۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
141 subscribers
3.91K photos
887 videos
7 files
100 links
قال تعالى :(قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا )
Download Telegram
💠 ماهو سبب غيبة الإمام المهدي مع غيبته عن الأنظار” ماهي الفائد . . .
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
💠 ماهو سبب غيبة الإمام المهدي مع غيبته عن الأنظار” ماهي الفائد . . .
الجواب :

ينبغي أن نعلم على الإجمال أن بقاءه (عليه السلام) إنّما كان لسنة إلهية حسبما يظهر من مجموع النصوص في أن لا تخلو الأرض من خليفة له فيها منذ خلق آدم (عليه السلام) إلى بلوغ يوم القيامة، فوجود حجة له على الأرض هي سنة إلهية في أن يكون على الأرض من يكون مسدداً من السماء، فلا تنقطع العناية الإلهية الخاصة بالنوع الإنساني بعد أن أسكنه في هذه الأرض، ولا يعرض سبحانه عن الإنسان تماماً، بل يكون فيهم من هو مرعيّ منه سبحانه ومحل لعنايته ومستوجب لرعايته.
وفي هذا الأمر معان لطيفة متعددة، فهو إكرام للإنسان وإشعار له بعناية الله سبحانه به وعدم إعراضه عنه رغم كفران أكثر الناس لنعمه ومقابلتها بالإهمال والتضييع، كما أنّه تشويق لهم على تتبع الحجة وإعلام لهم بأنّهم متى تهيؤوا لاستقبال الحجة كشف عنه سبحانه الغطاء، فحجته لم يزل ماكثاً فيهم ولكن جعل بينه وبينهم غطاء بسبب صنيعهم بحججه، فإذا تبصروا كشف الله عنهم هذا الغطاء، فيكون في وجوده وإبقائه مستمسك رجاء لهم ومحل أمل في نفوسهم، ونحو تحفيزٍ لهم على أن يصلحوا أنفسهم حتى يقوم إليهم.
ولو أنّ الله سبحانه رفع الحجج المصطفين من بين أظهر الناس وأعلن للإنسان أنّه قد أعرض عنه ولم يعد موضع عنايته لعمّ اليأس وانقطع الرجاء وتوقع نزول الشر والعذاب، وكان ذلك أمراً مخيفاً ومؤلماً حقاً.
فكان إبقاء الحجة حفظاً للارتباط بين السماء والأرض ودلالة على بقاء عناية الله تعالى بالإنسان متى آب إلى رشده وانتهى عن غيّه، وتقوية لقلوب المؤمنين وإبقاء للأمل والرجاء وسبباً للانتظار وباعثاً على تحري الرشد والهدى.
ولا ضير في أن يكون أثر ذلك وجدواه في قلة من المؤمنين، فقد غلب الضلال الخلق من قبل حتى قال سبحانه: [وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ] ولكن الله سبحانه كره أن يعمّ الشر والجهل، ورغب في أن يكون هناك – بجنب الباطل المنتشر والضلال الغالب – ساقية عذبة تروي الظمآن وتغسل الأدران وتطهر النفوس وتحيي القلوب.
وبعد ففي وجود عبد مصطفى من عند الله سبحانه بركات معنوية لأهل الأرض، فإنّ العباد المصطفين هم محل بركة الله سبحانه ومساقط غيثه ومنازل رحمته وبشائر عنايته وفق سننه سبحانه في خلقه.
ولو أن الله سبحانه رفع الإمام المهدي (عليه السلام) عن أهل الأرض بأن توفاه في حينه فإنّ ذلك يعني إعراضه سبحانه عن خلقه وإيكاله إياهم إلى أنفسهم، وانقطاع بركاته عنهم.
وما ذكر تلمّس لوجه الحكمة في صنع الله سبحانه وفق الاعتبارات التي تظهر من النصوص الشريفة أو تلائمها.

