۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
141 subscribers
3.91K photos
887 videos
7 files
100 links
قال تعالى :(قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا )
Download Telegram
# في إبطال إمامة دجال البصرة
# السلام عليكِ يافاطمة المعصومة . . .
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
💠 الإمام المهدي في مدرسة أهل البيت (ع)

س: ما هو الموقف الراشد تجاه دعاوي المهدوية والاتصال بالإمام المهدي (عليه السلام)؟

ج: إنّ الموقف الراشد تجاه دعاوي المهدوية أمر واضح وبديهي في المذهب الإمامي للغاية، وهي تكذيبها بقول مطلق دون توقف بتاتاً.
وذلك من منطلقات ثلاثة:
١ ــ التأصيل الصريح.
٢ ــ نسب الإمام (عليه السلام).
٣ ــ أسلوب ظهور الإمام (عليه السلام).

أوّلاً: التأصيل الصريح.
والمراد بالتأصيل الصريح هو أنّ الأئمة (عليهم السلام) أصّلوا لشيعتهم - وفق المبادئ القرآنية - أسساً تفضي إلى اليقين والرشد وتُقصي الاعتماد على الشك والظن والتسرّع، ولذلك تجد أنّه رغم كثرة مدعي الإمامة في أزمنتهم وصعوبة ظروفهم كان الوجه الشاخص للإمامة هو الإمام الذي قدروه، فبعد الصادق (عليه السلام) مثلاً كانت هناك خمسة مدعيات في الإمامة - غير الإمام الكاظم (عليه السلام) -، وممن حكي ادعاؤه للإمامة بعض أولاد الإمام (عليه السلام)، ولكن لم يقع لأغلبهم موقع إلا في أوان الشبهة لدى بعض المتسرعين فيها ريثما يتضح الأمر ويرتفع الإبهام ثم صار الإمام الكاظم (عليه السلام) هو الوارث الشاخص للإمام الصادق (عليه السلام) حتى عرفت ذلك السلطة الحاكمة فقصدته وسجنته.
والتأصيل العام في هذا السياق هو التريث والتثبت والمقارنة وتجنب التسرع والتأثر بالمشاعر والعواطف والميول والأماني. كما ينبّه على ذلك التجارب التاريخية في الولاء لأهل البيت (عليهم السلام) منذ العصر الأوّل، وذلك إنّ من تأمل الفتن المهلكة التي وقعت في عصر الأئمة من آل البيت (عليهم السلام)، وأوجبت ضلال فريق من الناس في زمان أمير المؤمنين (عليه السلام) في حرب الجمل، ثم صفين، ثم النهروان، ثم ما اتفق من تفرق جماعة من الشيعة عن أئمة الحق من الحسن والحسين وذريته (عليهم السلام) وجد أنّ منشأه التسرع والاسترسال في القبول بالشبهة وعدم الصبر على متابعتها ونقدها وتمحيصها.



✍🏻: السيد محمد باقر السيستاني.
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
# الحجة القائم
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
نور الله الذي لا يطفأ

يقول آية الله العظمى الشيخ الوحيد الخراساني [دامت بركات وجوده]:

هل سمعتم بشخص ينظر من الأرض إلى الجنة وإلى شجرة طوبي ، وإلى سدرة المنتهى ؟ ! إنه الإمام صاحب الزمان أرواحنا فداه !

السلام عليك يا ناظر شجرة طوبى وسدرة المنتهى . . فإذا كان نظره عليه السلام يصل إلى شجرة طوبى وسدرة المنتهى ، فإلى أين يصل تصوره ، وإلى أين يصل إدراك عقله الشريف ؟ ! هنا نعرف لماذا أمر الله الملائكة بالسجود لآدم عليه السلام !

فإن حدود علم جبرئيل عليه السلام وقدرته على الإدراك تقف عند سدرة المنتهى ، ففي المناقب من حديث ابن عباس عن المعراج : فلما بلغ إلى سدرة المنتهى فانتهى إلى الحجب فقال جبرئيل : تقدم يا رسول الله ليس لي أجوز هذا المكان ولو دنوتُ أنملةً لاحترقت ! . ( المناقب لابن شهر آشوب : 1 / 155 ) .

بل لا بد أن نقول إن جبرئيل لا يستطيع أن يصل إلى حيث وصل الإمام المهدي عليه السلام ، الذي يصل مدى نظره إلى سدرة المنتهى ، فيكون جبرئيل تحت نظره ، فضلاً عن قدرة تصوره ، ثم قدرة تعقله صلوات الله عليه ، فكيف يمكننا أن نعرِّف الإمام المهدي عليه السلام بغير هذا التعريف : السلام عليك يا ناظر شجرة طوبى وسدرة المنتهى ، السلام عليك يا نور الله الذي لا يطفى .

إنه نور الله الذي لا يطفأ ، ففيه اجتمعت كل المعرفة وكل العلوم روحي فداه ! وقد يتصور بعضهم أن هذه الأبحاث لا فائدة فيها ، لكنه لا يلتفت إلى أن مشكلاتنا جاءت من تنقيصنا لمقام النبي صلى الله عليه وآله والأئمة المعصومين من عترته الطاهرين عليهم السلام ، ولأنا لم نقدرهم حق قدرهم ، ولم نعطهم حقهم ومقامهم الذي أعطاه الله لهم ، فتخيلناهم في مقامات دنيا ، بل صادرنا أحياناً مقاماتهم لأنفسنا ! مع أن الذين ينقصونهم مقاماتهم ولو درجة واحدة ، فضلاً عمن يصادرونها ويدعونها لأنفسهم ، ينطبق عليهم قول الله تعالى : كَلا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ . سورة المطففين : 15 ،

وهذه هي خسارة الأبد ، وعذاب الكمد !

_______________________
حق المبين في معرفة المعصومين [عليهم السلام].
الحكمة (270)
حكم الامام امير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة .
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
# اللهم عجل لوليك الفرج . . . .
من وصايا العارفين

يقول العلامة اللاهيجاني (رحمه الله) :

سألت السيد علي القاضي يوماً عن الذكر الي أردّده في مواقع الأضطرار والابتلاء وعند تعسّر الامور ، سواء فيما يتعلّق بالأمور الدنيوية أو الأمور الأخروية فأجاب :

صلّ على محمد وآل محمد (5 مرات) ثمّ آية الكرسي (مرّة واحدة) ، ثم أكثر في قرارة نفسك من قول " اللهمّ اجعلني في درعك الحصينة التي تجعل فيها من تشاء"

حتى يتيسّر الأمر.

مدرسة العرفاء.
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم