونها إلّا إلى صاحبكم قتلاهم شهداء.
ورغم وصفهم بذلك يقول الإمام الباقر (عليه السلام) : أما إني لو أدركت ذلك لأبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر.
بل نصت العديد من الروايات على لزوم اللحوق بالإمام المهدي (عجّل الله فرجه) عند ظهور السفياني ومن المعلوم أن ظهوره مزامن لظهور اليماني ، ومع ذلك فالروايات أمرت باللحوق بالإمام المهدي (عجّل الله فرجه) لا اليماني كما في رواية الإمام الصادق (عليه السلام) : فإذا بلغك أن السفياني قد خرج فارحل إلينا ولو على رجلك.
📚 [الكافي للشيخ الكليني : ج8، 264، ح383]،
فإذا ظهر على الأكوار الخمس -يعني كور الشام– فانفروا إلى صاحبكم.
📚[بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج52، ص272، ح166]
ثالثاً : وبغض النظر عن هذا كله فإن مثل تلك الروايات لا يستفاد منها حكم شرعي يلزم اتباعه ، فإنها بالتالي ظنية والذي نقطع به هو لزوم اتباع المراجع المأمونين على الدين زمن الغيبة الكبرى ، ومنهم يؤخذ الحكم الشرعي حتى في مثل اِتّباع اليماني.
📚 لجنة الإجابة على الأسئلة والأجوبة المهدوية في مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف )
بسم الله الرحمن الرحيم
أولاً : إن الوارد في الرواية -لو سلمنا صحة سندها- هو لزوم عدم الالتواء على راية اليماني (ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه) وعدم الالتواء يعني عدم العمل على إسقاط وإفشال حركته ، وهذا لا يلازم وجوب القيام إليه ونصرته على حد لزوم نصرة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه).
نعم ، ورد فيها (وإذا خرج اليماني فانهض إليه) ، ولكن الظاهر أن مورد هذا الاستنهاض خاص بمن كان في معرض اللقاء باليماني والمصادفة لمسيره.
ثانياً : إن الروايات الشريفة دلّت على أن الأفضل هو حبس النفس لنصرة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) نفسه حتى وإن كانت هناك حركات موالية له.
فعن الإمام الباقر (عليه السلام) : كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق يطلبون الحق... إلى أن يقول : ولا يدفعونها إلّا إلى صاحبكم قتلاهم شهداء.
ورغم وصفهم بذلك يقول الإمام الباقر (عليه السلام) : أما إني لو أدركت ذلك لأبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر.
بل نصت العديد من الروايات على لزوم اللحوق بالإمام المهدي (عجّل الله فرجه) عند ظهور السفياني ومن المعلوم أن ظهوره مزامن لظهور اليماني ، ومع ذلك فالروايات أمرت باللحوق بالإمام المهدي (عجّل الله فرجه) لا اليماني كما في رواية الإمام الصادق (عليه السلام) : فإذا بلغك أن السفياني قد خرج فارحل إلينا ولو على رجلك.
📚 [الكافي للشيخ الكليني : ج8، 264، ح383]،
فإذا ظهر على الأكوار الخمس -يعني كور الشام– فانفروا إلى صاحبكم.
📚[بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج52، ص272، ح166]
ثالثاً : وبغض النظر عن هذا كله فإن مثل تلك الروايات لا يستفاد منها حكم شرعي يلزم اتباعه ، فإنها بالتالي ظنية والذي نقطع به هو لزوم اتباع المراجع المأمونين على الدين زمن الغيبة الكبرى ، ومنهم يؤخذ الحكم الشرعي حتى في مثل اِتّباع اليماني.
📚 لجنة الإجابة على الأسئلة والأجوبة المهدوية في مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف )
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم