This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💠أيْنَ حاصِدُ فُروعِ الغَيِّ وَالشِّقاقِ
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
الميرزا جواد التبريزي [طاب ثراه] والإهتمام بالدرس
✅يقول سماحة آية الله العظمى ميرزا جواد تبريزي [قدس سره]:
ما عطلت درسي منذ أربعين سنة... عندما كان رئيس صدام (الملعون) يضرب ايران بالصواريخ يوميا ، أساتذة الحوزة عطلوا دروسهم لكنني لم أعطل.
قال اميرالمومنين ع《لن يحرز العلم إلا من يطيل درسه 》 (غرر الحكم ص590).
___________________
📚آداب الطلاب ص 207
✅يقول سماحة آية الله العظمى ميرزا جواد تبريزي [قدس سره]:
ما عطلت درسي منذ أربعين سنة... عندما كان رئيس صدام (الملعون) يضرب ايران بالصواريخ يوميا ، أساتذة الحوزة عطلوا دروسهم لكنني لم أعطل.
قال اميرالمومنين ع《لن يحرز العلم إلا من يطيل درسه 》 (غرر الحكم ص590).
___________________
📚آداب الطلاب ص 207
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
متاع الدنيا الفانية
يقول المحقق أحمد علي الحلي [حفظه الله]:
تعرّض آية الله الشيخ مرتضى البروجرديّ محاولات عدَّة لتصفيته جسديًّا، الأولى ثمّ الثانية، وكان يقال له عند عيادته: (الحمد الله على سلامتك شيخنا)، فيقول للقائل: (أيّ سلامة تتحدث عنها؟ فقد خسرت الشهادة، وقد فاتتني، وأسأل الله تعالى أن لا تفوتني من بعد)، وقُتل في الثالثة بضربة مسدس بعد عودته من الصلاة والزيارة في الحرم العلويّ بالقرب من مدرسة السيّد اليزدي، وعُرف القاتل فيما بعد، ولبرائة الشيخ وعفويته وطهارة نفسه أحدثكم بما سمعته من رجل أمن كبير حيث كشف الدلالة وهو يتحدّث حينها لجمهرة الناس في باب العمارة قائلًا: (أو مثل الشيخ البروجرديّ يُقتل، فقد عاش في النجف سنوات طويلة ولم نر منه شيئًا يُذكر، حتّى أنا مزحت معه فقلت له:
شيخنا ضربوك باليد فلم تمت، بالرمانة فلم تمت، فبماذا تموت، وضحكت وضحك)، هذا ما سمعته منه، ورأيت القاتل العتل المشؤوم حينها في السيارة، وكان البلاتين في ساعده الأيمن، وهو يتبسّم في وجوه الناس ويقول لهم: خلصناكم منهم)، ألا لعنة الله على الظالمين.
والمهم وزعت تركة الشيخ البروجرديّ بعد مقتله بأيّام على طلبة الحوزة العلميّة بوصية منه، كتب مكتبته وكامل أثاث بيته من الإبرة إلى أكبر شيء في البيت، وقد نال صهري دورة جواهر الكلام من كتبه، وكان للشيخ شريف كاشف الغطاء ـ عافاه الله تعالى ـ دورٌ في تنفيذ تلك الوصية، وتوزيع ما بقي من التركة، وبعدها رأيت ولده فضيلة الشيخ مهدي بأم عيني ـ بحكم الجوار في محلّة العمارة ـ حين مغادرته النجف الأشرف، وهو يحمل معه حقيبة واحدة فقط، هذا ما أخذه من بيته.
علق هذا الموقف في البال، وعلقت صلاته بالليل في باب القبلة والباب مؤصدة لم تفتح بعد، وعلقت مواظبته لزيارة حرم أمير المؤمنين عليه السلام يوميًا، وعلقت زيارته لكربلاء في كلّ ليلة جمعة، فهنيئًا له الشهادة، وهنيئًا لأسرته هذا الزهد في متاع الدنيا.
يقول المحقق أحمد علي الحلي [حفظه الله]:
تعرّض آية الله الشيخ مرتضى البروجرديّ محاولات عدَّة لتصفيته جسديًّا، الأولى ثمّ الثانية، وكان يقال له عند عيادته: (الحمد الله على سلامتك شيخنا)، فيقول للقائل: (أيّ سلامة تتحدث عنها؟ فقد خسرت الشهادة، وقد فاتتني، وأسأل الله تعالى أن لا تفوتني من بعد)، وقُتل في الثالثة بضربة مسدس بعد عودته من الصلاة والزيارة في الحرم العلويّ بالقرب من مدرسة السيّد اليزدي، وعُرف القاتل فيما بعد، ولبرائة الشيخ وعفويته وطهارة نفسه أحدثكم بما سمعته من رجل أمن كبير حيث كشف الدلالة وهو يتحدّث حينها لجمهرة الناس في باب العمارة قائلًا: (أو مثل الشيخ البروجرديّ يُقتل، فقد عاش في النجف سنوات طويلة ولم نر منه شيئًا يُذكر، حتّى أنا مزحت معه فقلت له:
شيخنا ضربوك باليد فلم تمت، بالرمانة فلم تمت، فبماذا تموت، وضحكت وضحك)، هذا ما سمعته منه، ورأيت القاتل العتل المشؤوم حينها في السيارة، وكان البلاتين في ساعده الأيمن، وهو يتبسّم في وجوه الناس ويقول لهم: خلصناكم منهم)، ألا لعنة الله على الظالمين.
والمهم وزعت تركة الشيخ البروجرديّ بعد مقتله بأيّام على طلبة الحوزة العلميّة بوصية منه، كتب مكتبته وكامل أثاث بيته من الإبرة إلى أكبر شيء في البيت، وقد نال صهري دورة جواهر الكلام من كتبه، وكان للشيخ شريف كاشف الغطاء ـ عافاه الله تعالى ـ دورٌ في تنفيذ تلك الوصية، وتوزيع ما بقي من التركة، وبعدها رأيت ولده فضيلة الشيخ مهدي بأم عيني ـ بحكم الجوار في محلّة العمارة ـ حين مغادرته النجف الأشرف، وهو يحمل معه حقيبة واحدة فقط، هذا ما أخذه من بيته.
علق هذا الموقف في البال، وعلقت صلاته بالليل في باب القبلة والباب مؤصدة لم تفتح بعد، وعلقت مواظبته لزيارة حرم أمير المؤمنين عليه السلام يوميًا، وعلقت زيارته لكربلاء في كلّ ليلة جمعة، فهنيئًا له الشهادة، وهنيئًا لأسرته هذا الزهد في متاع الدنيا.
♦️محدودية التعامل مع القران الكريم
🔸️يقول اية الله الفقيه السيد محمد رضا الشيرازي رحمه الله
أن الامة أخذت تحصر الاستفادة من القرآن في مجالات محدودة فالبعض اتخذ القرآن طريقا للكسب وباب للارتزاق والبعض الآخر أعتبره وسيلة للعلاج فحسب فإذا ضعف بصره او وجعت اسنانه او المته امعاؤه هرول إلى القرآن وهناك مجموعات اخرى لاتفتح القرآن إلا عند الاستخارة
🌱
🔸️يقول اية الله الفقيه السيد محمد رضا الشيرازي رحمه الله
أن الامة أخذت تحصر الاستفادة من القرآن في مجالات محدودة فالبعض اتخذ القرآن طريقا للكسب وباب للارتزاق والبعض الآخر أعتبره وسيلة للعلاج فحسب فإذا ضعف بصره او وجعت اسنانه او المته امعاؤه هرول إلى القرآن وهناك مجموعات اخرى لاتفتح القرآن إلا عند الاستخارة
🌱
⏪ لمتابعة الحلقات:
#شبهات_مهدوية
#شبهات_مهدوية
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم