اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
💢عندما نفقد مائة درهم فإن فكرنا سيصاب بالتشوش وإذا ما فقدنا جوهرة ثمينة بسعر مائة ألف درهم نبقى مدة من الزمن نعيش الحزن والألم والحسرة ولا ننام الليل هذا في حين أننا لو فقدنا وخسرنا ركعتان من الصلاة والتي تعادل كل الدنيا ولذاتها لا نندم ولا نحزن أبداً.
يا ليت، لو كان نعلم أي فوائد يجني أولياء الله من الصلاة، يقول بعض العظماء - لعل هذا المضمون في بعض الروايات - فلو علم الملوك العالم أي لذة في الصلاة لتركوا سلطنتهم وأخذوا يصلون.
الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي [طاب ثراه].
______________________
السير على درب الحبيب
يا ليت، لو كان نعلم أي فوائد يجني أولياء الله من الصلاة، يقول بعض العظماء - لعل هذا المضمون في بعض الروايات - فلو علم الملوك العالم أي لذة في الصلاة لتركوا سلطنتهم وأخذوا يصلون.
الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي [طاب ثراه].
______________________
السير على درب الحبيب
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) في #القرآن_الكريم 👈
💠ولَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ💠
💠ولَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ💠
💠 يُروىٰ عن السّيّدة فاطمة الزّهراء "عليها السّلام" :
من أصعد إلىٰ الله خالص عبادته، أهبط الله إليه
أفضل مصلحته.
📚 تفسير الإمام العسكري (عليهِ السّلام) - ص٣٢٧.
🍁
من أصعد إلىٰ الله خالص عبادته، أهبط الله إليه
أفضل مصلحته.
📚 تفسير الإمام العسكري (عليهِ السّلام) - ص٣٢٧.
🍁
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
النهي عن إساءة الظن بالمؤمنين
يقول الشيخ جعفر السبحاني [دامت بركاته]:
إساءة الظن بالمؤمنين أمر منهيّ عنه وتنتج عنه الرغبة في التجسّس ثم يقوده ذلك إلى الغيبة. ويظهر ذلك في الآية التالية:
قال سبحانه:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلاَ تَجَسَّسُوا وَلاَ يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ).
التدبّر في الآية يظهر لنا أنّ المقدّم من الأُمور الثلاثة سبب للتالي، فإذا أساء أحد الظن بأخيه جرّه ذلك إلى التجسّس عن أُموره وشؤونه الذاتية، ثم إنّه إذا وقف على عيوبه المستورة نزعت نفسه إلى كشفها أمام الآخرين، فيغتابه.
فإن قلت: كيف تكون إساءة الظن أمراً محرّماً مع أنّه أمر قلبي يخطر على ذهن الإنسان، شاء أم أبى؟
قلت: ما ذكرته صحيح، إلاّ أنّه إذا كان مقصّراً في مقدّماته وخطوره على قلبه يكون محرّماً، ولذلك ورد في الحديث: «إذا ظننتم فلا تحقّقوا». نعم لو طرأ الظن السيّئ على خاطر الإنسان فعليه أن يسعى في تصحيحه بأن يحمله على أحسن المحامل، ولذلك ورد عن أمير المؤمنين(عليه السلام) أنّه قال:«ضع أمر أخيك على أحسنه حتّى يأتيك ما يغلبك منه، ولا تظنّن بكلمة خرجت من أخيك سوءاً وأنت تجد لها في الخير محملاً».
وكتب الإمام علي(عليه السلام) في عهده لمالك الأشتر وقال: «فَلْيَكُنْ مِنْكَ فِي ذلِكَ أَمْرٌ يَجْتَمِعُ لَكَ بِهِ حُسْنُ الظَّنِّ بِرَعِيَّتِكَ، فَإِنَّ حُسْنَ الظَّنِّ يَقْطَعُ عَنْكَ نَصَباً طَوِيلا». أي يرفع عنك الحرج الكثير.
الآداب والأخلاق في القرآن الكريم
يقول الشيخ جعفر السبحاني [دامت بركاته]:
إساءة الظن بالمؤمنين أمر منهيّ عنه وتنتج عنه الرغبة في التجسّس ثم يقوده ذلك إلى الغيبة. ويظهر ذلك في الآية التالية:
قال سبحانه:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلاَ تَجَسَّسُوا وَلاَ يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ).
التدبّر في الآية يظهر لنا أنّ المقدّم من الأُمور الثلاثة سبب للتالي، فإذا أساء أحد الظن بأخيه جرّه ذلك إلى التجسّس عن أُموره وشؤونه الذاتية، ثم إنّه إذا وقف على عيوبه المستورة نزعت نفسه إلى كشفها أمام الآخرين، فيغتابه.