بقلم السيد محمد باقر السيستاني
الحكمة (272)
حكم الامام امير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة .
💠 قال الامام المهدي (عجل الله فرجه): أكثروا الدعاء بتعجيل الفرج “فإن ذلك فرَجَكم”.

📙 المصدر : بحار الانوار ج53 ص181
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
السيد الروحاني [طاب ثراه] ومعونة الخطيب فاطمي وابنته

يقول السيد ضياء الخباز القطيفي [دامت بركاته]:

كان هناك خطيب مشهور في طهران اسمه آغاي فاطمي، عرّفه ابن السيد الروحاني [طاب ثراه] بأنّ المقتل في يوم عاشوراء كان يذاع بصوته في الإذاعة لسنوات عديدة، ولظروف معينة توقف عن الخطابة وانقطع رزقه، وقد التفت المرحوم السيد محمد الروحاني [طاب ثراه] إلى ذلك، فصار يرسل إليه المعونة بين فترة وأخرى، وكان هنالك أحد الشباب من طهران هو الوساطة بين السيد الروحاني وبينه في إسصال المال إليه، يقول هذا الشاب:

في يومٍ من الأيام أعطاني السيد ظرفين، أحدهما للآغا فاطمي والآخر لإحدى بناته، فاستغربت من ذلك، وعندما أوصلت المبلغ إليه دفعت الظرفين وأعلمته بأنّ أحدهما لابنته، وعندما فتحته وعدّت ما فيه انهارت بالبكاء....

ثم قالت : إنّي قبل أسبوع ذهبت إلى جمكران وفقدت حقيبتني وفيها هذا المبلغ بعينه فتوجهت لصاحب الزمان [عجل الله فرجه] وقلت له :

إنّي أتيت من طهران إلى قم لأجلك، ثم أسرق بحرمك ؟
ارْجِعْ لي المبلغ يا سيدي ومولاي!

ها هو رجع بعينه لا يزيد ولا ينقص.

____________________
فوائد وعوائد ج2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💠من دون رعاية الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) لا يمكن للإنسان أن يهتدي السبيل - السيد محمد صادق الخرسان
شكوى غريبة جداً جداً.🤔🤔🤔
قدمت إحداهن شكوى تقول فيها:
نحن خمس شقيقات .. أنا أكثرهن غنى... لكن لا أدري لمـاذا يأتي أقاربي لزيارة أخواتي بكثرة .. وحينما يأتي موعد زيارتي لا يأتي سوى القليل .. فهم يزورون أخواتي الأربع كل يوم .. أما أنا فلا أكاد أرى إلا القلة .. فهم مقصرون جداً في زيارتي .. بل ويقطعونني أياماً عدة .حتى أن بعضهم لا أكاد أراه مطلقاً وكأنني سقطت من قاموسهم .. والبعض منهم يأتي وبه كسل وخمول غريب ولهم أعذار غير مقبولة مطلقاً... ماذا أفعل؟
أنا أكثر أخواتي عطاءً لمن يأتيني.... لا أتهم أخواتي بالتقصير أبداً.. ولكن الكل يعرف أني أكثرهن عطاءً... كثيرون ينصحون أقاربي بأن يأتوني .. فلدي خير كثير وأعطي بكرم من يأتيني ومع ذلك يبتعدون عني .. فلا حياة لمن تنادي ..ما المشكلة ؟ لماذا هذا الهجران ؟ ألست واحدة من خمس أخوات ؟!! لماذا يحرمونني أُنسهم ؟! لماذا ينسونني؟!
وبقي أن نعرف من هي صاحبة الشكوى؟
إنها الغالية (صلاة الفجر) أعجبتني..
بصراحة أروع وأحلى شكوى سمعتها...
من أتم القراءة اثبت حضورك بالصلاة على محمد وال محمد
أحد الحكام فى الصين وضع صخرة كبيرة على طريق رئيسي فأغلقه تماماً...ووضع حارساً ليراقبها من خلف شجرة ويخبره بردة فعل الناس
مر أول رجل وكان تاجر كبير في البلدة فنظر إلى الصخرة باشمئزاز منتقداً من وضعها دون أن يعرف أنه الحاكم.. فدار هذا التاجر من حول الصخرة رافعاً صوته قائلاً:
" سوف أذهب لأشكو هذا الأمر، وسوف نعاقب من وضعها".
ثم مر شخص ثان وكان يعمل في البناء...فقام بما فعله التاجر، لكن صوته كان أقل علواً، لأنه أقل شأناً في البلاد.
ثم مر 3 أصدقاء معاً، من الشباب الذين ما زالوا يبحثون عن هويتهم في الحياة... وقفوا إلى جانب الصخرة وسخروا من وضع بلادهم، ووصفوا من وضعها بالجاهل والأحمق والفوضوي.. ثم انصرفوا إلى بيوتهم!!.
وبعد مرور يومين جاء فلاح من الطبقة الفقيرة، فلم يتكلم وإنما بادر إليها مشمراً عن ساعديه محاولاً دفعها... وطلب المساعدة ممن يمر، فتشجع أخرون وساعدوه، ودفعوا الصخرة بعيدا عن الطريق....
وبعد أن أزاح الفلاح الصخرة وجد صندوقاً في طريقه وبالصندوق قطع من ذهب ورسالة مكتوب فيها: " من الحاكم إلى من يزيل هذه الصخرة، هذه مكافأة لك لأنك إنسان إيجابي بادرت لحل المشكلة بدلاً من الشكوى منها والصراخ".
فلينظر كل واحد منا كم من مشكلة نعاني منها ونستطيع حلها بكل سهولة لو بدأنا بالحل بدلا من التفكير في الشكوى ...."إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم."
# سؤال وجواب مهدوي
الله سبحانه كذلك

