۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
141 subscribers
3.91K photos
887 videos
7 files
100 links
قال تعالى :(قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا )
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ولادة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام
متباركين 🌹
20جمادى الثانية: ذكرى ولادة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام)
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
💠 مَنْ آْذاهَا فَقَدْ آذانِي

روي عن رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) أنهُ قَالَ : فاطِمَة بَضْعَةٌ مِنّي مَنْ آْذاهَا فَقَدْ آذانِي .

📚 المصدر : السنن الكبرى ج 10 باب من قال: لا تجوز شهادة الوالد لولده ص 201/ كنز العمّال ج 13 ص 96/نور الأبصار ص52/ ينابيع المودّة ج 2 ص 322.
# عن الإمام علي السجاد عليه السلام :
التفكير بالدنيا في الصلاة

يقول الشيخ محمد تقي البهجة [طاب ثراه] :

كان ذلك الشخص يقول: عندما أقول: الله أكبر!.. أشرع بالتفكير في الشؤون الدنيوية، وعندما تنتهي الصلاة أفهم بأنني كنت في حالة الصلاة، ولا أنتبه إلا عند التسليم لأخرج من الصلاة.

قال الميرزا القمي: إذا لم يعاقبنا الله -تعالى- على هذه الصلاة والعبادات التي نقوم بها، فيجب أن نشكره على ذلك، لأننا عندما نحفظ شرطاً فإننا سنفقد شرطاً آخر، وعندما نحفظ الشرط الآخر فإننا نفقد شرطاً غيره.


__________
مقتطفات من سيرة العالم الرباني آية الله الشيخ محمد تقي بهجت (قدس)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💠 من المستحيل الانفكاك بين المنتظِر وبين الاطاعة - الشيخ محمد جعفر الطبسي
الحكمة (348)
حكم الامام امير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة .
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
ـ ﷽
📩الأسئلة والأجوبة المهدوية

👤السؤال :

ما هو الدعاء الذي يُقرأ في زمن الغيبة لتجنب الانحراف في هذه الأوضاع ؟
🔶حياة القلب متعلقة بذكر الله، ولولا هذا الإرتباط لكان عنده الحياة الحيوانية، ولكان قلبه وروحه ميتان، وبالنتيجة لا يملك الحياة الإنسانية.

يقول الله تعالى في هذا الجواب : { لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا...}.

فإذا لم يملك الإنسان المسلم قلباً حيّاً، لا ينتفع بالمعارف الإلهية والتوجهات القلبية لله.

أهل اليقين يحسون بأنّهم حصّلوا الحياة بارتباطهم بالله، تلك الحياة التي هي من أرقى وأسمى درجاتها، يعني الحياة التي هي في محضر الله ويعتبرونها عطيّة الله.

الشيخ محمد مصباح اليزدي [طاب ثراه].


📚السير على درب الحبيب
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
ـ ﷽ 📩الأسئلة والأجوبة المهدوية 👤السؤال : ما هو الدعاء الذي يُقرأ في زمن الغيبة لتجنب الانحراف في هذه الأوضاع ؟
💠الجواب :

بسم الله الرحمن الرحيم

عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : ستصيبكم شبهة فتبقون بلا علم يُرى ولا إمام هدى، ولا ينجو منها إلّا من دعا بدعاء الغريق.
قلت : كيف دعاء الغريق؟
قال :
يقول : يا الله يا رحمن يا رحيم يا مقلب القلوب ثبّت قلبي على دينك... .

📚 [كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق : ص352، ح49، ب33]

وعن أبي جعفر (عليه السلام) : من قرأ وأكثر من قراءة القارعة آمنه الله (عزَّ وجلَّ) من فتنة الدجال أن يؤمن به ومن قيح جهنم إن شاء الله.

📚[ثواب الأعمال للشيخ الصدوق : ص125]

وعن أبي الدرداء عن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) : من قرأ ثلاث آيات من أول الكهف عُصم من فتنة الدجال.
📚[سنن الترمذي: ج5، ص162، ح2886]

📚 لجنة الإجابة على الأسئلة والأجوبة المهدوية في مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي (عجّل الله فرجه)
💠 عن رسول الله صلى الله عليه واله قال :

«انه لما أسري بي إلى السماء انتهى بي جبرائيل عليه السلام إلى شجرة طوبى فعمد إلى ثمرة من أثمار طوبى ففركه بين أصبعيه ثم أطعمنيه ثم مسح يده بين كتفي ، ثم قال : يا محمد ان الله تبارك وتعالى يبشرك بفاطمة من خديجة بنت خويلد ، فلما أن هبطت إلى الأرض فكان الذي كان فعلقت خديجة بفاطمة فأنا إذا اشتقت إلى الجنة أدنيتها فشممت ريح الجنة فهي حوراء إنسية».

