💠 قال الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) :
فاتقوا الله، وسلموا لنا، وردوا الأمر إلينا، فعلينا الاصدار، كما كان منا الايراد، ولا تحاولوا كشف ما غطي عنكم، ولا تميلوا عن اليمين . . . . .
📗 بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٣ - ص ١٧٩ .
فاتقوا الله، وسلموا لنا، وردوا الأمر إلينا، فعلينا الاصدار، كما كان منا الايراد، ولا تحاولوا كشف ما غطي عنكم، ولا تميلوا عن اليمين . . . . .
📗 بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٣ - ص ١٧٩ .
💠 قال أبو عبد الله جعفر بن محمد (عليه السلام) : بينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات يوم في البقيع حتى أقبل علي (عليه السلام) فسأل عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)
فقيل : إنه بالبقيع، فأتاه علي (عليه السلام) فسلم عليه، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : اجلس، فأجلسه عن يمينه، ثم جاء جعفر بن أبي طالب، فسأل عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)
فقيل له : هو بالبقيع، فأتاه فسلم عليه ، فأجلسه عن يساره، ثم جاء العباس، فسأل عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)
فقيل له : هو بالبقيع، فأتاه فسلم عليه، فأجلسه أمامه، ثم التفت رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى علي (عليه السلام)،
فقال : ألا أبشرك؟ ألا أخبرك، يا علي؟
فقال : بلى، يا رسول الله.
فقال : كان جبرئيل (عليه السلام) عندي آنفا وأخبرني أن القائم الذي يخرج في آخر الزمان فيملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما وجورا من ذريتك من ولد الحسين.
📗 كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ج ١ - ص ٢٥٣
فقيل : إنه بالبقيع، فأتاه علي (عليه السلام) فسلم عليه، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : اجلس، فأجلسه عن يمينه، ثم جاء جعفر بن أبي طالب، فسأل عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)
فقيل له : هو بالبقيع، فأتاه فسلم عليه ، فأجلسه عن يساره، ثم جاء العباس، فسأل عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)
فقيل له : هو بالبقيع، فأتاه فسلم عليه، فأجلسه أمامه، ثم التفت رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى علي (عليه السلام)،
فقال : ألا أبشرك؟ ألا أخبرك، يا علي؟
فقال : بلى، يا رسول الله.
فقال : كان جبرئيل (عليه السلام) عندي آنفا وأخبرني أن القائم الذي يخرج في آخر الزمان فيملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما وجورا من ذريتك من ولد الحسين.
📗 كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ج ١ - ص ٢٥٣
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يلتهب كل جمعة كلبي/ ندبه للإمام المهدي ع/
الردود علي حمادي
الردود علي حمادي
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
💠 مالذي يجب علينا :
يَجب علينا أن تكون عِلاقتنا وَأرتباطِنا
بالأمام المَهدي"عجل الله فرجه" كعلاقة السيدة رقية بالأمام الحُسين"عليه السلام"
✍ -السَيد محمد رِضا الشيرازي قدس سره
يَجب علينا أن تكون عِلاقتنا وَأرتباطِنا
بالأمام المَهدي"عجل الله فرجه" كعلاقة السيدة رقية بالأمام الحُسين"عليه السلام"
✍ -السَيد محمد رِضا الشيرازي قدس سره
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞ pinned «💠 مالذي يجب علينا : يَجب علينا أن تكون عِلاقتنا وَأرتباطِنا بالأمام المَهدي"عجل الله فرجه" كعلاقة السيدة رقية بالأمام الحُسين"عليه السلام" ✍ -السَيد محمد رِضا الشيرازي قدس سره»
💠 قال رسول_الله صلى الله عليه وآله :
أوصاني ربي بتسع، أوصاني بالاخلاص في السر والعلانية والعدل في الرضا والغضب، والقصد في الفقر الغنى، وأن أعفو عمن ظلمني. وأعطي من حرمني، وأصل من قطعني وأن يكون صمتي فكرا ومنطقي ذكرا ونظري عبرا .