يقول الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي [طاب ثراه]:

بطبيعة الحال إذا أحببنا شخصاً لا نرضى أن تصيبه المشاكل والأحزان فإذا ما ابتلى الله عبده بالمصائب والمشاكل فلا تعتبر أنها قد نزلت من جهة العداوة، بل لأن خير العبد وصلاحه يقع في هذه المصائب والمشاكل فإذا منعت الأم التي مرض ابنها من بعض الأكلات أو أشربته دواءً مرّاً فلا يعتبر عذا الامر القصد من ورائه العداوة بل إن عملها يعتبر نابعاً من الحب الذي تُكنّه له، والله سبحانه كذلك.


السير على درب الحبيب
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
نظام الدولة المهدوية

يقول السيد علي الحسيني الصدر [دامت بركاته]:

نظام دولة الامام المهدي عليه‌ السلام نظام فريدٌ في نوعه ، قِمّةٌ في سموّه ، موفّق في جميع المجالات ، متقنٌ في كافّة المهمات.

نظام يقوده إمام معصوم ، لا زلل فيه ولا خطل ، متصلٌ بربّ السماء ، ومُلهم بأصح الآراء ، يؤيّده روح القدس والروح الأمين ، ويُرافقه ملائكة اللّه المقرّبين.

نظامٌ لا مثيل له ، بل هو خلافة اللّه في أرضه ، وحكومة اللّه في خلقه ، عظيمٌ كعظمة السماء ، وثابت كثُبات الأرض ، في أتمّ التقدير وأكمل التدبير.

وذلك لأنه النظام الالهي الأمثل الذي نظّمه له اللّه الحكيم الذي أتقن كل شيء صُنعَه ، وعرف ما يُصلح خلقَه ، ورسمه له اللّه الخبير الذي أحاط بكل شيء علماً ، ونفذ في كل شيء قدرةً وحُكما.

ويكفيك دليلاً على إتقان هذا النظام وصدوره من اللّه العلّام ، أحاديث ربّانيّة علم الامام وبيان مارسمه اللّه له من المهام.


_____________________________
الإمام المنتظر عليه السلام من ولادته إلى دولته
ياضامن قلبـي ♥️