📚 «البحار: ج 8، ص 151».
💠 الأحاديث المهدوية :

عن رَسُولِ اللهِ (صَلّى اللهُ عَليهِ وَآلهِ وَسلَّم) :

مَنْ أنْكَرَ الْقَائِمَ مِنْ وُلْدِي فَقَدْ أنْكَرَني.

📚 كمال الدين : ج2 ص379 ب39 ح8
# عن الإمام الصادق عليه السلام :
📝 #الأسئلة_والأجوبة_المهدوية

📌 متفرقة

السؤال :

(الأرض بمن فيها من الكائنات لو غاب عنها الإمام المعصوم الذي هو حجة الله على خلقه لساخت أي غابت كما يغيب المطر في باطن الأرض) لماذا لا تسأل من الذي كان يقوم بهذا الدور قبل خلق آدم (عليه السلام)؟

إذا كان المهدي لديه كل هذه القدرات الخارقة لماذا لم يدفع عن نفسه القتل؟ وأنتم تعلمون أن سبب غيبته الخوف من القتل؟
من المسؤول عن هذه الخسارة (غيبة الإمام الحجة) هل هو الله سبحانه وتعالى فيكون الله سبحانه قد بخل على عباده بألطافه ، أم المهدي (عجّل الله فرجه) نفسه فيكون قد قصّر في واجباته ، أم هم البشر أنفسهم أم هم نحن؟
إذا كان البشر هم المسؤولين فأي البشر؟
- هل هم الشيعة بجميع فرقهم؟
- هل هم أهل السُنة؟
- هل هم الكفار؟
إذا كان المسؤول هم الشيعة فما الذنب الذي اقترفوه لكي يحجب عنهم هذا اللطف الإلهي؟ والسؤال ينطبق على بقية الفرق والملل.
يتشدق علينا بين فترة وأخرى بعض المرجفين بمثل هذه الأسئلة، فنرجو الجواب.
🔥1
💠 إلهي بك هامت :


إِلَهِي بِكَ هَامَتِ الْقُلُوبُ الْوالِهَةُ ، وَعَلَى مَعْرِفَتِكَ جُمِعَتِ الْعُقُولُ الْمُتَبَايِنَةُ ، فَلا تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ إِلَّا بِذِكْرَاكَ .

مقطع من مناجاة الذاكرين .
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
📝 #الأسئلة_والأجوبة_المهدوية 📌 متفرقة السؤال : (الأرض بمن فيها من الكائنات لو غاب عنها الإمام المعصوم الذي هو حجة الله على خلقه لساخت أي غابت كما يغيب المطر في باطن الأرض) لماذا لا تسأل من الذي كان يقوم بهذا الدور قبل خلق آدم (عليه السلام)؟ إذا كان…
💠 الجواب :

بسم الله الرحمن الرحيم

ليس هناك من ضرورة تدعو إلى أن نعرف حجة كل زمان زمان فنحن مطالبون بمعرفة إمام زماننا حتى نخرج من ميتة الجاهلية ، نعم نحن نعلم بضرورة وجود إمام زمان لكل زمان حتى لا تخلو الأرض من الحجة ، فعن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد الله (عليه السلام) : الحجة قبل الخلق ومع الخلق وبعد الخلق.
📚 [بصائر الدرجات : ص٥٠٧، ب١١، ح١]

وعن يونس بن يعقوب قال : سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول : لو لم يكن في الدنيا إلّا اثنان لكان أحدهما الإمام.
📚[بصائر الدرجات : ص٥٠٧، ب١١، ح٢]

وعلى نفس منوال هذين الحديثين أحاديث أخرى في نفس المصدر.

ثم ننبّه على قضية وجدانية تشهد لهذا المعنى ، وهي أننا نعلم أنه ومن زمن آدمنا إلى زمن رسولنا الأكرم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) هناك (١٢٤) ألف نبي ورسول ، ولكننا لا نعلم منهم إلّا النزر القليل، فكيف بالحجج قبل آدمنا (عليه السلام).

يقول الله (عزَّ وجلَّ): ﴿وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً﴾ [الإسراء: ٨٥].

أمّا الإجابة على باقي هذه الأسئلة فنقول : إن أحد الأسباب التي دعته إلى الغيبة هو خوفه من القتل من قبل أعدائه ، وبما أن قتله سيشكل فراغاً في الإمامة، فإذاً أصبح من اللازم عليه أن يحفظ نفسه لئلا تخلو الأرض من حجة.

ولكن قد يقال : ألا يستطيع الله سبحانه وتعالى تحصينه وحفظه من القتل بأمر آخر غير الغيبة بأن يهلك عدوه مثلاً وينصره على أعدائه ويجعل له الأرض أمناً ؟

# يتبع