عبرا : اي اعتبار وموعظة العبر جمع العبرة
وهي العظمة
📚 تحف العقول : ص36
أوصاني ربي بتسع، أوصاني بالاخلاص في السر والعلانية والعدل في الرضا والغضب، والقصد في الفقر الغنى، وأن أعفو عمن ظلمني. وأعطي من حرمني، وأصل من قطعني وأن يكون صمتي فكرا ومنطقي ذكرا ونظري عبرا .
عبرا : اي اعتبار وموعظة العبر جمع العبرة
وهي العظمة
📚 تحف العقول : ص36
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
وصايا الشيخ محمد إسحاق الفياض [مد ظله] من أجل تعميق ارتباط الأمة بإمامها المنتظر(ع).
نودّ أن نلفت أنظار المؤمنين إلى بعض الأمور المتعلّقة بهذه الذكرى السارة:
📌أولاً: ينبغي على المؤمنين أن لا يشعروا بالفشل والاحباط نتيجة للظروف العصيبة التي يمرّون بها، فإن المولى عزّوجل قد أفاض عليهم من نعمه أشرفها وأعظمها، وهي ولاية أهل البيت عليهم السلام، ففي الحديث الشريف أن رجلاً من الشيعة شكى للإمام الصادق عليه السلام ما نزل به من مآسي وآلام، فقال عليه السلام: <بم تعدل ولايتنا أهل البيت؟ فقال: لا أعدلها بالدنيا وما فيها، فقال عليه السلام: إنك تخرج من هنا وبيدك درّة لا تعدلها بالدنيا وما فيها ثم تشكو!
فينبغي للمؤمن أن يتحلّى بالصبر عند نزول البلاء واشتداد المصائب وأن يزداد بصيرة في دينه.
📌ثانياً: أن لا تكون غيبة الإمام عليه السلام سبباً لغيبة الأمة وضياعها، فإن الإمام عليه السلام وإن كان غائباً بشخصه الشريف عن أبصارنا، إلا أنه يرعى مصالح المؤمنين ويهتم بشؤون الدين، ففي الحديث أنه كالشمس خلف الغيوم،
فينبغي أن يكون الإعتقاد بالإمام المهدي عليه السلام باعثاً على العمل بالأحكام، وسبباً للتغيير والاصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتمسّك بالنهج الرسالي الذي خطّه أئمتنا عليهم السلام.
📌ثالثاً: إنّ من واجب الخطباء والمبلغين استغلال هذه المناسبات المباركة لتوضيح تراث الأئمة عليهم السلام وسيرتهم وأنهم لم يتخلّوا عن الدفاع عن مصالح الأمة رغم إبعادهم عن موقع السلطة، فينبغي للمؤمنين الاستلهام من سيرتهم عليهم السلام والعمل من أجل المصلحة العامة وإعلاء شأن الدين وأن يتجاوزوا معاناتهم وآلامهم الشخصية تأسّياً بأئمتهم أئمة الهدى صلوات الله عليهم.
وفي الختام نسأل المولى عزوجل أن يجعل هذه الذكرى العطرة باعثة للمؤمنين على التمسّك بدينهم وأن يمنّ علينا بظهور وليّه عليه السلام لكي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت ظلماً وجوراً.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
________________________________
📜 موقع الإجتهاد
نودّ أن نلفت أنظار المؤمنين إلى بعض الأمور المتعلّقة بهذه الذكرى السارة:
📌أولاً: ينبغي على المؤمنين أن لا يشعروا بالفشل والاحباط نتيجة للظروف العصيبة التي يمرّون بها، فإن المولى عزّوجل قد أفاض عليهم من نعمه أشرفها وأعظمها، وهي ولاية أهل البيت عليهم السلام، ففي الحديث الشريف أن رجلاً من الشيعة شكى للإمام الصادق عليه السلام ما نزل به من مآسي وآلام، فقال عليه السلام: <بم تعدل ولايتنا أهل البيت؟ فقال: لا أعدلها بالدنيا وما فيها، فقال عليه السلام: إنك تخرج من هنا وبيدك درّة لا تعدلها بالدنيا وما فيها ثم تشكو!
فينبغي للمؤمن أن يتحلّى بالصبر عند نزول البلاء واشتداد المصائب وأن يزداد بصيرة في دينه.