فإن قلت: كيف تكون إساءة الظن أمراً محرّماً مع أنّه أمر قلبي يخطر على ذهن الإنسان، شاء أم أبى؟
قلت: ما ذكرته صحيح، إلاّ أنّه إذا كان مقصّراً في مقدّماته وخطوره على قلبه يكون محرّماً، ولذلك ورد في الحديث: «إذا ظننتم فلا تحقّقوا». نعم لو طرأ الظن السيّئ على خاطر الإنسان فعليه أن يسعى في تصحيحه بأن يحمله على أحسن المحامل، ولذلك ورد عن أمير المؤمنين(عليه السلام) أنّه قال:«ضع أمر أخيك على أحسنه حتّى يأتيك ما يغلبك منه، ولا تظنّن بكلمة خرجت من أخيك سوءاً وأنت تجد لها في الخير محملاً».
وكتب الإمام علي(عليه السلام) في عهده لمالك الأشتر وقال: «فَلْيَكُنْ مِنْكَ فِي ذلِكَ أَمْرٌ يَجْتَمِعُ لَكَ بِهِ حُسْنُ الظَّنِّ بِرَعِيَّتِكَ، فَإِنَّ حُسْنَ الظَّنِّ يَقْطَعُ عَنْكَ نَصَباً طَوِيلا». أي يرفع عنك الحرج الكثير.
الآداب والأخلاق في القرآن الكريم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💠 إمامنا (عجّل الله فرجه) هو الإمام الحاضر وليس الغائب - السيد علاء الموسوي
💠 قال أميرالمؤمنين علي(عليه السلام) :
«صوم القلب خير من صيام اللسان و صوم اللسان خير من صيام البطن.»
🌸🌛
📔غرر الحكم، ج ١، ص ٤١٧، ح ٨٠.
«صوم القلب خير من صيام اللسان و صوم اللسان خير من صيام البطن.»
🌸🌛
📔غرر الحكم، ج ١، ص ٤١٧، ح ٨٠.
#مجلة_الموعود
💠العدد 6/ ذو القعدة/ 1439 هـ
🗞 مقتطف من مقال: الإمام المهدي (عليه السلام) في أحاديثِ الإمامِ عليِّ بنِ الحسين (عليه السلام)
✍🏻 الكاتب: الدكتور حاكم حبيب الكريطي
💠العدد 6/ ذو القعدة/ 1439 هـ
🗞 مقتطف من مقال: الإمام المهدي (عليه السلام) في أحاديثِ الإمامِ عليِّ بنِ الحسين (عليه السلام)
✍🏻 الكاتب: الدكتور حاكم حبيب الكريطي
مقام التوكل
يقول السيد عبد الأعلى السبزواري [طاب ثراه]:
التوكل : فضيلة من الفضائل السامية وحلق كريم من مكارم الأخلاق وخصلة حميدة ، ومنزل شريف من منازل الإيمان ، ومقام رفع من مقامات الموقنين ، بل أفضل مقامات الإنسانية الكاملة ، به يظهر المؤمن صدق إيمانه وثبات اعتقاده ، ويجتمع فيه كثير من الفضائل والخصال الحميدة ، فهو قرين الصدق والعز والاستعانة بالله العظيم وغيرها ، وبه ينتظم العلم والحال والعمل. وكفى به فضلا ومنقبة أن الله تعالى يحب المتوكلين ، وهو من أخلاق الأنبياء العظام ، ولمكانته السامية فقد أمر به عز وجل نبيه الكريم (صلى الله عليه واله) بالتحلي به في عدة مواطن من كتابه الكريم ، وقد ورد في فضل التوكل ومدحه والترغيب إليه من الكتاب الكريم والسنة الشريفة الشيء الكثير
__________________
الاخلاق في القران الكريم
يقول السيد عبد الأعلى السبزواري [طاب ثراه]:
التوكل : فضيلة من الفضائل السامية وحلق كريم من مكارم الأخلاق وخصلة حميدة ، ومنزل شريف من منازل الإيمان ، ومقام رفع من مقامات الموقنين ، بل أفضل مقامات الإنسانية الكاملة ، به يظهر المؤمن صدق إيمانه وثبات اعتقاده ، ويجتمع فيه كثير من الفضائل والخصال الحميدة ، فهو قرين الصدق والعز والاستعانة بالله العظيم وغيرها ، وبه ينتظم العلم والحال والعمل. وكفى به فضلا ومنقبة أن الله تعالى يحب المتوكلين ، وهو من أخلاق الأنبياء العظام ، ولمكانته السامية فقد أمر به عز وجل نبيه الكريم (صلى الله عليه واله) بالتحلي به في عدة مواطن من كتابه الكريم ، وقد ورد في فضل التوكل ومدحه والترغيب إليه من الكتاب الكريم والسنة الشريفة الشيء الكثير
__________________
الاخلاق في القران الكريم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💠هلْ مِن مُعينٍ فَأُطِيلَ مَعَهُ العَوِيلَ وَالبُكاءَ