📌ثانياً: أن لا تكون غيبة الإمام عليه السلام سبباً لغيبة الأمة وضياعها، فإن الإمام عليه السلام وإن كان غائباً بشخصه الشريف عن أبصارنا، إلا أنه يرعى مصالح المؤمنين ويهتم بشؤون الدين، ففي الحديث أنه كالشمس خلف الغيوم،
فينبغي أن يكون الإعتقاد بالإمام المهدي عليه السلام باعثاً على العمل بالأحكام، وسبباً للتغيير والاصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتمسّك بالنهج الرسالي الذي خطّه أئمتنا عليهم السلام.
📌ثالثاً: إنّ من واجب الخطباء والمبلغين استغلال هذه المناسبات المباركة لتوضيح تراث الأئمة عليهم السلام وسيرتهم وأنهم لم يتخلّوا عن الدفاع عن مصالح الأمة رغم إبعادهم عن موقع السلطة، فينبغي للمؤمنين الاستلهام من سيرتهم عليهم السلام والعمل من أجل المصلحة العامة وإعلاء شأن الدين وأن يتجاوزوا معاناتهم وآلامهم الشخصية تأسّياً بأئمتهم أئمة الهدى صلوات الله عليهم.
وفي الختام نسأل المولى عزوجل أن يجعل هذه الذكرى العطرة باعثة للمؤمنين على التمسّك بدينهم وأن يمنّ علينا بظهور وليّه عليه السلام لكي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت ظلماً وجوراً.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
________________________________
📜 موقع الإجتهاد
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
۞ الـمـ̯͡ـهـ̯͡ـديُّ (ع) فـيْ رِوآيَـٰـاتِ أهــٰـلِ الـبـيـتِ (ع) ۞
Photo
💠 في رحاب القران الكريم (٤)
س: كيف يمكنني أن أعرف أن القرآن الكريم معجزة إلهية؟
ج: إن معرفة كون القرآن الكريم معجزة إلهية وليس إنشاءً من الرسول محمد (ص) يمكن أن تكون بطريقين:
١ ــ طريق تاريخي.
٢ ــ وطريق وجداني.
والفرق بينهما: أن الطريق التاريخي إنّما يتضح إذا استطاع الإنسان أن ينقل نفسه من خلال الاطلاع على ثوابت التاريخ إلى تلك الحقبة التاريخية.
ويتأمل الموضوع تأملاً حياً في ظروف نشأته وتكونه ويلاحظ دلالاته من هذا المنطلق، وبذلك يثير كثيراً من الدلالات التي أصبحت كامنة ومعتادة بمرور الزمن، بالنظر إلى معايشة آثار الحادث التاريخي المستقرة في المجتمع الذي يعيش فيه الإنسان.
ومن البديهي أن المعلومات التاريخية الواضحة تصلح حجة حاضرة للناس، لأن الاهتمام بالتاريخ حالة فطرية في الإنسان ويهتم الإنسان عموماً بالوقائع العظيمة والمهمة التي وقعت في التاريخ الإنساني ويسعى إلى تحريها والاطلاع عليها، وهو ينتفع بها في معرفة دلالات الحاضر واتجاهاته، ومن ثم كانت مادة التاريخ أحد الموارد التعليمية العامة التي يتعهد عامة العقلاء في العصر الحاضر بالتدريس والتعليم.
وأما الطريق الوجداني فهو طريق يجد المرء دلالته فعلاً من غير حاجة إلى استحضار جو تاريخي سابق.
الطريق التاريخي:
أمّا الطريق التاريخي: فهو يقتضي أن نطلع على ظروف نشأة القرآن الكريم وتاريخه، لكن ما نحتاج إليه في هذا الجانب ليس أموراً تاريخية حدسية أو اجتهادية، بل يكفي الاطلاع على ثوابت التاريخ وبديهياته التي لا يرد الشك فيها.
لقد كان النبي (ص) فرداً من قبيلة قريش التي لم تكن تابعة لكتاب منزل ورسالة إلهية تتداولها، بل كان الغالب عليها كسائر القبائل العربية عقيدة الشرك رغم الأساس التوحيدي للبيت الحرام ــ حيث نشأ على يد إبراهيم (ع) الذي كان موحداً لله سبحانه ــ لكن جلّ قريش وسائر القبائل في الجزيرة العربية ضموا إلى الإيمان بالله العظيم ــ إله إبراهيم (ع) ــ أصناماً عبدوها كآلهة خاصة لهم، حتى بنيت ثقافتهم وعباداتهم مثل صلاتهم وحجهم ودعائهم وروابطهم الاجتماعية ومنافعهم الاقتصادية كلها على الشرك.
كما إنهم كانوا معنيين ببلاغة القول والكلام حتى كانوا يتنافسون فيها، ويقدرون المتكلم البليغ تقديراً مميزاً، وقد جاء أنهم اختاروا من قصائد العرب عدداً منها وعلقوها على الكعبة، وقد سميت لأجل ذلك بالمعلقات، وكانت هناك عروضات أدبية في الأسواق مثل سوق عكاظ.
[تكملة الجواب في الملف المرفق]
✍🏻: السيد محمد باقر السيستاني.
س: كيف يمكنني أن أعرف أن القرآن الكريم معجزة إلهية؟
ج: إن معرفة كون القرآن الكريم معجزة إلهية وليس إنشاءً من الرسول محمد (ص) يمكن أن تكون بطريقين:
١ ــ طريق تاريخي.
٢ ــ وطريق وجداني.
والفرق بينهما: أن الطريق التاريخي إنّما يتضح إذا استطاع الإنسان أن ينقل نفسه من خلال الاطلاع على ثوابت التاريخ إلى تلك الحقبة التاريخية.
ويتأمل الموضوع تأملاً حياً في ظروف نشأته وتكونه ويلاحظ دلالاته من هذا المنطلق، وبذلك يثير كثيراً من الدلالات التي أصبحت كامنة ومعتادة بمرور الزمن، بالنظر إلى معايشة آثار الحادث التاريخي المستقرة في المجتمع الذي يعيش فيه الإنسان.
ومن البديهي أن المعلومات التاريخية الواضحة تصلح حجة حاضرة للناس، لأن الاهتمام بالتاريخ حالة فطرية في الإنسان ويهتم الإنسان عموماً بالوقائع العظيمة والمهمة التي وقعت في التاريخ الإنساني ويسعى إلى تحريها والاطلاع عليها، وهو ينتفع بها في معرفة دلالات الحاضر واتجاهاته، ومن ثم كانت مادة التاريخ أحد الموارد التعليمية العامة التي يتعهد عامة العقلاء في العصر الحاضر بالتدريس والتعليم.
وأما الطريق الوجداني فهو طريق يجد المرء دلالته فعلاً من غير حاجة إلى استحضار جو تاريخي سابق.
الطريق التاريخي:
أمّا الطريق التاريخي: فهو يقتضي أن نطلع على ظروف نشأة القرآن الكريم وتاريخه، لكن ما نحتاج إليه في هذا الجانب ليس أموراً تاريخية حدسية أو اجتهادية، بل يكفي الاطلاع على ثوابت التاريخ وبديهياته التي لا يرد الشك فيها.
لقد كان النبي (ص) فرداً من قبيلة قريش التي لم تكن تابعة لكتاب منزل ورسالة إلهية تتداولها، بل كان الغالب عليها كسائر القبائل العربية عقيدة الشرك رغم الأساس التوحيدي للبيت الحرام ــ حيث نشأ على يد إبراهيم (ع) الذي كان موحداً لله سبحانه ــ لكن جلّ قريش وسائر القبائل في الجزيرة العربية ضموا إلى الإيمان بالله العظيم ــ إله إبراهيم (ع) ــ أصناماً عبدوها كآلهة خاصة لهم، حتى بنيت ثقافتهم وعباداتهم مثل صلاتهم وحجهم ودعائهم وروابطهم الاجتماعية ومنافعهم الاقتصادية كلها على الشرك.
كما إنهم كانوا معنيين ببلاغة القول والكلام حتى كانوا يتنافسون فيها، ويقدرون المتكلم البليغ تقديراً مميزاً، وقد جاء أنهم اختاروا من قصائد العرب عدداً منها وعلقوها على الكعبة، وقد سميت لأجل ذلك بالمعلقات، وكانت هناك عروضات أدبية في الأسواق مثل سوق عكاظ.
[تكملة الجواب في الملف المرفق]
✍🏻: السيد محمد باقر السيستاني.